face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الأربعاء، 4 يناير 2012

كيف تحقق أهدافك ؟!

6 تعليق









الكثير منّا يمتلك أهدافاً في تلك الحياة ، منا من يوفق في تحقيقها ومنّا من يسعي جاهداً لتحقيقها ، سأتناول هنا بعض الامور التي قد تساعدك في تحقيق أهدافك . 



من المهم جداً إعادة صياغة الهدف وبناءه بطريقة سليمة.و حتّي تتمكن من تحقيقة يجب أن يكون -هدفك -خاضعاً للأسس بناء الهدف الذكيّ  S . M . A . R .T  . التي هي : 



         





[S] إختصاراً لــ  [ Specific ] - محدد  :



 فلكي تحقق هدفك يجب أن يكون محدداً و دقيقاً  ، وليس مرسلاً ، فلو فرضنا مثلاً ان هدفك : تقليص الوزن ، فهذا ليس هدفاً محدداً ، بل يجب عليك أن تحدده أكثر ليصبح [تقليص الوزن بنسبة 10 كجم ]  إجعلة أكثر تحديداً ووضوحاً ،  فالاهداف المحددة  تكون فرصتها  أكبر في التحقيق .

 الشئ الاخر هو أن تحدد مالذي تريد فعله؟ ولماذا مهم أن تقوم به؟ وكيف ستقوم به؟






[M] إختصاراً لــ  [ Measurable ] - قابل للقياس   :



اجعل لهدفك معايير ومراحل قصيرة تخبرك بنتائج تحقيقك الهدف ، ولا تدعه فضفاضاً مرسلاً ، بل يمكن قياسة وملاحظته وبالتالي تستطيع البقاء علي مسارك الصحيح، والوصول إلي هدفك  ، اسأل نفسك : ما هو مؤشر نجاح الهدف وتحقيقه؟ بكم؟ وكم أنجزت؟ فإذا لم يكن هدفك قابلاً للقياس فمن الصعب معرفة إذا ما قد تم تحقيقة ، وثمة هدف قابلاً للقياس يجعل من السهل إدارته والتعديل عليه أو تغيير الاستراتيجيّة .

فلو فرضنا مثلاً أن هدفك هو تقليص وزنك ، وسبق أن حددّت هدفك ليس بكلمة مرسلة [تقليص الوزن] بل [ تقليص الوزن بنسبة 10 كجم وتكون محددة أكثر بـ 10 كجم دهون] ، هنا يمكن قياس هدفك ومدي تقدمك ، وهل أنت علي المسار الصحيح أم لا !  ومن ثمّ كل نسبة تقليص في الوزن تدفعك إلي المواصلة ومنحك مزيداً من الحافز الذي يجعلك تستمر حتّي تبلغ هدفك النهائيّ .



[ِA] إختصاراً لــ  [ Achievable] - قابل للتحقيق:



عند تحديد هدفك يجب أن يكون الأكثر أهمية بالنسبة لك وقريب من قدراتك فنحن نعرف جميعاً أن الاهداف الغير قابلة للتحقيق مثبطة للهمم ، لذا يجب أن يكون هدفك في نطاق القابل للتحقيق وليس المستحيل ، وهنا يمكنك تطوير القدرات الذهنيّة والمهارات والقدرات المالية للوصول إليه .فترسم صورة المسار اللاّزم، و عندما تعرف هدفك بوضوح، وتدرك إمكانياتك، وما الذي تحتاجه للوصول إليه ، يصبح طريقك أكثر وضوحا مهما كان وَعرا أو شائكا لأنك ترى النهاية السعيدة .



[ِ R ] إختصاراً لــ  [ Realistic ] - واقعيــّــاً :




لا تجعل هدفك خياليّاً ، بل يجب أن يكون واقعياً ، و أنت الوحيد الذي يمكن أن يقرر مدى ارتفاع الهدف ومدي واقعية تحقيقة . ويجب عليك معرفة أن [كل هدف يمثل تقدماً كبيراً لك مهما كان حجم هذا الهدف ]

وتذكرأن القناعة لاتتنافى مع الطموح، فهناك أهداف عالية جدا وواقعية. ،ولكن لابد من الإرادة والقدرة، والثقة بأن الهدف يمكن تحقيقه ليكون واقعيا ..وحدد هل أنجزت أهدافاً مماثلة سابقاً، وابحث عن الظروف اللازمة لتحقيقه  والحافز الذي يدفعك لانجاز هذا الهدف.



[ِ T ] إختصاراً لــ  [ Timely ] - محدّداً زمنيّاً : 



يجب أن ترتكز على الهدف ضمن إطاراً زمنيّاً محدداً . لانه في حالة عدم وجود جدول زمني مرتبط به  ، فليس هناك حافزاً أو إلحاحاً لكي تنجز ذلك الهدف ، فلو طبقنا المثل الخاص بتقليص الوزن ، بجانب تقليص الوزن بنسبة 10 كلجم دهون نضع مدّة زمنية ولتكن شهراً .  إذا حددّت هدفك ،  جعلته قابلاً للقياس ، ويمكن تحقيقة وخاضعاً لجدلاً زمنيّاً محدداً  فيمكنك تحقيق ذلك الهدف بمنتهي السهولة 



هذه هي أهم النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد الهدف المرجو تحقيقة ، وهذه الطريقة تسمي في علم الإدراة الاهداف الذكيّة أو  Smart Goals ،









 وهناك بعض الامور التي يجب أخذها في الاعتبار

 ما يسمي [البرمجة العصبيّة - NLP].هي بإختصار شديد عبارة عن مجموعة من التقنيّات التي تستغل العلاقة بين الكلمات والأفكار والتفكير.  وأهم ما يميّزها أن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجح ومحاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-. 

وهنا يجب أن نركّز علي  مخاطبة العقل اللاواعي ، وهو الجزء المسئول عن الحركة والطاقة وتخزين الذكريات ..إلخ




  • يجب علينا معرفة أن العقل اللاواعي لا يعرف النفي إطلاقاً ، ولا يستطيع التفرقة بين الاثبات والنفي ، فمثلاً لو قلت لك الجملة التاليّة [لا تفكّر في البرتقال] ماذا سيحدث ؟ ، ستجد نفسك تفكّر بالبرتقال ، فالنفي لا يفهمه العقل اللاواعي ، لذا يجب عليك أن تصيغ هدفك بطريقة إيجابيّة ، فلو فرضنا أن هدفك تقليص وزنك فمن الخطأ ان تقول انا [لا اريد ان اكون بديناً ]، لان عقلك اللاواعي سيترجمها إلي [أريد أن اكون بديناً] وهذا مالا تريده بالطبع ، لذا صياغة الاهداف شيئاً مهماً جداً ، خلاصة القول يجب لا تصيغ هدفك بطريقة سلبيّة ، لان العقل اللاواعي لا يفهمها بالاضافة إلي القوي التحفيزيّة لا تنشط في الصيغ السلبيّة .

  • يجب ان تخاطب عقلك اللاواعي بصيغة الماضي ، فلو كان هدفك تقليص الوزن ، فلا تقل سأقلص وزني ، بل قلّصت وزني وتتخيّل أنك في تاريخ إنتهاء مدة الهدف المحددة ، فلو كان جدولك الزمنيّ ينتهي في 1/1/2013 ، تتخيّل انك الان في ذلك التاريخ وقد تلقص وزنك بالكميّة المحددة ، ذلك لان صيغة المستقبل في مخاطبة العقل اللاواعي لن تنتهي بك ، حيث أن جملة  [ سأقلص وزني ] لن تبدأ بل هي ممتدة إلي مالانهاية ،

  • الشيئ الاخير هو إعادة تأهيل الذات أو تغيير الصورة الذاتيّة ، كل شخصاً منّا يمتلك صورة ذاتيّة لنفسه متواجدة بعقلة اللاواعي ، يجب تغيير تلك الصورة حتّي يتم تحقيق الاهداف المرجوه ، كثيراً من الاشخاص ينجح في تحقيق الاهداف ولكن سرعان ما يفشل ، هذا لان الصورة الذاتية لم تتغيّر لديه ، فلو فرضنا مثلاً ان صورتك الذاتيّة هي أنك بدين ، وقمت بتقليص وزنك الحقيقي لكن الصورة الذاتية عندك مازلت [بديناً ]، في هذه الحالة سرعان ما يزداد وزنك ثانيّة ،

  • تغيير الصورة الذاتية يتم عن طريق إقناع العقل اللاواعي أنك تغيّرت بالفعل ، يمكن التدريب علي ذلك  بطريقة تدريجيّة ، فمثلاً لو كنت تريد تغيير صفة معيّنة كالبدانة مثلاً ، قم بمخاطبة عقلك اللاواعي بلغة منطوقة [أنا رشيق] ، أفضل توقيت لتلك المخاطبة هي ما قبل النوم  مع الاسترخاء ذلك لان العقل اللاواعي لا يكون نشيطاً بما فيه الكفاية ليقاوم ذلك التغيير ، حيث أن مخاطبته في وقت نشاطة يزيد من المقاومة ، كمثال حين تخبره في وقت نشاطة [أنا رشيق] سيرد عليك حتماً أنت كاذب أين تلك الرشاقة يارجل ؟ أكذب علي أحد غيري  :) .








