بِسْمِ الْلَّهِ رَبِّ الْسَّمَاءِ , خَالِقٌ الْبَشَرِ مِنَ الْمَاءِ , هَادِيَ الْانْسِ وَالْجِنُّ عَلَيْ حَدٍ سَوَاءْ , وَصُلِّيَ الْلَّهُمَّ عَلَيْ اخِرَ الْانْبِيَاءِ , الْرَّسُوْلُ الْكَرِيْمِ الَّذِيْ بَعَثَهُ الْلَّهُ مِنْ فَوْقِ سَابِعَ سَمَاءٍ , لِيَكُوْنَ نَذِيْرا وَهَادِيَا لِلْعُقَلَاءِ , مُحَمَّدٌ بْنِ عَبْدِ الْلَّهِ رُغْمَ كَيْدِ الْجَهْلَاءُ , وَكَذَلِكَ اكْلَوَ الْبَازِلاءُ , بَلْ مَنْ هُمْ اطَفَالَ لَا يَسْتَطِيْعُوْنَ سوي قَوْلَ وَاءٍ وَاءٌ ,
ثُمَّ امَّا بَعْدُ ,
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ , وَاشْهَدُ انَّ لَا الَهَ حَتَّـــــــــــيَ الْلَّهُ , وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّدً لَيْسَ بِرَسُوْلٍ وَلَا خَاتَمٌ الْانْبِيَاءِ ,
الْحَمْدُ لِلَّهِ انَّنِيْ مَازِلْتُ مُسْلِما حَنِيْفَا , مُتَمَسِّكا بِهَدْيِ الْحَبِيْبُ صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَمْ تَتَزَعْزَعُ عُقيدّيَّتِيّ رَغْمَ مُحَاوَلَاتِ الْانْسِ وَالْجِنُّ , وَارْجَعْ هَذَا الامْرِ لِكَوْنِي مُتَقَرِّبِا الَيَّ الْلَّهِ اعْمَلْ بِقِرَانِهِ الْعَظِـــــــــــــــــــيَمِّ الَّذِيْ وَعَدَ الْلَّهُ انْ يَحْفَظُهُ الَيَّ مَاشَاءَ الْلَّهُ ,
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر 9
يَتَحَدَّي الْلَّه هُنَا الْانْس وَالْجِن عَلَي حُفِظ كِتَابِه الْعَظِيْم , مِن الْتَّحْرِيْف وَمَن عَبَث الْعَابِثِيِن , وَوُجُوْد الْقُرْان الْكَرِيْم مُنْذ ان نَزَل عَلَي قَلْب الْمُصْطَفَي صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم الَي الان دُوْن تَحْرِيْف لَاكْبَر دَلَيْلَا عَلَي صِدْقُه صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم , انَهَا حَقــا مُعْجِزَه الْقُرْان الْكَرِيْم كَامِلَا دُوْن تَحْرِيْف وَلَو حَرْف وَاحِد فَنَجِدُه - الْقُرْان - مَلِيْئ بِالْحُرُوْف كَمَا هِي مِثْل : الْم , ن , ق , كَهَيَعَص , أَلْمِر , طَسْم , ...- الَي اخِر الْايَات الْعَظِيمَه وَلَا تَسْأَلُنِي مَاذَا تَعْنِي هَذِه الْطَلَاسِم - دُوْن تَحْرِيْف او تَبْدِيْل (!!!!!!!!!) هَل تَجِد اعْظَم مِن ذَلِك دَلِيْلا ً ؟ سُبْحَانَك رَبِي انَّك انْت الْعَلِيْم الْحَكِيْم (!!!!)
انَّنِي لَا قِف عَاجِزَا امَام الْقُرْان (!!!!!!!!!) تِلْك الْمُعَجِّزَه الْكُبْرَي , الَّتِي مَنَحَهَا الْلَّه لِنَبِيِّه مُحَمَّد صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم , وَالَّتِي تَحَدِّي بِهَا الْبَشَر لّلاتِيَان بِمِثْلِهَا - الْمُعَجِّزَه اي الْقُرْان - فَعَجَز الْبَشَر عَلَي فَعْل ذَلِك (!!!)
