يتساءل البعض لماذا الالحاد ! الاجابة لانه لايوجد إلــه في هذا الكون نهائياً ! ، وأعتقد ان الذين يبحثون عن حقيقة وجودنا هم اشخاص متوهمين ، فحقيقة وجودنا ليست بحقيقة بل إن الحقيقة في عدم وجودنا وتلك هي الحقيقة !
ولكن لماذا لا يوجد إلــه ؟ حسناً سأوضح ذلك من خلال عدة اسباب في رأيي هي ما تجعلني ملحداً ، ولنبدأ أولاً بتعريف الإلــه !
الإلــه هو " خالق خارق للطبيعة والمشرف على الكون والمسيطر والمتحكم الوحيد ." هذا التعريف يشمل جميع الالهه منذ بداية التاريخ الُمدون وإلي الان ، ومن خلال ما كتبه السومريون منذ ستة آلاف عام ، وفهرسة أكثر من 3700 مؤرخ ـ يمكن القول بوجود 2870 إلــه .
والسؤال الان ==> لماذا لا أؤمن بوجود إلــه ؟ الاجابه ==> "آه أي واحد؟ زيوس؟؟ ؟ أودين؟؟ كريشنا؟ فيشنو؟ رع؟ أو حتّي وحش الاسباغتي الطائر ! فلو كان الجميع قديماً وحديثاً يعبدون الهاً واحداً ، فسأنظر في عبادة هذا الاله ! وأعتقد ان مسألة تحريف الاديان ونزول دين آخر هي مسألة ترقيع ليس إلا ! ولكن وجود 2870 اله يجعلني اتعجب كثيراً فهل الالهه تطورت ايضاً مع العقل البشري ؟
نعم الالهه تطورت ، والان عزيزي المتدين أنت تؤمن بوجود اله من بين 2870 اله ! وسأثبت لك ان هذا الاله لا وجود له ! بعدة نقاط !
دعني أفرض وجود إله هذا الاله لايمكن أن يكون استبدادي أو شيئ سادي مادي لا يملك العاطفه ولا الرحمه بمعني انه لا بد أن يكون رحيماً عادلاً. ولكن هذا مخالف للواقع تماماً فالواقع يقول أن هذا الإله على أقل تقدير غير مبالي بالبشر ، وسمح لجميع الأعمال الوحشية في العالم أن تحدث في حين انه يشاهد هذا دون فعل أي شيئ ،فوجود الفوضي في الحياة بين قتل ودمار وسرقه وظلم وحتّي إغتصاب الاطفال،كل هذه الاشياء تبين مدي احتياجنا لاله حتّي يوقف كل هذه الشرور ، لكن ما يحدث عكس ذلك، وهذا يعني أن نسبة وجود اله في حياتنا قريبة من الصفر وليس هناك سبب يدعو إلى الايمان بة طالما ان وجوده كعدم وجوده! وسأثبت ذلك من خلال هذه الفوضي ولنطلق عليها لقب "معاناة"
ولنفرض الاتي :-
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يريد ان يوقف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يعرف كيفية إيقاف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو قادراً على ايقاف كل هذه المعاناة.
وهذه ببساطة أهم ثلاث صفات يجب أن تتوافر في الاله (الارادة ، العلم ، القدرة ) فإذا كان الاله موجودا ، لا يمكن أن يكون هناك معاناة !
ولكن المعاناة موجوده ، لذا لا يوجد إله ==========> (1)
الاعتراضات الموجوده :-
لقد منح الله الإنسان إرادة ومشيئة وحرية اختيار بين الخير والشر ، وتأتي المعاناة من سوء استخدام هذه الحرية من اشخاص امثال هتلر ..إلخ . ولكن هذا لا يفسرالاتي
1- وجود المعاناة الناجمة عن الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والاعاصير ..إلخ ، فهذه الاشياء لا دخل لحرية الانسان فيها ؟ في حين انها أكثراً قسوة وأشد تدميراً ، ومعني ان الاله المسيطر والمتحكم الوحيد فهو سمح لهذه الاشياء الشريرة أن تحدث فهو إمّا شرير أو غير موجود .