وهكذا يمكنك تحقيق ما تريده . 

كيف تحقق أهدافك ؟!

6 تعليق



الكثير منّا يمتلك أهدافاً في تلك الحياة ، منا من يوفق في تحقيقها ومنّا من يسعي جاهداً لتحقيقها ، سأتناول هنا بعض الامور التي قد تساعدك في تحقيق أهدافك . 

من المهم جداً إعادة صياغة الهدف وبناءه بطريقة سليمة.و حتّي تتمكن من تحقيقة يجب أن يكون -هدفك -خاضعاً للأسس بناء الهدف الذكيّ  S . M . A . R .T  . التي هي : 

         


[S] إختصاراً لــ  [ Specific ] - محدد  :

 فلكي تحقق هدفك يجب أن يكون محدداً و دقيقاً  ، وليس مرسلاً ، فلو فرضنا مثلاً ان هدفك : تقلص الوزن ، فهذا ليس هدفاً محدداً ، بل يجب عليك أن تحدده أكثر ليصبح [تقليص الوزن بنسبة 10 كجم ]  إجعلة أكثر تحديداً ووضوحاً ،  فالاهداف المحددة  تكون فرصتها  أكبر في التحقيق .
 الشئ الاخر هو أن تحدد مالذي تريد فعله؟ ولماذا مهم أن تقوم به؟ وكيف ستقوم به؟


[M] إختصاراً لــ  [ Measurable ] - قابل للقياس   :

اجعل لهدفك معايير ومراحل قصيرة تخبرك بنتائج تحقيقك الهدف ، ولا تدعه فضفاضاً مرسلاً ، بل يمكن قياسة وملاحظته وبالتالي تستطيع البقاء علي مسارك الصحيح، والوصول إلي هدفك  ، اسأل نفسك : ما هو مؤشر نجاح الهدف وتحقيقه؟ بكم؟ وكم أنجزت؟ فإذا لم يكن هدفك قابلاً للقياس فمن الصعب معرفة إذا ما قد تم تحقيقة ، وثمة هدف قابلاً للقياس يجعل من السهل إدارته والتعديل عليه أو تغيير الاستراتيجيّة .
فلو فرضنا مثلاً أن هدفك هو تقليص وزنك ، وسبق أن حددّت هدفك ليس بكلمة مرسلة [تقليص الوزن] بل [ تقليص الوزن بنسبة 10 كجم وتكون محددة أكثر بـ 10 كجم دهون] ، هنا يمكن قياس هدفك ومدي تقدمك ، وهل أنت علي المسار الصحيح أم لا !  ومن ثمّ كل نسبة تقلص في الوزن تدفعك إلي المواصلة ومنحك مزيداً من الحافز الذي يجعلك تستمر حتّي تبلغ هدفك النهائيّ .

[ِA] إختصاراً لــ  [ Achievable] - قابل للتحقيق:

عند تحديد هدفك يجب أن يكون الأكثر أهمية بالنسبة لك وقريب من قدراتك فنحن نعرف جميعاً أن الاهداف الغير قابلة للتحقيق مثبطة للهمم ، لذا يجب أن يكون هدفك في نطاق القابل للتحقيق وليس المستحيل ، وهنا يمكنك تطوير القدرات الذهنيّة والمهارات والقدرات المالية للوصول إليه .فترسم صورة المسار اللاّزم، و عندما تعرف هدفك بوضوح، وتدرك إمكانياتك، وما الذي تحتاجه للوصول إليه ، يصبح طريقك أكثر وضوحا مهما كان وَعرا أو شائكا لأنك ترى النهاية السعيدة .

[ِ R ] إختصاراً لــ  [ Realistic ] - واقعيــّــاً :


لا تجعل هدفك خياليّاً ، بل يجب أن يكون واقعياً ، و أنت الوحيد الذي يمكن أن يقرر مدى ارتفاع الهدف ومدي واقعية تحقيقة . ويجب عليك معرفة أن [كل هدف يمثل تقدماً كبيراً لك مهما كان حجم هذا الهدف ]
وتذكرأن القناعة لاتتنافى مع الطموح، فهناك أهداف عالية جدا وواقعية. ،ولكن لابد من الإرادة والقدرة، والثقة بأن الهدف يمكن تحقيقه ليكون واقعيا ..وحدد هل أنجزت أهدافاً مماثلة سابقاً، وابحث عن الظروف اللازمة لتحقيقه  والحافز الذي يدفعك لانجاز هذا الهدف.

[ِ T ] إختصاراً لــ  [ Timely ] - محدّداً زمنيّاً : 

يجب أن ترتكز على الهدف ضمن إطاراً زمنيّاً محدداً . لانه في حالة عدم وجود جدول زمني مرتبط به  ، فليس هناك حافزاً أو إلحاحاً لكي تنجز ذلك الهدف ، فلو طبقنا المثل الخاص بتقليص الوزن ، بجانب تقليص الوزن بنسبة 10 كلجم دهون نضع مدّة زمنية ولتكن شهراً .  إذا حددّت هدفك ،  جعلته قابلاً للقياس ، ويمكن تحقيقة وخاضعاً لجدلاً زمنيّاً محدداً  فيمكنك تحقيق ذلك الهدف بمنتهي السهولة 

هذه هي أهم النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد الهدف المرجو تحقيقة ، وهذه الطريقة تسمي في علم الإدراة الاهداف الذكيّة أو  Smart Goals ،



 وهناك بعض الامور التي يجب أخذها في الاعتبار
 ما يسمي [البرمجة العصبيّة - NLP].هي بإختصار شديد عبارة عن مجموعة من التقنيّات التي تستغل العلاقة بين الكلمات والأفكار والتفكير.  وأهم ما يميّزها أن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجح ومحاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-. 
وهنا يجب أن نركّز علي  مخاطبة العقل اللاواعي ، وهو الجزء المسئول عن الحركة والطاقة وتخزين الذكريات ..إلخ
  • يجب علينا معرفة أن العقل اللاواعي لا يعرف النفي إطلاقاً ، ولا يستطيع التفرقة بين الاثبات والنفي ، فمثلاً لو قلت لك الجملة التاليّة [لا تفكّر في البرتقال] ماذا سيحدث ؟ ، ستجد نفسك تفكّر بالبرتقال ، فالنفي لا يفهمه العقل اللاواعي ، لذا يجب عليك أن تصيغ هدفك بطريقة إيجابيّة ، فلو فرضنا أن هدفك تقليص وزنك فمن الخطأ ان تقول انا [لا اريد ان اكون بديناً ]، لان عقلك اللاواعي سيترجمها إلي [أريد أن اكون بديناً] وهذا مالا تريده بالطبع ، لذا صياغة الاهداف شيئاً مهماً جداً ، خلاصة القول يجب لا تصيغ هدفك بطريقة سلبيّة ، لان العقل اللاواعي لا يفهمها بالاضافة إلي القوي التحفيزيّة لا تنشط في الصيغ السلبيّة .
  • يجب ان تخاطب عقلك اللاواعي بصيغة الماضي ، فلو كان هدفك تقليص الوزن ، فلا تقل سأقلص وزني ، بل قلّصت وزني وتتخيّل أنك في تاريخ إنتهاء مدة الهدف المحددة ، فلو كان جدولك الزمنيّ ينتهي في 1/1/2013 ، تتخيّل انك الان في ذلك التاريخ وقد تلقص وزنك بالكميّة المحددة ، ذلك لان صيغة المستقبل في مخاطبة العقل اللاواعي لن تنتهي بك ، حيث أن جملة  [ سأقلص وزني ] لن تبدأ بل هي ممتدة إلي مالانهاية ،
  • الشيئ الاخير هو إعادة تأهيل الذات أو تغيير الصورة الذاتيّة ، كل شخصاً منّا يمتلك صورة ذاتيّة لنفسه متواجدة بعقلة اللاواعي ، يجب تغيير تلك الصورة حتّي يتم تحقيق الاهداف المرجوه ، كثيراً من الاشخاص ينجح في تحقيق الاهداف ولكن سرعان ما يفشل ، هذا لان الصورة الذاتية لم تتغيّر لديه ، فلو فرضنا مثلاً ان صورتك الذاتيّة هي أنك بدين ، وقمت بتقليص وزنك الحقيقي لكن الصورة الذاتية عندك مازلت [بديناً ]، في هذه الحالة سرعان ما يزداد وزنك ثانيّة ،
  • تغيير الصورة الذاتية يتم عن طريق إقناع العقل اللاواعي أنك تغيّرت بالفعل ، يمكن التدريب علي ذلك  بطريقة تدريجيّة ، فمثلاً لو كنت تريد تغيير صفة معيّنة كالبدانة مثلاً ، قم بمخاطبة عقلك اللاواعي بلغة منطوقة [أنا رشيق] ، أفضل توقيت لتلك المخاطبة هي ما قبل النوم  مع الاسترخاء ذلك لان العقل اللاواعي لا يكون نشيطاً بما فيه الكفاية ليقاوم ذلك التغيير ، حيث أن مخاطبته في وقت نشاطة يزيد من المقاومة ، كمثال حين تخبره في وقت نشاطة [أنا رشيق] سيرد عليك حتماً أنت كاذب أين تلك الرشاقة يارجل ؟ أكذب علي أحد غيري  :) .



