face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الخميس، 1 ديسمبر 2011

أزليّة الكون Vs الانفجار الكبير ..!!

11 تعليق


يظن البعض أن الكون أزلي ، إي (infinity)1 ليس له بداية ولا نهاية ،في الرياضيّات اللانهاية (∞) تستخدم كعدد تقاس به كميّة غير محددة ، فمثلاً لو تخيّلت أكبر رقم ! يمكنك ببساطة اضافة رقم عليه ليصبح الاخير أكبر مما تخيلته ! لنعبر عن هذه المسألة بـ (ن + 1 ) حيث أن  (ن) هو العدد الذي يمكنك تخيله ، وهكذا إلي مالا نهاية !! ، إلا أن اللانهائيّة الفعليّة غير موجودة ، حيث أن ( ن )عدد محدود ، لذا يجب علينا أن نعترف بأن( ن + 1 )هي أيضا تعبر عن عدد محدود، والحصول على اللانهائيّة الفعليّة بالإضافة المتعاقبة ليس مشكلة لأننا لا نملك ما يكفي من الوقت لتطبيقها، لكن المشكلة هي أنه مع كل إضافة متعاقبة جديدة، يكون العدد الإجمالي هو (ن + 1) والذي لا يزال عدداً محدود اً!!
لذا وبهذه الصورة لن نحصل علي اللانهائيّة الحقيقية! لانه مهما كان عدد الأرقام التي وصلنا إليها ، يمكنك اضافة رقم إليه قبل الوصول الى ما لا نهاية !! والمالانهاية هي مجرد فكرة غير موجودة بالواقع ، متناقضة رياضياً ، فما هو ناتج طرح
مالانهاية من مالا نهاية ؟ حسناً و ماهي نتيجة طرح الأرقام الفرديّة من الأرقام الطبيعية؟ النتيجة هى مالانهاية. حسناً، و ماذا عن طرح الأرقام الأكبر من 2 من الأرقام الطبيعيّة؟ النتيجة هى "3 "! هكذا توصلنا إلى نتائج متضاربة، رغم أننا فى هذين المثالين طرحنا كمياّت متطابقة من كميات متطابقة، فخرجنا بإجابات متناقضة ؟

دعنا نعبر عن ذلك بالاحداث المتسلسلة أو المتعاقبة ، ولنأخذ اي حدث حالي كمثال قبل هذا الحدث يجب أن يحدث حدث جعله يحدث ، سيحدث هذا الحدث على الفور بعد أن يحدث حدث قبله في الماضي، وقبل هذا الحدث حدث قبله حدث جعله يحدث ،...إلي ما لا نهاية ، ولكن لنتراجع في الماضي ، كما قلنا أن كل حدث مترتب علي حدث سبقه، ومن خلال العودة الي الوراء نجد انه من المستحيل على أي حالٍ من الاحوالِ أن يحدث حدثنا الحالي لو لم تكن سلسلة من الأحداث الماضية كانت حدثت، إذا كانت هذه الاحداث ليس لها بداية ، فليس من الممكن حدوث حدثنا الحالي !
فخلاصة القول أن مجموعة من الاحداث المتعاقبة لا يمكن ان تكون بلا بداية ! وهذا ما يؤكده الانفجار الكبير كبداية للكون !
ويجب علينا أن نعترف أن الكون له بداية ،
ويتبقي السؤال من اين اتي الكون ؟ وهل له مسبب ؟ الكون تكون من لا شيئ ! ولكن هل اللاشيئ هو لاشيئ حقاً ؟ لا اللاشيئ ليس مساحة فارغة فراغ مطلق ، فوفقاً لمبدأ عدم التأكد لهيزنبرغ(2) ، فإنه لا يمكن معرفة حالة الطاقة بالضبط في مدة محددة من الزمن ! هذا يعني أنه في الفترات الزمنية القصيرة جداً ، لا يمكننا معرفة ما يحدث للطاقة ، لان الجسيمات والجسيمات المضادة تخرج من اللاشيئ وتبدأ بالالتحام ، ليس منطقي ان يخرج شيئ من لا شيئ هذا صحيح لكن في عام 1948 اجريت تجربة مثيرة(3) ، لوحان معدنيان غير مشحونين موضوعان في الفراغ ويفصلهما بضع ميكرومترات ولايؤثر عليهما أي مجال كهرومغناطيسي خارجي.


رغم عدم وجود أي قوى بين اللوحين يمكن قياسها لانعدام وجود مجال كهرومغناطيسي خارجي، إلا اننا نجد أن اللوحين يتأثران بقوى تنافر أو تجاذب (حسب وضعية اللوحان) هذه القوي ترجع إلي تولد الجسيمات الافتراضية(4)من خلال الجسيمات والجسيمات المضادة يحدث التنافر أو التجاذب !


الجسيمات الافتراضيّة تبدأ في الخروج من اللاشيئ ! ثم تلاشي كل منهما الاخري ، وانطلاق كميّة محددة من الطاقة لتفصل بين اللوحين !


في الفضاء بالقرب من الثقب الأسود ، توجد منطقة مليئة بهذه الجسيمات ، جسيمات وجسيمات مضادة ، تماما مثل اي مكان آخر في هذا الكون ، ولكن المختلف هنا أن الجاذبية لا متناهية حيث اننا في افق الحدث للثقب الاسود ، وأفق الحدث هو باختصار منطقة اللاعودة ، حيث لا يمكن لاي شيئ الهروب من الجاذبيّة حتّي الضوء يسقط ،
كما نعرف أن لكل جسيم ، جسيم مضاد وما يحدث عند أفق الحدث هو ان أحد الجسيمين يسقط ، والاخر يهرب من الجاذبية ، الذي يهرب من الجاذبية هو الجسيم الحقيقي الذي يمكن ملاحظته .


 
                                   



امّا الجسيم المضاد الذي إنجذب داخل الثقب الاسود فهو جسيم ذو طاقة سالبة، وما إن يتم جذبة حتي يتلاقي مع طاقة الثقب الاسود نفسه الموجبة ، فيتلاشي كلاهما ( بنفس المقدار) وهذا يعني انه يتم فناؤهما واطلاق كمية محددة من الطاقة تسمي إشعاع هوكينغ (5) ، ولهذا فإن كتلة الثقب الاسود تقل وهذا النقص في الكتلة يخرج على هيئة ومضات حرارية وعموماً فإن معدل اشعاع الثقب الاسود يتناسب عكسياً مع مربع كتلته ! وسيستمر تناقص كتلة الثقب الاسود الى إن يصل لمرحلة تكون فيها الكتلة صفراً ، وسينفجر الثقب الاسود وهناك احتمال ان الثقب الاسود ينفصل عن كوننا الحالي مكوناً كوناً طفلاً مثل كوننا بالماضي !إلا ان هذا لم يشاهد بعد ! ولكن ما يعنينا من كل هذا هو إمكانية خروج شيئ من لا شيئ ! ومن هنا أتي كوننا الذي بدأ في التوسع قبل 13.7 مليار عام ! وانه عندما بدأ الكون بالتوسع بشكل كبير (قبل الانفجار الكبير) ، كانت التقلبات الكمويّة هذه ، هي سبب الحصول على توسع الكون أسرع مما يستطيعون (الجسيمات ، والجسيمات المضادة) ابادة بعضهم البعض.

6وهذه التقلبات كما تظهر المناطق مع ما يزيد قليلا (لتقلبات إيجابية) أو أقل (على سبيل السلبيّة) ، تنمو بعد ذلك إلى هياكل (مثل المجرات والنجوم..إلخ )
وعموماً فإن الطاقة الكليّة للكون تساوي صفراً ، هذا يعني ان الكون لم يكن بحاجة إلي اي طاقة خارجية ليبدأ في التكون (7) وفقاً لمكانيكا الكم ومبدأ عدم التأكد لهيزنبرغ فإنه يمكن ان تنتج الطاقة من لاشيئ ، وكيفية تحوّل الطاقة إلي مادة يمكن تلخيصها كالتالي :
عند لحظة البيج بانج  ، اي عندما كان الكون بعمر صفراًوخاصة في عمر يتراوح ما بين صفر ثانية و  10−43  ما حدث في هذا الوقت   أن الكون كان شديد الكثافة و ذو درجة حرارة عالية جداً جداً و جميع القوي الطبيعية التي نعرفها من بين قوي الجاذبية والقوي الكهرومغناطيسيّة والنووية تقريباً جميعهم واحد ! وبدأت درجة الحرارة في الانخفاض من 1032 إلى 10 27  كيلفن  .
بعد هذا الزمن (صفر : 10−43 ) ثانية بدأت الجاذبية تنفصل عن باقي القوي وكذا جميع القوي وهنا لم يكن هناك اي شيئ ، لم تكن هناك ذرات بعد ، 
كان هناك الكوركات ، والكوركات هي الجزئيات التي تكون البروتونات والنيوترونات
في ذلك الوقت كانت الكوركات وكوركات مضادة، وفي حالة تصادم هذه الكوركات المختلفة الشحنة ينتج طاقة ، ثم تتحول الطاقة إلي كوركات مرة اخري وهكذا ، وكلما زاد توسع الكون كلما قلت درجة الحرارة ، وقلت كثافة الكون .
في هذه الفترة من الزمن الممتدة من 10−35 ثانية و 10−33 تمدد الفضاء الكوني إلى حجم يقدر بـ : 
 10−32  متر إلى  10−22 متر. هذه الفترة على غاية من الأهمية بالنسبة لتخليق المادة حيث يكون سلوك التآثرالكهرومغناطيسي وقوى التآثر الضعيف متماثلا بالنسبة للمادة والمادة المضادة، حيث أن هاتين القوتين مندمجتين ومن المفروض أن تسلكان سلوك قوة واحدة وهذه الحالة الاندماجية لهاتين القوتين تسمحان بتكوين جسيمات ثقيلة تسمى بوزونات هيجز.وأن التفاعلات الجسيمية تؤدي إلى تشكل المادة أكثر من المادة المضادة. في المراحل اللاحقة حين يحدث الانفصال، يكون من المتعذر تأمين تكون المادة بأغلبية تفوق المادة المضادة ،ذلك لأن التقاء كل جسيم بنقيضه يؤدي إلى فنائهما ،أو بمعنى أصح تحولهما ثانيا إلى طاقة وتكرر نفس العملية السابقة 
بين 10−36 و 10−12 ثانية انخفضت درجة حرارة الكون إلى 1028 كلفن بحيث تسمح لانفصال القوة الشدية (تآثر قوي عن قوى التآثر الكهرومغناطيسي والتآثر الضعيف. ويؤدي طور الانفصال هذا إلى الانتفاخ الكوني حيث يتزايد حجم الكون تزايدا أسياً. وبعده تكون الجسيمات لا زالت على درجة عالية من الطاقة بحيث تنتج أعدادا كبيرة من الجسيمات الغريبة الثقيلة من ضمنها بوزونات W وبوزون Z وكذلك بوزون هيجز المفترض.
بين 10−12 ثانية و 10−6 ومع انكسار تناظر القوة الضعيفة بعد نهاية مرحلة التآثر الضعيف، بدأت أالجسيمات الأولية في اكتساب كتلتها عن طريق نموذج هيجز والذي بمقتضاه يكتسب بوزون هيجز كتلته أيضا. وفي تلك المرحلة تكون كل من التآثرات الأساسية وهي الجاذبية والتآثر الكهرومغناطيسي والتآثر القوي والتآثر الضعيف قد اتخذت مواصفاتها. إلا أن درجة حرارة الكون تكون لا زالت عالية جدا بحيث لا يمكن للكواركات الاتحاد مع بعضها مكونة الهادرونات.بين 10−6 من الثانية و 1 ثانية ، يبرد الكون الناشئ بحيث يمكن لبلازما الكواركات والجلوونات الاتحاد وتكوين هادرونات بما فيها باريونات مثل بروتونات والنيوترونات. وبعد مرور ثانية واحدة من الانفجار العظيم يمكن للنيوترينوات الانفصال عن بعضها ويبدأ كل منها يتحرك بحرية خلال الفضاء. وهذه الخلفية من النيوترينوات الكونية   تعادل إشعاع الخلفية الميكروني الكوني الذي نلتقطة الان (8) 

