face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الاثنين، 21 مارس 2011

رسالة من قلب عشق الاخ القائد معمّر القذافي .....!!

4 تعليق



كم سأشتاق اليك ايها القائد ؟ سأفتقدك كثيراً ايها الاخ العزيز؟ ايها القائد المغوار ؟
فمن بعدك سيحمل تلك الالقاب نيابة عنك ؟
لقد كنت " ملك ملوك افريقيا ، وعميد حكام العرب ، وايضاً امام المسلمين بل كنت القائد الاممي وحتي الثائر دائماً وابدا والي نهاية العمر
بعدك سيدي سأجد صعوبه في العثور علي حاكم يحمل تلك الالقاب وسأجد صعوبة بعد اختفاء جماهيريتك وكتابك الاخضر ، هذا الكتاب الذي اثريت به الفكر السياسي ومحوت به الفكر الرأس مالي والاشتراكي
وبذلك اثبت بنظريتك الخاصه والتي اعتقدت انها ستقود العالم وستهديه الي الصواب
كما قمت بتحويل ليبيا من جمهوريه الي جماهيريه لتثبت للعالم اجمع ان نظريتك الجديده تتضمن اعاده الامور الي نصابها واعاده الحق الي اهله
سيدي كم سأشتاق الي خيمتك التي لم تفارقك اينما ذهبت والتي تتقبلها ايه دوله تذهب اليها اياً كانت ، معبراً عن اصالتك وتمسكك بعاداتك وتقاليدك القبليه ، ولكن كان ينقصها عدد وافر من النوق والتي كانت ستوفر لك حاجتك من اللبن فانا اعلم يقيناً انك لا تطيق الحياة اذا لم تتناول حليب النوق عدة مرات يومياً

قائدنا كم تشعرني بانني اعيش في عصر هارون الرشيد مقلداً اياه بوحدة الحراسه التي تتحرك معك اينما تحركت ولا تفارقك
تلك الوحده التي تتكون من اربعين حارسة جميلة واللاتي تُؤمّن تحركاتك ولا ننسي قافلة الممرضات وعلي رأسهن الممرضه الاوكرانيه " جالينا كولوتنيتسكايا"
اكم يؤلمني ايها القائد انك ستغيب عن الساحه ولن اسمع مقولاتك بعد الان فكم كانت مقولاتك تنم عن رؤي ثاقبة وعقلية عظيمة بل ومعرفة واسعه والتي اهمها "قائد بلا شعب وشعب بلا قائد" قاصداً بذلك ليبيا ومصر فكنت انت القائد في ليبيا بلا شعب ونحن في مصر كنا الشعب بلا قائد

لم يفهمك احد غيري سيدي فكنت تريد توحيد الدولتين فتصبح قائدا للشعب المصري وبذلك يصبح للقائد شعب وللشعب قائد
نعم سيدي فكم يحتاج شعبنا المصاب بالعقم والغير قادر علي انجاب قائد الي قدراتك العظيمه وهل سنجد اعظم منك قائداً ؟

وبصفتك فيلسوفاً اعملت الفكر وتفلسفت وقمت بوضع نظرياتك متفوقاً بذلك علي افلاطون ،ارسطو انني احفظ كلماتك التي اضاءت فكري واهمها
" المرأة تحيض بينما الرجل لا يحيض "
واكثر ما كان يشغلك من تساؤلات " هل الموت ذكر ام انثي "
فتجيب بعقليتك التي كانت ومازالت تبهرني" ان كان الموت ذكر قتلناه وان كان انثي فلنستسلم له "

اخي القائد لم انسي لك يوماً موقلتك الشهيره " الرجل رجل والمرأه مرأه ولا يملك المرء إلا ان يقول الله وهو يسمع كلام الرجل "

وباعتبارك زعيماً للعروبه كان شغلك الشاغل وهمك الاول والاخير هو توحيد القوي العربيه
وعندما اصاب اليأس من تخلف العرب توجهتك بقدرتك وعقليتك المتفتحه الي افريقيا لتوحيدها طبعاً تحت قياتك
وان لم يحالفك الحظ في ان تكون رئيساً للامم المتحده الافريقيه فيكفي اللقب الذي منحوك اياه الافارقه " ملك ملوك افريقيا "

سيدي كم كانت طلعتك البهيه ومشاهدتك علي التلفاز تدخل البهجه والسرور عليّ ،فأنت دائماً تبهرني بالجديد والغريب من الازياء المدنيه والعسكريه

اما الاستماع اليك فهو اكثر بهجةً وتسليةً وكم كانت اخر خطاباتك اكثر امتاعاً وتسلية والتي كانت تتفاعل مع احداث الثوره
سيدي لا اخفي عليك ان خطابتك اثناء تصاعد الثوره كانت تصل الي ذروة العظمه في الزعامه وتدل علي شخصيتكم العظيمه
وكم كنت سعيداً حين اسمع خطاباتك التي تقول فيها للشعب الليبي الذي لا يدرك اهميتك ومكانتك وتخيره بين استمرارك في الحكم او قتلهم !!
وهل هناك سيدي افضل من تلك الديمقراطيه في العالم ؟

واخيراً واتمني من الله الا يكون الاخير حوارك
ل " قناة البي بي سي البريطانيه " اول مارس
اكدت ان الشعب الليبي كله يحبك ومستعدون للموت من اجلك ودفاعاً عنك
اما الجرزان المتظاهرون فهم من رجال القاعده

كم سنفتد تلك الغيبوبه عن الواقع بغياب
ك عن المسرح السياسي .......!!
فلك مني اجمل تحية

رسالة من قلب عشق الاخ القائد معمّر القذافي .....!!