وهكذا يمكنك تحقيق ما تريده . 

كيف تحقق أهدافك ؟!

6 تعليق






الكثير منّا يمتلك أهدافاً في تلك الحياة ، منا من يوفق في تحقيقها ومنّا من يسعي جاهداً لتحقيقها ، سأتناول هنا بعض الامور التي قد تساعدك في تحقيق أهدافك . 


من المهم جداً إعادة صياغة الهدف وبناءه بطريقة سليمة.و حتّي تتمكن من تحقيقة يجب أن يكون -هدفك -خاضعاً للأسس بناء الهدف الذكيّ  S . M . A . R .T  . التي هي : 


         




[S] إختصاراً لــ  [ Specific ] - محدد  :


 فلكي تحقق هدفك يجب أن يكون محدداً و دقيقاً  ، وليس مرسلاً ، فلو فرضنا مثلاً ان هدفك : تقلص الوزن ، فهذا ليس هدفاً محدداً ، بل يجب عليك أن تحدده أكثر ليصبح [تقليص الوزن بنسبة 10 كلم ]  إجعلة أكثر تحديداً ووضوحاً ،  فالاهداف المحددة  تكون فرصتها  أكبر في التحقيق .
 الشيئ الاخر هو أن تحدد مالذي تريد فعله؟ ولماذا مهم أن تقوم به؟ وكيف ستقوم به؟



[M] إختصاراً لــ  [ Measurable ] - قابل للقياس   :


اجعل لهدفك معايير ومراحل قصيرة تخبرك بنتائج تحقيقك الهدف ، ولا تدعه فضفاضاً مرسلاً ، بل يمكن قياسة وملاحظته وبالتالي تستطيع البقاء علي مسارك الصحيح، والوصول إلي هدفك  ، اسأل نفسك : ما هو مؤشر نجاح الهدف وتحقيقه؟ بكم؟ وكم أنجزت؟ فإذا لم يكن هدفك قابلاً للقياس فمن الصعب معرفة إذا ما قد تم تحقيقة ، وثمة هدف قابلاً للقياس يجعل من السهل إدارته والتعديل عليه أو تغيير الاستراتيجيّة .
فلو فرضنا مثلاً أن هدفك هو تقليص وزنك ، وسبق أن حددّت هدفك ليس بكلمة مرسلة [تقليص الوزن] بل [ تقليص الوزن بنسبة 10 كجم وتكون محددة أكثر بـ 10 كجم دهون] ، هنا يمكن قياس هدفك ومدي تقدمك ، وهل أنت علي المسار الصحيح أم لا !  ومن ثمّ كل نسبة تقلص في الوزن تدفعك إلي المواصلة ومنحك مزيداً من الحافز الذي يجعلك تستمر حتّي تبلغ هدفك النهائيّ .


[ِA] إختصاراً لــ  [ Achievable] - قابل للتحقيق:


عند تحديد هدفك يجب أن يكون الأكثر أهمية بالنسبة لك وقريب من قدراتك فنحن نعرف جميعاً أن الاهداف الغير قابلة للتحقيق مثبطة للهمم ، لذا يجب أن يكون هدفك في نطاق القابل للتحقيق وليس المستحيل ، وهنا يمكنك تطوير القدرات الذهنيّة والمهارات والقدرات المالية للوصول إليه .فترسم صورة المسار اللاّزم، و عندما تعرف هدفك بوضوح، وتدرك إمكانياتك، وما الذي تحتاجه للوصول إليه ، يصبح طريقك أكثر وضوحا مهما كان وَعرا أو شائكا لأنك ترى النهاية السعيدة .


[ِ R ] إختصاراً لــ  [ Realistic ] - واقعيــّــاً :



لا تجعل هدفك خياليّاً ، بل يجب أن يكون واقعياً ، و أنت الوحيد الذي يمكن أن يقرر مدى ارتفاع الهدف ومدي واقعية تحقيقة . ويجب عليك معرفة أن [كل هدف يمثل تقدماً كبيراً لك مهما كان حجم هذا الهدف ]
وتذكرأن القناعة لاتتنافى مع الطموح، فهناك أهداف عالية جدا وواقعية. ،ولكن لابد من الإرادة والقدرة، والثقة بأن الهدف يمكن تحقيقه ليكون واقعيا ..وحدد هل أنجزت أهدافاً مماثلة سابقاً، وابحث عن الظروف اللازمة لتحقيقه  والحافز الذي يدفعك لانجاز هذا الهدف.


[ِ T ] إختصاراً لــ  [ Timely ] - محدّداً زمنيّاً : 


يجب أن ترتكز على الهدف ضمن إطاراً زمنيّاً محدداً . لانه في حالة عدم وجود جدول زمني مرتبط به  ، فليس هناك حافزاً أو إلحاحاً لكي تنجز ذلك الهدف ، فلو طبقنا المثل الخاص بتقليص الوزن ، بجانب تقليص الوزن بنسبة 10 كلجم دهون نضع مدّة زمنية ولتكن شهراً .  إذا حددّت هدفك ،  جعلته قابلاً للقياس ، ويمكن تحقيقة وخاضعاً لجدلاً زمنيّاً محدداً  فيمكنك تحقيق ذلك الهدف بمنتهي السهولة 


هذه هي أهم النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد الهدف المرجو تحقيقة ، وهذه الطريقة تسمي في علم الإدراة الاهداف الذكيّة أو  Smart Goals ،






