face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد ساخر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد ساخر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 مايو 2021

الاعتقاد.. معرفة مجازية وعِلم افتراضي!

0 تعليق


يوجد الملايين من البشر يعتقدون بأن البقرة حيوان مقدَّس!
لكن لا أحد من البشر يعلم أو يعرف بأن البقرة حيوان مقدَّس..، حيث لا يوجد شيء يمنح القُدسية للبقر، وينفي القُدسية عن الماعز والإبل مثلاً!
ولذلك يوجد مليارات من البشر لا يُقدِّسون البقرة!
وهذا وضع طبيعي في علاقة البشر بكل المعتقدات على اختلافها!
فلو أنه تحقق العِلم أو تمت المعرفة بقدسية البقرة، وثبت أمرها كما ثبتت كروية الأرض، لسلَّمَ أو صدَّق مليارات البشر بذلك، وقدَّسوا البقرة، ولما بقي الأمر مقتصرًا على الملايين المعتقدين به – ثقافةً وتوارثًا وتلقينًا – كما هو حاصل مع البقرة الهندية منذ آلاف السنين..، ومع غيرها من الأحجار والمواقع الجغرافية التي يتم تقديسها في معتقدات كثيرة!
وهذا هو الفرق بين مفهوم العِلم والمعرفة في مقابل مفهوم الاعتقاد!
وهنا يجدر القول، بأن الذي يُنكر حقيقة: أن الماء ضروري للحياة – مثلاً، يستحق صفة كافر أو جاحد أو غير سوي..، على اعتبار أنه أنكر عِلمًا وأمرًا أجمع عليه كل البشر، وهو قادر على التحقق منه بنفسه، والأهم أنه لا يستطيع دحضه!
لكن الذي يُنكر مقدار سرعة الضوء – مثلاً، يكون قد أنكر معرفةً بشرية، هو غير قادر على تصورها وغير قادر على التحقق منها عمليًا، الأمر الذي لا يستوجب وصفه بأنه كافر أو غير سوي!
أما الذي يُكذِّب أو لا يقتنع بقدسية البقرة، فيكون قد أنكر اعتقادًا يؤمن به بعض البشر دون برهان، وهو بذلك لم يُنكر عِلمًا ولا معرفةً ولا أمرًا عليه إجماع..، مما يعني أنه لا مبرر لوصفه بالكافر أو الجاحد أو غير السوي..، وهذا الأمر ينطبق على كل المعتقدات!

 العِلم يمكن تعريفه بأنه انتفاء الجهل بالأمر أو بالشيء..،
فالعِلم هو الإحاطة بالأمر أو بالشيء، إلى الدرجة التي تنتفي عندها الحاجة للسؤال والبرهان!
(العِلم غير قابل للتغيُّر بشكل طبيعي)!
العِلم يترتب عليه التسليم بصحة الأمر!
والمعلوم هو ما أدركه الجميع!
مثلاً: كل البشر يعلمون أنه لا حياة بدون ماء!
وكل إنسان يعلم بأنه سيموت!
أما المعرفة فهي عِلم جزئي، حيث تعني عدم الجهل التام بالشيء!
(المعرفة قابلة للتغيُّر)!
المعرفة يترتب عليها التصديق بصحة الأمر!
والمعروف هو ما تحقق من صحته البعض وصدَّق به الجميع!
مثلاً: البشر يعرفون أن للقمر تأثير على الأرض!
البشر يعرفون شيء اسمه الفلسفة، ويعرفون شيء اسمه الإلكترون!
وأما الاعتقاد فهو تصور للحقيقة، من أجل استعمالها لتفسير أمر أو شيء، أو لتجاهل آخر!
الاعتقاد يترتب عليه الإيمان بصحة الأمر!
المعتَقَد، أمرٌ يُنبئ به فرد ويؤمن به بعض البشر – وليس كل البشر!
مثلاً: بعض البشر يعتقدون بأن البقرة حيوان مقدَّس!
بعض البشر يعتقدون بأن طائفتهم هي الفرقة الناجية، وكل ما عداهم في النار.
بعض البشر يعتقدون بأن السماء تستجيب لدعاء البشر، وتلبي مطالبهم، رغم أنهم يدعون طوال حياتهم ولم يُستجب لهم!
.
الإيمان في مجال الاعتقاد، يُقابله التصديق في مجال المعرفة، ويُقابله التسليم في مجال العِلم!
التصديق يتحقق، بينما الإيمان يحصل!
فالتصديق بأمرٍ ما، لا يتحقق إلا طواعية، ولا يكون بدون المعرفة ولا يسبقها، ولا يمكن أن يتحقق التصديق بفعل الخوف أو الطمع!
بينما الإيمان بأمرٍ ما، فهو تصديق افتراضي أو مجازي، إذ لا يخضع الإيمان لمعايير التصديق..، حيث يمكن أن يحصل الإيمان دون تحقق أي شرط من شروط التصديق الحقيقي؛ فيمكن أن يحصل الإيمان تحت تأثير الخوف والطمع!
ولذلك نقول بأن الإيمان يمكن أن يوجد دون أن يتحقق!
بينما التصديق لا يمكن أن يوجد إلا إذا تحقق!
تَحقُّقُ الشيء هو ظهوره للوجود، بشكل طبيعي، بفعل تحقق شروطه!
بينما حصول الشيء، هو ظهوره للوجود بغض النظر عن تحقق شروطه!
التحقق ذاتي، والحصول خارجي!
المعرفة لا تكون إلا طواعية، ولا تتحقق بغير الحواس والبراهين!
بينما الاعتقاد، هو على النقيض من المعرفة أو يكاد..، إذ لا ينبغي طلب البرهان من أجل حصول الاعتقاد، ولا وظيفة للحواس في هذا المجال!
ولذلك يحق لنا القول بأننا نعلم أنه لا يمكن أن يحصل خلاف حول المعرفة والتصديق- بين البشر الطبيعيين- حيث إنها أمور طبيعية تتحقق تلقائيًا بتحقق شروطها، ولا معنى للإكراه فيها، إذ لا يمكن أن تتحقق المعرفة والتصديق بالإكراه!
ولهذا أقول، أنه إذا توارثت جماعة بشرية، الإيمان والاعتقاد بصحة أمرٍ ما، فهو شيء يمكن فهمه – بغض النظر عن قبوله أو رفضه!
أما اعتقاد تلك الجماعة بأن ذلك الأمر الذي تعتقده (اعتقاد وليس معرفة)، وتؤمن به (إيمان وليس تصديق)..،
بأنه هو الحقيقة المطلقة أو هو ما ينبغي أن يكون، فذاك شيء آخر لا يمكن فهمه ولا ينبغي قبوله – إلا إذا تحوَّل اعتقادهم إلى معرفة- ليتحول بذلك إيمانهم إلى تصديق!
العِلم هو الذي يجعل المريض يُقرر الذهاب إلى الطبيب!
والمعرفة هي التي تجعل المريض المؤمن، يُفضِّل الطبيب المُلحد على الطبيب المؤمن!
أما الاعتقاد، فهو الذي يجعل الإنسان يؤمن بصواب هذا الفقيه أو هذا المذهب أو تلك الطائفة أو ذاك الدين- لا سواه، دون دليل على صحة اختياره!
ولذلك ينتقد ويرفض البشر معتقدات بعضهم البعض..، لكن لم يحصل ولا يمكن أن يحصل، انتقاد أو رفض من البشر للعِلم أو للمعارف بين بعضهم البعض!
ذلك لأن المعارف، هي ما يتم إثباته بالدليل والبرهان، بحيث يكون لا معنى ولا حاجة لإنكاره..، فالمعرفة هي كل شيء يتم التصديق به بمجرد إدراكه!
المعرفة تُفيد مالكها، وهي مطلوبة لجاهلها، لذلك لا يتم نشر المعرفة مجانًا!
بينما المستفيد- المفترض- من المعتقدات، هو فقط الذي يعتنقها وليس الذي يجهلها، لذلك لا يتم نشر المعتقدات مجانًا فحسب، بل يتم نشرها بالترغيب والترهيب والتلقين والخِداع والإكراه..، الخ! 
العِلم أساسه المعرفة، والمعرفة أساسها تفعيل العقل (الوعي)!
أما الاعتقاد، فإن أساسه العاطفة، والعاطفة أساسها الضعف الكامن في النفس، والذي يُنتج ولاء وتعصب البشر للبشر!
ولا يمكن أن يكون ولاء البشر أو عدم ولائهم لبعضهم، حُجَّةً لهذا أو حُجَّةً على ذاك..، فالأمر المصيري الفردي يتطلب حُجَّةً من جنسه وبحجمه!
المعتقدات أساسها تعطيل العقل وتقديس الموروث!
ولذلك ظلت الأرض مُسطَّحةً وثابتةً ومركزًا للكون، والشمس تدور حولها، وقُبة السماء تعلوها – رُغم أنف كوبر نيكس وجاليليو، وذلك باعتقاد كل البشر بحُكمائهم وفقهائهم وجهلائهم وضعفائهم وبحسب كُتب رُسُلهم وأنبيائهم..،
لقد استمر هذا الاعتقاد سائدًا إلى أن أتت الفلسفة وفعَّلت العقل، فأنتج السؤال الذي شَكَّك في حقيقة هذه المُسلَّمات، ثم أثبتت المعرفة أن كل تلك المسلَّمات ما هي إلا اعتقادات متوارثة، لا أساس لها في الواقع، وأنها عبارة عن تخمينات وتفسيرات بدائية ظاهرية تعود بجذورها إلى العصور الأولى للوجود البشري!
ولذلك اعتذرت الكنيسة لـ"جاليليو" عن محاكمتها وظلمها له بعد 359 عامًا، وبرَّأته من الهرطقة، وأقرَّت بصحة رؤيته لدوران الأرض حول الشمس (المحاكمة 1633)، (الاعتذار تم عام 1992)!
ومن هنا وجب على العاقل أن يُبقي على كل الاحتمالات قائمة فيما يخص الحقيقة الكاملة!
وبذلك يكون ترك الحقيقة في صورة سؤال، هو أصدق ما يمكن وأقصى ما ينبغي أن يُقال!
فحُجَّة الذين يجزمون بعدم وجود خالق للكون – مثلاً -، لا تقل ضعفًا عن حُجَّة المؤمنين بوجوده!
وأما الأضعف حُجَّة والأبعد عن العقلانية والواقعية والذين تعوزهم المصداقية والأمانة، فهُم أولئك الذين يدَّعون معرفة الخالق، ويؤمنون في الوقت ذاته بأن الإنسان ليس مؤهلاً لإدراك الخالق!
وتكريسًا للوهم والجهل، نجد بعض العقائديين يُسمُّون التساؤلات الفطرية الطبيعية البديهية العفوية المرتبطة بوجود الوعي والذكاء،.. يُسمُّونها بالوساوس الشيطانية – ترهيبًا للضُعفاء -، فيُحذِّرون أتباعهم من السؤال ومن الإطلاع على ما لدى الآخرين من معلومات وحقائق..، وذلك لكي تبقى عقولهم معطلة، ويدورون في دائرة المعتقدات المُلغَّزة التي تستعمل عواطفهم وطمعهم وضعفهم للسيطرة عليهم، فيستمرون بذلك في إيمانهم بما لا يُعقل من الخرافات والأساطير!
في حين أن غير المؤمنين، يحثون أبناءهم وأتباعهم على طلب الحقيقة والإطلاع على ما لدى الآخرين ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا!
فأي إله ذا الذي يُكافئ الطامعين ويَفرح بخوف الضعفاء منه والمقلِّدين، ويُعاقب العُقلاء على صِدقهم وبحثهم عن الحقيقة! 
- لماذا يرتكب المؤمنون، ما يُسمى بالمعاصي والذنوب، رُغم تظاهرهم بالخوف من نار الإله؟
ولماذا تكتفي شرائع الأديان بظاهر الإيمان، وتتغاضى عن حقيقة سلوك الإنسان؟
لأنهم يؤمنون ويعتقدون بما يُخالف فطرتهم،
ولا بُدَّ للفطرة الداخلية من أن تتغلب على أي إيمان خارجي، وذلك أمرٌ طبيعي وحتمي، لكنه في شريعة بعض المؤمنين يُعتبر معصية، وذلك لكي يُبرروا اعتقادهم وفهمهم للحساب والعقاب والعبادة والحاجة للمغفرة، وكأن المصنوع يستطيع الخروج عن مشيئة الصانع!

