
الثلاثاء، 15 مارس 2011
لحظة لن تكرر.......!!

لحظة لن تكرر.......!!!

هكذا كانت البدايه..! لقد انتابني شعور لم اشعر به من قبل ..!!
من انا ...؟؟؟ ياله من سؤال عندما يدور بعقلي يجعلني اقترب من حد الجنون ...!
من انا حقاً , وكيف وصلت الي هذا الحد ؟ وتلك الدرجه من عدم الاحساس بوجودي ؟ وماذا تبقي ؟ انني الان اسخر مما كنت اقدسه في الماضي بل لقد وصل بي الحالي الي سب الذات الالهيه سراً وجهراً !! والتطاول علي الرسول ونعته مره بالكذاب واخري بالاحمق وربما المعتوه !!
من أكون انا لكي افعل كل هذا ؟ ولماذا افعله من الاساس !! حقاً لم اعد اعرف !!
ان قداسه الذات الالهيه -وإن لم يكن لها وجود- لاكبر من ان يتطاول عليها انسان حقير مثلي بل وإن الرسول الكريم لا عظم منزلة من ان انطق اسمه -وإن كان مخادع - !! لا ان اسبه ؟
لقد بلغ بي الحال الي اخره لدرجه انني لا اعرف السبب الذي يجعلني اكتب تلك الكلمات ,
ربما لانني كنت متعلقاً بالله كثيراً لدرجه العشق !! أو ربما الإيدلوجيه مازلت تؤثر عليّ ...! اياً كان السبب فذلك لا يعنيني الان ,
لم اكن اتخيل في يوم من الايام ان اصل الي هذه الحاله وتلك الدرجه من الحقاره . ؟ بل لو ان شخصاً اخبرني بانني سافعل هذا يوماً من الايام ما كنت لاصدقه بل ماكنت لاتخيله .!! فكم كنت ابكي حين اري فيديو مسيئاً للرسول او الاسلام ؟؟ كم كنت ادعو الله لا لشيئ شخصياً بل لكي ينصر الاسلام والمسلمين لنحافظ علي كرامة نبينا ! وكم اخذلني الله ,لكني لم امل يوماً من طلب ذلك طيله فترة ايماني بالله والتي دامت منذ ولادتي إلي ان بلغت التاسعة عشر من عمري !!!
انني اكتب تلك الكلمات لادافع عن كيان يسمي "النبي محمد" لا شخصيه محمد ذاتها ولا محمد بعينه !! , ادافع عن كيان مقدس يدعي " الله " لا الله نفسه !!
ينتابني احساس مخيف لدرجه قاتله , ليس خوف من ان يكون هناك إله وانا اتطاول عليه , بل إن هذا الاحساس هو مجرد بقايا ايمان مازالت متعلقة بعقلي الباطن , نعم بقايا ايمان ستزول مع الايام , -هذا إن تبقت بعدهذه اللحظه-
انني ادرك مايعنيه " الله " لكل انسان متدين ليس المسلم فحسب بل كل انسان يعبد شيئاً ما , وأعلم كيف يكون الشعور حين يكون الشخص في ضائقه ما ,ويختلي بنفسه ويناجي ربه ويدعوه ! -وإن لم يستجب له طيلة حياته - لكن وجود هذا الكيان وحده يكفي لإراحه النفس , والشعور بالإطمئنان والسكينه ! وهذا ما دعي الجميع لخلق فكره -الله- قديماً وحديثاً , بل لشدة احتياج الانسان القديم الي هذا الكيان دفعه ليجعل -الله- صنماً يصنعه بيده ليكون قريباً منه, يراه ويخاطبه , يدعوه ويترجاه , وظل هذا الشعور قائماً حتي بعد ان اتي -الله- الاسلامي !