 وهناك بعض الامور التي يجب أخذها في الاعتبار
 ما يسمي [البرمجة العصبيّة - NLP].هي بإختصار شديد عبارة عن مجموعة من التقنيّات التي تستغل العلاقة بين الكلمات والأفكار والتفكير.  وأهم ما يميّزها أن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجح ومحاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-. 
وهنا يجب أن نركّز علي  مخاطبة العقل اللاواعي ، وهو الجزء المسئول عن الحركة والطاقة وتخزين الذكريات ..إلخ
  • يجب علينا معرفة أن العقل اللاواعي لا يعرف النفي إطلاقاً ، ولا يستطيع التفرقة بين الاثبات والنفي ، فمثلاً لو قلت لك الجملة التاليّة [لا تفكّر في البرتقال] ماذا سيحدث ؟ ، ستجد نفسك تفكّر بالبرتقال ، فالنفي لا يفهمه العقل اللاواعي ، لذا يجب عليك أن تصيغ هدفك بطريقة إيجابيّة ، فلو فرضنا أن هدفك تقليص وزنك فمن الخطأ ان تقول انا [لا اريد ان اكون بديناً ]، لان عقلك اللاواعي سيترجمها إلي [أريد أن اكون بديناً] وهذا مالا تريده بالطبع ، لذا صياغة الاهداف شيئاً مهماً جداً ، خلاصة القول يجب لا تصيغ هدفك بطريقة سلبيّة ، لان العقل اللاواعي لا يفهمها بالاضافة إلي القوي التحفيزيّة لا تنشط في الصيغ السلبيّة .
  • يجب ان تخاطب عقلك اللاواعي بصيغة الماضي ، فلو كان هدفك تقليص الوزن ، فلا تقل سأقلص وزني ، بل قلّصت وزني وتتخيّل أنك في تاريخ إنتهاء مدة الهدف المحددة ، فلو كان جدولك الزمنيّ ينتهي في 1/1/2013 ، تتخيّل انك الان في ذلك التاريخ وقد تلقص وزنك بالكميّة المحددة ، ذلك لان صيغة المستقبل في مخاطبة العقل اللاواعي لن تنتهي بك ، حيث أن جملة  [ سأقلص وزني ] لن تبدأ بل هي ممتدة إلي مالانهاية ،
  • الشيئ الاخير هو إعادة تأهيل الذات أو تغيير الصورة الذاتيّة ، كل شخصاً منّا يمتلك صورة ذاتيّة لنفسه متواجدة بعقلة اللاواعي ، يجب تغيير تلك الصورة حتّي يتم تحقيق الاهداف المرجوه ، كثيراً من الاشخاص ينجح في تحقيق الاهداف ولكن سرعان ما يفشل ، هذا لان الصورة الذاتية لم تتغيّر لديه ، فلو فرضنا مثلاً ان صورتك الذاتيّة هي أنك بدين ، وقمت بتقليص وزنك الحقيقي لكن الصورة الذاتية عندك مازلت [بديناً ]، في هذه الحالة سرعان ما يزداد وزنك ثانيّة ،
  • تغيير الصورة الذاتية يتم عن طريق إقناع العقل اللاواعي أنك تغيّرت بالفعل ، يمكن التدريب علي ذلك  بطريقة تدريجيّة ، فمثلاً لو كنت تريد تغيير صفة معيّنة كالبدانة مثلاً ، قم بمخاطبة عقلك اللاواعي بلغة منطوقة [أنا رشيق] ، أفضل توقيت لتلك المخاطبة هي ما قبل النوم  مع الاسترخاء ذلك لان العقل اللاواعي لا يكون نشيطاً بما فيه الكفاية ليقاوم ذلك التغيير ، حيث أن مخاطبته في وقت نشاطة يزيد من المقاومة ، كمثال حين تخبره في وقت نشاطة [أنا رشيق] سيرد عليك حتماً أنت كاذب أين تلك الرشاقة يارجل ؟ أكذب علي أحد غيري  :) .



وهكذا يمكنك تحقيق ما تريده . 

كيف تحقق أهدافك ؟!

2 تعليق






الكثير منّا يمتلك أهدافاً في تلك الحياة ، منا من يوفق في تحقيقها ومنّا من يسعي جاهداً لتحقيقها ، سأتناول هنا بعض الامور التي قد تساعدك في تحقيق أهدافك . 


من المهم جداً إعادة صياغة الهدف وبناءه بطريقة سليمة.و حتّي تتمكن من تحقيقة يجب أن يكون -هدفك -خاضعاً للأسس بناء الهدف الذكيّ  S . M . A . R .T  . التي هي : 


         




[S] إختصاراً لــ  [ Specific ] - محدد  :


 فلكي تحقق هدفك يجب أن يكون محدداً و دقيقاً  ، وليس مرسلاً ، فلو فرضنا مثلاً ان هدفك : تقلص الوزن ، فهذا ليس هدفاً محدداً ، بل يجب عليك أن تحدده أكثر ليصبح [تقليص الوزن بنسبة 10 كلم ]  إجعلة أكثر تحديداً ووضوحاً ،  فالاهداف المحددة  تكون فرصتها  أكبر في التحقيق .
 الشيئ الاخر هو أن تحدد مالذي تريد فعله؟ ولماذا مهم أن تقوم به؟ وكيف ستقوم به؟



[M] إختصاراً لــ  [ Measurable ] - قابل للقياس   :


اجعل لهدفك معايير ومراحل قصيرة تخبرك بنتائج تحقيقك الهدف ، ولا تدعه فضفاضاً مرسلاً ، بل يمكن قياسة وملاحظته وبالتالي تستطيع البقاء علي مسارك الصحيح، والوصول إلي هدفك  ، اسأل نفسك : ما هو مؤشر نجاح الهدف وتحقيقه؟ بكم؟ وكم أنجزت؟ فإذا لم يكن هدفك قابلاً للقياس فمن الصعب معرفة إذا ما قد تم تحقيقة ، وثمة هدف قابلاً للقياس يجعل من السهل إدارته والتعديل عليه أو تغيير الاستراتيجيّة .
فلو فرضنا مثلاً أن هدفك هو تقليص وزنك ، وسبق أن حددّت هدفك ليس بكلمة مرسلة [تقليص الوزن] بل [ تقليص الوزن بنسبة 10 كجم وتكون محددة أكثر بـ 10 كجم دهون] ، هنا يمكن قياس هدفك ومدي تقدمك ، وهل أنت علي المسار الصحيح أم لا !  ومن ثمّ كل نسبة تقلص في الوزن تدفعك إلي المواصلة ومنحك مزيداً من الحافز الذي يجعلك تستمر حتّي تبلغ هدفك النهائيّ .


[ِA] إختصاراً لــ  [ Achievable] - قابل للتحقيق:


عند تحديد هدفك يجب أن يكون الأكثر أهمية بالنسبة لك وقريب من قدراتك فنحن نعرف جميعاً أن الاهداف الغير قابلة للتحقيق مثبطة للهمم ، لذا يجب أن يكون هدفك في نطاق القابل للتحقيق وليس المستحيل ، وهنا يمكنك تطوير القدرات الذهنيّة والمهارات والقدرات المالية للوصول إليه .فترسم صورة المسار اللاّزم، و عندما تعرف هدفك بوضوح، وتدرك إمكانياتك، وما الذي تحتاجه للوصول إليه ، يصبح طريقك أكثر وضوحا مهما كان وَعرا أو شائكا لأنك ترى النهاية السعيدة .


[ِ R ] إختصاراً لــ  [ Realistic ] - واقعيــّــاً :



لا تجعل هدفك خياليّاً ، بل يجب أن يكون واقعياً ، و أنت الوحيد الذي يمكن أن يقرر مدى ارتفاع الهدف ومدي واقعية تحقيقة . ويجب عليك معرفة أن [كل هدف يمثل تقدماً كبيراً لك مهما كان حجم هذا الهدف ]
وتذكرأن القناعة لاتتنافى مع الطموح، فهناك أهداف عالية جدا وواقعية. ،ولكن لابد من الإرادة والقدرة، والثقة بأن الهدف يمكن تحقيقه ليكون واقعيا ..وحدد هل أنجزت أهدافاً مماثلة سابقاً، وابحث عن الظروف اللازمة لتحقيقه  والحافز الذي يدفعك لانجاز هذا الهدف.


[ِ T ] إختصاراً لــ  [ Timely ] - محدّداً زمنيّاً : 


يجب أن ترتكز على الهدف ضمن إطاراً زمنيّاً محدداً . لانه في حالة عدم وجود جدول زمني مرتبط به  ، فليس هناك حافزاً أو إلحاحاً لكي تنجز ذلك الهدف ، فلو طبقنا المثل الخاص بتقليص الوزن ، بجانب تقليص الوزن بنسبة 10 كلجم دهون نضع مدّة زمنية ولتكن شهراً .  إذا حددّت هدفك ،  جعلته قابلاً للقياس ، ويمكن تحقيقة وخاضعاً لجدلاً زمنيّاً محدداً  فيمكنك تحقيق ذلك الهدف بمنتهي السهولة 


هذه هي أهم النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار عند تحديد الهدف المرجو تحقيقة ، وهذه الطريقة تسمي في علم الإدراة الاهداف الذكيّة أو  Smart Goals ،






