face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

لنــــــــــــــا .... الله !!

5 تعليق




لسنا في زمن يبعث المأمون رسله في الأمصار بحثا عن الشعراء والعلماء والوراقين! ولا في زمن تتزاحم مباني المكتبات مدن الشام وبغداد ونيسابور! ولا في زمن الحمداني ينثر اشعاره، ولا ابن الراوندي يقلب افكاره ولا البيروني يدون اسفاره! ولا في زمن ابن حيان يبحث عن كيمياء الكون، ولا الموصلي يعزف لحن الكون، ولا الطوسي في مرصده يبحث بين النجوم طرقا يكشف اسرار الكون..!

نحن في زمن يعاد، صلب الحلاج عشقا، وقتل السهرودي فكرا، واغتيال وضاح اليمن شعرا!

نحن في زمن اكبر مفكرينا واشهرهم اسمه عمرو خالد و«خليوكو كويسين، حلوين، علشان ربكم يحبكم... وتخشو الجنة طوالي» مع مفكرين من الماركة نفسها - تقليد درجة أولى- منتشرين كالذباب الأزرق على القنوات، يبيعون الوهم والغباء، يقنعون الناس بنهب تبرعاتهم وصدقاتهم، لتجنب العذاب والهلاك، ليركب ابناؤهم وزوجاتهم أفخم السيارات!

نحن في زمن حفاري القبور والمبشرين بالويل والثبور، وعظائم الامور! وعلى طريقة افلام الرعب الاميركية السخيفة، يخرجون من بين الحفر، يخيفون الناس من المعتقلات والسجون في الدنيا والعذاب في الآخرة، وكأننا امة كتب عليها التعذيب دنيا وآخرة!

نحن في زمن البدع والمبتدعات، نقص الشريط التقليدي لترميم مسجد في اليرموك، صورة تضحك كالبكاء، حكومة تقص الشريط ونواب يبتسمون ويصفقون، ولم يكن ينقصهم الا اشعال الالعاب النارية، واحضار فرق فلوكلورية بمناسبة افتتاح مسجد... قاتل الله الكراسي ما اعذبها!

نحن في زمن مظلم لا تحلق بومة «منيرفا»- بومة الحكمة-، بل الغربان السوداء تحلق في الظلمة، وتلوث البر والبحر بما كسبت أيدينا! ويغني الملحدون بالفكر اغاني التكفير والتفسيق والزندقة والهرطقة، ليصفق حولهم الرعاع، ويرقصون طربا...!

انه زمان يبشرنا، باننا امة ستنقرض كالديناصورات!

نحن يا احبتي، في زمن يرحل فيه المفكر احمد البغدادي بهدوء، كما كان يكتب مقاله بهدوء اشبه بالعاصفة، واضحا وصريحا، لا خائفا ولا وجلا... رجل طالما انار بفكره عقول تلاميذه، حاملا هم امة لا تفكر، ومؤمنا بان بداية طريق التنوير، هو فك الاغلال الصدئة التي تعمم عقولنا...!

ما انا من كتاب المراثي، ولا عشاق المآسي... لكن لمثله يركع القلم


وهذا مااتفق عليه مع د .
زغلول النجار
اطال الله في عمره :






وتبقي ان اقول :

لـــــــــــــــــــــنا اللــــــــــــــه

لنــــــــــــــا .... الله !!

4 تعليق




لسنا في زمن يبعث المأمون رسله في الأمصار بحثا عن الشعراء والعلماء والوراقين! ولا في زمن تتزاحم مباني المكتبات مدن الشام وبغداد ونيسابور! ولا في زمن الحمداني ينثر اشعاره، ولا ابن الراوندي يقلب افكاره ولا البيروني يدون اسفاره! ولا في زمن ابن حيان يبحث عن كيمياء الكون، ولا الموصلي يعزف لحن الكون، ولا الطوسي في مرصده يبحث بين النجوم طرقا يكشف اسرار الكون..!

نحن في زمن يعاد، صلب الحلاج عشقا، وقتل السهرودي فكرا، واغتيال وضاح اليمن شعرا!

نحن في زمن اكبر مفكرينا واشهرهم اسمه عمرو خالد و«خليوكو كويسين، حلوين، علشان ربكم يحبكم... وتخشو الجنة طوالي» مع مفكرين من الماركة نفسها - تقليد درجة أولى- منتشرين كالذباب الأزرق على القنوات، يبيعون الوهم والغباء، يقنعون الناس بنهب تبرعاتهم وصدقاتهم، لتجنب العذاب والهلاك، ليركب ابناؤهم وزوجاتهم أفخم السيارات!

نحن في زمن حفاري القبور والمبشرين بالويل والثبور، وعظائم الامور! وعلى طريقة افلام الرعب الاميركية السخيفة، يخرجون من بين الحفر، يخيفون الناس من المعتقلات والسجون في الدنيا والعذاب في الآخرة، وكأننا امة كتب عليها التعذيب دنيا وآخرة!