بين 1 ثانية و 3 دقائق ، تفني معظم الهادرونات ونقيض الهادرونات بعضها البعض في نهاية مرحلة الهادرونات وتتحول إلى طاقة وتترك وراءها ليبتونات ونقيض الليبتونات لتشكل كتلة الكون. وبعد ثلاثة ثوان تقريبا بعد الانفجار العظيم تنخفض درجة حرارة الكون لدرجة لا يمكن فيها توليد جديد لأزواج الليبتونات ومضادات الليبتونات، كما يفني معظم الليبتونات ومضاداتها بعضهم البعض ويتخلف عدد بسيط من الليبتونات.
بين 3 دقائق و 380,000 سنة.بعد فناء معظم الليبتونات ونقيض الليبتونات عند نهاية مرحلة الليبتونات تصبح طاقة الكون مليئة بالفوتونات وتبدأ تلك الفوتونات تتفاعل بين حين وآخر مع بروتوناتوإلكترونات مشحونة وربما مع بعض الأنوية الخفيفة ويستمر الحال على ذلك خلال ال 300,000 التالية.
بين 3 دقائق و 20 دقيقة ، أثناء مرحلة الفوتونات تنخفض درجة حرارة الكون بحيث يمكن للذرات أن تتكون. وتبدأ البروتونات تتحد مع النيوترونات بواسطة الاندماج النووني. ويتم حدوث ذلك خلال 17 دقيقة تنخفض بعده درجة حرارة الكون بحيث لا يمكن للاندماج النووي أن يستمر. في ذلك الوقت يكون قد تكونت كتلة من الهيدروجين تعادل ثلاثة أضعاف ما تكون من الهيليوم-4، مع وجود آثار بسيطة من أنوية العناصر الخفيفة.
تصبح كثافة المادة (أنوية الذرات الخفيفة) في هذا الوقت والفوتونات متساوية. ويحدث أن تختلف كثافة المادة من مكان إلى مكان وإن كان ذلك اختلافات طفيفة.

يبدأ تكون ذرات الهيدروجين والهيليوم وتستمر كثافة الكون في الانخفاض بسبب التمدد. ويعتقد حدوث ذلك خلال الفترة 240.000 و 310.000 سنة بعد الانفجار العظيم حيث تكون أنوية الذرات عارية من إلكتروناتها، وعندما تنخفض درجة حرارة الكون تلتقط الأنوية الإلكترونات وتصبحذرات متعادلة كهربائيا. ويتم ذلك سريعا وخاصة بالنسية للهيليوم.  وبما ان الذرات أصبحت متعادلة فيسهل الآن على الفوتونات الحركة الحرة ويصبح الكون شفافا. وتلك الفوتونات التي أصدرت بعد حدوث ارتباط الأنوية بالإلكترونات إنما تشكل ما نراه اليوم من إشعاع الخلفية الميكروني الكوني (الذي سبق الحديث عنه ) وكما يظهر بهذه الصورة .






أزليّة الكون Vs الانفجار الكبير ..!!

2 تعليق


يظن البعض أن الكون أزلي ، إي (infinity)1 ليس له بداية ولا نهاية ،في الرياضيّات اللانهاية (∞) تستخدم كعدد تقاس به كميّة غير محددة ، فمثلاً لو تخيّلت أكبر رقم ! يمكنك ببساطة اضافة رقم عليه ليصبح الاخير أكبر مما تخيلته ! لنعبر عن هذه المسألة بـ (ن + 1 ) حيث أن  (ن) هو العدد الذي يمكنك تخيله ، وهكذا إلي مالا نهاية !! ، إلا أن اللانهائيّة الفعليّة غير موجودة ، حيث أن ( ن )عدد محدود ، لذا يجب علينا أن نعترف بأن( ن + 1 )هي أيضا تعبر عن عدد محدود، والحصول على اللانهائيّة الفعليّة بالإضافة المتعاقبة ليس مشكلة لأننا لا نملك ما يكفي من الوقت لتطبيقها، لكن المشكلة هي أنه مع كل إضافة متعاقبة جديدة، يكون العدد الإجمالي هو (ن + 1) والذي لا يزال عدداً محدود اً!!
لذا وبهذه الصورة لن نحصل علي اللانهائيّة الحقيقية! لانه مهما كان عدد الأرقام التي وصلنا إليها ، يمكنك اضافة رقم إليه قبل الوصول الى ما لا نهاية !! والمالانهاية هي مجرد فكرة غير موجودة بالواقع ، متناقضة رياضياً ، فما هو ناتج طرح
مالانهاية من مالا نهاية ؟ حسناً و ماهي نتيجة طرح الأرقام الفرديّة من الأرقام الطبيعية؟ النتيجة هى مالانهاية. حسناً، و ماذا عن طرح الأرقام الأكبر من 2 من الأرقام الطبيعيّة؟ النتيجة هى "3 "! هكذا توصلنا إلى نتائج متضاربة، رغم أننا فى هذين المثالين طرحنا كمياّت متطابقة من كميات متطابقة، فخرجنا بإجابات متناقضة ؟

دعنا نعبر عن ذلك بالاحداث المتسلسلة أو المتعاقبة ، ولنأخذ اي حدث حالي كمثال قبل هذا الحدث يجب أن يحدث حدث جعله يحدث ، سيحدث هذا الحدث على الفور بعد أن يحدث حدث قبله في الماضي، وقبل هذا الحدث حدث قبله حدث جعله يحدث ،...إلي ما لا نهاية ، ولكن لنتراجع في الماضي ، كما قلنا أن كل حدث مترتب علي حدث سبقه، ومن خلال العودة الي الوراء نجد انه من المستحيل على أي حالٍ من الاحوالِ أن يحدث حدثنا الحالي لو لم تكن سلسلة من الأحداث الماضية كانت حدثت، إذا كانت هذه الاحداث ليس لها بداية ، فليس من الممكن حدوث حدثنا الحالي !
فخلاصة القول أن مجموعة من الاحداث المتعاقبة لا يمكن ان تكون بلا بداية ! وهذا ما يؤكده الانفجار الكبير كبداية للكون !
ويجب علينا أن نعترف أن الكون له بداية ،
ويتبقي السؤال من اين اتي الكون ؟ وهل له مسبب ؟ الكون تكون من لا شيئ ! ولكن هل اللاشيئ هو لاشيئ حقاً ؟ لا اللاشيئ ليس مساحة فارغة فراغ مطلق ، فوفقاً لمبدأ عدم التأكد لهيزنبرغ(2) ، فإنه لا يمكن معرفة حالة الطاقة بالضبط في مدة محددة من الزمن ! هذا يعني أنه في الفترات الزمنية القصيرة جداً ، لا يمكننا معرفة ما يحدث للطاقة ، لان الجسيمات والجسيمات المضادة تخرج من اللاشيئ وتبدأ بالالتحام ، ليس منطقي ان يخرج شيئ من لا شيئ هذا صحيح لكن في عام 1948 اجريت تجربة مثيرة(3) ، لوحان معدنيان غير مشحونين موضوعان في الفراغ ويفصلهما بضع ميكرومترات ولايؤثر عليهما أي مجال كهرومغناطيسي خارجي.


رغم عدم وجود أي قوى بين اللوحين يمكن قياسها لانعدام وجود مجال كهرومغناطيسي خارجي، إلا اننا نجد أن اللوحين يتأثران بقوى تنافر أو تجاذب (حسب وضعية اللوحان) هذه القوي ترجع إلي تولد الجسيمات الافتراضية(4)من خلال الجسيمات والجسيمات المضادة يحدث التنافر أو التجاذب !


الجسيمات الافتراضيّة تبدأ في الخروج من اللاشيئ ! ثم تلاشي كل منهما الاخري ، وانطلاق كميّة محددة من الطاقة لتفصل بين اللوحين !


في الفضاء بالقرب من الثقب الأسود ، توجد منطقة مليئة بهذه الجسيمات ، جسيمات وجسيمات مضادة ، تماما مثل اي مكان آخر في هذا الكون ، ولكن المختلف هنا أن الجاذبية لا متناهية حيث اننا في افق الحدث للثقب الاسود ، وأفق الحدث هو باختصار منطقة اللاعودة ، حيث لا يمكن لاي شيئ الهروب من الجاذبيّة حتّي الضوء يسقط ،
كما نعرف أن لكل جسيم ، جسيم مضاد وما يحدث عند أفق الحدث هو ان أحد الجسيمين يسقط ، والاخر يهرب من الجاذبية ، الذي يهرب من الجاذبية هو الجسيم الحقيقي الذي يمكن ملاحظته .


 
                                   



امّا الجسيم المضاد الذي إنجذب داخل الثقب الاسود فهو جسيم ذو طاقة سالبة، وما إن يتم جذبة حتي يتلاقي مع طاقة الثقب الاسود نفسه الموجبة ، فيتلاشي كلاهما ( بنفس المقدار) وهذا يعني انه يتم فناؤهما واطلاق كمية محددة من الطاقة تسمي إشعاع هوكينغ (5) ، ولهذا فإن كتلة الثقب الاسود تقل وهذا النقص في الكتلة يخرج على هيئة ومضات حرارية وعموماً فإن معدل اشعاع الثقب الاسود يتناسب عكسياً مع مربع كتلته ! وسيستمر تناقص كتلة الثقب الاسود الى إن يصل لمرحلة تكون فيها الكتلة صفراً ، وسينفجر الثقب الاسود وهناك احتمال ان الثقب الاسود ينفصل عن كوننا الحالي مكوناً كوناً طفلاً مثل كوننا بالماضي !إلا ان هذا لم يشاهد بعد ! ولكن ما يعنينا من كل هذا هو إمكانية خروج شيئ من لا شيئ ! ومن هنا أتي كوننا الذي بدأ في التوسع قبل 13.7 مليار عام ! وانه عندما بدأ الكون بالتوسع بشكل كبير (قبل الانفجار الكبير) ، كانت التقلبات الكمويّة هذه ، هي سبب الحصول على توسع الكون أسرع مما يستطيعون (الجسيمات ، والجسيمات المضادة) ابادة بعضهم البعض.