يَقُوْل الْلَّه تَعَالَي فِي كِتَابِه الْعَزِيْز
" وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ " البقره 23
سُبْحَانَك رَبِي وَهَل يَقْدِر الْبَشَر عَلَي الِاتْيَان بِمِثْل هَذَا الْكِتــــــــــاب الْعَظِيْم (؟؟؟) هَكَذَا لَا يَتَسَنَّي لِمَن فِي قَلْبِه مِثْقَال ذَرَّه مِن شَك بِان يَشْهَد عَلَي ان هَذَا كَلَام الْلَّه تَعَالَي وَلَيْس بِكَلَام بَشِّر , وَلِكَي لَا يَطْمَع الَّذِي فِي قَلْبِه مَرَض - لَا اعَلَم مَن هُو - فَمــد الْلَّه الْتَّحَدِّي لِيَشْمَل الْانْس وَالْجِن مَعَا يَقُوْل الْلَّه تَعَالَي:
"قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا " الاسراء 88
يَالِلِه لَو اجْتَمَعَت الْانْس وَالْجِن مَعَا ؟ يَالَهـــــذَا الْتَّحَدِّي !! فَكَيْف بَعْدَه نَجِد الْمُلْحِدِيْن وَالادِينِيِّين وَالَاأَدَرِيِّين وَالْعِلْمَانِيِّيْن .... ( امِيْن امِيْن )
وَلَكِن هُنَاك سُؤَال يَالِلِه ؟ مَاذَا لَو اتِي احَدُهُم بِمِثْل هَذَا الْقُرْان ؟ هَل نَعْتَبِرُه الَه مِثْلُك ونْبَعْدِه كَمَا يَأْمُرُنَا ؟ ام مَاذَا بِالْلَّه عَلَيْك ؟
وَالْلَّه الَّذِي بِيَدِه مَلَكُوْت الْسَّمَوَات وَالارْض انَّنِي اصْبَحْت غَيْر مُدْرِك لِمَا يَدُوْر حَوْلِي وَكَأَنَّنِي فِي - The Matrix -" ؟؟وَكَأَنَّنِي فِي حُلــم وَانْتَظِر ان اسْتَيْقَظ مِنْه (!!!)
ءالله يتحدث ؟ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ؟؟
عَالِم الْغَيْب ؟ رَب الْمَشْرِقَيْن وَرَب الْمَغْرِبَيْن ؟ - اعْلَم ارْبَع اتِّجَاهَات فَقَط وَلَكِن الْلَّه لَدَيْه الْكَثِيْر مِنْهَا حَتَّي وَان لَم تَكُن مَوْجُوْدِه فَيَسْتَطِيْع خَلَقَهَا ثُم الْحَلِف بِهَا فَهُو الْلَّه !! - يَتَحَدَّي الْبَشَر وَالْجِن عَلَي الِاتْيَان بِمِثْل الْقُرْان ؟ فَمــــــــــــاذَا اذُن لَو اتَيْنَا بِمِثْلِه . ؟ هَل سَتُغَيِّر الْتَّحَدِّي ؟ ام مـــــــــــاذَا ؟
اذُن لِنُرِي مَا فِي وُسْعِك فَعَلَه يَاالْلَّه
بِسْم شَاكِي الْظَّالِم الْعَظِيْم