- إن مِن البشر مَنْ لا يزالون يعتقدون بالمجهول ويُصلُّون للسماء طلبًا للاستسقاء!
وغيرهم باتوا يُدركون مُسبقًا، كَيف وأين ومتى ينزل الماء!
- وإن مِن البشر مَنْ لا يزالون يعتقدون بوجود شيء فوقهم اسمه السماء، يخشون وقوعه على الأرض يومًا ما!
وغيرهم أضحوا يعرفون بأنه لا شيء فوق الأرض سوى الفضاء، وصاروا يعلمون أنه لا معنى ولا مكان لمفهوم "فوق أو تحت" بالنسبة لكوكب يدور حول نفسه سابحًا في فضاء!
- حيث إن العقائد تُحرِّم استعمال العقل في تفسير وفهم الدين!
وحيث إن طاعة الأهل وطاعة حكماء المجتمع، هي واجب على كل إنسان، حسب كل العقائد والشرائع والأديان!
إذن، لا مسئولية على عموم البشر، فكلهم أتباع ومأمورين وممنوعين من استعمال العقل، بما في ذلك الملحدين!
ومن المفارقة أن ينتظر رِجال الأديان من الملحدين استعمال العقل لكي يؤمنوا، في الوقت الذي يمنعون فيه المؤمنين من استعمال العقل خوفًا من أن يُلحدوا!
إن كل الأديان والمعتقدات، ليست قائمة – رُغم اختلافها وتشابه أتباعها، إلا بفضل هذه المفارقات المصحوبة بالأحلام والوعود!
كان جُلُّ البشر وإلى وقتٍ قريب، يعتقدون بالتدخل الإلهي المباشر واللحظي، في تكوين الأشياء وحصول الأحداث وتحديد نتائجها..، مع أن هذا الاعتقاد يتناقض مع إيمانهم بأن الإله هو الذي قدَّر للأحداث والأشياء مسبقًا كيف تكون؛ فأصبح اعتقادهم يعني أن الإله يتدخل لخرق مشيئته أو أنه يتراجع عن إرادته!
ثم تقدَّمت المعرفة بفضل تطور العقل البشري، ليتجاوز الإنسان مرحلة تفسير الأحداث ويبلغ مرحلة التكهن بها قبل حدوثها، بل والتحكم بنتائجها..،
حيث أثبت العِلمُ أن كل الأحداث والأشياء خاضعة بالضرورة لقوانين طبيعية ذات نتائج حتمية..،
وأمام هذا التقدم العِلمي وما أثبته من حقائق لا مجال لتجاهلها، اضطر المؤمنون العقائديون إلى التراجع عن أهم مبادئهم، والتي كانت تستند إلى فرضية التدخل الإلهي المباشر واللحظي لتفسير الأحداث..، فقالوا بأن الإله هو مَنْ أوجد قوانين الطبيعة التي يخضع لها وجود الأشياء ونتائج الأحداث..،
وهنا تجاهل صريح من المؤمنين العقائديين للقواعد التي قامت عليها الرسالات والأديان والمعتقدات..، حيث كان منظرو بعض الأديان يقولون بأن إثبات مصداقية الرُسُل وصحة الرسالات لا يقوم على الإقرار بسلطة قوانين الطبيعة، بل يقوم على تحطيم وخرق قوانين الطبيعة بواسطة المعجزات..، وكأن الإله الذي بعث الرُسُل قديمًا، ليس هو ذاته الذي وضع قوانين الطبيعة المكتشفة اليوم!
فإذا كان الرُسُل والأنبياء يعلمون بأن قوانين الطبيعة مِن خَلق الإله، فما معنى وما قيمة وما مُبرِّر خرقهم لها بالمعجزات لإثبات صحة رسالاتهم؟
ولماذا لا تُخرق قوانين الطبيعة اليوم إكرامًا للمؤمنين!
نتائج حتمية..
إنه لمن الواقعية، الإقرار بوجود الاختلاف الباطني الفطري الطبيعي اللا إرادي بين البشر، كما هو الاختلاف الظاهر في عالم الحيوان والنبات والجماد!
لا يمكن استعمال ذات المعايير لمحاسبة ومعاقبة المختلفين..، إلا في عالمٍ يسوده الجهل ويحكمه الظُلم!
لكل إنسانٍ قدراتٍ وأجهزةِ قياسٍ وإدراكٍ – هي الحواس والوعي والقدرة على الفعل، وهي التي لا قيمة للإنسان بدونها، ولا شأن له في اختيارها، وهي المختلفة من إنسان لآخر..،
لا مُبرر للإنسان ولا حاجة به لتجاوز عقله وتجاهل حواسه، كي يفترض ويتوهم أو يُصدِّق بوجود حقائق لا قدرة له على إدراكها والتحقق منها!
.
الوجود والخَلق..
يمكن وصف كل الأشياء بأنها موجودات طبيعية، ويمكن وصف بعضها بأنها مخلوقات!
لكن من المغالطة وصف كل الأشياء بأنها مخلوقات..، ذلك أن وصف أي شيء بأنه مخلوق يستوجب وجود خالق مُحدَّد مُدرَك- معلوم ومعروف، وهو ما ليس متحققًا دائمًا مع كل الأشياء..، إلا إذا كان المقصود بالخالق، هو: قوانين الطبيعة!
إن ألفاظًا مثل: خَلْق وخالق ومخلوق، ترتبط في أذهان البشر بحسب ثقافاتهم ومعتقداتهم – لا بحسب معرفتهم بدلالاتها – التي تتغير عند ترجمتها من لغة إلى لغة أُخرى!
إنه يصحُّ القول عن الإنسان بأنه مخلوق، فقط إذا كان المقصود بالخالق – هنا – والديه أو قوانين الطبيعة!
بينما يصح دائمًا أن نقول عن الكرسي بأنه مخلوق، ذلك لأننا نعلم مَن خلقه ونعرف لماذا خلقه!
لكن ليس من الصواب أن نقول عن الوادي أو الجبل بأنه مخلوق، ذلك لأننا لا نعلم مَن خلقه ولا نعرف لماذا خلقه – إلا إذا كُنا نقصد بالخالق -هنا- البراكين والرياح والأمطار وغيرها من الأشياء الخاضعة لقوانين الطبيعة والناجمة عنها!
إن كل ما نراه من حولنا ما هي إلا موجودات طبيعية، أوجدتها قوانين الطبيعة التي بات العقل البشري يُحيط بقدرٍ كبيرٍ منها!
لقد أنتج الإنسان جهاز الحاسوب، باستعمال مواد الطبيعة وقوانينها، وذلك بفضل العقل وبسبب الحاجة..،
بينما يُنتج الإنسان الإنسان باستعمال قوانين الطبيعة، وذلك بفضل الفطرة وبسبب الغريزة!
ومعنى ذلك أن الإنسان بحاجة إلى عقل خاص من أجل إنتاج حاسوب، لكنه ليس بحاجة للعقل مُطلقًا من أجل إنتاج إنسان!
إن التكاثر هو نتيجة طبيعية لغريزة فطرية، وهو صفة حياتية تتمتع بها كل الكائنات الحية، ولا دخل للعقل فيها، إلا من حيث توجيه تلك الغريزة!
إن التكاثر عند كل الكائنات الحية، لا يعدو أن يكون خضوعًا فطريًا لقوانين الطبيعة وغرائزها، ولذلك لا يوجد اختلاف بين البشر والحيوانات والحشرات في طريقة التكاثر!
إن التكاثر ليس سوى استعمال فطري غريزي لمعادلة طبيعية عناصرها الذكورة والأنوثة!
ولعل الاختلاف بين البشر والحيوان – مثلاً – في موضوع التكاثر، هو قدرة البشر على التكهن بمصير الأبناء قبل إنجابهم..، الأمر الذي لا يملكه الحيوان!
أما الشعور بالمسئولية تجاه الأبناء بعد إنجابهم، فهو شعور غريزي طبيعي فطري تشترك فيه كل الكائنات الحية – كما تشترك في معرفة السبيل إلى التكاثر والمقدرة عليه!
إن وصف الإنسان بأنه مخلوق، لا يكون وصفًا عِلميًا واقعيًا صادقًا، إلا إذا كان المقصود بالخالق هنا هم الوالدين أو قوانين الطبيعة!