6وهذه التقلبات كما تظهر المناطق مع ما يزيد قليلا (لتقلبات إيجابية) أو أقل (على سبيل السلبيّة) ، تنمو بعد ذلك إلى هياكل (مثل المجرات والنجوم..إلخ )
وعموماً فإن الطاقة الكليّة للكون تساوي صفراً ، هذا يعني ان الكون لم يكن بحاجة إلي اي طاقة خارجية ليبدأ في التكون (7) وفقاً لمكانيكا الكم ومبدأ عدم التأكد لهيزنبرغ فإنه يمكن ان تنتج الطاقة من لاشيئ ، وكيفية تحوّل الطاقة إلي مادة يمكن تلخيصها كالتالي :
عند لحظة البيج بانج  ، اي عندما كان الكون بعمر صفراًوخاصة في عمر يتراوح ما بين صفر ثانية و  10−43  ما حدث في هذا الوقت   أن الكون كان شديد الكثافة و ذو درجة حرارة عالية جداً جداً و جميع القوي الطبيعية التي نعرفها من بين قوي الجاذبية والقوي الكهرومغناطيسيّة والنووية تقريباً جميعهم واحد ! وبدأت درجة الحرارة في الانخفاض من 1032 إلى 10 27  كيلفن  .
بعد هذا الزمن (صفر : 10−43 ) ثانية بدأت الجاذبية تنفصل عن باقي القوي وكذا جميع القوي وهنا لم يكن هناك اي شيئ ، لم تكن هناك ذرات بعد ، 
كان هناك الكوركات ، والكوركات هي الجزئيات التي تكون البروتونات والنيوترونات
في ذلك الوقت كانت الكوركات وكوركات مضادة، وفي حالة تصادم هذه الكوركات المختلفة الشحنة ينتج طاقة ، ثم تتحول الطاقة إلي كوركات مرة اخري وهكذا ، وكلما زاد توسع الكون كلما قلت درجة الحرارة ، وقلت كثافة الكون .
في هذه الفترة من الزمن الممتدة من 10−35 ثانية و 10−33 تمدد الفضاء الكوني إلى حجم يقدر بـ : 
 10−32  متر إلى  10−22 متر. هذه الفترة على غاية من الأهمية بالنسبة لتخليق المادة حيث يكون سلوك التآثرالكهرومغناطيسي وقوى التآثر الضعيف متماثلا بالنسبة للمادة والمادة المضادة، حيث أن هاتين القوتين مندمجتين ومن المفروض أن تسلكان سلوك قوة واحدة وهذه الحالة الاندماجية لهاتين القوتين تسمحان بتكوين جسيمات ثقيلة تسمى بوزونات هيجز.وأن التفاعلات الجسيمية تؤدي إلى تشكل المادة أكثر من المادة المضادة. في المراحل اللاحقة حين يحدث الانفصال، يكون من المتعذر تأمين تكون المادة بأغلبية تفوق المادة المضادة ،ذلك لأن التقاء كل جسيم بنقيضه يؤدي إلى فنائهما ،أو بمعنى أصح تحولهما ثانيا إلى طاقة وتكرر نفس العملية السابقة 
بين 10−36 و 10−12 ثانية انخفضت درجة حرارة الكون إلى 1028 كلفن بحيث تسمح لانفصال القوة الشدية (تآثر قوي عن قوى التآثر الكهرومغناطيسي والتآثر الضعيف. ويؤدي طور الانفصال هذا إلى الانتفاخ الكوني حيث يتزايد حجم الكون تزايدا أسياً. وبعده تكون الجسيمات لا زالت على درجة عالية من الطاقة بحيث تنتج أعدادا كبيرة من الجسيمات الغريبة الثقيلة من ضمنها بوزونات W وبوزون Z وكذلك بوزون هيجز المفترض.
بين 10−12 ثانية و 10−6 ومع انكسار تناظر القوة الضعيفة بعد نهاية مرحلة التآثر الضعيف، بدأت أالجسيمات الأولية في اكتساب كتلتها عن طريق نموذج هيجز والذي بمقتضاه يكتسب بوزون هيجز كتلته أيضا. وفي تلك المرحلة تكون كل من التآثرات الأساسية وهي الجاذبية والتآثر الكهرومغناطيسي والتآثر القوي والتآثر الضعيف قد اتخذت مواصفاتها. إلا أن درجة حرارة الكون تكون لا زالت عالية جدا بحيث لا يمكن للكواركات الاتحاد مع بعضها مكونة الهادرونات.بين 10−6 من الثانية و 1 ثانية ، يبرد الكون الناشئ بحيث يمكن لبلازما الكواركات والجلوونات الاتحاد وتكوين هادرونات بما فيها باريونات مثل بروتونات والنيوترونات. وبعد مرور ثانية واحدة من الانفجار العظيم يمكن للنيوترينوات الانفصال عن بعضها ويبدأ كل منها يتحرك بحرية خلال الفضاء. وهذه الخلفية من النيوترينوات الكونية   تعادل إشعاع الخلفية الميكروني الكوني الذي نلتقطة الان (8) 

بين 1 ثانية و 3 دقائق ، تفني معظم الهادرونات ونقيض الهادرونات بعضها البعض في نهاية مرحلة الهادرونات وتتحول إلى طاقة وتترك وراءها ليبتونات ونقيض الليبتونات لتشكل كتلة الكون. وبعد ثلاثة ثوان تقريبا بعد الانفجار العظيم تنخفض درجة حرارة الكون لدرجة لا يمكن فيها توليد جديد لأزواج الليبتونات ومضادات الليبتونات، كما يفني معظم الليبتونات ومضاداتها بعضهم البعض ويتخلف عدد بسيط من الليبتونات.
بين 3 دقائق و 380,000 سنة.بعد فناء معظم الليبتونات ونقيض الليبتونات عند نهاية مرحلة الليبتونات تصبح طاقة الكون مليئة بالفوتونات وتبدأ تلك الفوتونات تتفاعل بين حين وآخر مع بروتوناتوإلكترونات مشحونة وربما مع بعض الأنوية الخفيفة ويستمر الحال على ذلك خلال ال 300,000 التالية.
بين 3 دقائق و 20 دقيقة ، أثناء مرحلة الفوتونات تنخفض درجة حرارة الكون بحيث يمكن للذرات أن تتكون. وتبدأ البروتونات تتحد مع النيوترونات بواسطة الاندماج النووني. ويتم حدوث ذلك خلال 17 دقيقة تنخفض بعده درجة حرارة الكون بحيث لا يمكن للاندماج النووي أن يستمر. في ذلك الوقت يكون قد تكونت كتلة من الهيدروجين تعادل ثلاثة أضعاف ما تكون من الهيليوم-4، مع وجود آثار بسيطة من أنوية العناصر الخفيفة.
تصبح كثافة المادة (أنوية الذرات الخفيفة) في هذا الوقت والفوتونات متساوية. ويحدث أن تختلف كثافة المادة من مكان إلى مكان وإن كان ذلك اختلافات طفيفة.

يبدأ تكون ذرات الهيدروجين والهيليوم وتستمر كثافة الكون في الانخفاض بسبب التمدد. ويعتقد حدوث ذلك خلال الفترة 240.000 و 310.000 سنة بعد الانفجار العظيم حيث تكون أنوية الذرات عارية من إلكتروناتها، وعندما تنخفض درجة حرارة الكون تلتقط الأنوية الإلكترونات وتصبحذرات متعادلة كهربائيا. ويتم ذلك سريعا وخاصة بالنسية للهيليوم.  وبما ان الذرات أصبحت متعادلة فيسهل الآن على الفوتونات الحركة الحرة ويصبح الكون شفافا. وتلك الفوتونات التي أصدرت بعد حدوث ارتباط الأنوية بالإلكترونات إنما تشكل ما نراه اليوم من إشعاع الخلفية الميكروني الكوني (الذي سبق الحديث عنه ) وكما يظهر بهذه الصورة .






الاثنين، 14 نوفمبر 2011

آيات يُثبِتن بشريّة القرآن.. !!

20 تعليق


























إن عدد مجرات الكون المعروفة حتّي الان هي ما بين 100-200مليار
مجرة أو يزيدون ، بكل مجرة ملايين النجوم التي تشكل مجموعات شمسيّة ،
تشبه مجموعتنا الشمسيّة داخل مجرتنا -درب التبانة والتي يوجد بها حوالي 200-400 مليار نجم ، تدور حول هذه النجوم كواكب مثل كوكبنا -الارض- والذي هو بحجم يبلغ1,083,207,000,000 كم3
ورغم هذا الحجم الذي نظنة كبير فهو ولا يمثل هذا الحجم شيئاً في الفضاء
اللامتناهي ! فنجماً متوسطاً مثل شمسنا يستطيع ان يحتوي بداخله مليون
كوكباً بحجم الارض ! وهناك الكثير من النجوم التي تفوق الشمس بخمسائة
ملايين مرة ، ومنها ما يسمي"انتيرس"
فهو أكبر من شمسنا بمليـــــــار مرة !! فلنا أن نتخيل حجمنا وسط هذا
الكون الشاسع ، ولو فرضنا أن هناك كائن مسيطر متحكم في كل هذا الكون ،فلا
بد من ان يكون أكبر واقدر مما نتخيل لكي يحيط بكل هذا !و كي يعلم كل شيئ
يحدث في هذا الكون اللانهائي الذي يصعب علي العقل البشري تخيل المسافات به
، لهذا تقاس بالسنوات الضوئية !- اي المسافة التي يقطعها الضوء في سنه ! -
لصعوبة التعبير عنها بالارقام العادية فهي تفوق كل ما يمكننا ان نتخيله !
ويبدو أن محمد كان محقاً حين قال
" تناكحوا وتناسلوا ، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة"
فكما هو الحال بمباهاة محمد باعداد امة لا تفكر ولا تعقل ، إنما مجرد
أعداد ، ويبدو انها سنة الله أيضاً في الكون ـ حيث خلق كل هذا الكون وهذا
العدد من المجرات ليتباها ولكن هل العبرة بالعدد ؟؟ ، يبدو كذلك لان أهل
الصومال مازالوا يتمسكون بقول الرسول الكريم ، وينتظرون وعد الله الرحيم (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) ، نعم انه التباهي بالعدد و لا شيئ أكثر ، فكما نعلم أن كوكباً كوكب المشتري يدور حولة63 قمراً ، أليس من الاولي أن يكون للارض أكثر من قمر حتي تُضئ الارض ، هذا إن كان القمر يضيئ !
وعموماً
فإنه في حالة إفتراض وجود خالق لهذا الكون فيجب ان يكون هذا الخالق
المسيطر خارج استيعابنا وفوق كل تخيالتنا وقدرتنا الحالية والتالية وما
يٌستجد من قدرات ، لكن حين نتأمل ما ينسب إلي هذا الاله الخالق ! كالعهد
القديم مثلاً نجده مستبداً ، لا يمكن أن يليق هذا العهد وما به من اقوال
بخالق مثلما يفترض أن يكون خالق هذا الكون ! وفي العهد الجديد نجده يتحوّل
إلي النقيض -بعدما ندم وأدرك خطأة -، فنجده اله طيب متسامح ضحي بابنه
-الوحيد!!!- لكي يغفر للبشرية ! بل إنه ندم علي قسوته السابقه ، نعم الاله
يندم ! ، ورغم هذا لم يتخلص من طبيعته التي هي طبيعة بشريه فنجده يقول !
" اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي " لوقا الإصحاح 19 العدد 27
هل
من الممكن أن يكون الخالق المهيمن علي هذا الكون اللانهائي بهذه الدرجة من
القسوة والعنف !ولماذا يحدث كل هذا ؟ لان مجرد كائن لا يمثل شيئاً لم يجد
دليل يثبت صحة إدعاء ما يقوله مرسلوه ؟ سواء كان يسوع بن الله او الله ولا
أدري كما هم لا يدرون فهو يعبر عن الاله ولا أظنني ان هذا الاله يأمر بقتل
الاطفال !
" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف " سفر يشوع 6/21