2-سوء التقدير عند الاله ، فالاله منح الانسان الحرية هذا شيئ جميل ، لكن لا بأس من تقييد هذه الحرية خاصةَ في الاضرار بالبشر بعضهم (القوي) ببعض (الضعيف) ، فمثلاً السماح لهتلر بحرق هذا الكم من البشر فقط لان الاله ترك الحرية لشخص واحد ؟ فالحريه لا يمكن أن تتعارض مع التقييد خاصة في هذا النوع من الحرية ! وايضاً منح هتلر الحريه والامكانية للتسبب في معاناة كثير من البشر ، في حين ان الكثيرون يريدون فعل اشياء تفيد البشرية ولكنهم غير قادرون ! ولا يقدم لهم المساعدة ! وهذا سوء تقدير من الاله أو انه غير موجود .
3- وجود العدل المطلق علي الارض يجعلها جنّة وليست حياة زائلة ، هذا صحيح لكن ما المانع من ذلك ؟
لماذا لا تتحول الارض جنةّ ؟ هذا يثبت أن الاله إمّا شرير خلقنا ليعذبنا أو انه غير موجود وبالتالي لا يمكن السيطرة علي الشرور .
لا شك أن الاله رحيم وعادل لذلك لا يريد إحراقنا في الجحيم ويريد لنا السعادة ، هذا لمن يؤمن به ، لكن من لا يؤمن به فحتماً سيذهب الي الجحيم ليتعذب العذاب الابدي
وهنا لنفرض هذه النقاط .
الاله رحيـــــم وعـــــــادل ==> يريد الجميع أن يؤمنوا به وبالتالي يتجنب حرقهم في الجحيم .
الاله مطلـــــــق القــــــدرة ==> لديه القدرة على إقناع الجميع أن يؤمنوا به.
الاله مطلق العلم والمعرفة ==> يعرف كيفية إقناع الجميع ليؤمنوا به .
ولذلك ، إذا كان الاله موجودا ، فالجميع يؤمنون به ، ولكن هذا منافي للواقع ، فالجميع لا يؤمنون باله واحد بل يوجد 2870 اله .
وبناءاً علي عدم ايمان الجميع باله واحداً ، فهذا الاله لا وجود له =========> (2)
الاعتراضات الموجوده :-
الحرية والاختبار مرة أخرى غالباً ما تستخدم كوسيلة للدفاع. بالاضافة الي وجود الشيطان ، وإرادة هذا الاله في الايمان به بالغيب ولكن هناك نقطتين يجب أخذهم في الاعتبار .
1-حرية الاختيار لا تتعارض إطلاقاً في تقديم دليلاً قوي وواضح وصريح ، حبذا لو كان الشيئ المترتب علي سوء الاختيار هو الحرق الابدي في الجحيم ،لذا لابد من وجود أدلة قوية وصريحة وغير غامضة وترك حرية الاختيار ، لكن هذا عكس ما لدينا ، فلو كانت هذه الادلة موجوده ما احتجنا وجود 2870 أله ـ لذا الاله غير موجود .
2- لماذا لا يضع الاله غريزة التعرف والايمان به بداخل الانسان ـ تولد معه ولا يمكن تغييرها !؟ الاجابة لان هذا يتعارض مع الحريه الكامله ؟ ولكن الانسان في الحقيقه ليس مطلق الحرية ، فلدية غريزة الاكل والغريزة الجنسيه التي تدفعه الي شيئ رغماً عنه ؟ لذا فعدم وجود هذه الغريزه يعني عدم وجود إله.
ولكن لماذا لا يوجد إلــه ؟ حسناً سأوضح ذلك من خلال عدة اسباب في رأيي هي ما تجعلني ملحداً ، ولنبدأ أولاً بتعريف الإلــه !
الإلــه هو " خالق خارق للطبيعة والمشرف على الكون والمسيطر والمتحكم الوحيد ." هذا التعريف يشمل جميع الالهه منذ بداية التاريخ الُمدون وإلي الان ، ومن خلال ما كتبه السومريون منذ ستة آلاف عام ، وفهرسة أكثر من 3700 مؤرخ ـ يمكن القول بوجود 2870 إلــه .
