face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الجمعة، 25 فبراير 2011

خُرافه خلق السموات والارض في المسيحيه افضل منها في الاسلام ..!!

ليس من الغريب ان يسخر الانسان المتدين مسيحياً كان او مسلماً من وجود ملحدين او لادينيين , بل انه يعتبرهم شاذين فكرياً او ربما يعلمون الحقيقه ويعارضون ناهيك عن وجودها في الاسلام او المسيحيه ..الخ, لكن هذه الفكره سخيفه الي حدِ مميت ! لانه لو علم احدنا ان الحقيقه في الاسلام لسارع إليها ولنحل جبهته في ارضيه المساجد مستنشقاً رائحه قدما من يقف امامه , ولو جدها في المسيحيه لحفر الصليب علي قلبه او ربما انتزعه ووضع الصليب مكانه ليحيا به , لكن كل متدين لا يري خُرافه دينه بل من يراها يذهب كل مذهب لتبريرها ,
واكثر ما يسخرون منه هو نظريه التطور رغم وجود مايثبت صحتها , لكن ياتري ماذا يوجد لديهم في المقابل ؟ نعم انه ادام لكن لنرجع الي الوراء قبل خلق ادام ؟ كيف خلق الله السماوات والارض ؟ لنلقي نظره سريعه الي كيفيه خلقهما من الكتاب المقدس :-


تم تقسيم قصة الخليقة إلي ستة أيام ناهيك عن ماذا يقصد باليوم كما يقول الكتاب المقدس "يوماً واحدا عند الرب كألف سنة و ألف سنة كيوم واحد" (2بط 3: 8). ولنري ماذا فعل الله ليخلق السماوات والارض !!!

اليوم الأول:

يؤكد لنا الكتاب المقدس أن السماوات خلقت قبل الأرض

وكانت الأرض خربة وخالية ،

في البدء خلق الله السماوات والأرض , وكانت الارض خربة وخالية

و في الترجمة الإنجليزية: And the earth was without form, and void

وعلى وجه الغمر ظلمة ، وروح الله يرف على وجه المياه

وقال الله : ليكن نور ، فكان نوروفصل الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهارا ، والظلمة دعاها ليلا


اليوم الثاني:

وقال الله : ليكن جلد في وسط المياه . وليكن فاصلا بين مياه ومياه فعمل الله الجلد ، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد . وكان كذلك ودعا الله الجلد سماء.


اليوم الثالث:

وقال الله : لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ، ولتظهر اليابسة . وكان كذلك ودعا الله اليابسة أرضا ، ومجتمع المياه دعاه بحارا

.

وقال الله : لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا ، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه ، بزره فيه على الأرض . وكان كذلك فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه ، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.

اليوم الرابع:

وقال الله : لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل ، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض . وكان كذلك فعمل الله النورين العظيمين : النور الأكبر لحكم النهار ، والنور الأصغر لحكم الليل ، والنجوم.


اليوم الخامس:

وقال الله : لتفض المياه زحافات ذات نفس حية ، وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء فخلق الله التنانين العظام ، وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التى فاضت بها المياه كأجناسها ، وكل طائر ذي جناح كجنسه.


اليوم السادس:

وقال الله : لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها : بهائم ، ودبابات ، ووحوش أرض كأجناسها . وكان كذلك

وقال الله : نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا ، فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم ، وعلى كل الأرض ، وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض


اليوم السابع

فأكملت السموات والأرض وكل جندها ، وفرغ الله فى اليوم السابع من عمله الذى عمل ، فاستراح فى اليوم السابع من جميع عمله الذى عمل ، وبارك الله فى اليوم السابع وقدسه ، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذى عمله الله خالقا


فلو قيمنا تلك الخُرافات لوجدناها افضل من نظيرتها في القران وسأورد بعض النقاط الصحيحه :-

1- مسأله خلق السماء اولاً , لكن نجد تلك المسأله متناقضه في القران فتاره يخبرنا ان السماء خُلقت اولا وتاره الارض خُلقت اولا ً كما يلي

(قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ( 9 ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ( 10 ) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ( ص: 165


0 تعليق:

إرسال تعليق