فحين مات -محمد- ارتد الكثير من المسلمين لا لشيئ إنما لانهم كانوا يرون -الله- في محمد نفسه ,
كان محمد هو حلقة الوصل بيهم وبين ما يعبدوه , فهم يريدون شيئاً ملموساً محسوساً مادياً , فجسدوا كل هذا في محمد حتي أنهم تركوه حين مات لبضع ايام دون دفنه ! وكما تقول عائشه
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري , فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان , مني إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .
وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر
الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا
عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً
وهـذا عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـولها بكل وضوح : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع
رأسه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه !!!!!
فلنا ان نتخيل رجل بشدة وحزم ماجاء عن عمر بن الخطاب يقول هذا ؟ بل ان ابو بكر قد ادرك الموقف فقال : من كان يعبد محمد فمحمد قد مات !! ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت !
فهل كان الناس يعبدون محمد ام الله ؟ انهم كانوا يعبدون الله متجسداً في محمد أو بالاحري كان محمد هو الصنم الذي يقربهم الي الله زلفا تماماً كالمشركين !!
فرغم خُرافه الديانات وتفاهة فكره الالهه , إلا انني اشعر في تلك اللحظه -التي لن تتكرر- بشيئ قد اطلق عليه عتاب مع وهم يسمي- الله - مجرد عتاب له -إن كان له وجود- لانه تركني اصل الي تلك الحاله المزريه !! نعم هو من تركني ولم يشفع لي عنده ما قدمته من صلاة ودعاء وصيام ايام ايماني به ؟ تركني وإن كنت ضعيف الايمان فلمـــــــــاذا يختبرني وهو يعلم اني سأصل الي ما وصلت ليه ؟ أم انه ابتلاء ؟ إن كان ابتلاء واختبار فقد سئمت هذا الابتلاء وتلك الحكمه ؟
نعم لقد سئمت من هذا الاله وحكمته التي نبررها بجميع الوسائل المسموحه والغير مسموحه , والتي تصل كما يقول علم العقيده
ربما المنع عين العطاء ؟ فتباً لتلك العقيده ومن بيررها
لكن مازال -الكيان المقدس لله - يحظي باحترامي وتقديسي ,لكن بالعقل الباطن -اكرر ليس الله ولكن الكيان نفسه - !!!!!
ورغم هذا وذاك انني ايقن تمام اليقين انه لا يوجد إله في هذا الوجود , بل انني انكر وجوده ولو نزل من السماء ليخاطبني وجهاً لوجه !لكنها لحظه لن تتكرر حقاً
لحظة لن تكرر.......!!!

هكذا كانت البدايه..! لقد انتابني شعور لم اشعر به من قبل ..!!
من انا ...؟؟؟ ياله من سؤال عندما يدور بعقلي يجعلني اقترب من حد الجنون ...!
من انا حقاً , وكيف وصلت الي هذا الحد ؟ وتلك الدرجه من عدم الاحساس بوجودي ؟ وماذا تبقي ؟ انني الان اسخر مما كنت اقدسه في الماضي بل لقد وصل بي الحالي الي سب الذات الالهيه سراً وجهراً !! والتطاول علي الرسول ونعته مره بالكذاب واخري بالاحمق وربما المعتوه !!
من أكون انا لكي افعل كل هذا ؟ ولماذا افعله من الاساس !! حقاً لم اعد اعرف !!
ان قداسه الذات الالهيه -وإن لم يكن لها وجود- لاكبر من ان يتطاول عليها انسان حقير مثلي بل وإن الرسول الكريم لا عظم منزلة من ان انطق اسمه -وإن كان مخادع - !! لا ان اسبه ؟
لقد بلغ بي الحال الي اخره لدرجه انني لا اعرف السبب الذي يجعلني اكتب تلك الكلمات ,
ربما لانني كنت متعلقاً بالله كثيراً لدرجه العشق !! أو ربما الإيدلوجيه مازلت تؤثر عليّ ...! اياً كان السبب فذلك لا يعنيني الان ,
لم اكن اتخيل في يوم من الايام ان اصل الي هذه الحاله وتلك الدرجه من الحقاره . ؟ بل لو ان شخصاً اخبرني بانني سافعل هذا يوماً من الايام ما كنت لاصدقه بل ماكنت لاتخيله .!! فكم كنت ابكي حين اري فيديو مسيئاً للرسول او الاسلام ؟؟ كم كنت ادعو الله لا لشيئ شخصياً بل لكي ينصر الاسلام والمسلمين لنحافظ علي كرامة نبينا ! وكم اخذلني الله ,لكني لم امل يوماً من طلب ذلك طيله فترة ايماني بالله والتي دامت منذ ولادتي إلي ان بلغت التاسعة عشر من عمري !!!