والسؤال الان ==> لماذا لا أؤمن بوجود إلــه ؟ الاجابه ==> "آه أي واحد؟ زيوس؟؟ ؟ أودين؟؟ كريشنا؟ فيشنو؟ رع؟ أو حتّي وحش الاسباغتي الطائر ! فلو كان الجميع قديماً وحديثاً يعبدون الهاً واحداً ، فسأنظر في عبادة هذا الاله ! وأعتقد ان مسألة تحريف الاديان ونزول دين آخر هي مسألة ترقيع ليس إلا ! ولكن وجود 2870 اله يجعلني اتعجب كثيراً فهل الالهه تطورت ايضاً مع العقل البشري ؟
نعم الالهه تطورت ، والان عزيزي المتدين أنت تؤمن بوجود اله من بين 2870 اله ! وسأثبت لك ان هذا الاله لا وجود له ! بعدة نقاط !
القسوة و اللامبالاة
دعني أفرض وجود إله هذا الاله لايمكن أن يكون استبدادي أو شيئ سادي مادي لا يملك العاطفه ولا الرحمه بمعني انه لا بد أن يكون رحيماً عادلاً. ولكن هذا مخالف للواقع تماماً فالواقع يقول أن هذا الإله على أقل تقدير غير مبالي بالبشر ، وسمح لجميع الأعمال الوحشية في العالم أن تحدث في حين انه يشاهد هذا دون فعل أي شيئ ،فوجود الفوضي في الحياة بين قتل ودمار وسرقه وظلم وحتّي إغتصاب الاطفال،كل هذه الاشياء تبين مدي احتياجنا لاله حتّي يوقف كل هذه الشرور ، لكن ما يحدث عكس ذلك، وهذا يعني أن نسبة وجود اله في حياتنا قريبة من الصفر وليس هناك سبب يدعو إلى الايمان بة طالما ان وجوده كعدم وجوده! وسأثبت ذلك من خلال هذه الفوضي ولنطلق عليها لقب "معاناة"
ولنفرض الاتي :-
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يريد ان يوقف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يعرف كيفية إيقاف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو قادراً على ايقاف كل هذه المعاناة.
وهذه ببساطة أهم ثلاث صفات يجب أن تتوافر في الاله (الارادة ، العلم ، القدرة ) فإذا كان الاله موجودا ، لا يمكن أن يكون هناك معاناة !
ولكن المعاناة موجوده ، لذا لا يوجد إله ==========> (1)
الاعتراضات الموجوده :-
- "لا يوجد معاناة في الحياة ، والبشر يعيش في سعادة عارمة "
- حرية الاختيار وخاصةً في ظل وجود "إختبار"
لقد منح الله الإنسان إرادة ومشيئة وحرية اختيار بين الخير والشر ، وتأتي المعاناة من سوء استخدام هذه الحرية من اشخاص امثال هتلر ..إلخ . ولكن هذا لا يفسرالاتي
1- وجود المعاناة الناجمة عن الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والاعاصير ..إلخ ، فهذه الاشياء لا دخل لحرية الانسان فيها ؟ في حين انها أكثراً قسوة وأشد تدميراً ، ومعني ان الاله المسيطر والمتحكم الوحيد فهو سمح لهذه الاشياء الشريرة أن تحدث فهو إمّا شرير أو غير موجود .
2-سوء التقدير عند الاله ، فالاله منح الانسان الحرية هذا شيئ جميل ، لكن لا بأس من تقييد هذه الحرية خاصةَ في الاضرار بالبشر بعضهم (القوي) ببعض (الضعيف) ، فمثلاً السماح لهتلر بحرق هذا الكم من البشر فقط لان الاله ترك الحرية لشخص واحد ؟ فالحريه لا يمكن أن تتعارض مع التقييد خاصة في هذا النوع من الحرية ! وايضاً منح هتلر الحريه والامكانية للتسبب في معاناة كثير من البشر ، في حين ان الكثيرون يريدون فعل اشياء تفيد البشرية ولكنهم غير قادرون ! ولا يقدم لهم المساعدة ! وهذا سوء تقدير من الاله أو انه غير موجود .