السبت، 22 مايو 2021

العدمية .. فكرة مدحوضة أم حقيقة مرفوضة؟

0 تعليق



للمأساة طرافتها .. عدمية مؤمنة وإيمان عدمي ..

في حين يحتدم صراع الفكر والحُجَّة بين مفكري

الإيمان وفلاسفة العدمية، نجد عامة الناس من

المؤمنين يتجاوزون سؤال الوجود دون حاجة لتفكير

ولا معاناة، حيث إن سلوكهم على أرض الواقع يؤكد

أن قناعاتهم مشتركة – مناصفة بين العدمية والإيمان

وكأن لسان حالهم يقول: بما أن الحُجج متضادة

ومتعادلة، فإن الحقيقة غير معروفة، لكن المؤكد هو

أنه لن يُحرَم عدميٌ من بعث ولن يُعفى مؤمنٌ من عدم

- حسب النتيجة – غير المعروفة حتى الآن!

إن العبث في السلوك إنما يعكس عدمية في الاعتقاد !

لقد أصبح البشر مزدوجي الاعتقاد : كلامهم إيماني

وسلوكهم عدمي !!

السلوك العدمي مُترجَم على الأرض في حياة الناس

بتقديم المكاسب على المعتقدات ..، فالعدمية تعني أنه

لاشيء معروف غير الذي نعرفه في الواقع، ولاشيء

نملكه غير الذي نملكه بالفعل، ولا قيمة لشيء إلا بقدر

ما ينفعنا وفي حدود تعريفنا نحن للمنفعة وتحققها على

الواقع .. وهذا ما يقوله سلوك جل البشر على الأرض!

فرق كبير، كالفرق بين حل مشكلة وخلق مشكلة ..

ذلك هو الفرق بين القول بأصولية الأخلاق .. وبين

الدعوة للاتفاق على تشريع أخلاق لهدف واقعي!

الصيغة الأولى تستفز غريزة التحدي لدى البشر،

وتضع الأخلاق منهم موضع اختبار لا موضع تنفيذ،

ولم يحدث أن صمد أمر أمام اختبار البشر !

يمكن أن يكون العدميون وغير العدميين يرفضون

العدمية كفكرة في قرارة أنفسهم ..، أو لنقل ترتعد

فرائص جُلهم فزعًا لمجرد محاولة التفكير فيها ..