انني اكتب تلك الكلمات لادافع عن كيان يسمي "النبي محمد" لا شخصيه محمد ذاتها ولا محمد بعينه !! , ادافع عن كيان مقدس يدعي " الله " لا الله نفسه !!
ينتابني احساس مخيف لدرجه قاتله , ليس خوف من ان يكون هناك إله وانا اتطاول عليه , بل إن هذا الاحساس هو مجرد بقايا ايمان مازالت متعلقة بعقلي الباطن , نعم بقايا ايمان ستزول مع الايام , -هذا إن تبقت بعدهذه اللحظه-
انني ادرك مايعنيه " الله " لكل انسان متدين ليس المسلم فحسب بل كل انسان يعبد شيئاً ما , وأعلم كيف يكون الشعور حين يكون الشخص في ضائقه ما ,ويختلي بنفسه ويناجي ربه ويدعوه ! -وإن لم يستجب له طيلة حياته - لكن وجود هذا الكيان وحده يكفي لإراحه النفس , والشعور بالإطمئنان والسكينه ! وهذا ما دعي الجميع لخلق فكره -الله- قديماً وحديثاً , بل لشدة احتياج الانسان القديم الي هذا الكيان دفعه ليجعل -الله- صنماً يصنعه بيده ليكون قريباً منه, يراه ويخاطبه , يدعوه ويترجاه , وظل هذا الشعور قائماً حتي بعد ان اتي -الله- الاسلامي !
فحين مات -محمد- ارتد الكثير من المسلمين لا لشيئ إنما لانهم كانوا يرون -الله- في محمد نفسه ,
كان محمد هو حلقة الوصل بيهم وبين ما يعبدوه , فهم يريدون شيئاً ملموساً محسوساً مادياً , فجسدوا كل هذا في محمد حتي أنهم تركوه حين مات لبضع ايام دون دفنه ! وكما تقول عائشه
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري , فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان , مني إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .
وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر
الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا
عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً
وهـذا عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـولها بكل وضوح : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع
رأسه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه !!!!!
فلنا ان نتخيل رجل بشدة وحزم ماجاء عن عمر بن الخطاب يقول هذا ؟ بل ان ابو بكر قد ادرك الموقف فقال : من كان يعبد محمد فمحمد قد مات !! ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت !
فهل كان الناس يعبدون محمد ام الله ؟ انهم كانوا يعبدون الله متجسداً في محمد أو بالاحري كان محمد هو الصنم الذي يقربهم الي الله زلفا تماماً كالمشركين !!
فرغم خُرافه الديانات وتفاهة فكره الالهه , إلا انني اشعر في تلك اللحظه -التي لن تتكرر- بشيئ قد اطلق عليه عتاب مع وهم يسمي- الله - مجرد عتاب له -إن كان له وجود- لانه تركني اصل الي تلك الحاله المزريه !! نعم هو من تركني ولم يشفع لي عنده ما قدمته من صلاة ودعاء وصيام ايام ايماني به ؟ تركني وإن كنت ضعيف الايمان فلمـــــــــاذا يختبرني وهو يعلم اني سأصل الي ما وصلت ليه ؟ أم انه ابتلاء ؟ إن كان ابتلاء واختبار فقد سئمت هذا الابتلاء وتلك الحكمه ؟
نعم لقد سئمت من هذا الاله وحكمته التي نبررها بجميع الوسائل المسموحه والغير مسموحه , والتي تصل كما يقول علم العقيده
ربما المنع عين العطاء ؟ فتباً لتلك العقيده ومن بيررها
لكن مازال -الكيان المقدس لله - يحظي باحترامي وتقديسي ,لكن بالعقل الباطن -اكرر ليس الله ولكن الكيان نفسه - !!!!!