3- وجود العدل المطلق علي الارض يجعلها جنّة وليست حياة زائلة ، هذا صحيح لكن ما المانع من ذلك ؟
لماذا لا تتحول الارض جنةّ ؟ هذا يثبت أن الاله إمّا شرير خلقنا ليعذبنا أو انه غير موجود وبالتالي لا يمكن السيطرة علي الشرور .
الجميع لا يؤمنون بنفس الاله
" دين زمن ما ، هو تسلية الزمن الذي يليه "رالف والدو ايمرسون" "
لا شك أن الاله رحيم وعادل لذلك لا يريد إحراقنا في الجحيم ويريد لنا السعادة ، هذا لمن يؤمن به ، لكن من لا يؤمن به فحتماً سيذهب الي الجحيم ليتعذب العذاب الابدي
وهنا لنفرض هذه النقاط .
الاله رحيـــــم وعـــــــادل ==> يريد الجميع أن يؤمنوا به وبالتالي يتجنب حرقهم في الجحيم .
الاله مطلـــــــق القــــــدرة ==> لديه القدرة على إقناع الجميع أن يؤمنوا به.
الاله مطلق العلم والمعرفة ==> يعرف كيفية إقناع الجميع ليؤمنوا به .
ولذلك ، إذا كان الاله موجودا ، فالجميع يؤمنون به ، ولكن هذا منافي للواقع ، فالجميع لا يؤمنون باله واحد بل يوجد 2870 اله .
وبناءاً علي عدم ايمان الجميع باله واحداً ، فهذا الاله لا وجود له =========> (2)
الاعتراضات الموجوده :-
- "حرية الاختيار وخاصةً وجود "إختبار في ظل إرادة الاله بالايمان به غيباً ".
الحرية والاختبار مرة أخرى غالباً ما تستخدم كوسيلة للدفاع. بالاضافة الي وجود الشيطان ، وإرادة هذا الاله في الايمان به بالغيب ولكن هناك نقطتين يجب أخذهم في الاعتبار .
1-حرية الاختيار لا تتعارض إطلاقاً في تقديم دليلاً قوي وواضح وصريح ، حبذا لو كان الشيئ المترتب علي سوء الاختيار هو الحرق الابدي في الجحيم ،لذا لابد من وجود أدلة قوية وصريحة وغير غامضة وترك حرية الاختيار ، لكن هذا عكس ما لدينا ، فلو كانت هذه الادلة موجوده ما احتجنا وجود 2870 أله ـ لذا الاله غير موجود .
2- لماذا لا يضع الاله غريزة التعرف والايمان به بداخل الانسان ـ تولد معه ولا يمكن تغييرها !؟ الاجابة لان هذا يتعارض مع الحريه الكامله ؟ ولكن الانسان في الحقيقه ليس مطلق الحرية ، فلدية غريزة الاكل والغريزة الجنسيه التي تدفعه الي شيئ رغماً عنه ؟ لذا فعدم وجود هذه الغريزه يعني عدم وجود إله.
حرية الاختيـــــــــــــــــــار
آن لي استخدم أقوي حجة للمدافعين عن وجود الاله ، في اثبات عدم وجوده ! ولنفرض الاتي :-
إذا كان الاله موجوداً ==> فهو يعلم على وجه اليقين ماذا سيحدث في المستقبل.
ولا يمكن أن يعرف على وجه اليقين ما الذي سيحدث في المستقبل إلا لو أنه حدث فعلاً في المستقبل.