نحن في زمن البدع والمبتدعات، نقص الشريط التقليدي لترميم مسجد في اليرموك، صورة تضحك كالبكاء، حكومة تقص الشريط ونواب يبتسمون ويصفقون، ولم يكن ينقصهم الا اشعال الالعاب النارية، واحضار فرق فلوكلورية بمناسبة افتتاح مسجد... قاتل الله الكراسي ما اعذبها!

نحن في زمن مظلم لا تحلق بومة «منيرفا»- بومة الحكمة-، بل الغربان السوداء تحلق في الظلمة، وتلوث البر والبحر بما كسبت أيدينا! ويغني الملحدون بالفكر اغاني التكفير والتفسيق والزندقة والهرطقة، ليصفق حولهم الرعاع، ويرقصون طربا...!

انه زمان يبشرنا، باننا امة ستنقرض كالديناصورات!

نحن يا احبتي، في زمن يرحل فيه المفكر احمد البغدادي بهدوء، كما كان يكتب مقاله بهدوء اشبه بالعاصفة، واضحا وصريحا، لا خائفا ولا وجلا... رجل طالما انار بفكره عقول تلاميذه، حاملا هم امة لا تفكر، ومؤمنا بان بداية طريق التنوير، هو فك الاغلال الصدئة التي تعمم عقولنا...!

ما انا من كتاب المراثي، ولا عشاق المآسي... لكن لمثله يركع القلم


وهذا مااتفق عليه مع د .
زغلول النجار
اطال الله في عمره :






وتبقي ان اقول :

لـــــــــــــــــــــنا اللــــــــــــــه

لنــــــــــــــا .... الله !!

0 تعليق




لسنا في زمن يبعث المأمون رسله في الأمصار بحثا عن الشعراء والعلماء والوراقين! ولا في زمن تتزاحم مباني المكتبات مدن الشام وبغداد ونيسابور! ولا في زمن الحمداني ينثر اشعاره، ولا ابن الراوندي يقلب افكاره ولا البيروني يدون اسفاره! ولا في زمن ابن حيان يبحث عن كيمياء الكون، ولا الموصلي يعزف لحن الكون، ولا الطوسي في مرصده يبحث بين النجوم طرقا يكشف اسرار الكون..!

نحن في زمن يعاد، صلب الحلاج عشقا، وقتل السهرودي فكرا، واغتيال وضاح اليمن شعرا!

نحن في زمن اكبر مفكرينا واشهرهم اسمه عمرو خالد و«خليوكو كويسين، حلوين، علشان ربكم يحبكم... وتخشو الجنة طوالي» مع مفكرين من الماركة نفسها - تقليد درجة أولى- منتشرين كالذباب الأزرق على القنوات، يبيعون الوهم والغباء، يقنعون الناس بنهب تبرعاتهم وصدقاتهم، لتجنب العذاب والهلاك، ليركب ابناؤهم وزوجاتهم أفخم السيارات!

نحن في زمن حفاري القبور والمبشرين بالويل والثبور، وعظائم الامور! وعلى طريقة افلام الرعب الاميركية السخيفة، يخرجون من بين الحفر، يخيفون الناس من المعتقلات والسجون في الدنيا والعذاب في الآخرة، وكأننا امة كتب عليها التعذيب دنيا وآخرة!

نحن في زمن البدع والمبتدعات، نقص الشريط التقليدي لترميم مسجد في اليرموك، صورة تضحك كالبكاء، حكومة تقص الشريط ونواب يبتسمون ويصفقون، ولم يكن ينقصهم الا اشعال الالعاب النارية، واحضار فرق فلوكلورية بمناسبة افتتاح مسجد... قاتل الله الكراسي ما اعذبها!

نحن في زمن مظلم لا تحلق بومة «منيرفا»- بومة الحكمة-، بل الغربان السوداء تحلق في الظلمة، وتلوث البر والبحر بما كسبت أيدينا! ويغني الملحدون بالفكر اغاني التكفير والتفسيق والزندقة والهرطقة، ليصفق حولهم الرعاع، ويرقصون طربا...!

انه زمان يبشرنا، باننا امة ستنقرض كالديناصورات!

نحن يا احبتي، في زمن يرحل فيه المفكر احمد البغدادي بهدوء، كما كان يكتب مقاله بهدوء اشبه بالعاصفة، واضحا وصريحا، لا خائفا ولا وجلا... رجل طالما انار بفكره عقول تلاميذه، حاملا هم امة لا تفكر، ومؤمنا بان بداية طريق التنوير، هو فك الاغلال الصدئة التي تعمم عقولنا...!

ما انا من كتاب المراثي، ولا عشاق المآسي... لكن لمثله يركع القلم


وهذا مااتفق عليه مع د .
زغلول النجار
اطال الله في عمره :






وتبقي ان اقول :

لـــــــــــــــــــــنا اللــــــــــــــه