ورغم هذا وذاك انني ايقن تمام اليقين انه لا يوجد إله في هذا الوجود , بل انني انكر وجوده ولو نزل من السماء ليخاطبني وجهاً لوجه !لكنها لحظه لن تتكرر حقاً
الجمعة، 25 فبراير 2011
خُرافه خلق السموات والارض في المسيحيه افضل منها في الاسلام ..!!
ليس من الغريب ان يسخر الانسان المتدين مسيحياً كان او مسلماً من وجود ملحدين او لادينيين , بل انه يعتبرهم شاذين فكرياً او ربما يعلمون الحقيقه ويعارضون ناهيك عن وجودها في الاسلام او المسيحيه ..الخ, لكن هذه الفكره سخيفه الي حدِ مميت ! لانه لو علم احدنا ان الحقيقه في الاسلام لسارع إليها ولنحل جبهته في ارضيه المساجد مستنشقاً رائحه قدما من يقف امامه , ولو جدها في المسيحيه لحفر الصليب علي قلبه او ربما انتزعه ووضع الصليب مكانه ليحيا به , لكن كل متدين لا يري خُرافه دينه بل من يراها يذهب كل مذهب لتبريرها ,
واكثر ما يسخرون منه هو نظريه التطور رغم وجود مايثبت صحتها , لكن ياتري ماذا يوجد لديهم في المقابل ؟ نعم انه ادام لكن لنرجع الي الوراء قبل خلق ادام ؟ كيف خلق الله السماوات والارض ؟ لنلقي نظره سريعه الي كيفيه خلقهما من الكتاب المقدس :-
تم تقسيم قصة الخليقة إلي ستة أيام ناهيك عن ماذا يقصد باليوم كما يقول الكتاب المقدس "يوماً واحدا عند الرب كألف سنة و ألف سنة كيوم واحد" (2بط 3: 8). ولنري ماذا فعل الله ليخلق السماوات والارض !!!
اليوم الأول:
يؤكد لنا الكتاب المقدس أن السماوات خلقت قبل الأرض
وكانت الأرض خربة وخالية ،
في البدء خلق الله السماوات والأرض , وكانت الارض خربة وخالية
وعلى وجه الغمر ظلمة ، وروح الله يرف على وجه المياه
اليوم الثاني:
وقال الله : ليكن جلد في وسط المياه . وليكن فاصلا بين مياه ومياه فعمل الله الجلد ، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد . وكان كذلك ودعا الله الجلد سماء.
اليوم الثالث:
وقال الله : لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ، ولتظهر اليابسة . وكان كذلك ودعا الله اليابسة أرضا ، ومجتمع المياه دعاه بحارا
.
وقال الله : لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا ، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه ، بزره فيه على الأرض . وكان كذلك فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه ، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.
اليوم الرابع:
وقال الله : لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل ، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض . وكان كذلك فعمل الله النورين العظيمين : النور الأكبر لحكم النهار ، والنور الأصغر لحكم الليل ، والنجوم.
اليوم الخامس:
وقال الله : لتفض المياه زحافات ذات نفس حية ، وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء فخلق الله التنانين العظام ، وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التى فاضت بها المياه كأجناسها ، وكل طائر ذي جناح كجنسه.