لكن ما قيمة الرفض إن كانت العدمية حقيقة؟

أو .. إذا كان نفيها غير ممكن؟

جميل أن يكون لوجودنا غاية، وأن تكون هناك حياة

أخرى بعد الموت، وأن تكون أجمل من هذه الحياة ..

لكن، هل أمكن إثبات ذلك؟ أم هل يمكننا خداع أنفسنا؟

بعض المفسرين ينفون صفة العدمية عن فلسفة

نيتشه – مثلاً، رغم أنها فلسفة عدمية بامتياز ..

بالطبع ليس التنظير للعدمية منقبة لنيتشه وليس إثباته

لها مثلبة فيه ..، المهم ما هي الحقيقة؟

لكن حتى إن صحت التفسيرات التي تنفي العدمية عن

فلسفة نيتشه، فإن ذلك ينفي عنه فقط صفة فيلسوف،

ويجعله مفكر ..، فالغاية تسبق التفكير عند المفكر،

بينما النتيجة تعقب التفكير عند الفيلسوف!

العدمية الأخلاقية هي القول بانعدام المُثُل العليا

للأخلاق ..، أي انعدام أصول الأخلاق، واعتبارها

تفضيلات شخصية بما يحقق مصالح مختلفة ..، وهذا

ما قال به وأكده أو أثبته نيتشه ..

أما العدمية بصفة عامة – سواء عند نيتشه أو عند

غيره من الفلاسفة، فهي ليست كما يفهم البعض بأنها

نفي للمعنى والقيمة عن كل شيء بما في ذلك الإنسان،

إنما العدمية هي نفي الغاية من الحياة والوجود!

والفرق كبير بين نفي القيمة والمعنى وبين نفي الغاية!

القيمة هي ما نشعر به من ذاتية، وما يمكننا توفيره

من قيمة لأنفسنا في الواقع – قياسًا إلى غيرنا ..،

والمعنى هو ما يفرضه المنطق الطبيعي المشترك بين

البشر فطريًا، من معانٍ للأشياء والأحداث والسلوك ..

أما الغاية من وجودنا فهي تتطلب وجود طرف خارجي

كان مسئولاً عن إيجادنا، وله غاية من وجودنا ..،

ووجود هذا الطرف لا يكون بالتمني، ووجوده في

أحسن الأحوال محتمل !

الإيمان يعني نفي القيمة عن الحياة لصالح الغاية ..

العدمية هي منح قيمة للحياة على حساب الغاية!

لا بد أن نشير هنا إلى أنه ليست الفلسفة والفكر، بل

المؤسسات الدينية هي المسئولة عن ظهور العدمية،

وذلك بسبب مبالغة هذه المؤسسات في محاربة الفكر،

وإفراطها في إكراه الإنسان على اعتناقها مع التضييق

على حرياته، والتهويل في الوعيد، حتى أضحى التحقق

من مسألة الدين أمرًا ملحًا، وأضحت العدمية خيارًا أقل

مأساوية، خاصة في ظل عدم إمكانية إثبات أي منهما ..

الواقع البشري اليوم في صالح العدميين، ويدفع باتجاه

العدمية ..، وذلك باعتبار أن الأمر ليس تخييرًا ..

من يريد العدمية، ومن يريد الغاية من الوجود؟

بل الأمر هو أن الاثنين ممتنعان عن الإثبات والنفي ..

والذي يرى العدمية لن يُحرم من البعث إن كان هناك

بعث، لكنه حتمًا سيكسب حريته اليوم !!

أما الذي يعتقد بوجود إله وغاية، فإنه يخسر حريته

اليوم، ولن يُعفى من العدمية إن كان العدم هو المصير!

وقول الإسلام بأن دخول الجنة أو النار هو أمر لا يعتمد

على عمل الإنسان، إنما يعتمد على رحمة الله، هو قول

يراد منه تمكين المؤمنين من تجاوز المنطق حين

يصطدم بالدين، لكنه صب في صالح العدمية!

وأما بالنظر من زاوية الأمن والسلم البشري، فإن

العدمية لا تستحق منا فقط عدم محاربتها، بل تستوجب

الدعوة لها، لتفادي المآسي والفظاعات المترتبة على

الإيمان بالأديان !!

وبالنتيجة فإن الإنسان لم يختر بدايته ليختار نهايته ..

والعدميون لا يختلفون عن الدينيين من حيث حتمية

اطمئنانهم لصحة ما يعتقدون به ..

فالإنسان لا يمكنه خداع نفسه .. وهذا هو الأهم.

الأربعاء، 19 فبراير 2014

التصميم الذكيّ

2 تعليق



FSMتنبيــه ؛ هذه المقالة تتنافي مع تعاليم وحش الإسباغتي الطائر ,الإستمرار في القراءة قد يؤدّي إلي حتفكَ مالم تكن طي** من النوع الذكيّ _E=mc^2\,_


... هذه مزحـــة سخيفة !
— خلد الماء علي التصميم الذكيّ.
في كلّ مرّة أعاني من إلتهاب الحلق أتذكّر الأحمق صاحب التصميم الذكيّ وأجهشّ بالبكاء:'(
    
— الزرافة علي نفس الموضوع
StupDes
أهمّ ملامح التصميم الذكيّ في العصر الحديث
التصميم الذكيّ ؛ نظريّة علميّة تحظي بإجماع بين علماء الميتافيزيقية, والتي تفيد بأنّ الكون والكائنات تمّ تصميمها من قبل مصمم خارق . مهلاً ؛ هل يمكنني البدء من جديد ؟
حسناً ؛ التصميم الذكيّ هو الحقيقة المطلقة التي لا شكّ فيها وعلميّة ميتافيزيقيّة -ماديّة تماماً , نراها في الكون قبل الكائنات , والتي تقول انّه لايمكن بأيّ حالِ من الأحوال أن يتمّ إنشاء هذا الكون بدون مصمم معقّد بل وأكثر ذكاءً من الكون نفسه ، والذي يُـطلق عليه "الخالق" يمكن أن يكون الله أو يسوع أو أيّ إله , ويمكن أيضاً ألا يكون , فالنظريّة لا تقول أنّه إله مما يجعلها علمية محايدة تماماً .ووفقاً للنظريّة الأساسيّة فإنّ كل الأشياء لديها "قواعد خفيّة " ،و في ظل وجود مثل هذه القواعد الغير معلنة فإنّها تشكل عدّة وظائف تكميليّة لجميع الأشياء، بل وتشكل هذه المهام على أساس أنّ كل شئ يأتي من مجموعة متكاملة من التصميم الذكي والتي لم يتم تطويرها إطلاقاً مطلقاً أبداً ، بالطبع لم تفهم شيئاً , كيف يمكن لشخص عقله قاصر أن يُدركَ حقيقة مطلقة , لا أحد يفهم التصميم الذكيّ إن كنت تسأل . لكن هذا لا يعني أبداً انّ التصميم الذكي مجرّد فرضيّة أو نظريّة بل حقيقة علمية .