1 تعليق



كم سأشتاق اليك ايها القائد ؟ سأفتقدك كثيراً ايها الاخ العزيز؟ ايها القائد المغوار ؟
فمن بعدك سيحمل تلك الالقاب نيابة عنك ؟
لقد كنت " ملك ملوك افريقيا ، وعميد حكام العرب ، وايضاً امام المسلمين بل كنت القائد الاممي وحتي الثائر دائماً وابدا والي نهاية العمر
بعدك سيدي سأجد صعوبه في العثور علي حاكم يحمل تلك الالقاب وسأجد صعوبة بعد اختفاء جماهيريتك وكتابك الاخضر ، هذا الكتاب الذي اثريت به الفكر السياسي ومحوت به الفكر الرأس مالي والاشتراكي
وبذلك اثبت بنظريتك الخاصه والتي اعتقدت انها ستقود العالم وستهديه الي الصواب
كما قمت بتحويل ليبيا من جمهوريه الي جماهيريه لتثبت للعالم اجمع ان نظريتك الجديده تتضمن اعاده الامور الي نصابها واعاده الحق الي اهله
سيدي كم سأشتاق الي خيمتك التي لم تفارقك اينما ذهبت والتي تتقبلها ايه دوله تذهب اليها اياً كانت ، معبراً عن اصالتك وتمسكك بعاداتك وتقاليدك القبليه ، ولكن كان ينقصها عدد وافر من النوق والتي كانت ستوفر لك حاجتك من اللبن فانا اعلم يقيناً انك لا تطيق الحياة اذا لم تتناول حليب النوق عدة مرات يومياً

قائدنا كم تشعرني بانني اعيش في عصر هارون الرشيد مقلداً اياه بوحدة الحراسه التي تتحرك معك اينما تحركت ولا تفارقك
تلك الوحده التي تتكون من اربعين حارسة جميلة واللاتي تُؤمّن تحركاتك ولا ننسي قافلة الممرضات وعلي رأسهن الممرضه الاوكرانيه " جالينا كولوتنيتسكايا"
اكم يؤلمني ايها القائد انك ستغيب عن الساحه ولن اسمع مقولاتك بعد الان فكم كانت مقولاتك تنم عن رؤي ثاقبة وعقلية عظيمة بل ومعرفة واسعه والتي اهمها "قائد بلا شعب وشعب بلا قائد" قاصداً بذلك ليبيا ومصر فكنت انت القائد في ليبيا بلا شعب ونحن في مصر كنا الشعب بلا قائد

لم يفهمك احد غيري سيدي فكنت تريد توحيد الدولتين فتصبح قائدا للشعب المصري وبذلك يصبح للقائد شعب وللشعب قائد
نعم سيدي فكم يحتاج شعبنا المصاب بالعقم والغير قادر علي انجاب قائد الي قدراتك العظيمه وهل سنجد اعظم منك قائداً ؟

وبصفتك فيلسوفاً اعملت الفكر وتفلسفت وقمت بوضع نظرياتك متفوقاً بذلك علي افلاطون ،ارسطو انني احفظ كلماتك التي اضاءت فكري واهمها
" المرأة تحيض بينما الرجل لا يحيض "
واكثر ما كان يشغلك من تساؤلات " هل الموت ذكر ام انثي "
فتجيب بعقليتك التي كانت ومازالت تبهرني" ان كان الموت ذكر قتلناه وان كان انثي فلنستسلم له "

اخي القائد لم انسي لك يوماً موقلتك الشهيره " الرجل رجل والمرأه مرأه ولا يملك المرء إلا ان يقول الله وهو يسمع كلام الرجل "

وباعتبارك زعيماً للعروبه كان شغلك الشاغل وهمك الاول والاخير هو توحيد القوي العربيه
وعندما اصاب اليأس من تخلف العرب توجهتك بقدرتك وعقليتك المتفتحه الي افريقيا لتوحيدها طبعاً تحت قياتك
وان لم يحالفك الحظ في ان تكون رئيساً للامم المتحده الافريقيه فيكفي اللقب الذي منحوك اياه الافارقه " ملك ملوك افريقيا "

سيدي كم كانت طلعتك البهيه ومشاهدتك علي التلفاز تدخل البهجه والسرور عليّ ،فأنت دائماً تبهرني بالجديد والغريب من الازياء المدنيه والعسكريه

اما الاستماع اليك فهو اكثر بهجةً وتسليةً وكم كانت اخر خطاباتك اكثر امتاعاً وتسلية والتي كانت تتفاعل مع احداث الثوره
سيدي لا اخفي عليك ان خطابتك اثناء تصاعد الثوره كانت تصل الي ذروة العظمه في الزعامه وتدل علي شخصيتكم العظيمه
وكم كنت سعيداً حين اسمع خطاباتك التي تقول فيها للشعب الليبي الذي لا يدرك اهميتك ومكانتك وتخيره بين استمرارك في الحكم او قتلهم !!
وهل هناك سيدي افضل من تلك الديمقراطيه في العالم ؟

واخيراً واتمني من الله الا يكون الاخير حوارك
ل " قناة البي بي سي البريطانيه " اول مارس
اكدت ان الشعب الليبي كله يحبك ومستعدون للموت من اجلك ودفاعاً عنك
اما الجرزان المتظاهرون فهم من رجال القاعده

كم سنفتد تلك الغيبوبه عن الواقع بغياب
ك عن المسرح السياسي .......!!
فلك مني اجمل تحية

الثلاثاء، 15 مارس 2011

لحظة لن تكرر.......!!