لا
تمثل هذه الايات إلا الطبيعة البشرية التي لا يشذ أحد عنها ، تلك الطبيعة
قد تفعل اي شيئ مقابل الحصول علي السلطة وحب السيطرة لذا نجد الله في
الاسلام لا يختلف كثيراً عن هذه الطبيعة فيقول :

"فَذَرْنِي
وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا
يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
" القلم 45


لا
أظن ان الخالق العظيم الذي يتشدقون بوجوده ، ويستميتون بالدفاع عنه
ويتكبدون عناء مواجهة الحقائق الدامغة والبراهين التي تنفي وجوده ، يمكن أن
ينطق بهذه الكلمات ! لا أظنه حقاً يتلفظ بهذه الالفاظ ؟ بل يتخذ هذا
الاسلوب وتلك الطبيعة منذ أول خطاب له ؟ نعم انها في سورة القلم التي
يقولون انها ثالث ما نزلت من القرآن ! بل يكرر هذه الايات بالنص في سورة
الاعراف

"وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ " الاعراف 182

هل
يمكن حقاً لهذا الخالق العظيم أن يتخذ هكذا اسلوب للتعبير عن وجوده ؟ بل
سيتفنن ويعد الخطط لمن لا يصدق انه نطق بهذه الايات ؟ لننظر ايضاً إلي قوله

" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " الأنفال 30

حقاً
! لا أظنني ان هذا المكر يمكن أن يتصف به الخالق العظيم الذي يقولون عنه
انه مطلق القدرة ، خاصة أن المكر هو ماهو إلا مجرد تعويض لغياب القوة ، وما
هو إلا وسيلة يستخدمها الضعيف في مواجهة خصمه القوي !! نعم أن قائل هذا
الكلام ماهو إلا شخصاً ضعيفاً ويظهر هذا الضعف خاصة في الايات التي تتوعد
بالانتقام .

" إنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ
جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ
إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً
" النساء 56

فا هو
الضعف البشري الانساني يظهر جلياً من خلال هذه الايات التي تدل علي شخص
متعطش للانتقام ، وحتي لا يظن هؤلاء ان الحرق والفناء سيرحمهم من ذلك
العذاب فسيتم منحهم جلداً جديداً حتي يشعروا بهذا العذاب من جديد ، ويشفي
هذا غيظ المنتقم الذي هو خالقنا العظيم ! وهذا إن دل علي شيئ فإنما يدل
علي شخص ضعيف بحاجة إلي الانتقام الذي هو مظهر من مظاهر الضعف ولا أظنني ان
الاله الذي يصرخون في وجوهنا بانه رحيم وعادل يمكن ان يتصف بهذه الصفات
ليس هذا فحسب بل أنه يطلب من البشر المساعدة ؟ فنجده يقول " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ " الصف 14

يظهر لنا شخصية مؤلف القران خاصة في سورة الكوثرـ حين نعت العاص بن وائل محمد بالابتر بعد وفاة ابنه ؟

" إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ " الكوثر

هل
يعقل ان يكون ناطق هذا الكلام هو الاله حقاً؟؟؟ هل يغضب هذا الاله فقط من
اجل كلام يعلم جيداً انه سيُقال قبل ان يقبض روح بن رسوله ؟ لماذا يقبض
روحه إذن ؟ ثم لماذا لا يعطيه ابناً عوضاً عن جعله ابتر وتركه للناس يسخرون
منه ؟ إنما هي كلمات يعبر بها محمد عن غضبة وقلة حيلته ! لهذا نجد سورة
الهمزة كلها أنزلها هذا الخالق العظيم ليرد فقط علي الوليد بن المغيره
وأمية بن خلف لا لشيئ إنما لانهما تباهيا أمام محمد بكثرة مالهما ،

" وَيْلٌ
لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ، الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُيَحْسَبُ
أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ، كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ، وَمَا
أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ، نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ،الَّتِي
تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ، إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ، فِي
عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ
" الهمزة

كل هذا الوعيد والصراخ لانه
كلام محمد قليل الحيلة ، الذي لا يستطيع أن يزيد من ماله أو حتّي يقلل من
مال الوليد و أميه ، ولا يمكن أن يكون هذا كلام خالق كل هذا الكون العظيم
الذي لا يمثل الكون لديه جناح بعوضة كما يقول ! بل إن هذا الخالق ليستفزه 
غرور رجل أعرابي جاهل كـ أبي الأشدّ بن كَلَدة الْجُمَحي! فيرسل جبريل الملاك ذو الستمائة جناح بكيل
من الوعيد فقط لان الاله غضب من قول ابي الاشد : " أنفقت في عداوة محمد
مالاً كثيراً
" فنزل جبريل يصرخ لمحمد قل لابي الاشد :

" لا
أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ، وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ،
وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ، لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ،
أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا
لُّبَدًا ، أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ، أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ
عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ فَلا
اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍأَ
وْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ
مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِأُوْلَئِكَ
أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ
الْمَشْأَمَةِعَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ
" البلد

ليس هذا
فحسب بل إن مساندة رجل من أهل الكتاب (يهودي) ببعض الاقول للذين قتلوا في
معركة بدر ، أغضبت- هذه الاقوال- الاله الخالق اشد الغضب ولا يمكن ان يسكت
الاله علي هكذا قول ، كيف يعلي هذا المدعو الكعب بن الاشرف هؤلاء الكفار
علي رسول الله ؟ وكيف ينطق باشعار يأسي بها هزيمتهم ؟ فأنزل الله هذه
المقطوعة من اللعن والسب والخسف والنسف والحرق :

" أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ
بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء
أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاًأُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ
اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًاأَمْ لَهُمْ
نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًاأَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ
آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم
مُّلْكًا عَظِيمًا
" النساء 51-54
ومن الايات التي تثبت ان
القران ماهو إلا تأليف بشري يخضع لتغيير الافكار والظروف هي الايه التي
تثبت أن من الايات ما يبدل ويغيّر وينسخ :
" مَا
نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ
مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
" البقرة 106
نعم
الخالق لا بد ان يكون قدير ، لكن نسخ الايات يتعارض مع هذه القدره مما
يثبت انها بشرية ! و لم يخفي علي عرب الجاهلية إن هذا الفعل ما كان ليصدر
من اله مطلق القدرة ،لهذا نجد قولهم في القران يعارضون هذا التغيير
والتبديل بل رأوا ما نراه نحن الان وذلك بقولهم " أترون إلى محمد يأمر
أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولا ويرجع عنه
غدا، ما هذا في القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه، وهو كلام يناقض
بعضه بعضا " فغضب الاله لهذا القول وانزل :

" وَإِذَا
بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ
قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ *
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ
الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
" النحل 102

نعم
الله أعلم بما ينزل لهذا لا يمكن ان ينزل شيئ او قرار معين ثم ينسخه بقرار
مخالف؟ وهذا ما ادركه حتي العرب البسطاء ، لان القدرة الالهية تتعارض مع
هذا الفعل الذي هو قمة الحال البشري لانه في حالة كون القرآن كلام إلهي فما
الذي يمنع الاله من أن ينزل الايه الفضلي أولاً؟؟ وطالما أنه يعلم الغيب
فلم لا يقم باختيار القرار المناسب ؟ ام تراه يجرب ؟

ومن عجائب القرآن وروائعه هذه الايات :

"إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا أنّ الله لا يحب كل خوانٍ كفور" الحج 38
ولهذا نجد الامة الاسلامية رافعة رأسها إلي أعلي ، فهناك من يدافع عنها ويحميها ،ورغم أنه قال في موضع سابق انه بحاجة إلي النصرة والعون إلا اننا نجد هذا البطل الشجاع يقول :
"إنَّ
اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ
لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ
وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ
بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
" التوبة 111

يُقْتَلُونَ ؟ كيف يُقْتَلُونَ والله
يدافع عنهم ؟ يبدو أنها تجارة خاسرة ـ وبئس البيع هذا البيع ، لا شيئ إنما
ليعلي محمد كلمته بأسم الاله الصامت الغائب ـ فهؤلاء -أمثال محمد-لا
يستحقون العيش ، فهم يقتلون الابرياء فقط من أجل أحلامهم فهذا يريد ان
يمتلك الدنيا ، واخر يريد السيطرة وحب السلطة والتملك ، ويبيع الابرياء
المساكين الساذجين برغبتهم أو دون رغبتهم انفسهم وأموالهم ، وحتي نلتقي في
الجنة ، سيظل الله يدافع عنّا .




آيات يُثبِتن بشريّة القرآن.. !!