الأدلة على التصميم الذكي


من أقوى الأدلّة التي تثبت مما لا يدع مجالاً للشك أنّ التصميم الذكي حقيقة مطلقة و نظرية علميّة نسبيّة و واقع وحقيقة ماديّة هو المفهوم المبتكر حديثاً تقريباً منذ حوالي 4000 سنة ق.م ويُعرف بـ" التعقيد الغير قابل للاختزال" , كسلاسة وبساطة النظريّة فإن الأدلة أيضاً سلسة مرنة لا غبار عليها , ويتلخّص الدليل في أنّ أيّ كيان معّقد لا يمكن اختزاله هو ذاك الذي لم يتطوّر من نموذج أبسط ، مما يعني انّه لا بد وحتماً أن يكون صمّم دفعة واحدة لا عبر مراحل تطوريّة وبعبارة أخرى، أيّ كيان "معقد لا يمكن اختزاله" من شأنه أن يُثبت وجود مصمم ذكيّ. نحن نعرف أن هناك كيانات معقدة لا يمكن اختزالها، لأنّ نظريّة التّصميم الذكي قد تنبّأت بها . وبالتالي ؛ فإنّنا نستنتج من هذا كلّه أن التصميم الذكي حقيقة واقعيّة مطلقة نسبيّة لا جدال فيها. لابّد وأنّك لم تستوعب الدليل , وربما تشكّك أليس كذلك ؟هذا يعني أنّك ملحد عابد الشيطان ويجب عليكَ أن تغتسل فوراً تسع وسبعون مرّة وأن تردّد الشهادتين ثلاثمائة وثسعون مرّة . حريّ بكَ البدء الآن .

أهمّ الإنتقادات

كان ولا يزال التصميم الذكيّ يثير غيظ اشباه العلماء , ففي عصر ما قبل التاريخ انقسم علماء الديناصورات إلي صنفين : الأوّل مؤيّد للتصميم الذكي علي اعتبار انهم كائنات ضخمة الهيكل وتمتلك أدمغة صغيرة , إلا انّ الصنف الآخر منهم عارض ذللك بحجّة أن أجنحتهم تمّ تعطيلها ولا يمكنهم الطيران , انتقلت الشبهات إلي العصر الجيوفتري الثالث بعد المائة السابعة حتّي شمل الحيتان وأسماك القرش الأمر الذي انتهي به إلي ما يسميّ التطوّر (نظريّة سخيفة تقول اننا تطوّرنا من بذر البطيخ ) اثار ذلك الشبهات حول التصميم الذكيّ وكان السؤال الذي يشغل العلماء حينها : إذا كنّا تطوّرنا من بذر البطيخ فكان من المنطقيّ أن تأتي ألواننا بين الأبيض والأحمر , إلا انّ الفرضيّة الأساسيّة كانت تعني بذر البطيخ حرفيّاً ولهذا اتت ألوان بشرتنا بلونين الأبيض والأسود . أمر سخيف ليس بوسعنا التأكد منه , ونحن لسنا بحاجة لانّنا نمتلك التصميم الذكيّ.ونعرف انّهم حفنة من اشباه العلماء الذين ورثوا شبهاتهم من الديناصورات حفنة مغلقو العقول , ليس لديهم الروح العلميّة التي تسعي إلي التوصّل للحقيقة مهما كانت . والحقيقة المطلقة النسبيّة الماديّة التي لا جدال فيها هي التصميم الذكيّ . كما جادل أيضاً معارضو التصميم الذكي وهم صنف آخر يسعي إلي دمج الشبهات مع حقيقة التصميم الذكي ّ وأدّعوا أن الكائنات تحتوي على عدة عيوب في التصميم ودون المستوي ، وهذا المصمم لا يمكن أن يكون ذكيّاً,وهو قول مردود عليه والجواب على ذلك هو أن المصمّم قد كان يمّر بيوم سيئ ، وفي رواية أخري كان ثملاً و تناول الكثير من الكحوليّات قبل ان يذهب لمعمله , وهذه الحجّة ليست ضدّ التصميم الذكي كلا وحاشا بل تؤيّده , فالبيرة كمثال مصممّة تماماّ، مما يعزّز أدّلة أخرى علي التصميم الذكيّ , وأنّ الإفراط في تناول الكحول يؤدّي إلي الثمالة هي نتيجة لسوء تصميم البيرة، والذي يتّفق عليه الجميع انّ البيرة تمّ تصميمها , وبالمثل فهل يمكننا ان نستنتج من سوء تصميم البيرة أنّه لا يوجد مصمم ذكيّ للبيرة ! ولا يوجد حياة ذكيّة علي الأرض ! بالطبع هراء , هؤلاء المتحذليقن أمثال داروين لا يعرفوا شيئاً عن طبيعة التصميم وحقيقة الكائنات . تلك الحقيقة الوحيدة التي لاشكّ فيها حقيقة التصميم الذكيّ .

الموزة الذكيّة , في شرح طرق الخلق الإلهيّة

BananaTheory
الموزة الذكيّة , في شرح طرق الخلق الإلهيّة





انظر إليها , امعن النّظر جيّداً , جرّب مرّة أخري ، ماذا تستنتج ؟ يمكنك أن تقضي بقيّة حياتك ناظراً إليها ولن تخرج بشئ سوي حقيقة التصميم الذكيّ , انّ مقاسات الموزة تتلائم بأدّق التفاصيل مع إنحناء الطبق الذي يتمّ وضعها فيه . لقد قمت بإجراء الحسابات بنفسي , وتوصّلت إلي نتيجة دقيقة لأقرب ألف رقم عشريّ , إذا كان طي** من النوع الذكيّ فإليك حلّ المعادلات الخطيّة الحلزونيّة : X=3A/B^2\, حيث X هي معدّل تسارع الموزة و A مقدار انحناء الطبق بينما B طول الموزة 

X\hbar\frac{\partial}{\partial A} \Psi(\mathbf{2D},B) = \frac{-\hbar^2}{2E}\nabla^2+5f \Psi(\mathbf{f},A) + V(\mathbf{f},x) \Psi(\mathbf{r},B)
وتتعامل المعادلة معاملة Shakism™ مع الطبق وربطه من خلال معدّل تسارع الموزة التي تتحرّك في مجال الغرفة ويمكن تمثيل دالتها علي النحو التالي  \Psi(\mathbf{X},A) ومن ثمّ يمكننا العمل علي جزئين الأوّل  \frac{-\hbar^2+A}{2B}\nabla^2-3X
الجزء الثاني X \Psi(\mathbf{A}) = \frac{-\hbar^2+4AB}{2X}\nabla^2 \Psi(\mathbf{X+32A}) + B(\mathbf{A}) \Psi(\mathbf{X+21B})
كما تري المعادلات الرياضيّة صحيحة تماماً 
BaTheoryلدي الموز طرق أخري لإثبات التصميم الذكيّ ليس في مقدورنا شرحها لانّها تتطلب العمل علي معادلات أعلي لا يمكن للرياضيّات الحالية

الموزة الحلزونيّة لتوضيح طرق التصميم الخفيّة
 وصفها , يعمل عليها مجموعة من العلماء بينما نتحدّث الآن ,إلا أنّ كل ما يمكننا أن نوضّحه هنا يتلخّص في الصورة المرفقة وعلي ما أعتقد انّها إلي حدِ ما توضّح الأمر بشكل كافِ . هناك فرضيّات أخري كـالخيارة الطريّة لإثبات صحّة النظريّة أيضاً لا يمكننا الحديث عنها ولا حتّي ارفاق صورة لها لصعوبة تمثيلها      البيانيّ.

سمات مؤيّدو النظريّة

-عدم القراءة والجهل بالعلم والمعرفة على أساس أنّ فرضيّة الإلهام أشّد تأثيراً.
-ابتلاع المعرفة المطبوخة مسبقاّ والمعلّبة.
-عدم احتساء الكحوليّات ممّ يوقف نمّو خلاياهم المخيّة ويقلص من حجم الجمجمة .
- يبغضون المتعريّات .
-لديهم الكثير من الحرية الجنسيّة على الانترنت .