 وهناك بعض الامور التي يجب أخذها في الاعتبار
 ما يسمي [البرمجة العصبيّة - NLP].هي بإختصار شديد عبارة عن مجموعة من التقنيّات التي تستغل العلاقة بين الكلمات والأفكار والتفكير.  وأهم ما يميّزها أن متقن أساليبها لا يحتاج معالج خارجي فهي يمكن أن تكون وسيلة علاج نفسي سلوكي ذاتي, تحاول أن تحدد خطة واضحة للنجاح ثم استخدام أساليب نفسية لتعزيز السلوك الأنجح ومحاولة تفكيك المعتقدات القديمة التي تشخص على أنها معيقة لتطور الفرد, ومن هنا جاء تسميتها بالبرمجة أي أنها تعيد برمجة العقل عن طريق اللسان -اللغة-. 
وهنا يجب أن نركّز علي  مخاطبة العقل اللاواعي ، وهو الجزء المسئول عن الحركة والطاقة وتخزين الذكريات ..إلخ
  • يجب علينا معرفة أن العقل اللاواعي لا يعرف النفي إطلاقاً ، ولا يستطيع التفرقة بين الاثبات والنفي ، فمثلاً لو قلت لك الجملة التاليّة [لا تفكّر في البرتقال] ماذا سيحدث ؟ ، ستجد نفسك تفكّر بالبرتقال ، فالنفي لا يفهمه العقل اللاواعي ، لذا يجب عليك أن تصيغ هدفك بطريقة إيجابيّة ، فلو فرضنا أن هدفك تقليص وزنك فمن الخطأ ان تقول انا [لا اريد ان اكون بديناً ]، لان عقلك اللاواعي سيترجمها إلي [أريد أن اكون بديناً] وهذا مالا تريده بالطبع ، لذا صياغة الاهداف شيئاً مهماً جداً ، خلاصة القول يجب لا تصيغ هدفك بطريقة سلبيّة ، لان العقل اللاواعي لا يفهمها بالاضافة إلي القوي التحفيزيّة لا تنشط في الصيغ السلبيّة .
  • يجب ان تخاطب عقلك اللاواعي بصيغة الماضي ، فلو كان هدفك تقليص الوزن ، فلا تقل سأقلص وزني ، بل قلّصت وزني وتتخيّل أنك في تاريخ إنتهاء مدة الهدف المحددة ، فلو كان جدولك الزمنيّ ينتهي في 1/1/2013 ، تتخيّل انك الان في ذلك التاريخ وقد تلقص وزنك بالكميّة المحددة ، ذلك لان صيغة المستقبل في مخاطبة العقل اللاواعي لن تنتهي بك ، حيث أن جملة  [ سأقلص وزني ] لن تبدأ بل هي ممتدة إلي مالانهاية ،
  • الشيئ الاخير هو إعادة تأهيل الذات أو تغيير الصورة الذاتيّة ، كل شخصاً منّا يمتلك صورة ذاتيّة لنفسه متواجدة بعقلة اللاواعي ، يجب تغيير تلك الصورة حتّي يتم تحقيق الاهداف المرجوه ، كثيراً من الاشخاص ينجح في تحقيق الاهداف ولكن سرعان ما يفشل ، هذا لان الصورة الذاتية لم تتغيّر لديه ، فلو فرضنا مثلاً ان صورتك الذاتيّة هي أنك بدين ، وقمت بتقليص وزنك الحقيقي لكن الصورة الذاتية عندك مازلت [بديناً ]، في هذه الحالة سرعان ما يزداد وزنك ثانيّة ،
  • تغيير الصورة الذاتية يتم عن طريق إقناع العقل اللاواعي أنك تغيّرت بالفعل ، يمكن التدريب علي ذلك  بطريقة تدريجيّة ، فمثلاً لو كنت تريد تغيير صفة معيّنة كالبدانة مثلاً ، قم بمخاطبة عقلك اللاواعي بلغة منطوقة [أنا رشيق] ، أفضل توقيت لتلك المخاطبة هي ما قبل النوم  مع الاسترخاء ذلك لان العقل اللاواعي لا يكون نشيطاً بما فيه الكفاية ليقاوم ذلك التغيير ، حيث أن مخاطبته في وقت نشاطة يزيد من المقاومة ، كمثال حين تخبره في وقت نشاطة [أنا رشيق] سيرد عليك حتماً أنت كاذب أين تلك الرشاقة يارجل ؟ أكذب علي أحد غيري  :) .



وهكذا يمكنك تحقيق ما تريده . 

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

التصميم الذكيّ vs الإنتخاب الطبيعيّ ..!!

7 تعليق











" يبدو أن هذين الصيادين كانا يعبران الغابة عندما صادفا دباً جائعاً وغاضباً جداً ، بدأ أحد الصيادين بالتخلص من من عتادة ملقياً به علي الارض .

- سأله الثاني :ماالذي أنت فاعله ؟

- سأجري !!
- لا تكن سخيفاً ... لا يمكنك الجري أسرع من ذلك الدب !!؟

- ليس عليّ الجري أسرع من الدب ، فقط عليّ أن اجري اسرع منك انت "



                                                                                                                   " مؤلف مجهول "





يقول القرآن {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} ‏(‏ التين‏:4) هذا يعني أن الانسان مصمم ومخلوق في أحسن تقويم ، وأكمل هيئة. بل هو بالاساس مصمم ومخلوق لمهمة محددة وهي عبادة هذا المصمم
" وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون " إذن الانسان مصمم من قبل هذا المصمم الذي هو كما يقولون عنه مطلق القدرة وكما يقول هو عن تصميمه "أحسن تقويم" إذن يجب أن يفوق تصميم هذا الكائن خيالنا !
تخيّل مصمم مطلق القدرة يصمم كائن ويقول عنه أنه أحسن مالديه ؟ علي كلٍ يسمي هذا [التصميم الذكي]


علي الجانب الاخر نجد ما يسمي
[الانتخاب الطبيعي ] ما يفعله هو وبإختصار ، البقاء علي الجينات المفيدة للكائن الحي والتي يحصل عليها من خلال الطفرات العشوائيّة الناتجة من التغيرات البيئيّة ، ولا يكتفي بذلك بل ينقلها إلي الاجيال القادمة ! كما ان العمليّة التطوريّة لا تنتج كائنات جيّدة مائة بالمائة ، بل الامر أشبه بقصة الصيادين ، ليس عليك أن تجري أسرع من الدب لكي يبقي الانتخاب الطبيعيّ علي موروثاتك ويتم توريثها إلي الاجيال القادمة بل الجري [ فقط ] أسرع من الصياد الاخر .



لنأخذ مثالاً بسيطاً وهو العين البشريّة ونري هل هي حقاً مصممة من قبل المصمم وتخضع للتصميم الذكيّ أم انها ناتجة من الانتخاب الطبيعيّ ؟



الشبكية أو (Retina) وهي الطبقة الداخلية للعين وتحتوي على عشرة طبقات مكونة من الخلايا العصبية والألياف العصبية وخلايا المستقبلات الضوئية ونسيج داعم.
تعمل الشبكية على تحويل الأشعة الضوئية إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى مراكز الدماغ العليا.

ويمكن إختصار هذه العشر طبقات إلى أربع طبقات رئيسيّة وهي :-





  1. النسيج الطلائي الصبغي

  2. طبقة مستقبلات الضوء  

  3.  الخلايا ذات القطبين

  4. طبقة الخلايا العقدية





وظيفة الخلايا العقدية هي القيام بالمعالجة المبدئيّة للإشارة البصرية ، لكن الغريب هنا ، هو تواجد هذه الخلايا أمام الخلايا التي تستقبل الضوء الداخل !!!











نحن الان أمام خيارين  إمّا تصميم ذكي أو  انتخاب طبيعي !



  • التصميم الذكي :-






تركيب العين كما هي الان ، لا يوجد به أي تصميم ذكي ، لو أخذنا تصميم كاميرا مقارنة بالعين البشرية ، فلن يقوم اي مهندس بتصميم كاميرا بحيث يكون اجزاء الكاميرا موضوعة امام الفيلم أو المستقبل الضوئي ! فهذا يعد تصميماً غبيّاً !










مسار الضوء داخل العين







  • الانتخاب الطبيعي :-







الانتخاب الطبيعي يقوم بالبقاء علي الجينات المفيدة للكائن ونقلها عن طريق الوراثة كما تقدم ، ولكن هو بالاساس غير خاضع لاي إلزام اي ليس تحت أي إلزام ان يكون العضو الذي يتم تطويره ممتازاََ ، بل يطوّر كائنات جيّدة للبقاء وليس كما لو أن مهندساً صمم شيئاً من الصفر ! 



الشيئ الاخر بالنسبة للإنتخاب الطبيعي هو عدم قدرته للرجوع إلي الوراء ليعدّل أو يغير في التصميم .













من خلال تطوّر العين ، يمكننا أن نفسر الامر ، ولماذا وضعت الخلايا العقدية قبل مستقبلات الضوء ، الامر ليس متعلق بالرؤية فقط ، بل ربما يكون الامر متعلق بالبقاء وأن موضع هذه الخلايا كان في الماضي سبباً في بقاء أسلافنا ، أي أن التغير الوراثيّ نفسه الذي وضع أوّل خلية عقديّة أمام أوّل شبكيّة بدائيّة .





