وكون الشيئ معروفاً للاله في المستقبل ، و يتم حدوثة في المستقبل سلفاً. فهذا يعني انه لن يتغير ! وكونة تم مسبقا في المستقبل ، ولن يتغير ، فهذا يعني أن حرية الاختيار ليست موجودة ! أو أن الاله غير موجود ! ومعني أنه يعلم المستقبل سلفاً فهو سمح لجميع الشرور أن تحدث وهذا منافي للرحمة ! إلا أن كان الاله لا يعرف أو لا يستطيع منع حدوثها ،
ولكن حرية الاختيار موجوده فهي حجه اساساً علي وجود الاله ، لهذا فالاله غير موجود =========> (3)
الاعتراضات الموجوده :-
لم أسمع اعتراضات علي هذه النقطة وأرحب بمن يريد أن ينتقد أو يناقش ! وسأضع بعض الاعتراضات الاضافية علي عدم وجود الاله!
وجود الشيطان .. !!
وهذا يعني ان الاله ليس قادراً على إيقاف الشيطان! أو سمح له بذلك مما يتعارض مع الرحمة والعدل ! أو ان الشيطان اله الشر وينتصر دائماً أو أن الاله غير موجود . امّا مسألة الاختبار هذه فكما قلت مجرد ترقيع ، فكيف يسمح الاله للشيطان بإرتكاب الشرور ثم يمنحة الكثير من الوسائل التي تمهد وتسهّل له الطريق ليتفنن في كيفية إإغواء البشر! ومن ثم يحرقه هذا الاله في الجحيم !
الايمان الغيبي..!!
هذا مجرد تعتيم ،وترقيع حتّي لا يتبين عدم وجود اله ، وخاصةً في ظل عدم وجود الادلة الكافية الواضحة التي تثبت عدم وجوده ، و قد يكون هناك تفسير آخراً وهو أننا لا نعرف ما يخفية الاله، ولكن لماذا يتوجب عليّ الايمان بشيئ غير موجود علي أرض الواقع ؟ الاشياء التي تعتبر وراء المادة هي مجرد إدعاءات وتعني بالضرروره عدم وجودها كما انه لا يمكن أن يكون هناك شيئاً ما وراء المادة . فالمكان والزمان هم شكلاً من اشكال المادة حيث انه لا مكان ولا زمان بدون مادة ! لهذا يمكننا الجزم بعدم وجود اشياء ما وراء المادة !
النقاط أعلاه تقودنا إلي التساؤل بشكل عام " إذا كان هناك إله مطلق القدرة مطلق العلم مطلق المعرفة ، فلماذا يخلق أي شيء آخر؟ هل تسلية؟ أم الملل؟؟؟؟
ووجود مثل هذا السؤال بالاضافة الي (1) (2) (3) يعني عدم وجود اله !


9 تعليق:
اقرأ سورة البقرة ..
وأتحدااااااااااااااك إن قدم لك شيطان أو جن !
( لأقعدن لهم سراطك المستقيم )
الشيطان موجود .. وسلطة الله أقوى من سلطة الشيطان !
انتم بحاجة للحوار مع شخص مدرك للإسلام وملم بجوانبه
وجود الشيطان لا يعترض مع ألوهية الله تعالى !
فنجد معظم المبتعدين عن الله وكتابه يعترض لهم الشيطان
وسلطته لا تتعدى الوسواس والإخافة !!
ف كيف يتعارض هذا مع ملك الله وألوهيته ؟؟؟؟؟؟
نظرية التطور سقطت بشهادة علماء الغرب لأنها مبنية على مفهوم الصدفة .. ربما تقصد نظرية التكيف و هذه لها أساس علمي فمثلا حلق الانسان القديم يختلف في تكوين شعيراتها (cils vibratoires) عن الانسان اليوم تبعا لمحيطه ...
الكون تكون صدفة من خلال ترابط الذرات و انشطارها و انصهارها .. و خلق سيارة أو كرة و هي أيضا تتكون من ذرات يحتاج الى خالق .. عجبي
مالكم كيف تحكمون أنحن وجدنا صدفه اذا اخبرني ما هي بادئة الخلق اليس هو سيدنا آدم فاخبرني من خلق ادم من جماد وخلق فيه الروح فأصبح حياًً يرزق
وان كنت لا تؤمن بالله فأخبرني ممن خلق آدم اليس من طين
ان الطين كما تعلم هو جماد لا روح فيه خلقنا الله منه ودب فينا من روحه فمن اين اتتنا الروح ان كانت من عند غير الله وكيف خلقنا من جماد ونحن نأكل ونتحدث ونواصل حياتنا المليئه بالحياه ..