17 تعليق






إن عدد مجرات الكون المعروفة حتّي الان هي ما بين 100-200مليار مجرة أو يزيدون ، بكل مجرة ملايين النجوم التي تشكل مجموعات شمسيّة ، تشبه مجموعتنا الشمسيّة داخل مجرتنا -درب التبانة والتي يوجد بها حوالي 200-400 مليار نجم ، تدور حول هذه النجوم كواكب مثل كوكبنا -الارض- والذي هو بحجم يبلغ1,083,207,000,000 كم3 ورغم هذا الحجم الذي نظنة كبير فهو ولا يمثل هذا الحجم شيئاً في الفضاء اللامتناهي ! فنجماً متوسطاً مثل شمسنا يستطيع ان يحتوي بداخله مليون كوكباً بحجم الارض ! وهناك الكثير من النجوم التي تفوق الشمس بخمسائة ملايين مرة ، ومنها ما يسمي"انتيرس" فهو أكبر من شمسنا بمليـــــــار مرة !! فلنا أن نتخيل حجمنا وسط هذا الكون الشاسع ، ولو فرضنا أن هناك كائن مسيطر متحكم في كل هذا الكون ،فلا بد من ان يكون أكبر واقدر مما نتخيل لكي يحيط بكل هذا !و كي يعلم كل شيئ يحدث في هذا الكون اللانهائي الذي يصعب علي العقل البشري تخيل المسافات به ، لهذا تقاس بالسنوات الضوئية !- اي المسافة التي يقطعها الضوء في سنه ! - لصعوبة التعبير عنها بالارقام العادية فهي تفوق كل ما يمكننا ان نتخيله ! ويبدو أن محمد كان محقاً حين قال
" تناكحوا وتناسلوا ، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة" فكما هو الحال بمباهاة محمد باعداد امة لا تفكر ولا تعقل ، إنما مجرد أعداد ، ويبدو انها سنة الله أيضاً في الكون ـ حيث خلق كل هذا الكون وهذا العدد من المجرات ليتباها ولكن هل العبرة بالعدد ؟؟ ، يبدو كذلك لان أهل الصومال مازالوا يتمسكون بقول الرسول الكريم ، وينتظرون وعد الله الرحيم (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) ، نعم انه التباهي بالعدد و لا شيئ أكثر ، فكما نعلم أن كوكباً كوكب المشتري يدور حولة63 قمراً ، أليس من الاولي أن يكون للارض أكثر من قمر حتي تُضئ الارض ، هذا إن كان القمر يضيئ !
وعموماً فإنه في حالة إفتراض وجود خالق لهذا الكون فيجب ان يكون هذا الخالق المسيطر خارج استيعابنا وفوق كل تخيالتنا وقدرتنا الحالية والتالية وما يٌستجد من قدرات ، لكن حين نتأمل ما ينسب إلي هذا الاله الخالق ! كالعهد القديم مثلاً نجده مستبداً ، لا يمكن أن يليق هذا العهد وما به من اقوال بخالق مثلما يفترض أن يكون خالق هذا الكون ! وفي العهد الجديد نجده يتحوّل إلي النقيض -بعدما ندم وأدرك خطأة -، فنجده اله طيب متسامح ضحي بابنه -الوحيد!!!- لكي يغفر للبشرية ! بل إنه ندم علي قسوته السابقه ، نعم الاله يندم ! ، ورغم هذا لم يتخلص من طبيعته التي هي طبيعة بشريه فنجده يقول !
" اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي " لوقا الإصحاح 19 العدد 27
هل من الممكن أن يكون الخالق المهيمن علي هذا الكون اللانهائي بهذه الدرجة من القسوة والعنف !ولماذا يحدث كل هذا ؟ لان مجرد كائن لا يمثل شيئاً لم يجد دليل يثبت صحة إدعاء ما يقوله مرسلوه ؟ سواء كان يسوع بن الله او الله ولا أدري كما هم لا يدرون فهو يعبر عن الاله ولا أظنني ان هذا الاله يأمر بقتل الاطفال !
" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف " سفر يشوع 6/21

لا تمثل هذه الايات إلا الطبيعة البشرية التي لا يشذ أحد عنها ، تلك الطبيعة قد تفعل اي شيئ مقابل الحصول علي السلطة وحب السيطرة لذا نجد الله في الاسلام لا يختلف كثيراً عن هذه الطبيعة فيقول :

"فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ " القلم 45


لا أظن ان الخالق العظيم الذي يتشدقون بوجوده ، ويستميتون بالدفاع عنه ويتكبدون عناء مواجهة الحقائق الدامغة والبراهين التي تنفي وجوده ، يمكن أن ينطق بهذه الكلمات ! لا أظنه حقاً يتلفظ بهذه الالفاظ ؟ بل يتخذ هذا الاسلوب وتلك الطبيعة منذ أول خطاب له ؟ نعم انها في سورة القلم التي يقولون انها ثالث ما نزلت من القرآن ! بل يكرر هذه الايات بالنص في سورة الاعراف

"وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ " الاعراف 182

هل يمكن حقاً لهذا الخالق العظيم أن يتخذ هكذا اسلوب للتعبير عن وجوده ؟ بل سيتفنن ويعد الخطط لمن لا يصدق انه نطق بهذه الايات ؟ لننظر ايضاً إلي قوله

" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " الأنفال 30

حقاً ! لا أظنني ان هذا المكر يمكن أن يتصف به الخالق العظيم الذي يقولون عنه انه مطلق القدرة ، خاصة أن المكر هو ماهو إلا مجرد تعويض لغياب القوة ، وما هو إلا وسيلة يستخدمها الضعيف في مواجهة خصمه القوي !! نعم أن قائل هذا الكلام ماهو إلا شخصاً ضعيفاً ويظهر هذا الضعف خاصة في الايات التي تتوعد بالانتقام .

" إنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً " النساء 56

فا هو الضعف البشري الانساني يظهر جلياً من خلال هذه الايات التي تدل علي شخص متعطش للانتقام ، وحتي لا يظن هؤلاء ان الحرق والفناء سيرحمهم من ذلك العذاب فسيتم منحهم جلداً جديداً حتي يشعروا بهذا العذاب من جديد ، ويشفي هذا غيظ المنتقم الذي هو خالقنا العظيم ! وهذا إن دل علي شيئ فإنما يدل علي شخص ضعيف بحاجة إلي الانتقام الذي هو مظهر من مظاهر الضعف ولا أظنني ان الاله الذي يصرخون في وجوهنا بانه رحيم وعادل يمكن ان يتصف بهذه الصفات ليس هذا فحسب بل أنه يطلب من البشر المساعدة ؟ فنجده يقول " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ " الصف 14

يظهر لنا شخصية مؤلف القران خاصة في سورة الكوثرـ حين نعت العاص بن وائل محمد بالابتر بعد وفاة ابنه ؟

" إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ " الكوثر

هل يعقل ان يكون ناطق هذا الكلام هو الاله حقاً؟؟؟ هل يغضب هذا الاله فقط من اجل كلام يعلم جيداً انه سيُقال قبل ان يقبض روح بن رسوله ؟ لماذا يقبض روحه إذن ؟ ثم لماذا لا يعطيه ابناً عوضاً عن جعله ابتر وتركه للناس يسخرون منه ؟ إنما هي كلمات يعبر بها محمد عن غضبة وقلة حيلته ! لهذا نجد سورة الهمزة كلها أنزلها هذا الخالق العظيم ليرد فقط علي الوليد بن المغيره وأمية بن خلف لا لشيئ إنما لانهما تباهيا أمام محمد بكثرة مالهما ،

" وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ، الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُيَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ، كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ، نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ،الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ، إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ، فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ " الهمزة

كل هذا الوعيد والصراخ لانه كلام محمد قليل الحيلة ، الذي لا يستطيع أن يزيد من ماله أو حتّي يقلل من مال الوليد و أميه ، ولا يمكن أن يكون هذا كلام خالق كل هذا الكون العظيم الذي لا يمثل الكون لديه جناح بعوضة كما يقول ! بل إن هذا الخالق ليستفزه  غرور رجل أعرابي جاهل كـ أبي الأشدّ بن كَلَدة الْجُمَحي! فيرسل جبريل الملاك ذو الستمائة جناح بكيل من الوعيد فقط لان الاله غضب من قول ابي الاشد : " أنفقت في عداوة محمد مالاً كثيراً " فنزل جبريل يصرخ لمحمد قل لابي الاشد :

" لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ، وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ، وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ، لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ، أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا ، أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ، أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍأَ وْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِعَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ " البلد

ليس هذا فحسب بل إن مساندة رجل من أهل الكتاب (يهودي) ببعض الاقول للذين قتلوا في معركة بدر ، أغضبت- هذه الاقوال- الاله الخالق اشد الغضب ولا يمكن ان يسكت الاله علي هكذا قول ، كيف يعلي هذا المدعو الكعب بن الاشرف هؤلاء الكفار علي رسول الله ؟ وكيف ينطق باشعار يأسي بها هزيمتهم ؟ فأنزل الله هذه المقطوعة من اللعن والسب والخسف والنسف والحرق :

" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاًأُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًاأَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًاأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا " النساء 51-54
ومن الايات التي تثبت ان القران ماهو إلا تأليف بشري يخضع لتغيير الافكار والظروف هي الايه التي تثبت أن من الايات ما يبدل ويغيّر وينسخ :
" مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" البقرة 106
نعم الخالق لا بد ان يكون قدير ، لكن نسخ الايات يتعارض مع هذه القدره مما يثبت انها بشرية ! و لم يخفي علي عرب الجاهلية إن هذا الفعل ما كان ليصدر من اله مطلق القدرة ،لهذا نجد قولهم في القران يعارضون هذا التغيير والتبديل بل رأوا ما نراه نحن الان وذلك بقولهم " أترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولا ويرجع عنه غدا، ما هذا في القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه، وهو كلام يناقض بعضه بعضا " فغضب الاله لهذا القول وانزل :

" وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ " النحل 102

نعم الله أعلم بما ينزل لهذا لا يمكن ان ينزل شيئ او قرار معين ثم ينسخه بقرار مخالف؟ وهذا ما ادركه حتي العرب البسطاء ، لان القدرة الالهية تتعارض مع هذا الفعل الذي هو قمة الحال البشري لانه في حالة كون القرآن كلام إلهي فما الذي يمنع الاله من أن ينزل الايه الفضلي أولاً؟؟ وطالما أنه يعلم الغيب فلم لا يقم باختيار القرار المناسب ؟ ام تراه يجرب ؟

ومن عجائب القرآن وروائعه هذه الايات :

"إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا أنّ الله لا يحب كل خوانٍ كفور" الحج 38
ولهذا نجد الامة الاسلامية رافعة رأسها إلي أعلي ، فهناك من يدافع عنها ويحميها ،ورغم أنه قال في موضع سابق انه بحاجة إلي النصرة والعون إلا اننا نجد هذا البطل الشجاع يقول :
"إنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" التوبة 111

يُقْتَلُونَ ؟ كيف يُقْتَلُونَ والله يدافع عنهم ؟ يبدو أنها تجارة خاسرة ـ وبئس البيع هذا البيع ، لا شيئ إنما ليعلي محمد كلمته بأسم الاله الصامت الغائب ـ فهؤلاء -أمثال محمد-لا يستحقون العيش ، فهم يقتلون الابرياء فقط من أجل أحلامهم فهذا يريد ان يمتلك الدنيا ، واخر يريد السيطرة وحب السلطة والتملك ، ويبيع الابرياء المساكين الساذجين برغبتهم أو دون رغبتهم انفسهم وأموالهم ، وحتي نلتقي في الجنة ، سيظل الله يدافع عنّا .


آيات يُثبِتن بشريّة القرآن.. !!