كعْطّم ¤ كِتَاب انْزَلْنَاه لِيَكُوْن لِلْعَالَمِيْن نَذِيْرا¤ هُدِي وَبَشِّرَا لِمَن كَان لَدَيْه عَقلا او اوْتِي مِن لَّدنا قَلْبا مُنِيْرا¤ فَلَا يَحْزُنْك اعْرَاض الَّذِيْن كَفَرُوَا لَهُم فِي الاخِرَه عَذَابَا الَيْمَا ¤ وَاضْرِب لَهُم مَّثَلَا بَنِي اسْرَائِيْل اذ قَالُوْا يَامُوَسَي لَن نَّبْرَح مَكَانُنَا حَتَّي تَأْتِيَنَا بِثَلاثَه مَلَائِكُه مِن رَبِّك ان كُنْت مِن الْصَّادِقِيْن ¤ فَجَائِنا مُوَسَي وَهُو كَظِيْم ¤ قُلْنَا مَاذَا بِك يَامُوَسَي ¤قَال رَبِّي انّي مَلَلْت مِن بَنِي اسْرَائِيْل ¤ فَقُلْنَا لَه صَبْرَا جَمِيْل يَا مُوَسَي مَاذَا يَطْلُبُوْن ¤ قَال مُوَسَي يُرِيْدُوْن ثَلَا ثه مِن المَلَائِكَه سُبْحَانَك فَارُسُلَهُم مَعِي عَلَّهُم يُؤْمِنُوْن ¤ قُلْنَا هَيْهَات هَيْهَات عَلَي ان نَبْلِي طَلَب قَوْم لَا يَفْقَهُوْن ¤ اذْهَب يَامُوَسَي وَانْذِرْهُم يَوْم لَا يَنْفَع فِيْه ذَهَب وَلَا فِضَّه عَلَّهُم يَتَّقُوْن ¤ فَقَال لَهُم مُّوْسَي يَا بَنِي اسْرَائِيْل ان الْلَّه يَأْمُرُكُم بِالْصَّلاه وَتَرَك الْمُنْكَرَات وَمَا انَا الَا بَشَرا رَّسُوْلا عَلَّكُم تَتَذَكَّرُوْن¤ قَال بنِي اسْرَائِيْل يَامُوَسَي لَقَد سَئِمْنَا هُرَاءَك هَذَا فَدَعْنَا لَن نُّؤْمِن لِمَا تَدْعُوْنَا الَيْه وَانك لِّمَن الْكَاذِبِيْن ¤ قَال مُوَسَي اذُن فَالَّعَذَاب عَلَي مِن كَذَّب بِايَات رَبِّي وَانَي كُنْت لَكُم مِّن الْنَّاصِحِيْن ¤ قَالُوْا فَاتَنَا بِمَا تُنْذِرُنا ان كُنْت مِن الْصَّادِقِيْن ¤ فَاخَذَتْهُم الْسُّيُوْل حَتَّي حِيْن ¤ فَقَال قَائِل مِنْهُم مُوَسَي ادْع لَنَا رَبَّك يُوَقِّفُ تِلْك الْسُيُول وَانَا لَك لَمِن الْمُؤْمِنِيْن ¤ فَحْجَبَّنا عَنْهُم الْسُّيُوْل لَعَلَّهُم يُصَدِّقُوْن¤ فَلَمَّا ذَهَبَت عَنْهُم فَهُم فِي دُنْيَاهُم يلِبِعُون , قُلْنَا يَامُوَسَي انْذِر قَوْمُك لَقَد سَئِمْنَا فِعْلُهُم هَذَا وَمَا نَحْن بِلَا عِبِيْن ¤ فَذَهَب مُوَسَي الَيْهِم وَقَال يَاقَوْمِي هَذَا وَعْد رَبِّي ان وَعْد رَبِّي حَق فَتَذَكَّرُوْا انِّي كُنْت لَكُم نَاصِح امِيْن ¤ فَسَخَّرُوُا مِنْه وَاصْبَحُوْا كَافِرِيْن ¤ فَأَخَذْنَاهُم بِالصَّاعِقِه وَهُم نَائِمُوْن ¤ وَاذْكُر فِي هَذَا الْكِتَاب