0 تعليق


هكذا كانت البدايه..! 
لقد انتابني شعور لم اشعر به من قبل ..!!
من انا ...؟؟؟ ياله من سؤال عندما يدور بعقلي يجعلني اقترب من حد الجنون ...!
من انا حقاً , وكيف وصلت إلى هذا الحد ؟ وتلك الدرجه من عدم الاحساس بوجودي ؟ وماذا تبقي ؟ انني الان اسخر مما كنت اقدسه في الماضي بل لقد وصل بي الحالي الي سب الذات الالهيه سراً وجهراً !! والتطاول علي الرسول ونعته مره بالكذاب واخرى بالاحمق وربما المعتوه !!

من أكون انا لكي افعل كل هذا ؟ ولماذا افعله من الاساس !! حقاً لم اعد اعرف !!
ان قداسه الذات الالهيه -وإن لم يكن لها وجود- لاكبر من ان يتطاول عليها انسان حقير مثلي بل وإن الرسول الكريم لا عظم منزلة من ان انطق اسمه -وإن كان مخادع - !! لا ان اسبه ؟

لقد بلغ بي الحال الى اخره لدرجه انني لا اعرف السبب الذي يجعلني اكتب تلك الكلمات ,
ربما لانني كنت متعلقاً بالله كثيراً لدرجه العشق !! أو ربما الإيدلوجيه مازلت تؤثر عليّ ...! اياً كان السبب فذلك لا يعنيني الان ,
لم اكن اتخيل في يوم من الايام ان اصل الي هذه الحاله وتلك الدرجه من الحقاره . ؟ بل لو ان شخصاً اخبرني بانني سافعل هذا يوماً من الايام ما كنت لاصدقه بل ماكنت لاتخيله .!! فكم كنت ابكي حين اري فيديو مسيئاً للرسول او الاسلام ؟؟ كم كنت ادعو الله لا لشيئ شخصياً بل لكي ينصر الاسلام والمسلمين لنحافظ علي كرامة نبينا ! وكم اخذلني الله ,لكني لم امل يوماً من طلب ذلك طيله فترة ايماني بالله والتي دامت منذ ولادتي إلي ان بلغت التاسعة عشر من عمري !!!

انني اكتب تلك الكلمات لادافع عن كيان يسمى "النبّي محمد" لا شخصيه محمد ذاتها ولا محمد بعينه !! , ادافع عن كيان مقدس يدعي " الله " لا الله نفسه !!
ينتابني احساس مخيف لدرجه قاتله , ليس خوف من ان يكون هناك إله وانا اتطاول عليه , بل إن هذا الاحساس هو مجرد بقايا ايمان مازالت متعلقة بعقلي الباطن , نعم بقايا ايمان ستزول مع الايام , -هذا إن تبقت بعدهذه اللحظه-

انني ادرك مايعنيه " الله " لكل انسان متدين ليس المسلم فحسب بل كل انسان يعبد شيئاً ما , وأعلم كيف يكون الشعور حين يكون الشخص في ضائقه ما ,ويختلي بنفسه ويناجي ربه ويدعوه ! -وإن لم يستجب له طيلة حياته - لكن وجود هذا الكيان وحده يكفي للشعور بالإطمئنان والسكينه ! وهذا ما دعي الجميع لخلق فكره -الله- قديماً وحديثاً , بل لشدة احتياج الانسان القديم الي هذا الكيان دفعه ليجعل -الله- صنماً يصنعه بيده ليكون قريباً منه, يراه ويخاطبه , يدعوه ويترجاه , وظل هذا الشعور قائماً حتي بعد ان اتي -الله- الاسلامي !
فحين مات -محمد- ارتد الكثير من المسلمين لا لشيئ إنما لانهم كانوا يرون -الله- في محمد نفسه ,

كان محمد هو حلقة الوصل بيهم وبين ما يعبدوه , فهم يريدون شيئاً ملموساً محسوساً مادياً , فجسدوا كل هذا في محمد حتي أنهم تركوه حين مات لبضع ايام دون دفنه ! وكما تقول عائشه
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري , فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان , مني إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .

وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر
الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا
عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً

وهـذا عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـولها بكل وضوح : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع
رأسه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه !!!!!
فلنا ان نتخيل رجل بشدة وحزم ماجاء عن عمر بن الخطاب يقول هذا ؟ بل ان ابو بكر قد ادرك الموقف فقال : من كان يعبد محمد فمحمد قد مات !! ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت !
فهل كان الناس يعبدون محمد ام الله ؟ انهم كانوا يعبدون الله متجسداً في محمد أو بالاحري كان محمد هو الصنم الذي يقربهم الي الله زلفا تماماً كالمشركين !!
فرغم خُرافه الديانات وتفاهة فكره الالهه , إلا انني اشعر في تلك اللحظه -التي لن تتكرر- بشيئ قد اطلق عليه عتاب مع وهم يسمي- الله - مجرد عتاب له -إن كان له وجود- لانه تركني اصل الي تلك الحاله المزريه !! نعم هو من تركني ولم يشفع لي عنده ما قدمته من صلاة ودعاء وصيام ايام ايماني به ؟ تركني وإن كنت ضعيف الايمان فلمـــــــــاذا يختبرني وهو يعلم اني سأصل الي ما وصلت ليه ؟ أم انه ابتلاء ؟ إن كان ابتلاء واختبار فقد سئمت هذا الابتلاء وتلك الحكمه ؟
نعم لقد سئمت من هذا الاله وحكمته التي نبررها بجميع الوسائل المسموحه والغير مسموحه , والتي تصل كما يقول علم العقيده
ربما المنع عين العطاء ؟ فتباً لتلك العقيده ومن بيررها

لكن مازال -الكيان المقدس لله - يحظي باحترامي وتقديسي ,لكن بالعقل الباطن -اكرر ليس الله ولكن الكيان نفسه - !!!!!

ورغم هذا وذاك انني ايقن تمام اليقين انه لا يوجد إله في هذا الوجود , بل انني انكر وجوده ولو نزل من السماء ليخاطبني  وجهاً لوجه !لكنها لحظه لن تتكرر حقاً




لحظة لن تكرر.......!!!

1 تعليق


هكذا كانت البدايه..! لقد انتابني شعور لم اشعر به من قبل ..!!
من انا ...؟؟؟ ياله من سؤال عندما يدور بعقلي يجعلني اقترب من حد الجنون ...!
من انا حقاً , وكيف وصلت الي هذا الحد ؟ وتلك الدرجه من عدم الاحساس بوجودي ؟ وماذا تبقي ؟ انني الان اسخر مما كنت اقدسه في الماضي بل لقد وصل بي الحالي الي سب الذات الالهيه سراً وجهراً !! والتطاول علي الرسول ونعته مره بالكذاب واخري بالاحمق وربما المعتوه !!

من أكون انا لكي افعل كل هذا ؟ ولماذا افعله من الاساس !! حقاً لم اعد اعرف !!
ان قداسه الذات الالهيه -وإن لم يكن لها وجود- لاكبر من ان يتطاول عليها انسان حقير مثلي بل وإن الرسول الكريم لا عظم منزلة من ان انطق اسمه -وإن كان مخادع - !! لا ان اسبه ؟

لقد بلغ بي الحال الي اخره لدرجه انني لا اعرف السبب الذي يجعلني اكتب تلك الكلمات ,
ربما لانني كنت متعلقاً بالله كثيراً لدرجه العشق !! أو ربما الإيدلوجيه مازلت تؤثر عليّ ...! اياً كان السبب فذلك لا يعنيني الان ,
لم اكن اتخيل في يوم من الايام ان اصل الي هذه الحاله وتلك الدرجه من الحقاره . ؟ بل لو ان شخصاً اخبرني بانني سافعل هذا يوماً من الايام ما كنت لاصدقه بل ماكنت لاتخيله .!! فكم كنت ابكي حين اري فيديو مسيئاً للرسول او الاسلام ؟؟ كم كنت ادعو الله لا لشيئ شخصياً بل لكي ينصر الاسلام والمسلمين لنحافظ علي كرامة نبينا ! وكم اخذلني الله ,لكني لم امل يوماً من طلب ذلك طيله فترة ايماني بالله والتي دامت منذ ولادتي إلي ان بلغت التاسعة عشر من عمري !!!

انني اكتب تلك الكلمات لادافع عن كيان يسمي "النبي محمد" لا شخصيه محمد ذاتها ولا محمد بعينه !! , ادافع عن كيان مقدس يدعي " الله " لا الله نفسه !!
ينتابني احساس مخيف لدرجه قاتله , ليس خوف من ان يكون هناك إله وانا اتطاول عليه , بل إن هذا الاحساس هو مجرد بقايا ايمان مازالت متعلقة بعقلي الباطن , نعم بقايا ايمان ستزول مع الايام , -هذا إن تبقت بعدهذه اللحظه-

انني ادرك مايعنيه " الله " لكل انسان متدين ليس المسلم فحسب بل كل انسان يعبد شيئاً ما , وأعلم كيف يكون الشعور حين يكون الشخص في ضائقه ما ,ويختلي بنفسه ويناجي ربه ويدعوه ! -وإن لم يستجب له طيلة حياته - لكن وجود هذا الكيان وحده يكفي لإراحه النفس , والشعور بالإطمئنان والسكينه ! وهذا ما دعي الجميع لخلق فكره -الله- قديماً وحديثاً , بل لشدة احتياج الانسان القديم الي هذا الكيان دفعه ليجعل -الله- صنماً يصنعه بيده ليكون قريباً منه, يراه ويخاطبه , يدعوه ويترجاه , وظل هذا الشعور قائماً حتي بعد ان اتي -الله- الاسلامي !
فحين مات -محمد- ارتد الكثير من المسلمين لا لشيئ إنما لانهم كانوا يرون -الله- في محمد نفسه ,

كان محمد هو حلقة الوصل بيهم وبين ما يعبدوه , فهم يريدون شيئاً ملموساً محسوساً مادياً , فجسدوا كل هذا في محمد حتي أنهم تركوه حين مات لبضع ايام دون دفنه ! وكما تقول عائشه
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري , فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان , مني إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .

وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر
الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا
عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً

وهـذا عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـولها بكل وضوح : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع
رأسه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه !!!!!
فلنا ان نتخيل رجل بشدة وحزم ماجاء عن عمر بن الخطاب يقول هذا ؟ بل ان ابو بكر قد ادرك الموقف فقال : من كان يعبد محمد فمحمد قد مات !! ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت !
فهل كان الناس يعبدون محمد ام الله ؟ انهم كانوا يعبدون الله متجسداً في محمد أو بالاحري كان محمد هو الصنم الذي يقربهم الي الله زلفا تماماً كالمشركين !!
فرغم خُرافه الديانات وتفاهة فكره الالهه , إلا انني اشعر في تلك اللحظه -التي لن تتكرر- بشيئ قد اطلق عليه عتاب مع وهم يسمي- الله - مجرد عتاب له -إن كان له وجود- لانه تركني اصل الي تلك الحاله المزريه !! نعم هو من تركني ولم يشفع لي عنده ما قدمته من صلاة ودعاء وصيام ايام ايماني به ؟ تركني وإن كنت ضعيف الايمان فلمـــــــــاذا يختبرني وهو يعلم اني سأصل الي ما وصلت ليه ؟ أم انه ابتلاء ؟ إن كان ابتلاء واختبار فقد سئمت هذا الابتلاء وتلك الحكمه ؟
نعم لقد سئمت من هذا الاله وحكمته التي نبررها بجميع الوسائل المسموحه والغير مسموحه , والتي تصل كما يقول علم العقيده
ربما المنع عين العطاء ؟ فتباً لتلك العقيده ومن بيررها

لكن مازال -الكيان المقدس لله - يحظي باحترامي وتقديسي ,لكن بالعقل الباطن -اكرر ليس الله ولكن الكيان نفسه - !!!!!

ورغم هذا وذاك انني ايقن تمام اليقين انه لا يوجد إله في هذا الوجود , بل انني انكر وجوده ولو نزل من السماء ليخاطبني وجهاً لوجه !لكنها لحظه لن تتكرر حقاً




لحظة لن تكرر.......!!!

0 تعليق


هكذا كانت البدايه..! لقد انتابني شعور لم اشعر به من قبل ..!!
من انا ...؟؟؟ ياله من سؤال عندما يدور بعقلي يجعلني اقترب من حد الجنون ...!
من انا حقاً , وكيف وصلت الي هذا الحد ؟ وتلك الدرجه من عدم الاحساس بوجودي ؟ وماذا تبقي ؟ انني الان اسخر مما كنت اقدسه في الماضي بل لقد وصل بي الحالي الي سب الذات الالهيه سراً وجهراً !! والتطاول علي الرسول ونعته مره بالكذاب واخري بالاحمق وربما المعتوه !!

من أكون انا لكي افعل كل هذا ؟ ولماذا افعله من الاساس !! حقاً لم اعد اعرف !!
ان قداسه الذات الالهيه -وإن لم يكن لها وجود- لاكبر من ان يتطاول عليها انسان حقير مثلي بل وإن الرسول الكريم لا عظم منزلة من ان انطق اسمه -وإن كان مخادع - !! لا ان اسبه ؟

لقد بلغ بي الحال الي اخره لدرجه انني لا اعرف السبب الذي يجعلني اكتب تلك الكلمات ,
ربما لانني كنت متعلقاً بالله كثيراً لدرجه العشق !! أو ربما الإيدلوجيه مازلت تؤثر عليّ ...! اياً كان السبب فذلك لا يعنيني الان ,
لم اكن اتخيل في يوم من الايام ان اصل الي هذه الحاله وتلك الدرجه من الحقاره . ؟ بل لو ان شخصاً اخبرني بانني سافعل هذا يوماً من الايام ما كنت لاصدقه بل ماكنت لاتخيله .!! فكم كنت ابكي حين اري فيديو مسيئاً للرسول او الاسلام ؟؟ كم كنت ادعو الله لا لشيئ شخصياً بل لكي ينصر الاسلام والمسلمين لنحافظ علي كرامة نبينا ! وكم اخذلني الله ,لكني لم امل يوماً من طلب ذلك طيله فترة ايماني بالله والتي دامت منذ ولادتي إلي ان بلغت التاسعة عشر من عمري !!!