اليوم السادس:
وقال الله : لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها : بهائم ، ودبابات ، ووحوش أرض كأجناسها . وكان كذلك
وقال الله : نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا ، فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم ، وعلى كل الأرض ، وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض
فأكملت السموات والأرض وكل جندها ، وفرغ الله فى اليوم السابع من عمله الذى عمل ، فاستراح فى اليوم السابع من جميع عمله الذى عمل ، وبارك الله فى اليوم السابع وقدسه ، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذى عمله الله خالقا
فلو قيمنا تلك الخُرافات لوجدناها افضل من نظيرتها في القران وسأورد بعض النقاط الصحيحه :-
1- مسأله خلق السماء اولاً , لكن نجد تلك المسأله متناقضه في القران فتاره يخبرنا ان السماء خُلقت اولا وتاره الارض خُلقت اولا ً كما يلي
(قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ( 9 ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ( 10 ) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ( ص: 165
الأحد، 20 فبراير 2011
لمـــــــــــــاذا ..ينبغي علينا مواصله تلك الترهات ..!!
اذا كان مادفع (فرودو) علي القيام بهذه التفاهات هي الروايه .. فما الذي يدفعنا - نحن البشر - علي مواصله تلك الحياه الممله !
قديماً قالوا " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ليعبدون " ولهذا فنحن هنا ونقوم بما نفعله من اجل هذا وهذا فقط !!! ولكنه لا يرقي ان يكون سبب منطقي في ظل الجوع والظلم والقتل الذي تشهده الحياه , ولكن اذا كان الامر هكذا -للعباده- فماذا تفعل الملائكه؟ لماذا لم يخلقنا الله مثلهم ؟ دعنا من هذا ؟ لا اجد اي سبب منطقي لوجود الشياطين ؟ الا اذا اخذنا باسطوره الهة الخير والهة الشر واعتبرنا -الشيطان- اله الشر , هكذا وهكذا فقط نبرر وجود الشيطان ناهيك عن كونه غير موجود من الاساس !! اذن دعنا نتسائل معاً " لمــــــــــاذا ينبغي علينا مواصله تلك الترهات ؟" نعم شاء البعض ام ابوا الحياه ممله لا يوجد سبب منطقي لها, وليعلم الجميع ان اسطور خلق ادام هذه ان صحت فهي تثبت عدم اخلاقيه ذلك الاله ؟ فكيف يقبل ان يتزوج الاخ اخته ؟ أليس هذا محرماً لماذا لم يخلق عائلتين مثلاً ليتناكحوا عوضاً عن زني المحارم هذا والجريمه الغير اخلاقيه ؟ ولكنها اساطير ! ولا ادري لمــــــــاذا يتمسك الله طوال هذه المده بالبشر الذين يعثون في الارض فساد ؟ يحضرني مشهد لفيلم خيال علمي تدور احداث القصه عن تحويل البشر الي سوبر بشر غير قابلين للموت او المرض .. الخ ويوجد بين هؤلاء -السوبر بشر- فتاه تدافع عن طفل صغير تظنه من البشر لكنه ليس بشري وعندما اتي اليها احدهم ليأخذه دافعت عن الطفل فقال لها " انه ليس بشري , هذا الطفل قمنا بخلقه في المعمل يمكننا خلق طفل غيره وسأهديكي اياه واعدك انه سيكون مطابق لهذا الطفل حتي انك لا تستطيعين التفرقه بينهم " فلماذا يتمسك الله بنا ؟ ويتفرغ لحسابنا وينزل كل يوم الي السماء الدنيا ليحقق مطالب من يدعوه في ذلك الوقت ؟ ثم بعد هذا الكم من الوقت يأتي يوم ليحاكم فيه كل هذا العدد من البشر ؟ فعنده ملائكته يعبدونه ويقدسونه ؟ واذا كان مولعاً بالبشر لهذه الدرجه فليخلق بشر مثالي ؟ لكنها ايضاً اساطير
وبالرغم من فشل الديانات في تفسيرالحياه وايجاد سبب منطقي لها , كان من الاولي ان تكتفي بالحياه الدنيا فقط ! لكنها لم تفعل بل اضافت اليها حياة ما بعد الموت ليتحول الملل الي ملل ابدي ؟!