4 تعليق






إن عدد مجرات الكون المعروفة حتّي الان هي ما بين 100-200مليار مجرة أو يزيدون ، بكل مجرة ملايين النجوم التي تشكل مجموعات شمسيّة ، تشبه مجموعتنا الشمسيّة داخل مجرتنا -درب التبانة والتي يوجد بها حوالي 200-400 مليار نجم ، تدور حول هذه النجوم كواكب مثل كوكبنا -الارض- والذي هو بحجم يبلغ1,083,207,000,000 كم3 ورغم هذا الحجم الذي نظنة كبير فهو ولا يمثل هذا الحجم شيئاً في الفضاء اللامتناهي ! فنجماً متوسطاً مثل شمسنا يستطيع ان يحتوي بداخله مليون كوكباً بحجم الارض ! وهناك الكثير من النجوم التي تفوق الشمس بخمسائة ملايين مرة ، ومنها ما يسمي"انتيرس" فهو أكبر من شمسنا بمليـــــــار مرة !! فلنا أن نتخيل حجمنا وسط هذا الكون الشاسع ، ولو فرضنا أن هناك كائن مسيطر متحكم في كل هذا الكون ،فلا بد من ان يكون أكبر واقدر مما نتخيل لكي يحيط بكل هذا !و كي يعلم كل شيئ يحدث في هذا الكون اللانهائي الذي يصعب علي العقل البشري تخيل المسافات به ، لهذا تقاس بالسنوات الضوئية !- اي المسافة التي يقطعها الضوء في سنه ! - لصعوبة التعبير عنها بالارقام العادية فهي تفوق كل ما يمكننا ان نتخيله ! ويبدو أن محمد كان محقاً حين قال
" تناكحوا وتناسلوا ، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة" فكما هو الحال بمباهاة محمد باعداد امة لا تفكر ولا تعقل ، إنما مجرد أعداد ، ويبدو انها سنة الله أيضاً في الكون ـ حيث خلق كل هذا الكون وهذا العدد من المجرات ليتباها ولكن هل العبرة بالعدد ؟؟ ، يبدو كذلك لان أهل الصومال مازالوا يتمسكون بقول الرسول الكريم ، وينتظرون وعد الله الرحيم (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) ، نعم انه التباهي بالعدد و لا شيئ أكثر ، فكما نعلم أن كوكباً كوكب المشتري يدور حولة63 قمراً ، أليس من الاولي أن يكون للارض أكثر من قمر حتي تُضئ الارض ، هذا إن كان القمر يضيئ !
وعموماً فإنه في حالة إفتراض وجود خالق لهذا الكون فيجب ان يكون هذا الخالق المسيطر خارج استيعابنا وفوق كل تخيالتنا وقدرتنا الحالية والتالية وما يٌستجد من قدرات ، لكن حين نتأمل ما ينسب إلي هذا الاله الخالق ! كالعهد القديم مثلاً نجده مستبداً ، لا يمكن أن يليق هذا العهد وما به من اقوال بخالق مثلما يفترض أن يكون خالق هذا الكون ! وفي العهد الجديد نجده يتحوّل إلي النقيض -بعدما ندم وأدرك خطأة -، فنجده اله طيب متسامح ضحي بابنه -الوحيد!!!- لكي يغفر للبشرية ! بل إنه ندم علي قسوته السابقه ، نعم الاله يندم ! ، ورغم هذا لم يتخلص من طبيعته التي هي طبيعة بشريه فنجده يقول !
" اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي " لوقا الإصحاح 19 العدد 27
هل من الممكن أن يكون الخالق المهيمن علي هذا الكون اللانهائي بهذه الدرجة من القسوة والعنف !ولماذا يحدث كل هذا ؟ لان مجرد كائن لا يمثل شيئاً لم يجد دليل يثبت صحة إدعاء ما يقوله مرسلوه ؟ سواء كان يسوع بن الله او الله ولا أدري كما هم لا يدرون فهو يعبر عن الاله ولا أظنني ان هذا الاله يأمر بقتل الاطفال !
" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف " سفر يشوع 6/21

لا تمثل هذه الايات إلا الطبيعة البشرية التي لا يشذ أحد عنها ، تلك الطبيعة قد تفعل اي شيئ مقابل الحصول علي السلطة وحب السيطرة لذا نجد الله في الاسلام لا يختلف كثيراً عن هذه الطبيعة فيقول :

"فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ " القلم 45


لا أظن ان الخالق العظيم الذي يتشدقون بوجوده ، ويستميتون بالدفاع عنه ويتكبدون عناء مواجهة الحقائق الدامغة والبراهين التي تنفي وجوده ، يمكن أن ينطق بهذه الكلمات ! لا أظنه حقاً يتلفظ بهذه الالفاظ ؟ بل يتخذ هذا الاسلوب وتلك الطبيعة منذ أول خطاب له ؟ نعم انها في سورة القلم التي يقولون انها ثالث ما نزلت من القرآن ! بل يكرر هذه الايات بالنص في سورة الاعراف

"وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ " الاعراف 182

هل يمكن حقاً لهذا الخالق العظيم أن يتخذ هكذا اسلوب للتعبير عن وجوده ؟ بل سيتفنن ويعد الخطط لمن لا يصدق انه نطق بهذه الايات ؟ لننظر ايضاً إلي قوله

" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ " الأنفال 30

حقاً ! لا أظنني ان هذا المكر يمكن أن يتصف به الخالق العظيم الذي يقولون عنه انه مطلق القدرة ، خاصة أن المكر هو ماهو إلا مجرد تعويض لغياب القوة ، وما هو إلا وسيلة يستخدمها الضعيف في مواجهة خصمه القوي !! نعم أن قائل هذا الكلام ماهو إلا شخصاً ضعيفاً ويظهر هذا الضعف خاصة في الايات التي تتوعد بالانتقام .

" إنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً " النساء 56

فا هو الضعف البشري الانساني يظهر جلياً من خلال هذه الايات التي تدل علي شخص متعطش للانتقام ، وحتي لا يظن هؤلاء ان الحرق والفناء سيرحمهم من ذلك العذاب فسيتم منحهم جلداً جديداً حتي يشعروا بهذا العذاب من جديد ، ويشفي هذا غيظ المنتقم الذي هو خالقنا العظيم ! وهذا إن دل علي شيئ فإنما يدل علي شخص ضعيف بحاجة إلي الانتقام الذي هو مظهر من مظاهر الضعف ولا أظنني ان الاله الذي يصرخون في وجوهنا بانه رحيم وعادل يمكن ان يتصف بهذه الصفات ليس هذا فحسب بل أنه يطلب من البشر المساعدة ؟ فنجده يقول " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ " الصف 14

يظهر لنا شخصية مؤلف القران خاصة في سورة الكوثرـ حين نعت العاص بن وائل محمد بالابتر بعد وفاة ابنه ؟

" إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ " الكوثر

هل يعقل ان يكون ناطق هذا الكلام هو الاله حقاً؟؟؟ هل يغضب هذا الاله فقط من اجل كلام يعلم جيداً انه سيُقال قبل ان يقبض روح بن رسوله ؟ لماذا يقبض روحه إذن ؟ ثم لماذا لا يعطيه ابناً عوضاً عن جعله ابتر وتركه للناس يسخرون منه ؟ إنما هي كلمات يعبر بها محمد عن غضبة وقلة حيلته ! لهذا نجد سورة الهمزة كلها أنزلها هذا الخالق العظيم ليرد فقط علي الوليد بن المغيره وأمية بن خلف لا لشيئ إنما لانهما تباهيا أمام محمد بكثرة مالهما ،

" وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ، الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُيَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ، كَلاَّ لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ ، نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ،الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ، إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ، فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ " الهمزة

كل هذا الوعيد والصراخ لانه كلام محمد قليل الحيلة ، الذي لا يستطيع أن يزيد من ماله أو حتّي يقلل من مال الوليد و أميه ، ولا يمكن أن يكون هذا كلام خالق كل هذا الكون العظيم الذي لا يمثل الكون لديه جناح بعوضة كما يقول ! بل إن هذا الخالق ليستفزه  غرور رجل أعرابي جاهل كـ أبي الأشدّ بن كَلَدة الْجُمَحي! فيرسل جبريل الملاك ذو الستمائة جناح بكيل من الوعيد فقط لان الاله غضب من قول ابي الاشد : " أنفقت في عداوة محمد مالاً كثيراً " فنزل جبريل يصرخ لمحمد قل لابي الاشد :

" لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ، وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ، وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ، لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ، أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُّبَدًا ، أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ، أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍأَ وْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِعَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ " البلد

ليس هذا فحسب بل إن مساندة رجل من أهل الكتاب (يهودي) ببعض الاقول للذين قتلوا في معركة بدر ، أغضبت- هذه الاقوال- الاله الخالق اشد الغضب ولا يمكن ان يسكت الاله علي هكذا قول ، كيف يعلي هذا المدعو الكعب بن الاشرف هؤلاء الكفار علي رسول الله ؟ وكيف ينطق باشعار يأسي بها هزيمتهم ؟ فأنزل الله هذه المقطوعة من اللعن والسب والخسف والنسف والحرق :

" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاًأُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًاأَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًاأَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا " النساء 51-54
ومن الايات التي تثبت ان القران ماهو إلا تأليف بشري يخضع لتغيير الافكار والظروف هي الايه التي تثبت أن من الايات ما يبدل ويغيّر وينسخ :
" مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" البقرة 106
نعم الخالق لا بد ان يكون قدير ، لكن نسخ الايات يتعارض مع هذه القدره مما يثبت انها بشرية ! و لم يخفي علي عرب الجاهلية إن هذا الفعل ما كان ليصدر من اله مطلق القدرة ،لهذا نجد قولهم في القران يعارضون هذا التغيير والتبديل بل رأوا ما نراه نحن الان وذلك بقولهم " أترون إلى محمد يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولا ويرجع عنه غدا، ما هذا في القرآن إلا كلام محمد يقوله من تلقاء نفسه، وهو كلام يناقض بعضه بعضا " فغضب الاله لهذا القول وانزل :

" وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ " النحل 102

نعم الله أعلم بما ينزل لهذا لا يمكن ان ينزل شيئ او قرار معين ثم ينسخه بقرار مخالف؟ وهذا ما ادركه حتي العرب البسطاء ، لان القدرة الالهية تتعارض مع هذا الفعل الذي هو قمة الحال البشري لانه في حالة كون القرآن كلام إلهي فما الذي يمنع الاله من أن ينزل الايه الفضلي أولاً؟؟ وطالما أنه يعلم الغيب فلم لا يقم باختيار القرار المناسب ؟ ام تراه يجرب ؟

ومن عجائب القرآن وروائعه هذه الايات :

"إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا أنّ الله لا يحب كل خوانٍ كفور" الحج 38
ولهذا نجد الامة الاسلامية رافعة رأسها إلي أعلي ، فهناك من يدافع عنها ويحميها ،ورغم أنه قال في موضع سابق انه بحاجة إلي النصرة والعون إلا اننا نجد هذا البطل الشجاع يقول :
"إنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" التوبة 111

يُقْتَلُونَ ؟ كيف يُقْتَلُونَ والله يدافع عنهم ؟ يبدو أنها تجارة خاسرة ـ وبئس البيع هذا البيع ، لا شيئ إنما ليعلي محمد كلمته بأسم الاله الصامت الغائب ـ فهؤلاء -أمثال محمد-لا يستحقون العيش ، فهم يقتلون الابرياء فقط من أجل أحلامهم فهذا يريد ان يمتلك الدنيا ، واخر يريد السيطرة وحب السلطة والتملك ، ويبيع الابرياء المساكين الساذجين برغبتهم أو دون رغبتهم انفسهم وأموالهم ، وحتي نلتقي في الجنة ، سيظل الله يدافع عنّا .