انني اكتب تلك الكلمات لادافع عن كيان يسمي "النبي محمد" لا شخصيه محمد ذاتها ولا محمد بعينه !! , ادافع عن كيان مقدس يدعي " الله " لا الله نفسه !!
ينتابني احساس مخيف لدرجه قاتله , ليس خوف من ان يكون هناك إله وانا اتطاول عليه , بل إن هذا الاحساس هو مجرد بقايا ايمان مازالت متعلقة بعقلي الباطن , نعم بقايا ايمان ستزول مع الايام , -هذا إن تبقت بعدهذه اللحظه-

انني ادرك مايعنيه " الله " لكل انسان متدين ليس المسلم فحسب بل كل انسان يعبد شيئاً ما , وأعلم كيف يكون الشعور حين يكون الشخص في ضائقه ما ,ويختلي بنفسه ويناجي ربه ويدعوه ! -وإن لم يستجب له طيلة حياته - لكن وجود هذا الكيان وحده يكفي لإراحه النفس , والشعور بالإطمئنان والسكينه ! وهذا ما دعي الجميع لخلق فكره -الله- قديماً وحديثاً , بل لشدة احتياج الانسان القديم الي هذا الكيان دفعه ليجعل -الله- صنماً يصنعه بيده ليكون قريباً منه, يراه ويخاطبه , يدعوه ويترجاه , وظل هذا الشعور قائماً حتي بعد ان اتي -الله- الاسلامي !
فحين مات -محمد- ارتد الكثير من المسلمين لا لشيئ إنما لانهم كانوا يرون -الله- في محمد نفسه ,

كان محمد هو حلقة الوصل بيهم وبين ما يعبدوه , فهم يريدون شيئاً ملموساً محسوساً مادياً , فجسدوا كل هذا في محمد حتي أنهم تركوه حين مات لبضع ايام دون دفنه ! وكما تقول عائشه
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري , فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان , مني إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .

وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر
الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا
عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً

وهـذا عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـولها بكل وضوح : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع
رأسه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه !!!!!
فلنا ان نتخيل رجل بشدة وحزم ماجاء عن عمر بن الخطاب يقول هذا ؟ بل ان ابو بكر قد ادرك الموقف فقال : من كان يعبد محمد فمحمد قد مات !! ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت !
فهل كان الناس يعبدون محمد ام الله ؟ انهم كانوا يعبدون الله متجسداً في محمد أو بالاحري كان محمد هو الصنم الذي يقربهم الي الله زلفا تماماً كالمشركين !!
فرغم خُرافه الديانات وتفاهة فكره الالهه , إلا انني اشعر في تلك اللحظه -التي لن تتكرر- بشيئ قد اطلق عليه عتاب مع وهم يسمي- الله - مجرد عتاب له -إن كان له وجود- لانه تركني اصل الي تلك الحاله المزريه !! نعم هو من تركني ولم يشفع لي عنده ما قدمته من صلاة ودعاء وصيام ايام ايماني به ؟ تركني وإن كنت ضعيف الايمان فلمـــــــــاذا يختبرني وهو يعلم اني سأصل الي ما وصلت ليه ؟ أم انه ابتلاء ؟ إن كان ابتلاء واختبار فقد سئمت هذا الابتلاء وتلك الحكمه ؟
نعم لقد سئمت من هذا الاله وحكمته التي نبررها بجميع الوسائل المسموحه والغير مسموحه , والتي تصل كما يقول علم العقيده
ربما المنع عين العطاء ؟ فتباً لتلك العقيده ومن بيررها

لكن مازال -الكيان المقدس لله - يحظي باحترامي وتقديسي ,لكن بالعقل الباطن -اكرر ليس الله ولكن الكيان نفسه - !!!!!

ورغم هذا وذاك انني ايقن تمام اليقين انه لا يوجد إله في هذا الوجود , بل انني انكر وجوده ولو نزل من السماء ليخاطبني وجهاً لوجه !لكنها لحظه لن تتكرر حقاً




الجمعة، 25 فبراير 2011

خُرافه خلق السموات والارض في المسيحيه افضل منها في الاسلام ..!!

0 تعليق

ليس من الغريب ان يسخر الانسان المتدين مسيحياً كان او مسلماً من وجود ملحدين او لادينيين , بل انه يعتبرهم شاذين فكرياً او ربما يعلمون الحقيقه ويعارضون ناهيك عن وجودها في الاسلام او المسيحيه ..الخ, لكن هذه الفكره سخيفه الي حدِ مميت ! لانه لو علم احدنا ان الحقيقه في الاسلام لسارع إليها ولنحل جبهته في ارضيه المساجد مستنشقاً رائحه قدما من يقف امامه , ولو جدها في المسيحيه لحفر الصليب علي قلبه او ربما انتزعه ووضع الصليب مكانه ليحيا به , لكن كل متدين لا يري خُرافه دينه بل من يراها يذهب كل مذهب لتبريرها ,
واكثر ما يسخرون منه هو نظريه التطور رغم وجود مايثبت صحتها , لكن ياتري ماذا يوجد لديهم في المقابل ؟ نعم انه ادام لكن لنرجع الي الوراء قبل خلق ادام ؟ كيف خلق الله السماوات والارض ؟ لنلقي نظره سريعه الي كيفيه خلقهما من الكتاب المقدس :-


تم تقسيم قصة الخليقة إلي ستة أيام ناهيك عن ماذا يقصد باليوم كما يقول الكتاب المقدس "يوماً واحدا عند الرب كألف سنة و ألف سنة كيوم واحد" (2بط 3: 8). ولنري ماذا فعل الله ليخلق السماوات والارض !!!