كيف تقنع الملحد

Monk
تصميم ذكيّ أم انتخاب طبيعيّ
عندما يأتي إليكَ الملحد بشبهاته وإدعائه أنّ العلم "الحقيقي" يستخدم التطوّر كل يوم ليعالج المرضي , ويتلاعب بالجينات في النباتات الحيوانات , ويكبّر من اثداء الفتيات ويجمّل من مؤخراتهن . يجب عليك حينها أن تضع الأمور في نصابها وتبيّن لهذا الزنديق ما لايراه من حقائق وفيما يلي قائمة بأهمّ النقاط التي تفحم بها الملحد :
1- قم بتذكيره أنّ التصميم الذكيّ حقيقة بينما التطوّر مجرّد نظرية.
2- التصميم الذكيّ واقع نعيشه ويجب أن يدّرس في البيولوجيا .
3- قم بتذكيره بأنّ الخالق يحب المؤيّد للتصميم الذكيّ وأعدّ له نادي تعرّي خصيصاً بعد الموت .
4- قل له أنّ العلم بعد الحداثة أصبح يؤمن بالنسبيّة لاشئ مطلق لتقتنع بالتطور , يجب أن تعلم انّه ليس كل شئ كما يبدو إلا التصميم الذكيّ فهو مطلق .
5- القانون الثاني من الديناميكا الحراريّة يجعل من التطوّر أمر مستحيلاً .
6- ضع له بضع أفلام من اليوتيوب لقردة يقوموا بأفعال غريبة , سيكون من المحرج للغاية أن يسعي لإقناعكَ بأنّ هذه القردة هم ابناء عمومته !
7- تضع له الإحصائيّة التالية ؛ اظهرت الدراسات انّ إذا ما كنت تؤمن بالتطوّر فأنت شيوعي ليبرالي , إذا لم يكفِ ذلك حينها يجب عليك أن تكون أكثر حزماً وقم بنعتــه بالفاشل عابد الشيطان و الملحد , علي الرّغم من انّه ربما يكون سعيداً بهذه الألقاب إلا انّك أفحمته , أجمل التهاني.

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

الله ..

3 تعليق








                                   " الله كائن مولع بالحشرات "

                                                                 شاكي  2012

تنبيه نشر هذا المقال يمكن أن يسبب اندلاع حرائق لبعض السفارات وسفك الدماء وحداد علي تماثيل العذراء والكاتب غير مسئول عن ذلك الأمر لاسيما ما يحدث في السودان . 




الله في الإسلام هو الخالق سيّد الكون ، رب السماء والأرض، والمساهم الرئيسي في شركة "الكون المحدودة " لذلك أي جريمة ضده يعاقب عليها بالإعدام حرقاً وشنقاً وخسفاً ونسفاً ، أي جريمة سواء كانت كبيرة أم صغيرة ،ولكن العقاب يتفاوت فمثلاً التوبيخ وصفعة على المؤخرة يمكن ان يكون عقاباً لمشاهدة قبلة في التليفزيون .
الله بشكل عام في جميع الأديان هو مجرد أسم مستعار للخالق الجبّار الذي خلق كل شئ ، وعندما أقول كل شئ فأنا أقصد كل شئ حتّي لوحة مفاتيحي التي أكتب عليها الان ، وكان هذا نتيجة شعوره ذات مرّة بالملل الابدي حيث كان يعاني فراغاً كبيراً ، منذ ان عرف نفسه ، ومن ثّم قرر أن يخلق اشياء تسلية في حدته الابديّة ويمارس طقوس الالوهيّة والمهام الالهيّة عليهم خاصة وقت شعوره بالملل ، وتلك المهام تتنوّع من بين سماع الصلوات ، واستجابة الدعوات البعض منها والبعض الاخر يتم رفضه في حالة مخالفته للقواعد الالهّية المنصوص عليها في الدستور العظيم ، هذا لا يعني انه يترك السماء بل يمسكها بيديه التي كلتاهما يمين ، ولا تسألني عنهما فالله أكبر مما تتخيّل 
 لا ننسي القضاء الجماعي علي الانواع في حالة الملل القصوي وقد تكررّت تلك الابادات الجماعيّة تقريباً 5 :6 مرّات . 


وفي كل مرّة كان يعيد خلق كل شئ وحين اقول كل شئ  فإنني أقصد كل شيء حتّي فأرتي الشريفة .  ومع إعادة الاعمار  كان يزيد من عدد الحشرات  ، حتي بلغ مجموعها 90% من مجموع الكائنات الحيّة ـ والحشرات كائن من بين ملايين الكائنات التي توجد علي الارض و الارض قطعة مكوّرة  مفلطحة عند القطبين  ، و منبعجة عند خط الاستواء  ، وخط الاستواء هو خط وهمي يلتف حول الكرة الارضيّة . وكلمة وهمي تعني إفتراضيّ أي  Virtual باللغة الانجليزيّة ، واللغة الإنجليزيّة هي لغة الكفار الفسقة لذلك لن أتحدث عنها .
قبل خلق الحشرات والبشر وكل شئ ، وعندما اقول كل شئ فأنا أقصد كل شئ حتّي شاشتي هذه ، أعدّ الله مباراة بين الملائكة والشياطين ، وفاز بها الملائكة وتمّ اسر شيطون صغير أطلقوا عليه فيما بعد لقب "أبليس " ، وكلمة أبليس تتكون من مقطعين
"أب " وتعني الوالد " ليس " بالانجليزيّة " less " وتعني " بلا "  أي "بلا أب "  علي كلٍ تم أسر ذلك الكائن اللّعين وتمّ حبسه في السماوات يعبد الله رغماً عن أنفه ،
مرّة أخري يشعر الله بالملل خاصة أن نتيجة المباراة لم تكن مرضيّة نوعاً ما ، فقرر أن يخلق كائناً ينسخ نفسه ذاتيّاً ، وأستعد الله جيّداً لتلك المهمة العظيمة ، فبعث أحد رجاله الاقوياء لاخذ قطعة من الارض  ليخلق منها كائنه الجديد، وبعد معاناة شديدة بين الارض ورجال الله ، استطاع أحدهم أخذ قطعة من الارض،  ثم  تلقفها الله بيمينه وبصق عليها فأصبحت صلصالاً ، ثم شكّل الجسد فأصبح بشراً لا ينقصه سوي بعض الهواء في مؤخرته ليعمل تلقائيّاً ناسخاً نفسه ، لينتج كائنات بلهاء طبق الاصل .وأطلق عليه لقب "آدم "


تمّ قص شريط الكائن الجديد وسط حشد مهول من الملائكة المقربين وعدد من السادة الافّاقين مع التصفيق والالعاب الناريّة في السماء السابعة وحول العرش ،


لم يكن في الحسبان أن هذا الكائن الجديد يمكن أن ينسخ نفسه بهذه السرعة ، لقد تكاثر بسرعة مزهلة . لدرجة أن احفاد هذه الكائن الاوّل ماعادوا يذكروا الله .إقتداءً بالنسخة الاولي منه كما ورد بالدستور العظيم " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما   "


سبق واستخدم معهم استراتيجيّة معيّنة كي يتذكروه ، وهي ارسال واحد منهم يحدّثه الله بطريقة حلزونيّة سحريّة بواسطة كائن ذو ستمائة جناح وزنبرك ، لكن في كل مرّة ومع زيادة العدد يتم نسيان الله .


فقرر تغيير استراتيجيّته تلك، ولا سيما بعد ظهور منتج شركة أدوب ، نعم ، إنه الفوتوشوب ، فأخذ يوقع هنا وهناك 




الله العظيم






ورغم ظهور اسم "شاكي " الرجل المسكين علي ظهر نفس السمكة ،إلا انه لم ينل أي أهتمام  !!! 




شاكي المسكين




 لقد استغلّ الله كل شيء حتّي Dermatographic urticaria استخدمه للكتابة علي مؤخرة الأطفال الروس ! 