الجمعة، 21 أكتوبر 2011

كشف المستور عن تقديس الاديان للصخور..!!

20 تعليق







ان الرمزصورة "عنخ" (1)
الذي يرمز إلي الحياة الابدية عند قدماء المصريين ، والذي كان يحملة
الالهة والملوك ، إنما يرمز بالاساس لوحدة الإناث والذكور طبقاً لدراسة
أجراها توماس إنمان ، والتي نشرت لأول مرة في عام 1869. ولهذا فإن الجزء
البيضاوي يمثل المؤنث بينما الجزء الاخر يمثل المذكر وهما أجتماع لـ: إيزيس
وأوزيريس أصل الحياة !


نجد أيضاً الشكل الهندسي أو ما يسمي (2)(Vesica
piscis) وهو كما يترجم حرفياً من اللغة اللاتينيّة "مثانة الاسماك" وهو
الشكل الناتج من تقاطع دائرتين ، يمثلان التقاء أو تقاطع بين العالمين
الماديّ والروحيّ


صورة





(Vesica piscis)





في الاديان الوثنيّة يمثل هذا الرمز العالم المادي من جهة والعالم الروحي من جهة أخرى وما بينهما هو "جسر بين السماء والأرض "


كان تقديس هذا الرمز في جميع الاديان الوثنية القديمة فنجد الاله "شيفا" في الهندوسيّة (3) وهو أحد الآلهة في الثالثوث الهندوسي أو ما يسمي التريمورتي(4)
إلى جانب براهما الخالق وفيشنو الحافظ ، وكان يرمز له بهذا الشكل
البيضاويّ . نجد تطابق هذا الثالثوث بالثالوث المقدس في المسيحيّة ،
بالاضافة إلي استخدام نفس الرمز





صورة








انتقل
هذا الرمز إلي المسيحية وهو يرمز إلي "يسوع " أبن الله ، واعتمد المسيحيون
الاوائل هذا الرمز كنوع من الشفرة السريّة لتعرف فيما بينهم ليتجنبوا
الاضطهاد كما انه يعتبر ممر بين السماء والارض عن طريق صعود يسوع إلي
السماء ، وأتي هذا الرمز كاقتباس مباشر من الـ(Vesica piscis) ، وكان
يستخدم هذا الرمز أيضاً في حضارة اسيا نجد الالهة 


كوبيلي أو (باللاتينية: CYBELE) وهي إلهة لشعوب آسيا الصغرى (5)
وهي معبودة من أغلب شعوب المنطقة وسماها الرومان ماغنا ماتر ديوم إيدايا
(باللاتينية:Magna Deum Mater Idaea) أو أم الآلهة العظيمة الإيدايانية،
وكانت عبادتها متمركزة في فريجيا ووجدت طريقها إلى اليونان لكنها لم تنتشر
وكان هذا في بدايات القرن السادس قبل الميلاد إلي أن دخلت روما في 204 ق. م
حيث حظيت بأهمية كبيرة .ويرمز لها بهذا الشكل البيضاوي .





صورة








يمثل
الشكل البيضاوي أيضاً كرمز للانوثة الالهيّة ، أو الفرج الالهيّ وتحيط به
هالة من الضوء ، وأيضاً كرمزاً للخصوبة كما في الهندوسيّة القديمة فنجد الـ
(يوني أو Yoni) (6)
تستخدم هذا الرمز كتعبير عن مهبل الالهة الانثي ويمثل الخصب والانجاب
فيقدسون هذا الرمز ونجدة في الكثير من المعابد الهنديّة ، أنتقلت هذه
الرموز إلي العرب ، فنجدهم قدسوا الاحجار وبنوا مثل هذه المعابد ، وكانت
عبادتهم مرتبطة بعبادة اللات وهو يعني "الالهة" وهي ثلاثة الهة علي غرار
الاله القمري لدي اليونان "كور - ديمتر- هيكات" وكانت تمثل ثالوثاً
انثويّاً هي والإلهتين مناة والعزى ، عبدها العرب وبالخصوص ممن سكن مكة وما
جاورها من المدن والقرى وكذلك الأنباط وأهل مملكة الحضر. وكانوا يعتقدون
أن الثلاثة بنات الله، لهذا نجد القرآن يقول " ألكم الذكر وله الأنثى تلك
إذا قسمة ضيزى " سورة النجم 


وكما نجد في الهندوسيّة أو عبادات اليوني أن هذا الرمز يعتبر معبد الرحم المقدس.


صورة





نلاحظ
وجود نهر الكانجر المقدس في الهند ،وكذا قص الشعر لبدء حياة جديدة خالية
من الذنوب وهذه الطقوس تتم في المهرجان الذي يقام سنويّا في ولاية "اسام"
الهندية ، ويفتح المعبد ليستقبل الحجاج والمصلين ، ويعد هذا المعبد أكبر
الاماكن التي يتم الحج اليها سنويّا في العالم .ويذهب اليها الملايين كل
عام ويستمر الحج اربعة ايام ويزوره تقريباً مايزيد عن المائة ألف
(100.000) حاج يومياً ،لا يعتبر الفرد أتم العبادة حتى يتم إكمال الطواف في
اتجاه عقارب الساعة ، كما نجد بالاسلام تقريباً نفس الطقوس من قص الشعر
وشرب مياة زمزم ، والطواف ولو نظرنا جيداً إلي الحجر الاسود لوجدناه عبارة
عن امتداد للاديان (Yoni ياني) فالاطار الفضي يمثل المهبل ، ويتوسطة
الحجر البظر كما باليوني روني .


صورة








كان للات(7)
بيت مشيد في الطائف تسير العرب إليه ويضاهي أهل الطائف به الكعبة، وكانوا
يسمونه بيت الربّة. وكان له كسوة وحَجَبَة . وكانت السدانة لآل أبي العاص
بن أبي يسار بن مالك ولبني عتّاب بن مالك، وكلاهما أسرتان ثريتان من ثقيف.
وكان للات أيضا واديا يدعونه حَرَم الربة لا يُقطع شجره ولا يصاد حيوانه
ومن دخله فهو آمن. و كانت العرب تعظم اللات ويتقربون إليها وكان الثقفيون
إذا قدموا من سفر ساروا إلى اللات ليقدموا شكرهم لها. 


والعادة الشهرية
عند النساء تقريباُ كل 28 يوماً ، وكذا الشهر القمر ي 28 وبما أن المهبل
مقدس ، تم تقديس القمر وأصبح الهلال رمز لهذه الاديان(8)





صورة








ومما يدل علي ان هذه الكعبات كانت عبادة مهبليّة هو قول أبو بكر لمسعود الثقفي وكانت ثقيف يعبدون اللات" امصص ببظر اللات "(9)


وكانت طقوس تقبيل ولحس المهبل في المعابد شائعة في ذلك الوقت ، لهذا نجد أن محمد قبل الحجر الاسود .





صورة








وهذا يوضح لنا لماذا جلبت قريش الاسدال الاسود من المين ، وذلك لتغطية الحجر الاسود (مهبل الله) وكما ذكرت في موضوع سابق بعنوان"يوم اشتعلت النار في أرض الرمال ..!!"
تبيّن أن الحجر الاسود ماهو إلا بقايا نيزك سقط من الفضاء ، واتخد من ذلك
النيزك العرب جميع الكعبات التي قدوسها ، كما فعلت قريش بالكعبة وهي
الوحيدة التي وابقي محمّد عليها ، فما هي إلا امتداد لهذه الاديان (يوني)
أو الاديان المهبليّة ، وعلي ما يبدو أن العرب أخذوا من النيزك قطعة ذو لون
أبيض ، وبعد فترة من الزمن يتحول هذا اللون إلي الاسود بفعل التأكسد ،
وفسر هذا العرب أنه بتقبيل هذا الحجر يمتص الذنوب ، وتحوّل (في ظنهم ) إلي
اللون الاسود .





واستناداً إلي " African presence in early Asia " المجلد 7، العدد 1 ص 272 :





صورة





By Ivan Van Sertima, Runoko Rashidi








" قبل القرن السابع ،وقبل الاسلام كانت العبادة في الجزيرة العربية للمرأة ولالاف السنوات كما هو مدون علي ألواح اشورنصربال في 


نينوي
وكان أسم الله الاصلي هو "اللات" جزء من الالهة الثلاث الاله قر(اله
العذرية الذكر)والعزي(الهة القوة)ومناة(الهة المنية)وفي مكة


كانت الالهة
تسمي شبيّة أي المرأة العجوز وتعبد كحجر أسود كما تعبد سبثين عند
الامزونيّات ، الحجر الاسود هو نفس الحجر الاسود في مكة الان وهو
رمزللانوثة المهبل "يوني"ويغطي بالاسدال الاسود ،لا أحد يعرف الي اليوم إلي
ماذا يرمز الحجر الاسود. 


مكان الحجر الاسود في المسجد الحرام ، وكلمة الحرام نعني معبد النساء كما في بابل معبد الالهة حار والدة هارلوت الموس


وتاريخيّاُ
سدنة المسجد الحرام هم القرشيون وتعني ابناء الاله "قر" وهم قبيلة محمد
ومن هذا الاله جاءت كلمة القران ، وكانت كبيرة السدنة امرأه وتحولت السلطة
الي السدنة الرجال الذين سموا انفسهم بنو شيبة وحول كذلك القرشيون الاسم
الانثويّ شيبة الي اسم ذكري وبدأو بتسمية اولادهم الذكور شيبة كما حولوا
اللات من الهة انثي الي الله الاله الذكر ." 