ثم هذا انا وهؤلاء اخوتي المسلمين مؤمنون بالله ما شأنكم انتم
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
اخبرني أهذا غرضك من المقال .. ان نكفر بعد ايماننا
ام انك تحسدنا على ما آتانا الله
كتبت رداًً على موضوع اخر لك تقول فيها بأنك كفرت ..
اكفر وحدك واتركنا وديننا وإلهنا وشأننا ولا شأن لكم اكفروأ وألحدوا وأشركوا فسوف نلتقي في يوم مقداره خمسين ألف سنه حفاة عراة والشمس من فوقنا والجنه والنار امامنا عندها ستقولون ( ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ) عندها سيستهل وجهي ووجه حبيبي وحبيب الله محمد عليه افضل الصلاه لان الله قد اقتص حقنا منكم
( قل يا أيها الكافرون .. لدا أعبد ما تعبدون .. ولا أنتم عابدون ما أعب .. ولا انا عابد ما عبدتم .. ولا أنتم عابدون ما أعبد .. لكم دينكم ولي دين )
اللهم اغفر لي وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات )
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..
هاهاهاهاههاهاهاهاهاهاهاها الغير معرف للغير معرف = غير معروف
ملحوظة فى نقاشكم ارجوا ان تتطرقوا اليها ، المسلم لا يريد ان يصدق ما ليس على هواه، فهو لديه الحق فى ذلك لتعيش ايها المسلم كما شات فكما تفعل سيفعل بك لا تقلق لن تموت قبل ان تعلم، فى اللحظة الاخير فى حياتك سترى ان لا اله لا شىء ( اعتقد ذلك ) سكون هناك اشياء اخرى او العدم .... فقط اذا اردتم ان تحدثوا مسلم مسيحى يهودى اى كان ( ولديه التعلق الشديد بالين مقابل الخير والمنطق ) اذا اتركوة ليقرا بنفسه دينه ويقرا طتب الكفار وسياتى راكعا بعد معركه عنيفه جدا ( هذا اذا استطاع اى يعيد احياه ضميرة المنطقى الحقيقى البشرى الاصلى ) حلوة الجمله الى فاتت دى ( عجبتنى ) المهم ليبحث واذا لم يريد ان يبحث فهو اختار ان يكون شرير ( انا مؤمن بالشر والخير حتى الان لحين نزول كائنات فضائية تعطينى تقنيه اختارع الخير والشر ) اسف على الاطاله ايها الملحد وايها المسلم اى كانت دينتكم فانتم ستعرفون وسيكون لديكم الخيار ان تستسلموا للشر او تقوموا بالخير والمنطق... ( الكافر المؤمن المجنون = انا )
بل أجابوك كلهم ولكنك تأبى وتتكبر بل بقلة أدب وخلق ذميم، فلو كنت تريد التعلم علمناك وإن كنت تريد الأهانة أهناك
1- قلنا أن الحياة لم تخلق إلا للمعاناة.. فالغني إن لم يُعاني من الفقر سيعاني من المرض ولو بعد حين وإن لا فمن الشيخوخة وإن لا فمن الموت أو موت الأحباب
والفقير يعاني من الفقر والجميع في اختبار وهذا الاختبار هو الذي يترتب عليه دخول الجنة والارتقاء في درجاتها، أو دخول النار والتدني في دركاتها
2- وأما الثانية فإن الله عز وجل خلق الناس وأخبرهم في الأزل أنه هو الله
{ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}
ولذلك تجد الناس في كل الحضارات يبحثون عن إله ولو كان هذا في غير الفطرة لما بحثوا عنه وحاولوا أن يتخيلوه
والله عز وجل أرسل لهم الرسل ليبين لهم صفاته ويعرفهم بوجود الجنة و النار
وأما الذين لم يُرسل لهم رُسل فسوف يمتحنهم يوم القيامة