فهل فكّرت يوماً ماالذي ستفعله في جناحك الخاص في فندق الله -الجنه- ؟
اخبرك انا سيقوم الله ببرمجتك علي : نكاح الحور العين دون تعب , شرب انهار الخمر , وتتحول الي اله تكرر هذا دون ادني شعور
فليعطي احدكم سبب منطقي يجعلنا نحيا تلك الحياه !!
لمـــــــــــــاذا ..ينبغي علينا مواصله تلك الترهات ..!!
اذا كان مادفع (فرودو) علي القيام بهذه التفاهات هي الروايه .. فما الذي يدفعنا - نحن البشر - علي مواصله تلك الحياه الممله !
قديماً قالوا " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا ليعبدون " ولهذا فنحن هنا ونقوم بما نفعله من اجل هذا وهذا فقط !!! ولكنه لا يرقي ان يكون سبب منطقي في ظل الجوع والظلم والقتل الذي تشهده الحياه , ولكن اذا كان الامر هكذا -للعباده- فماذا تفعل الملائكه؟ لماذا لم يخلقنا الله مثلهم ؟ دعنا من هذا ؟ لا اجد اي سبب منطقي لوجود الشياطين ؟ الا اذا اخذنا باسطوره الهة الخير والهة الشر واعتبرنا -الشيطان- اله الشر , هكذا وهكذا فقط نبرر وجود الشيطان ناهيك عن كونه غير موجود من الاساس !! اذن دعنا نتسائل معاً " لمــــــــــاذا ينبغي علينا مواصله تلك الترهات ؟" نعم شاء البعض ام ابوا الحياه ممله لا يوجد سبب منطقي لها, وليعلم الجميع ان اسطور خلق ادام هذه ان صحت فهي تثبت عدم اخلاقيه ذلك الاله ؟ فكيف يقبل ان يتزوج الاخ اخته ؟ أليس هذا محرماً لماذا لم يخلق عائلتين مثلاً ليتناكحوا عوضاً عن زني المحارم هذا والجريمه الغير اخلاقيه ؟ ولكنها اساطير ! ولا ادري لمــــــــاذا يتمسك الله طوال هذه المده بالبشر الذين يعثون في الارض فساد ؟ يحضرني مشهد لفيلم خيال علمي تدور احداث القصه عن تحويل البشر الي سوبر بشر غير قابلين للموت او المرض .. الخ ويوجد بين هؤلاء -السوبر بشر- فتاه تدافع عن طفل صغير تظنه من البشر لكنه ليس بشري وعندما اتي اليها احدهم ليأخذه دافعت عن الطفل فقال لها " انه ليس بشري , هذا الطفل قمنا بخلقه في المعمل يمكننا خلق طفل غيره وسأهديكي اياه واعدك انه سيكون مطابق لهذا الطفل حتي انك لا تستطيعين التفرقه بينهم " فلماذا يتمسك الله بنا ؟ ويتفرغ لحسابنا وينزل كل يوم الي السماء الدنيا ليحقق مطالب من يدعوه في ذلك الوقت ؟ ثم بعد هذا الكم من الوقت يأتي يوم ليحاكم فيه كل هذا العدد من البشر ؟ فعنده ملائكته يعبدونه ويقدسونه ؟ واذا كان مولعاً بالبشر لهذه الدرجه فليخلق بشر مثالي ؟ لكنها ايضاً اساطير
وبالرغم من فشل الديانات في تفسيرالحياه وايجاد سبب منطقي لها , كان من الاولي ان تكتفي بالحياه الدنيا فقط ! لكنها لم تفعل بل اضافت اليها حياة ما بعد الموت ليتحول الملل الي ملل ابدي ؟!
فهل فكّرت يوماً ماالذي ستفعله في جناحك الخاص في فندق الله -الجنه- ؟
اخبرك انا سيقوم الله ببرمجتك علي : نكاح الحور العين دون تعب , شرب انهار الخمر , وتتحول الي اله تكرر هذا دون ادني شعور
فليعطي احدكم سبب منطقي يجعلنا نحيا تلك الحياه !!