ليس هذا فحسب بل إن " إنفصال الشبكيّة "لامر شائع ويحدث كثيراً ، ذلك لان وضع طبقات الشبكية فوق بعض بطريقة شبه معكوسة يؤدي إلي انفاصلها ،
خاصة وضع طبقة الـ
rods and cons على الـ pigmented 













 يؤدي هذا إلي تماسك ضعيف بين هاتين
الطبقتين فنجد كل هذه الكتلة الضخمة  تتمسك بما
تحتها بجزء صغيراً جداً وكأن الطبقة موضوعة وضعاً على الأخرى







مما يجعل الانفصال أمراً شبه محتم الحدوث  ، وما كان ليحدث هذا الإنفصال لو أن هذه الخلايا كانت موضوعة بطريقة أفضل من هذا .



خلاصة القول : ان العين البشريّة بتركيبها الان لا يمكن ان يكون مصمماً ذكياً قام بتصميمها ليقول خلق الانسان في احسن تقويم ! بل اننا نجد كمثال عين الاخطبوط أفضل من العين البشرية ذلك لان عين الاخطبوط يتغير فيها موضع الخلايا العقدية لتكون خلف مستقبلات الضوء .





وكما أن عمليّة صياغة حلقات من السلف إلي المنتج النهائيّ ، لا تتطلب تحسينات مستمرّة في وظيفة واحدة عند كل نقطة من الزمن ، بل يواجه الكائن الحي مشكلة البقاء كفرد - كما تقدم في قصة الصيادين يلتقيان الدب - كل ما يهم هو أن الفرد لدية صفات معينة يمكن أن يعمل عليها الانتخاب الطبيعي ، ومهما كان التأثير الذي سيحدثه الانتخاب الطبيعي فإنه سيقع علي المادة المتوفرة ، أي علي الكائن الحي الفرد كما هو موجود في ذلك الوقت ، التطور يعمل علي ماهو متوافر ويعدّله إلي ما سيعطي الفرد الذي يمتلك هذه السمة ميزات بقائيّة وهذا بإختصار هو معني "البقاء للأصلح " .






ربما يسمح هذا بحدوث خواص غريبة كما تقدم في مثال العين البشريّة، نجده أيضاً

[المرئ ] هو الجزء السفلي من الحلق والقصبة الهوائية (الممر الذي يؤدي إلى الرئتين) عند ابتلاع الطعام أو الماء ، يقوم لسان المزمار بغلق القصبة الهوائيّة ، بحيث أن هذه المواد لا تذهب الى الرئتين. هذا النظام لا يعمل بشكل صحيح في كل مرة



 
 








عند تناول الغذاء أو الماء وعدم قدرة لسان المزمار علي غلق القصبة الهوائيّة يصل بعض من المواد إلي الرئتين مما يؤدي إلي الاختناق ، في بعض الحالات ، يمكن أن يكون هذا الاختناق مميتاً، ولو كان هناك تصميماً ذكيّاً فعلاُ لفصل ذلك وجعلهم أثنين واحداً من الأنف مباشرة إلى الرئتين ، والثاني من الفم إلى المعدة مباشرة وأنتهي الامر ولكن الانتخاب الطبيعيّ لا يملك بصيرة .



مثالاً أخر في إبهام الباندا كما قدمه "ستيفن جاي " في كتابه "Panda's Thumb ".











فنجد أن اسلاف الباندا ، الذي يرتبط بصلة قرابة بعيدة بحيوان "الراكون " كان يمشي علي قوائمة الاربع مثل الكلاب و القطط ، وفي نهاية الامر فقد الإبهام الاصلي . وعندما تغيّرت البيئة التي وجد فيها اسلاف الباندا ، وأصبح في "غابة بامبو " احتاج الباندا إلي إبهام كي ينزع أوراق البامبو ، ماحدث هو أن نتوءاً صغيراً علي المعصم بدأ يكبر ، فحتي نتوء صغير كان سيساعد الحيوان في تقشير البامبو بشكل أكثر فاعلية ، في النهاية نجد انه تطوّر علي معصم الباندا ليقوم بمهمة الابهام المفقود .











كما تقدم لا يمكن الرجوع والتعديل ، بل هو نظام متوافق مع روح التطور بالانتخاب الطبيعي كل فرد في السلسة من الكائن الاول الشبيه بالراكون إلي الباندا المعاصر تلقي ميزة تطورية من حيازة نتوء كبير نسبياً من ذلك العظم.

بالطبع ليس هذا نظام تقشير البامبو الذي يمكن لمصمم أي يصممه من الصفر . حتّي ولو كان هذا المصمم غبيّاً .













مثال آخر علي ذلك هو عصب الحنجرة المرتد للزرافة ، الذي يأخد مساراً أطول بكثير من اللاّزم















هذه مجرد أمثله لإثبات عدم تدخل أي مصمم ذكي ، بل الامر خاضع للإنتخاب الطبيعي .






http://www.geek4arab.com/vb/images/sig.gif



إنفصال الشبكيّة



ستيفن جاي غولد[1941-2002 ]:عالم إحاثيّات أمريكي ومختص بالبيولوجيا التطوريّة ، كان واحد من أكثر كتّات العلوم المبسطة شعبيّة وتأثيراً عمل اساذاً مدرساً بهارفارد منذ العم 1967 وقبل وفاته شغل منصب أستاذ كرسي آلكسند آغاسي لعلم الحيوان

The 



ابهام الباندا

التصميم الذكيّ vs الإنتخاب الطبيعيّ ..!!

7 تعليق




" يبدو أن هذين الصيادين كانا يعبران الغابة عندما صادفا دباً جائعاً وغاضباً جداً ، بدأ أحد الصيادين بالتخلص من من عتادة ملقياً به علي الارض .
- سأله الثاني :ماالذي أنت فاعله ؟
- سأجري !!
- لا تكن سخيفاً ... لا يمكنك الجري أسرع من ذلك الدب !!؟
- ليس عليّ الجري أسرع من الدب ، فقط عليّ أن اجري اسرع منك انت "

                                                                                                                   " مؤلف مجهول "

يقول القرآن {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} ‏(‏ التين‏:4) هذا يعني أن الانسان مصمم ومخلوق في أحسن تقويم ، وأكمل هيئة. بل هو بالاساس مصمم ومخلوق لمهمة محددة وهي عبادة هذا المصمم " وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون " إذن الانسان مصمم من قبل هذا المصمم الذي هو كما يقولون عنه مطلق القدرة وكما يقول هو عن تصميمه "أحسن تقويم" إذن يجب أن يفوق تصميم هذا الكائن خيالنا !
تخيّل مصمم مطلق القدرة يصمم كائن ويقول عنه أنه أحسن مالديه ؟ علي كلٍ يسمي هذا [التصميم الذكي]
علي الجانب الاخر نجد ما يسمي
[الانتخاب الطبيعي ] ما يفعله هو وبإختصار ، البقاء علي الجينات المفيدة للكائن الحي والتي يحصل عليها من خلال الطفرات العشوائيّة الناتجة من التغيرات البيئيّة ، ولا يكتفي بذلك بل ينقلها إلي الاجيال القادمة ! كما ان العمليّة التطوريّة لا تنتج كائنات جيّدة مائة بالمائة ، بل الامر أشبه بقصة الصيادين ، ليس عليك أن تجري أسرع من الدب لكي يبقي الانتخاب الطبيعيّ علي موروثاتك ويتم توريثها إلي الاجيال القادمة بل الجري [ فقط ] أسرع من الصياد الاخر .

لنأخذ مثالاً بسيطاً وهو العين البشريّة ونري هل هي حقاً مصممة من قبل المصمم وتخضع للتصميم الذكيّ أم انها ناتجة من الانتخاب الطبيعيّ ؟

الشبكية أو (Retina) وهي الطبقة الداخلية للعين وتحتوي على عشرة طبقات مكونة من الخلايا العصبية والألياف العصبية وخلايا المستقبلات الضوئية ونسيج داعم.
تعمل الشبكية على تحويل الأشعة الضوئية إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى مراكز الدماغ العليا.

ويمكن إختصار هذه العشر طبقات إلى أربع طبقات رئيسيّة وهي :-


  1. النسيج الطلائي الصبغي
  2. طبقة مستقبلات الضوء  
  3.  الخلايا ذات القطبين
  4. طبقة الخلايا العقدية

وظيفة الخلايا العقدية هي القيام بالمعالجة المبدئيّة للإشارة البصرية ، لكن الغريب هنا ، هو تواجد هذه الخلايا أمام الخلايا التي تستقبل الضوء الداخل !!!