                 








ولم يجد هذا أيضاً ، ولا سيما مع الملحدين واللادينيين والعلمانيين واللأدريين ، آمين آمين ..
 
وذكر الله هذا حرفيّاً في الدستور العظيم " وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر "   


ومنذ ذلك الحين قرر الله ان يتخليّ عن العبث مع هذا الكائن العجيب ! فلا رسل يرسل ،ولا توقيعات يوّقع .


وقرر أن يسلي وحدته بتكوين أكوناً متوازيّة عوضاً عن العبث مع تلك الحشرات !












الله ..

2 تعليق


                                   " الله كائن مولع بالحشرات "
                                                                 شاكي  2012
تنبيه نشر هذا المقال يمكن أن يسبب اندلاع حرائق لبعض السفارات وسفك الدماء وحداد علي تماثيل العذراء والكاتب غير مسئول عن ذلك الأمر لاسيما ما يحدث في السودان . 


الله في الإسلام هو الخالق سيّد الكون ، رب السماء والأرض، والمساهم الرئيسي في شركة "الكون المحدودة " لذلك أي جريمة ضده يعاقب عليها بالإعدام حرقاً وشنقاً وخسفاً ونسفاً ، أي جريمة سواء كانت كبيرة أم صغيرة ،ولكن العقاب يتفاوت فمثلاً التوبيخ وصفعة على المؤخرة يمكن ان يكون عقاباً لمشاهدة قبلة في التليفزيون .
الله بشكل عام في جميع الأديان هو مجرد أسم مستعار للخالق الجبّار الذي خلق كل شئ ، وعندما أقول كل شئ فأنا أقصد كل شئ حتّي لوحة مفاتيحي التي أكتب عليها الان ، وكان هذا نتيجة شعوره ذات مرّة بالملل الابدي حيث كان يعاني فراغاً كبيراً ، منذ ان عرف نفسه ، ومن ثّم قرر أن يخلق اشياء تسلية في حدته الابديّة ويمارس طقوس الالوهيّة والمهام الالهيّة عليهم خاصة وقت شعوره بالملل ، وتلك المهام تتنوّع من بين سماع الصلوات ، واستجابة الدعوات البعض منها والبعض الاخر يتم رفضه في حالة مخالفته للقواعد الالهّية المنصوص عليها في الدستور العظيم ، هذا لا يعني انه يترك السماء بل يمسكها بيديه التي كلتاهما يمين ، ولا تسألني عنهما فالله أكبر مما تتخيّل 
 لا ننسي القضاء الجماعي علي الانواع في حالة الملل القصوي وقد تكررّت تلك الابادات الجماعيّة تقريباً 5 :6 مرّات . 
وفي كل مرّة كان يعيد خلق كل شئ وحين اقول كل شئ  فإنني أقصد كل شيء حتّي فأرتي الشريفة .  ومع إعادة الاعمار  كان يزيد من عدد الحشرات  ، حتي بلغ مجموعها 90% من مجموع الكائنات الحيّة ـ والحشرات كائن من بين ملايين الكائنات التي توجد علي الارض و الارض قطعة مكوّرة  مفلطحة عند القطبين  ، و منبعجة عند خط الاستواء  ، وخط الاستواء هو خط وهمي يلتف حول الكرة الارضيّة . وكلمة وهمي تعني إفتراضيّ أي  Virtual باللغة الانجليزيّة ، واللغة الإنجليزيّة هي لغة الكفار الفسقة لذلك لن أتحدث عنها .
قبل خلق الحشرات والبشر وكل شئ ، وعندما اقول كل شئ فأنا أقصد كل شئ حتّي شاشتي هذه ، أعدّ الله مباراة بين الملائكة والشياطين ، وفاز بها الملائكة وتمّ اسر شيطون صغير أطلقوا عليه فيما بعد لقب "أبليس " ، وكلمة أبليس تتكون من مقطعين
"أب " وتعني الوالد " ليس " بالانجليزيّة " less " وتعني " بلا "  أي "بلا أب "  علي كلٍ تم أسر ذلك الكائن اللّعين وتمّ حبسه في السماوات يعبد الله رغماً عن أنفه ،
مرّة أخري يشعر الله بالملل خاصة أن نتيجة المباراة لم تكن مرضيّة نوعاً ما ، فقرر أن يخلق كائناً ينسخ نفسه ذاتيّاً ، وأستعد الله جيّداً لتلك المهمة العظيمة ، فبعث أحد رجاله الاقوياء لاخذ قطعة من الارض  ليخلق منها كائنه الجديد، وبعد معاناة شديدة بين الارض ورجال الله ، استطاع أحدهم أخذ قطعة من الارض،  ثم  تلقفها الله بيمينه وبصق عليها فأصبحت صلصالاً ، ثم شكّل الجسد فأصبح بشراً لا ينقصه سوي بعض الهواء في مؤخرته ليعمل تلقائيّاً ناسخاً نفسه ، لينتج كائنات بلهاء طبق الاصل .وأطلق عليه لقب "آدم "
تمّ قص شريط الكائن الجديد وسط حشد مهول من الملائكة المقربين وعدد من السادة الافّاقين مع التصفيق والالعاب الناريّة في السماء السابعة وحول العرش ،
لم يكن في الحسبان أن هذا الكائن الجديد يمكن أن ينسخ نفسه بهذه السرعة ، لقد تكاثر بسرعة مزهلة . لدرجة أن احفاد هذه الكائن الاوّل ماعادوا يذكروا الله .إقتداءً بالنسخة الاولي منه كما ورد بالدستور العظيم " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما   "
سبق واستخدم معهم استراتيجيّة معيّنة كي يتذكروه ، وهي ارسال واحد منهم يحدّثه الله بطريقة حلزونيّة سحريّة بواسطة كائن ذو ستمائة جناح وزنبرك ، لكن في كل مرّة ومع زيادة العدد يتم نسيان الله .
فقرر تغيير استراتيجيّته تلك، ولا سيما بعد ظهور منتج شركة أدوب ، نعم ، إنه الفوتوشوب ، فأخذ يوقع هنا وهناك 
الله العظيم



ورغم ظهور اسم "شاكي " الرجل المسكين علي ظهر نفس السمكة ،إلا انه لم ينل أي أهتمام  !!! 
شاكي المسكين


 لقد استغلّ الله كل شيء حتّي Dermatographic urticaria استخدمه للكتابة علي مؤخرة الأطفال الروس ! 
                 


ولم يجد هذا أيضاً ، ولا سيما مع الملحدين واللادينيين والعلمانيين واللأدريين ، آمين آمين ..
 
وذكر الله هذا حرفيّاً في الدستور العظيم " وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر "   
ومنذ ذلك الحين قرر الله ان يتخليّ عن العبث مع هذا الكائن العجيب ! فلا رسل يرسل ،ولا توقيعات يوّقع .
وقرر أن يسلي وحدته بتكوين أكوناً متوازيّة عوضاً عن العبث مع تلك الحشرات !



الأحد، 2 أكتوبر 2011

الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

5 تعليق





               





"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي


رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة
إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة
وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض
الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل
وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"


لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس
شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و
العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج
أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج
إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه
ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !



الأسلوب السقراطي



و
الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض
أي شيء . هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي
تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن "
كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"


الشيء  الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان
اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما
الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعنى للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب
أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !







"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين




هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري"
و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب
الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه
كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً
مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في
الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيء من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ،
إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل
العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب
، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ،
أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية
والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.


الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

1 تعليق

               


"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي

رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"

لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !

الأسلوب السقراطي


و الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض أي شيء . هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن " كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"

الشيء  الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعنى للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !



"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين


هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري" و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيء من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ، إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب ، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ، أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.

الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

1 تعليق

               


"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي

رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"

لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !

الأسلوب السقراطي


و الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض أي شيئ. هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن " كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"

الشيئ الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعني للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !



"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين


هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري" و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيئ من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ، إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب ، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ، أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.

الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

0 تعليق

               


"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي

رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"

لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !

الأسلوب السقراطي


و الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض أي شيئ. هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن " كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"

الشيئ الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعني للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !



"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين


هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري" و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيئ من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ، إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب ، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ، أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

الدورة الطبيعية.. من الايمان الي اللادينية !!

0 تعليق








عادةً يتحول الانسان الي اللادينية أو مايعرف بـ"non-religious" بعد العديد من التجارب والمحاولات الفاشلة في إقناع نفسة بالاديان ، أو لثقل العبادات وضيق صدره بها ، فيتحول الي اللادينيه ليضمن لنفسة النجاة من النار علي إعتبار انه يؤمن بوجود إله من ناحية وعدم تأدية الفرائض الدينية من ناحية أخري ،

والحقيقه ان الانسان اللاديني الالوهي هو انسان منافق يضع نفسة في منتصف السلم فلا هو بالمتدين ولا هو بالملحد

ويدعي انه خلال هذه الفترة يبحث عن وجود الخالق ! ولا أدري أين سيبحث عنه ؟وماالذي يتوقع أن يجده؟ ويقرأ الكثير من الكتابات في مختلف مجالات الحياة ، وفي ظل هذا البحث يفقد التمييز بين الحقيقة والوهم ، ويختلط عليه الامر وربما يترك الحقيقة ويظل متعلقاً بالوهم ، حتّي يظن ان البوذية دين الحق !

ورغم هذا وذاك فهو يظل يبحث عن خالقه ، ويحاول إقناع نفسه بتفسر وجودنا من خلال ما يستهوية من مجالات العلوم المختلفة




فلو كانت الفلسفة اولي اهتماماته يرجح اننا لسنا موجودين وإنما نحن في عقل صرصور طموح كما يقول السيد "مش فاهم" ولا أدري هل هناك فرق بين الصرصور الطموح وغير الطموح ؟ ربما فـ"مش فاهم " عليم خبير !

وإن كانت الفيزياء ما تثير اهتماماته فربما يرجع الامر الي الانفجار الكبير ، ويحاول الربط بين هذا الانفجار وبين الذين يريدون خلق اكوان بتفجير أنفسهم ! لكنهم يفشلون دائماً ؟ لا ادري ما السبب ؟

وإن لم تكن الفلسفة أو الفيزياء فحتمــاً ستكون الاحياء! نعم سبحان داروين ، وفي محاولة منه للتأكد من نظرية داروين يمعن النظر في مجموعات النمل حتّي يُخيل له انهم يخاطبونه أوربما يدرب أحد الفئران الضالة علي استخدام الحاسوب وإصطياد القطط ! ، ثم يطبق نظرية التطور حرفياً ويتطور الي الالحاد نعم فالمسألة متوقفه علي الوقت وها قد مر الكثير ويأس من وجود إلهه الوهمي !ويبدأ في تصور أن الحياة الوهمية الافتراضية حقيقة ثابته ثم يبدأ برؤية الكوابيس ، وينقطع عن عائلته وأصدقائة وجميع الاشخاص الحقيقيين في حياته،
ثم يجلس صديقنا يبحث ويفتش عن الافكار الجديده ليهدم الاديان حاملاً همّ التنوير وإخراج البشرية من ظلمات الاديان وعبادة الوهم ! إلي نور الالحاد !! فيتصفح الشبهات القديمة فلا يجد لديه اية أفكار أو شبهات جديدة ، ولكن لابأس باقتباس بعض الافكار القديمه فما المانع ؟ لم يقوموا بتسجيل براءة إكتشاف للشبهات بعد !

فيقرأ هذه المقاله وهذا الموضوع وذلك السؤال وتلك المداخلة ولا بأس بقراءة كتاب أو كتابين ، فيشرع بتزويد الانسانية بالمعرفة التي إقتبسها أو سرقها من أشخاص أفنوا اعمارهم في كتابتها مرتكباً جريمة لا تغتفر وهي" القص واللصق " !!

كما فعل الاخوان المسلمون في سرقة رسالتي للاخ معمّر القذافي ! يالهم من أوغاد !







الحقيقه ان كل هذا المجهود الخارق ليس من أجل التنوير أو التثقيف ؟ أو إخراج أحد من جهل الاديان إلي علم الالحاد ! فما الفائدة من هذا العلم وتلك الثقافة مادام اننا سنذهب الي العدم ؟ يضيع صديقنا الكثير من الساعات بحثاً عن الوهم إلي ان يكتشف ان الوقت قد مر والعمر قد شرف علي الانتهاء ، فيسارع باللحاق بما تبقي له من ايام علي هذا الكوكب اللعين !



فها هو يتزوج أجمل النساء في العالم ، فيالبراقة عيونها ، وإشراق بشرتها ، ونضارة وجهها ، يالها من إطلالة تجعلك تفتح عينيك في إتساع يفوق إتساع الكون ! وتفرق شفتيك وكأن أنفك تحول الي احد الثقوب السوداء ، ناظراً إليها في تسمّر تام وكأن احدهم أوقف الزمن متخطياً بذلك حاجز بلانك ، ولكن صديقناً يضرب بكل الحقائق عرض الحائط ،من أهمها كيف جاءت هذه المرأة الجميلة من العدم ؟ كيف لهذا التطور اللعين ان يخلق هذه التحفة الفنية ؟ ربما يدور في عقلة -الذي يراه أعظم عقل أنجبته البشرية - أنها مجرد خلايا تطورت وهذه المرأة الجميلة إنما هي حفيدة للسيدة "لوسي" ! دعنا من هذا ألم يُركل صديقنا مؤخرة هذه التفاهات ؟ إنه يوم العمر ، ها هو قادم علي أكثر الاشياء إمتاعاً علي الارض إنه الوطئ ، مجمعاً جميع الاوضاع في ذهنة فهي محفورة في ذاكرته،
لا تكاد تفارقه لحظه ، ولا شك فهي نتيجة خبرة دامت لسنوات في مشاهدة الكثير من افلام التدريب أو ما يسمي "تدريب البراعم في كيفية وطئ النواعم " ... متخبطاً بأيهما يبدأ ....!!



يتقدم بكل حماس وإثارة ليقوم بافضل مغامرة في حياته ، ليجد نفسة ياحسرتاه !! فاقداُ للبصر نتيجة مراقبته لشاشة حاسوبه ناهيك عن عدم القدرة علي التصويب علاوة علي إصابته بالبواسير جراء جلوسة المزمن علي كرسيه !

لا يلبث ان يثور عزيزنا .. فكيف يحدث هذا ! يكاد يحدث إنفجاراً عظيماً في عقلة ،

وفي محاولة منه لتهدئة روعتة ... يقوم بتشغيل مقطع موسيقي ! ها هي الموسيقي تعلو وتعلو .. ياله من عزف عظيم انه صوت "الاوتار الفائقة" التي تعلو أكثر فأكثر.. مردداً أغنيتة المفضلة أيام ايمانه " الحب يا حبيبتي .. يهدم الطائفية ... فكنت أنا سني وكنتي شيعية .. والان انا لا ديني وانتي ارهابيه .. سنكون معاً حبيبتي حتي السرمديه !! إالي ان يذهب معها الي عالم بعيداً جداً .. هناك حيث توجد" الاكوان المتوازية "...