اليوم الأول:

يؤكد لنا الكتاب المقدس أن السماوات خلقت قبل الأرض

وكانت الأرض خربة وخالية ،

في البدء خلق الله السماوات والأرض , وكانت الارض خربة وخالية

و في الترجمة الإنجليزية: And the earth was without form, and void

وعلى وجه الغمر ظلمة ، وروح الله يرف على وجه المياه

وقال الله : ليكن نور ، فكان نوروفصل الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهارا ، والظلمة دعاها ليلا


اليوم الثاني:

وقال الله : ليكن جلد في وسط المياه . وليكن فاصلا بين مياه ومياه فعمل الله الجلد ، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد . وكان كذلك ودعا الله الجلد سماء.


اليوم الثالث:

وقال الله : لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ، ولتظهر اليابسة . وكان كذلك ودعا الله اليابسة أرضا ، ومجتمع المياه دعاه بحارا

.

وقال الله : لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا ، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه ، بزره فيه على الأرض . وكان كذلك فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه ، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.

اليوم الرابع:

وقال الله : لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل ، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض . وكان كذلك فعمل الله النورين العظيمين : النور الأكبر لحكم النهار ، والنور الأصغر لحكم الليل ، والنجوم.


اليوم الخامس:

وقال الله : لتفض المياه زحافات ذات نفس حية ، وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء فخلق الله التنانين العظام ، وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التى فاضت بها المياه كأجناسها ، وكل طائر ذي جناح كجنسه.


اليوم السادس:

وقال الله : لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها : بهائم ، ودبابات ، ووحوش أرض كأجناسها . وكان كذلك

وقال الله : نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا ، فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم ، وعلى كل الأرض ، وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض


اليوم السابع

فأكملت السموات والأرض وكل جندها ، وفرغ الله فى اليوم السابع من عمله الذى عمل ، فاستراح فى اليوم السابع من جميع عمله الذى عمل ، وبارك الله فى اليوم السابع وقدسه ، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذى عمله الله خالقا


فلو قيمنا تلك الخُرافات لوجدناها افضل من نظيرتها في القران وسأورد بعض النقاط الصحيحه :-

1- مسأله خلق السماء اولاً , لكن نجد تلك المسأله متناقضه في القران فتاره يخبرنا ان السماء خُلقت اولا وتاره الارض خُلقت اولا ً كما يلي

(قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ( 9 ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ( 10 ) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ( ص: 165


الأحد، 20 فبراير 2011

لمـــــــــــــاذا ..ينبغي علينا مواصله تلك الترهات ..!!

0 تعليق

توقف (فرودو باجنز) فجأه.. وبدا كأنه يفكر في شيء ما.... !!
أقترب (سامويز جامجي ) صديقه وسأله :-

- وقفت ليه يابني؟.
نظراليه ( فرودو ) بدهشه وقال :-

- إحنا بنعمل كل دة ليه ؟
رد عليه (سام) بشيء من البلاهه !!:-

- تقصد ايه ؟!!


- أقصد يعني .. ! بنتخانق على أية طول الثلاث أجزاء الممله دي ؟.. كل البشر دي ، والوحوش دي، والساحرات، والأورك.. كل دول بيتخانقوا على خاتم ؟!.. مايشتروا واحد غيره يااخي !!.

بدت الحيرة على (سام) .. فصمت قليلاً ، ثم رد قائلاً :-
- يا (فرودو) الرواية كدة !!

رد (فرودو) بضيق :-
- وأنا زهقت ومليت .

* كانا في طريقهما لإلقاء الخاتم في الحمم البركانيه .. وقد أنهكهما السير، والجوع ، والعطش.. !! فنظر (فرودو) لـ(سام) وقال:
- طول الأجزاء التلاتة ، وأنا بتبهدل بضرب ، ومحدش من باقي الأبطال بيتنيّل بيعمل حاجة.. (جاندالف ) كل شوية يمسك شعر دقنه ويعد يفكر، و(جيملي) القصير ملوش اي تلاتين لازمه حتّي الجني بيقف من بعيد ويضرب بالقوس بتاعه انا خلاص زهقت !!

في تلك اللحظة جائهما صوت مُدّوي من السماء ليقول:
-وقفتوا ليه !! ها!؟
فتح الأثنان فمّهما وتسمّرا في مكانهما قليلاً.. قبل أن يصرخ (فرودو) :
- انت مين؟!.

اجابه الصوت:

- انا مين ؟!! أنا (بيتر جاكسون) ياخويا ، مخرج الهباب الفيلم.. مش هنخلص بقي ؟.

رد (فرودو) :

- يا أستاذ (بيتر) أنا اتبهدلت خالص .

- مش شغلي.. أنا عاوز الفيلم بتاعي يخلص باي طريقه !

*ويبدو أن هذا الكلام أثار غضب ( فرودو ) مما جعله يرفع يده ، ليلقي بالخاتم بعيداً ، قائلاً:

- يبقى كده طيب شوف حد غيري يكمل معاك.

في تلك الاثناء حدثت هزة شديدة أوقعت (فرودو) ، و(سام) من أعلى الجبل ، ومن تحتهما كانت هناك بوابة غريبة تُفتح في الفراغ.