نحن الان أمام خيارين  إمّا تصميم ذكي أو  انتخاب طبيعي !
  • التصميم الذكي :-

تركيب العين كما هي الان ، لا يوجد به أي تصميم ذكي ، لو أخذنا تصميم كاميرا مقارنة بالعين البشرية ، فلن يقوم اي مهندس بتصميم كاميرا بحيث يكون اجزاء الكاميرا موضوعة امام الفيلم أو المستقبل الضوئي ! فهذا يعد تصميماً غبيّاً !



مسار الضوء داخل العين

  • الانتخاب الطبيعي :-

الانتخاب الطبيعي يقوم بالبقاء علي الجينات المفيدة للكائن ونقلها عن طريق الوراثة كما تقدم ، ولكن هو بالاساس غير خاضع لاي إلزام اي ليس تحت أي إلزام ان يكون العضو الذي يتم تطويره ممتازاََ ، بل يطوّر كائنات جيّدة للبقاء وليس كما لو أن مهندساً صمم شيئاً من الصفر ! 
الشيئ الاخر بالنسبة للإنتخاب الطبيعي هو عدم قدرته للرجوع إلي الوراء ليعدّل أو يغير في التصميم .


من خلال تطوّر العين ، يمكننا أن نفسر الامر ، ولماذا وضعت الخلايا العقدية قبل مستقبلات الضوء ، الامر ليس متعلق بالرؤية فقط ، بل ربما يكون الامر متعلق بالبقاء وأن موضع هذه الخلايا كان في الماضي سبباً في بقاء أسلافنا ، أي أن التغير الوراثيّ نفسه الذي وضع أوّل خلية عقديّة أمام أوّل شبكيّة بدائيّة .







ليس هذا فحسب بل إن " إنفصال الشبكيّة "لامر شائع ويحدث كثيراً ، ذلك لان وضع طبقات الشبكية فوق بعض بطريقة شبه معكوسة يؤدي إلي انفاصلها ،
خاصة وضع طبقة الـ
rods and cons على الـ pigmented 





 يؤدي هذا إلي تماسك ضعيف بين هاتين الطبقتين فنجد كل هذه الكتلة الضخمة  تتمسك بما تحتها بجزء صغيراً جداً وكأن الطبقة موضوعة وضعاً على الأخرى

مما يجعل الانفصال أمراً شبه محتم الحدوث  ، وما كان ليحدث هذا الإنفصال لو أن هذه الخلايا كانت موضوعة بطريقة أفضل من هذا .

خلاصة القول : ان العين البشريّة بتركيبها الان لا يمكن ان يكون مصمماً ذكياً قام بتصميمها ليقول خلق الانسان في احسن تقويم ! بل اننا نجد كمثال عين الاخطبوط أفضل من العين البشرية ذلك لان عين الاخطبوط يتغير فيها موضع الخلايا العقدية لتكون خلف مستقبلات الضوء .

وكما أن عمليّة صياغة حلقات من السلف إلي المنتج النهائيّ ، لا تتطلب تحسينات مستمرّة في وظيفة واحدة عند كل نقطة من الزمن ، بل يواجه الكائن الحي مشكلة البقاء كفرد - كما تقدم في قصة الصيادين يلتقيان الدب - كل ما يهم هو أن الفرد لدية صفات معينة يمكن أن يعمل عليها الانتخاب الطبيعي ، ومهما كان التأثير الذي سيحدثه الانتخاب الطبيعي فإنه سيقع علي المادة المتوفرة ، أي علي الكائن الحي الفرد كما هو موجود في ذلك الوقت ، التطور يعمل علي ماهو متوافر ويعدّله إلي ما سيعطي الفرد الذي يمتلك هذه السمة ميزات بقائيّة وهذا بإختصار هو معني "البقاء للأصلح " .

ربما يسمح هذا بحدوث خواص غريبة كما تقدم في مثال العين البشريّة، نجده أيضاً
[المرئ ] هو الجزء السفلي من الحلق والقصبة الهوائية (الممر الذي يؤدي إلى الرئتين) عند ابتلاع الطعام أو الماء ، يقوم لسان المزمار بغلق القصبة الهوائيّة ، بحيث أن هذه المواد لا تذهب الى الرئتين. هذا النظام لا يعمل بشكل صحيح في كل مرة

  



عند تناول الغذاء أو الماء وعدم قدرة لسان المزمار علي غلق القصبة الهوائيّة يصل بعض من المواد إلي الرئتين مما يؤدي إلي الاختناق ، في بعض الحالات ، يمكن أن يكون هذا الاختناق مميتاً، ولو كان هناك تصميماً ذكيّاً فعلاُ لفصل ذلك وجعلهم أثنين واحداً من الأنف مباشرة إلى الرئتين ، والثاني من الفم إلى المعدة مباشرة وأنتهي الامر ولكن الانتخاب الطبيعيّ لا يملك بصيرة .

مثالاً أخر في إبهام الباندا كما قدمه "ستيفن جاي " في كتابه "Panda's Thumb ".



فنجد أن اسلاف الباندا ، الذي يرتبط بصلة قرابة بعيدة بحيوان "الراكون " كان يمشي علي قوائمة الاربع مثل الكلاب و القطط ، وفي نهاية الامر فقد الإبهام الاصلي . وعندما تغيّرت البيئة التي وجد فيها اسلاف الباندا ، وأصبح في "غابة بامبو " احتاج الباندا إلي إبهام كي ينزع أوراق البامبو ، ماحدث هو أن نتوءاً صغيراً علي المعصم بدأ يكبر ، فحتي نتوء صغير كان سيساعد الحيوان في تقشير البامبو بشكل أكثر فاعلية ، في النهاية نجد انه تطوّر علي معصم الباندا ليقوم بمهمة الابهام المفقود .




كما تقدم لا يمكن الرجوع والتعديل ، بل هو نظام متوافق مع روح التطور بالانتخاب الطبيعي كل فرد في السلسة من الكائن الاول الشبيه بالراكون إلي الباندا المعاصر تلقي ميزة تطورية من حيازة نتوء كبير نسبياً من ذلك العظم.
بالطبع ليس هذا نظام تقشير البامبو الذي يمكن لمصمم أي يصممه من الصفر . حتّي ولو كان هذا المصمم غبيّاً .






مثال آخر علي ذلك هو عصب الحنجرة المرتد للزرافة ، الذي يأخد مساراً أطول بكثير من اللاّزم






هذه مجرد أمثله لإثبات عدم تدخل أي مصمم ذكي ، بل الامر خاضع للإنتخاب الطبيعي .


http://www.geek4arab.com/vb/images/sig.gif

إنفصال الشبكيّة

ستيفن جاي غولد[1941-2002 ]:عالم إحاثيّات أمريكي ومختص بالبيولوجيا التطوريّة ، كان واحد من أكثر كتّات العلوم المبسطة شعبيّة وتأثيراً عمل اساذاً مدرساً بهارفارد منذ العم 1967 وقبل وفاته شغل منصب أستاذ كرسي آلكسند آغاسي لعلم الحيوان The 

ابهام الباندا

التصميم الذكيّ vs الإنتخاب الطبيعيّ ..!!

0 تعليق




" يبدو أن هذين الصيادين كانا يعبران الغابة عندما صادفا دباً جائعاً وغاضباً جداً ، بدأ أحد الصيادين بالتخلص من من عتادة ملقياً به علي الارض .
- سأله الثاني :ماالذي أنت فاعله ؟
- سأجري !!
- لا تكن سخيفاً ... لا يمكنك الجري أسرع من ذلك الدب !!؟
- ليس عليّ الجري أسرع من الدب ، فقط عليّ أن اجري اسرع منك انت "

                                                                                                                   " مؤلف مجهول "

يقول القرآن {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} ‏(‏ التين‏:4) هذا يعني أن الانسان مصمم ومخلوق في أحسن تقويم ، وأكمل هيئة. بل هو بالاساس مصمم ومخلوق لمهمة محددة وهي عبادة هذا المصمم " وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون " إذن الانسان مصمم من قبل هذا المصمم الذي هو كما يقولون عنه مطلق القدرة وكما يقول هو عن تصميمه "أحسن تقويم" إذن يجب أن يفوق تصميم هذا الكائن خيالنا !
تخيّل مصمم مطلق القدرة يصمم كائن ويقول عنه أنه أحسن مالديه ؟ علي كلٍ يسمي هذا [التصميم الذكي]
علي الجانب الاخر نجد ما يسمي
[الانتخاب الطبيعي ] ما يفعله هو وبإختصار ، البقاء علي الجينات المفيدة للكائن الحي والتي يحصل عليها من خلال الطفرات العشوائيّة الناتجة من التغيرات البيئيّة ، ولا يكتفي بذلك بل ينقلها إلي الاجيال القادمة ! كما ان العمليّة التطوريّة لا تنتج كائنات جيّدة مائة بالمائة ، بل الامر أشبه بقصة الصيادين ، ليس عليك أن تجري أسرع من الدب لكي يبقي الانتخاب الطبيعيّ علي موروثاتك ويتم توريثها إلي الاجيال القادمة بل الجري [ فقط ] أسرع من الصياد الاخر .