3- وأما حرية الاختيار
فالله عز وجل يعلم مستقبلاً ما سيحدث ولكنه لا يقهرك لتفعله، فأنت تعلم أن خادمك إذا أعطيته مالاً فسوف يلعب القمار به لأنك تعلمه جيداً جداً فهل أنت الذي أمرته بلعب القمار؟
والله عز وجل يتركنا نعمل العمل حتى لا يكون لنا حجة عليه يوم القيامة، فنقول لماذا تعذبنا يا رب لو تركتنا نعمل لعملنا الصالحات
فكلنا في حالة اختبار سواء كنا أغنياء أصحاء أم فقراء
فالغني اختباره أن يشكر ويعطي الفقير ويحمد الله فإن لم يفعل فشل في الاختبار
والفقير اختباره أن يصبر ويكف يده وبصره عن مال الغني فإن لم يفعل فشل في الاختبار
{ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا}
4- وأما وجود الشياطين فواضح جداً
فأنت تضع العراقيل أمام ابنك إذا أردت أن تختبر ذكاءه في مسألة معينة
وحتى وأنت تسأله عن موضوع في الفيزياء مثلاً وتجد أنه أجاب بسرعة تبدأ تعرض عليه الإجابات الخاطئة وكأنك تفتنه وتختبره أكثر ليتبين لك أنه قد استوعب المسألة فعلاً
ومن البديهي جداً إذا كنا في الدنيا من أجل الاختبار أن يكون هناك شيطان يغوينا حتى نعصاه فنستحق بذلك الجنة
ومن رحمة رب العالمين أن خلق أيضاً ملائكة توحي إليك بالخير وأصدقاء طيبون يدعونك إلى الإيمان
ولكنك تأبى إلا ان تكون حطب جهنم
{اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}
5- ههههههههههههه
أنت تقول: الاشياء التي تعتبر وراء المادة هي مجرد إدعاءات وتعني بالضرروره عدم وجودها كما انه لا يمكن أن يكون هناك شيئاً ما وراء المادة . فالمكان والزمان هم شكلاً من اشكال المادة حيث انه لا مكان ولا زمان بدون مادة ! لهذا يمكننا الجزم بعدم وجود اشياء ما وراء المادة !
فأنت إذاً غير حي.. لأن الروح خارج المادة تماماً
وهذا مثال بسيــــــــــط
وإلا فكيف تفسر لنا يا مادي يا كافر ذلك الإنسان الذي يحلم بشيء في المستقبل فيخبرنا به فيحدث بالضبط كما أخبرنا
إن الكفار أمثالك احتاروا كثيراً في هذه المسألة وعكفوا على دراسة المخ ووضع الجساسات على الدماغ أثناء النوم.. ههههههه ولكنهم لم ولن يصلوا إلى شيء إلا إذا آمنوا بالغيب
تب إلى الله وارجع إليه قبل أن تموت فإن العاقبة كؤود
أم عدم وجود دليل على وجود الله فوالله ما أسخف هذه النكتة البشعة
بل الدليل على وجود الله حضرتك، فطالما أنك تفكر وتتحاور وأنت لست أكثر من قطعة لحم تكسو عظام فهذه قمة المعجزة
لماذا لا أجد الحصان مثلاُ يحاورني هكذا ما الذي فرق بينك وبينه
من الذي أعطاك عقلاً ولم يعطه إلا يسيراً بقدر ما يحتاج
من الذي أعطاه أربع أرجل وأعطاك أنت اثنتين فقط وجعل له حوافر وجعل لك يدين وأصابع تنقر بها على لوحة المفاتيح
من الذي خلق الأشجار وجعل كل ورقة فيها مختلفة عن أختها
بل وجعل الورقة في الشجرة الواحدة تختلف عن الورقة الأخرى فلا تجد واحدة مثل الأخرى
من الذي خلق طائر البطريق الذي لا تكاد تعرف وأنت بهذا الذكاء ذكره من أنثاه ولكنهم هم يعرفون بل ويتفرقون بالأشهر ويعود كل رجل لزوجته
سبحان الله العظيم
إرسال تعليق