*.*.*.*.*.*

- فتح (فرودو) عينيه المتّسعتين ، وهو يتأوه من شده الألم.. ثم نهض بصعوبه ونظر حوله.. ليجد انه في مكان غريب ثم سمع صوت يناديه :

- مستر أندرسون !. ويلكم بالك وي ميست يو -!!

جاءه ذلك الصوت من وراءه.. نظر خلفه ؛ ليجد رجل غريب يرتدي ملابس غريبه ، ويضع في أذنيه شيء غريب ، وعلى عينيه غريبة ايضاً !

- بقالنا كتير متقابلناش .. ها !!

- (فرودو) :

- أنا معرفكش ياعم انت ، وبعدين ايه اللي انت لابسه دة ؟.

- باين عليك متغيرتش كتير يا مستر أندرسون.!

رد عليه (فرودو) وقد ضاق به الامر ذراعاً:

-مسميش أندرسون ياعم انت .

فجأة امتلأ المكان من حوله برجال يشبهون ذلك الرجل تماماً.. أتسعت عينا (فرودو) وفتح فمه خوفاً ، وقال:

-أية دة، انت جايب اخواتك معاك ولا ايه ؟!.

نظر (فرودو) الي الخاتم بجانبه على الأرض فوجده يشع بضوء غريب ،ثم انفتحت تلك البوابة الغريبة التي قد رآها سابقاً.. صرخ الرجل الغريب قائلا :

- هاتوووووووووووووه !

وفي تلك اللحظة أمسك (فرودو) بالخاتم وقد اغمض عينيه ، ثم قفز سريعاً في البوابة ، قائلا ً
- يا ولاد الهبله . !!


اذا كان مادفع (فرودو) علي القيام بهذه التفاهات هي الروايه .. فما الذي يدفعنا - نحن البشر - علي مواصله تلك الحياه الممله !

لا يوجد اي سبب منطقي لوجودنا هنا ؟ .
قديماً قالوا " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ليعبدون " ولهذا فنحن هنا ونقوم بما نفعله من اجل هذا وهذا فقط !!! ولكنه لا يرقي ان يكون سبب منطقي في ظل الجوع والظلم والقتل الذي تشهده الحياه , ولكن اذا كان الامر هكذا -للعباده- فماذا تفعل الملائكه؟ لماذا لم يخلقنا الله مثلهم ؟ دعنا من هذا ؟ لا اجد اي سبب منطقي لوجود الشياطين ؟ الا اذا اخذنا باسطوره الهة الخير والهة الشر واعتبرنا -الشيطان- اله الشر , هكذا وهكذا فقط نبرر وجود الشيطان ناهيك عن كونه غير موجود من الاساس !! اذن دعنا نتسائل معاً " لمــــــــــاذا ينبغي علينا مواصله تلك الترهات ؟" نعم شاء البعض ام ابوا الحياه ممله لا يوجد سبب منطقي لها, وليعلم الجميع ان اسطور خلق ادام هذه ان صحت فهي تثبت عدم اخلاقيه ذلك الاله ؟ فكيف يقبل ان يتزوج الاخ اخته ؟ أليس هذا محرماً لماذا لم يخلق عائلتين مثلاً ليتناكحوا عوضاً عن زني المحارم هذا والجريمه الغير اخلاقيه ؟ ولكنها اساطير ! ولا ادري لمــــــــاذا يتمسك الله طوال هذه المده بالبشر الذين يعثون في الارض فساد ؟ يحضرني مشهد لفيلم خيال علمي تدور احداث القصه عن تحويل البشر الي سوبر بشر غير قابلين للموت او المرض .. الخ ويوجد بين هؤلاء -السوبر بشر- فتاه تدافع عن طفل صغير تظنه من البشر لكنه ليس بشري وعندما اتي اليها احدهم ليأخذه دافعت عن الطفل فقال لها " انه ليس بشري , هذا الطفل قمنا بخلقه في المعمل يمكننا خلق طفل غيره وسأهديكي اياه واعدك انه سيكون مطابق لهذا الطفل حتي انك لا تستطيعين التفرقه بينهم " فلماذا يتمسك الله بنا ؟ ويتفرغ لحسابنا وينزل كل يوم الي السماء الدنيا ليحقق مطالب من يدعوه في ذلك الوقت ؟ ثم بعد هذا الكم من الوقت يأتي يوم ليحاكم فيه كل هذا العدد من البشر ؟ فعنده ملائكته يعبدونه ويقدسونه ؟ واذا كان مولعاً بالبشر لهذه الدرجه فليخلق بشر مثالي ؟ لكنها ايضاً اساطير
وبالرغم من فشل الديانات في تفسيرالحياه وايجاد سبب منطقي لها , كان من الاولي ان تكتفي بالحياه الدنيا فقط ! لكنها لم تفعل بل اضافت اليها حياة ما بعد الموت ليتحول الملل الي ملل ابدي ؟!
فهل فكّرت يوماً ماالذي ستفعله في جناحك الخاص في فندق الله -الجنه- ؟
اخبرك انا سيقوم الله ببرمجتك علي : نكاح الحور العين دون تعب , شرب انهار الخمر , وتتحول الي اله تكرر هذا دون ادني شعور

فليعطي احدكم سبب منطقي يجعلنا نحيا تلك الحياه !!