لنأخذ مثالاً بسيطاً وهو العين البشريّة ونري هل هي حقاً مصممة من قبل المصمم وتخضع للتصميم الذكيّ أم انها ناتجة من الانتخاب الطبيعيّ ؟

الشبكية أو (Retina) وهي الطبقة الداخلية للعين وتحتوي على عشرة طبقات مكونة من الخلايا العصبية والألياف العصبية وخلايا المستقبلات الضوئية ونسيج داعم.
تعمل الشبكية على تحويل الأشعة الضوئية إلى نبضات عصبية يتم نقلها عبر العصب البصري إلى مراكز الدماغ العليا.

ويمكن إختصار هذه العشر طبقات إلى أربع طبقات رئيسيّة وهي :-


  1. النسيج الطلائي الصبغي
  2. طبقة مستقبلات الضوء  
  3.  الخلايا ذات القطبين
  4. طبقة الخلايا العقدية

وظيفة الخلايا العقدية هي القيام بالمعالجة المبدئيّة للإشارة البصرية ، لكن الغريب هنا ، هو تواجد هذه الخلايا أمام الخلايا التي تستقبل الضوء الداخل !!!

نحن الان أمام خيارين  إمّا تصميم ذكي أو  انتخاب طبيعي !
  • التصميم الذكي :-

تركيب العين كما هي الان ، لا يوجد به أي تصميم ذكي ، لو أخذنا تصميم كاميرا مقارنة بالعين البشرية ، فلن يقوم اي مهندس بتصميم كاميرا بحيث يكون اجزاء الكاميرا موضوعة امام الفيلم أو المستقبل الضوئي ! فهذا يعد تصميماً غبيّاً !



مسار الضوء داخل العين

  • الانتخاب الطبيعي :-

الانتخاب الطبيعي يقوم بالبقاء علي الجينات المفيدة للكائن ونقلها عن طريق الوراثة كما تقدم ، ولكن هو بالاساس غير خاضع لاي إلزام اي ليس تحت أي إلزام ان يكون العضو الذي يتم تطويره ممتازاََ ، بل يطوّر كائنات جيّدة للبقاء وليس كما لو أن مهندساً صمم شيئاً من الصفر ! 
الشيئ الاخر بالنسبة للإنتخاب الطبيعي هو عدم قدرته للرجوع إلي الوراء ليعدّل أو يغير في التصميم .


من خلال تطوّر العين ، يمكننا أن نفسر الامر ، ولماذا وضعت الخلايا العقدية قبل مستقبلات الضوء ، الامر ليس متعلق بالرؤية فقط ، بل ربما يكون الامر متعلق بالبقاء وأن موضع هذه الخلايا كان في الماضي سبباً في بقاء أسلافنا ، أي أن التغير الوراثيّ نفسه الذي وضع أوّل خلية عقديّة أمام أوّل شبكيّة بدائيّة .







ليس هذا فحسب بل إن " إنفصال الشبكيّة "لامر شائع ويحدث كثيراً ، ذلك لان وضع طبقات الشبكية فوق بعض بطريقة شبه معكوسة يؤدي إلي انفاصلها ،
خاصة وضع طبقة الـ
rods and cons على الـ pigmented 





 يؤدي هذا إلي تماسك ضعيف بين هاتين الطبقتين فنجد كل هذه الكتلة الضخمة  تتمسك بما تحتها بجزء صغيراً جداً وكأن الطبقة موضوعة وضعاً على الأخرى

مما يجعل الانفصال أمراً شبه محتم الحدوث  ، وما كان ليحدث هذا الإنفصال لو أن هذه الخلايا كانت موضوعة بطريقة أفضل من هذا .

خلاصة القول : ان العين البشريّة بتركيبها الان لا يمكن ان يكون مصمماً ذكياً قام بتصميمها ليقول خلق الانسان في احسن تقويم ! بل اننا نجد كمثال عين الاخطبوط أفضل من العين البشرية ذلك لان عين الاخطبوط يتغير فيها موضع الخلايا العقدية لتكون خلف مستقبلات الضوء .

وكما أن عمليّة صياغة حلقات من السلف إلي المنتج النهائيّ ، لا تتطلب تحسينات مستمرّة في وظيفة واحدة عند كل نقطة من الزمن ، بل يواجه الكائن الحي مشكلة البقاء كفرد - كما تقدم في قصة الصيادين يلتقيان الدب - كل ما يهم هو أن الفرد لدية صفات معينة يمكن أن يعمل عليها الانتخاب الطبيعي ، ومهما كان التأثير الذي سيحدثه الانتخاب الطبيعي فإنه سيقع علي المادة المتوفرة ، أي علي الكائن الحي الفرد كما هو موجود في ذلك الوقت ، التطور يعمل علي ماهو متوافر ويعدّله إلي ما سيعطي الفرد الذي يمتلك هذه السمة ميزات بقائيّة وهذا بإختصار هو معني "البقاء للأصلح " .

ربما يسمح هذا بحدوث خواص غريبة كما تقدم في مثال العين البشريّة، نجده أيضاً
[المرئ ] هو الجزء السفلي من الحلق والقصبة الهوائية (الممر الذي يؤدي إلى الرئتين) عند ابتلاع الطعام أو الماء ، يقوم لسان المزمار بغلق القصبة الهوائيّة ، بحيث أن هذه المواد لا تذهب الى الرئتين. هذا النظام لا يعمل بشكل صحيح في كل مرة

  



عند تناول الغذاء أو الماء وعدم قدرة لسان المزمار علي غلق القصبة الهوائيّة يصل بعض من المواد إلي الرئتين مما يؤدي إلي الاختناق ، في بعض الحالات ، يمكن أن يكون هذا الاختناق مميتاً، ولو كان هناك تصميماً ذكيّاً فعلاُ لفصل ذلك وجعلهم أثنين واحداً من الأنف مباشرة إلى الرئتين ، والثاني من الفم إلى المعدة مباشرة وأنتهي الامر ولكن الانتخاب الطبيعيّ لا يملك بصيرة .

مثالاً أخر في إبهام الباندا كما قدمه "ستيفن جاي " في كتابه "Panda's Thumb ".



فنجد أن اسلاف الباندا ، الذي يرتبط بصلة قرابة بعيدة بحيوان "الراكون " كان يمشي علي قوائمة الاربع مثل الكلاب و القطط ، وفي نهاية الامر فقد الإبهام الاصلي . وعندما تغيّرت البيئة التي وجد فيها اسلاف الباندا ، وأصبح في "غابة بامبو " احتاج الباندا إلي إبهام كي ينزع أوراق البامبو ، ماحدث هو أن نتوءاً صغيراً علي المعصم بدأ يكبر ، فحتي نتوء صغير كان سيساعد الحيوان في تقشير البامبو بشكل أكثر فاعلية ، في النهاية نجد انه تطوّر علي معصم الباندا ليقوم بمهمة الابهام المفقود .




كما تقدم لا يمكن الرجوع والتعديل ، بل هو نظام متوافق مع روح التطور بالانتخاب الطبيعي كل فرد في السلسة من الكائن الاول الشبيه بالراكون إلي الباندا المعاصر تلقي ميزة تطورية من حيازة نتوء كبير نسبياً من ذلك العظم.
بالطبع ليس هذا نظام تقشير البامبو الذي يمكن لمصمم أي يصممه من الصفر . حتّي ولو كان هذا المصمم غبيّاً .






مثال آخر علي ذلك هو عصب الحنجرة المرتد للزرافة ، الذي يأخد مساراً أطول بكثير من اللاّزم






هذه مجرد أمثله لإثبات عدم تدخل أي مصمم ذكي ، بل الامر خاضع للإنتخاب الطبيعي .


http://www.geek4arab.com/vb/images/sig.gif

إنفصال الشبكيّة

ستيفن جاي غولد[1941-2002 ]:عالم إحاثيّات أمريكي ومختص بالبيولوجيا التطوريّة ، كان واحد من أكثر كتّات العلوم المبسطة شعبيّة وتأثيراً عمل اساذاً مدرساً بهارفارد منذ العم 1967 وقبل وفاته شغل منصب أستاذ كرسي آلكسند آغاسي لعلم الحيوان The 

ابهام الباندا