شَاكِي انّه كَان مُدَوِّن عَظِيْم ¤ اذ قَال لِقَوْمِه يَاقَوْم انّي كَفَرْت بِرَب الْعَالَمِيْن ¤ قَالُوْا لَقَد جِئْت امْرا وَمَا نَحْن لَك بَطَائِعِين ¤ قَال اذَّن هَذَا فِرَاق بَيْنِي وَبَيْنَكُم فَمَاذَا انْتُم فَاعِلُوْن ¤ قَالُوْا سَنَدْع رَبَّنَا يَذْهَب عَنَّا لَعْنَتَك وَانَّك لِمَن الْصَّاغِرِيْن ¤ قَال شَاكِي يَاقَوْمِي انّي لَسْت بَعَدُوِّكُم فَمِمَّا تَخَافُوْن ¤ قَالُوْا اتَهْزّأ بِنَا يَا شَاكِي وَتَدْعُوْنا لِمَا يَقُوْلُه دَارُوَوِين ¤ قَال سُبْحَان دَارُوَوِين انَّه لْعَالَم عَظِيْم ¤ انْظُرُوَا كَيْف كَانَت عَاقَبَه الدَيَنْصوْرَات قَبْلِنَا انقْرَدت وَكَانَت مِن الْخَاسِرِيْن ¤ هَل تَظُنُّوْن ان الْلَّه مِن خَلْقِهَا فَاتُوْنِي بِدَلِيْل عَلَي ذَلِك وَاكُوْن اوَّل الْمُؤْمِنِيْن ¤ قَالُوْا يّاشْكِي اذْهَب عَنَّا فَلَن نَّتْرُك مَا وَجَدْنَا اجْدَادَنَا لَه عَابِدُوْن ¤ فَاللَّه هُو الَّذِي خَلَق الْانْس وَالْجِن وَهُو رَب الْعَالَمِيْن ¤ قَال شَاكِي يَاقَوْمِي اسْتَخْدِمُوْا عُقُوْلُكُم بَل انْتُم قَوْم لَا تَعْقِلُوْن ¤ كَيْف تُؤْمِنُوْن بِاللَّه وَلَا يُوْجَد دَلِيْل عَلَي انَّه رَب الْعَالَمِيْن ¤إِنَّا تَطَوُّرِنَا مِن سَلَاسِلِه الْقُرُود وَاصْبَحْنَا بَشَرا وَلَم يَخُقُنَا الْلَّه مِن طِيْن ¤ مَالَكُم لَا تُصَدِّقُوْن ¤ قَالُوْا اذُن مَاذَا بَعْد ان نَمُوْت وَنُصْبِح تُرَاب هَل نحن بِمَبْعُوثِين ¤قَال شَاكِي يَاقَوْم ان الَاسَاطِير مَازَالَت بعُقُوْلُكُم وَانَّكُم لِمَن الْضَّالِّيْن ¤ فَان جَادَلُوْك فَقُل انْظُرُوْا الَي قَوْم مُوَسَي وَشَاكِي ايُّهُم تَتَّبِعُوْن ¤ ثم مَوْعِدُكُمْ يَوْم فِيْه تُبْعَثُوْن ¤ يَوْم تَتَنَاثَر فِيه الْجِبَال وَتُصْبِح رَمَادُا وَيَنْدَم فِيْه الْظَّالِمُوْن ¤
صِدْق شَاكِي الْعَظِيْم
مـــــــــــــــاذَا الان ياالله ؟ نَعْبُدَك ام لَا ؟ مِن سَيُجِيْبُنِي يَاالله ؟ لَقَد خُتِمَت رِسَالَاتِك ؟ اي طَرِيْق يُؤَدِّي الَيْك فَأُسْلُكِه يَاالله ؟
يَبْدُو انَّك لَا تَأْبَه لامْثَالِي (!!) فَحَقّا ان كُنْت مَوْجُوْد -ياالله- فَتِلْك مُشْكِلْتَك (!!)