وكدليل علي وجود لفظ قران قبل أن يأتي الاسلام نقرأ الاتي (10)





فلما وضعته بعثت إلى عبد المطلب جاريتها – وقد هلك أبوه وهي حبلى،
ويقال‏:‏ إن عبد الله هلك والنبي صلى الله عليه وسلم ابن ثمانية وعشرين
شهراً، فالله أعلم أي ذلك كان – فقالت‏:‏ قد ولد لك غلام فانظر إليه، فلما
جاءها أخبرته وحدثته بما كانت رأت حين حملت به، وما قيل لها فيه، وما أمرت
أن تسميه، فأخذه عبد المطلب فأدخله على هبل في جوف الكعبة


، فقام عبد المطلب يدعو ويشكر الله عز وجل ويقول‏:‏






الحمد لله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالبيت ذي الأركان
حتى يكون بلغة الفتيان * حتى أراه بالغ البنيان
أعيذه من كل ذي شنآن * من حاسد مضطرب العنان
ذي همة ليس له عينان * حتى أراه رافع اللسان
أنت الذي سميت في القرآن * في كتب ثابتة المثاني









فكلمة
قران تعني كلام الاله "قر" ، وكما بينت في موضوع سابق أن الاحجار السوداء
تقدس في العديد من المعابد في مختلف انحاء العالم ، وكان يوجد العديد منها
قبل الاسلام ، فهذا هو تاريخ الحجر الاسود ، ولهذا قبّلة محمد ، ويقبلة
المسلمون من بعدة 


==============================










(9) المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2731 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


(10)
الكتاب: البداية والنهاية – الجزء الثاني – كتاب أخبار الماضين من بني
إسرائيل وغيرهم – كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم – صفة مولده
الشريف عليه الصلاة والسلام


الكاتب: الإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل ابن كثير


كشف المستور عن تقديس الاديان للصخور..!!

17 تعليق


ان الرمزصورة "عنخ" (1) الذي يرمز إلي الحياة الابدية عند قدماء المصريين ، والذي كان يحملة الالهة والملوك ، إنما يرمز بالاساس لوحدة الإناث والذكور طبقاً لدراسة أجراها توماس إنمان ، والتي نشرت لأول مرة في عام 1869. ولهذا فإن الجزء البيضاوي يمثل المؤنث بينما الجزء الاخر يمثل المذكر وهما أجتماع لـ: إيزيس وأوزيريس أصل الحياة !
نجد أيضاً الشكل الهندسي أو ما يسمي (2)(Vesica piscis) وهو كما يترجم حرفياً من اللغة اللاتينيّة "مثانة الاسماك" وهو الشكل الناتج من تقاطع دائرتين ، يمثلان التقاء أو تقاطع بين العالمين الماديّ والروحيّ
صورة

(Vesica piscis)

في الاديان الوثنيّة يمثل هذا الرمز العالم المادي من جهة والعالم الروحي من جهة أخرى وما بينهما هو "جسر بين السماء والأرض "
كان تقديس هذا الرمز في جميع الاديان الوثنية القديمة فنجد الاله "شيفا" في الهندوسيّة (3) وهو أحد الآلهة في الثالثوث الهندوسي أو ما يسمي التريمورتي(4) إلى جانب براهما الخالق وفيشنو الحافظ ، وكان يرمز له بهذا الشكل البيضاويّ . نجد تطابق هذا الثالثوث بالثالوث المقدس في المسيحيّة ، بالاضافة إلي استخدام نفس الرمز

صورة


انتقل هذا الرمز إلي المسيحية وهو يرمز إلي "يسوع " أبن الله ، واعتمد المسيحيون الاوائل هذا الرمز كنوع من الشفرة السريّة لتعرف فيما بينهم ليتجنبوا الاضطهاد كما انه يعتبر ممر بين السماء والارض عن طريق صعود يسوع إلي السماء ، وأتي هذا الرمز كاقتباس مباشر من الـ(Vesica piscis) ، وكان يستخدم هذا الرمز أيضاً في حضارة اسيا نجد الالهة 
كوبيلي أو (باللاتينية: CYBELE) وهي إلهة لشعوب آسيا الصغرى (5) وهي معبودة من أغلب شعوب المنطقة وسماها الرومان ماغنا ماتر ديوم إيدايا (باللاتينية:Magna Deum Mater Idaea) أو أم الآلهة العظيمة الإيدايانية، وكانت عبادتها متمركزة في فريجيا ووجدت طريقها إلى اليونان لكنها لم تنتشر وكان هذا في بدايات القرن السادس قبل الميلاد إلي أن دخلت روما في 204 ق. م حيث حظيت بأهمية كبيرة .ويرمز لها بهذا الشكل البيضاوي .

صورة


يمثل الشكل البيضاوي أيضاً كرمز للانوثة الالهيّة ، أو الفرج الالهيّ وتحيط به هالة من الضوء ، وأيضاً كرمزاً للخصوبة كما في الهندوسيّة القديمة فنجد الـ (يوني أو Yoni) (6) تستخدم هذا الرمز كتعبير عن مهبل الالهة الانثي ويمثل الخصب والانجاب فيقدسون هذا الرمز ونجدة في الكثير من المعابد الهنديّة ، أنتقلت هذه الرموز إلي العرب ، فنجدهم قدسوا الاحجار وبنوا مثل هذه المعابد ، وكانت عبادتهم مرتبطة بعبادة اللات وهو يعني "الالهة" وهي ثلاثة الهة علي غرار الاله القمري لدي اليونان "كور - ديمتر- هيكات" وكانت تمثل ثالوثاً انثويّاً هي والإلهتين مناة والعزى ، عبدها العرب وبالخصوص ممن سكن مكة وما جاورها من المدن والقرى وكذلك الأنباط وأهل مملكة الحضر. وكانوا يعتقدون أن الثلاثة بنات الله، لهذا نجد القرآن يقول " ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى " سورة النجم 
وكما نجد في الهندوسيّة أو عبادات اليوني أن هذا الرمز يعتبر معبد الرحم المقدس.
صورة

نلاحظ وجود نهر الكانجر المقدس في الهند ،وكذا قص الشعر لبدء حياة جديدة خالية من الذنوب وهذه الطقوس تتم في المهرجان الذي يقام سنويّا في ولاية "اسام" الهندية ، ويفتح المعبد ليستقبل الحجاج والمصلين ، ويعد هذا المعبد أكبر الاماكن التي يتم الحج اليها سنويّا في العالم .ويذهب اليها الملايين كل عام ويستمر الحج اربعة ايام ويزوره تقريباً مايزيد عن المائة ألف (100.000) حاج يومياً ،لا يعتبر الفرد أتم العبادة حتى يتم إكمال الطواف في اتجاه عقارب الساعة ، كما نجد بالاسلام تقريباً نفس الطقوس من قص الشعر وشرب مياة زمزم ، والطواف ولو نظرنا جيداً إلي الحجر الاسود لوجدناه عبارة عن امتداد للاديان (Yoni ياني) فالاطار الفضي يمثل المهبل ، ويتوسطة الحجر البظر كما باليوني روني .
صورة


كان للات(7) بيت مشيد في الطائف تسير العرب إليه ويضاهي أهل الطائف به الكعبة، وكانوا يسمونه بيت الربّة. وكان له كسوة وحَجَبَة . وكانت السدانة لآل أبي العاص بن أبي يسار بن مالك ولبني عتّاب بن مالك، وكلاهما أسرتان ثريتان من ثقيف. وكان للات أيضا واديا يدعونه حَرَم الربة لا يُقطع شجره ولا يصاد حيوانه ومن دخله فهو آمن. و كانت العرب تعظم اللات ويتقربون إليها وكان الثقفيون إذا قدموا من سفر ساروا إلى اللات ليقدموا شكرهم لها. 
والعادة الشهرية عند النساء تقريباُ كل 28 يوماً ، وكذا الشهر القمر ي 28 وبما أن المهبل مقدس ، تم تقديس القمر وأصبح الهلال رمز لهذه الاديان(8)

صورة


ومما يدل علي ان هذه الكعبات كانت عبادة مهبليّة هو قول أبو بكر لمسعود الثقفي وكانت ثقيف يعبدون اللات" امصص ببظر اللات "(9)
وكانت طقوس تقبيل ولحس المهبل في المعابد شائعة في ذلك الوقت ، لهذا نجد أن محمد قبل الحجر الاسود .

صورة


وهذا يوضح لنا لماذا جلبت قريش الاسدال الاسود من المين ، وذلك لتغطية الحجر الاسود (مهبل الله) وكما ذكرت في موضوع سابق بعنوان"يوم اشتعلت النار في أرض الرمال ..!!" تبيّن أن الحجر الاسود ماهو إلا بقايا نيزك سقط من الفضاء ، واتخد من ذلك النيزك العرب جميع الكعبات التي قدوسها ، كما فعلت قريش بالكعبة وهي الوحيدة التي وابقي محمّد عليها ، فما هي إلا امتداد لهذه الاديان (يوني) أو الاديان المهبليّة ، وعلي ما يبدو أن العرب أخذوا من النيزك قطعة ذو لون أبيض ، وبعد فترة من الزمن يتحول هذا اللون إلي الاسود بفعل التأكسد ، وفسر هذا العرب أنه بتقبيل هذا الحجر يمتص الذنوب ، وتحوّل (في ظنهم ) إلي اللون الاسود .

واستناداً إلي " African presence in early Asia " المجلد 7، العدد 1 ص 272 :

صورة

By Ivan Van Sertima, Runoko Rashidi


" قبل القرن السابع ،وقبل الاسلام كانت العبادة في الجزيرة العربية للمرأة ولالاف السنوات كما هو مدون علي ألواح اشورنصربال في 
نينوي وكان أسم الله الاصلي هو "اللات" جزء من الالهة الثلاث الاله قر(اله العذرية الذكر)والعزي(الهة القوة)ومناة(الهة المنية)وفي مكة
كانت الالهة تسمي شبيّة أي المرأة العجوز وتعبد كحجر أسود كما تعبد سبثين عند الامزونيّات ، الحجر الاسود هو نفس الحجر الاسود في مكة الان وهو رمزللانوثة المهبل "يوني"ويغطي بالاسدال الاسود ،لا أحد يعرف الي اليوم إلي ماذا يرمز الحجر الاسود. 
مكان الحجر الاسود في المسجد الحرام ، وكلمة الحرام نعني معبد النساء كما في بابل معبد الالهة حار والدة هارلوت الموس
وتاريخيّاُ سدنة المسجد الحرام هم القرشيون وتعني ابناء الاله "قر" وهم قبيلة محمد ومن هذا الاله جاءت كلمة القران ، وكانت كبيرة السدنة امرأه وتحولت السلطة الي السدنة الرجال الذين سموا انفسهم بنو شيبة وحول كذلك القرشيون الاسم الانثويّ شيبة الي اسم ذكري وبدأو بتسمية اولادهم الذكور شيبة كما حولوا اللات من الهة انثي الي الله الاله الذكر ." 

وكدليل علي وجود لفظ قران قبل أن يأتي الاسلام نقرأ الاتي (10)

فلما وضعته بعثت إلى عبد المطلب جاريتها – وقد هلك أبوه وهي حبلى، ويقال‏:‏ إن عبد الله هلك والنبي صلى الله عليه وسلم ابن ثمانية وعشرين شهراً، فالله أعلم أي ذلك كان – فقالت‏:‏ قد ولد لك غلام فانظر إليه، فلما جاءها أخبرته وحدثته بما كانت رأت حين حملت به، وما قيل لها فيه، وما أمرت أن تسميه، فأخذه عبد المطلب فأدخله على هبل في جوف الكعبة
، فقام عبد المطلب يدعو ويشكر الله عز وجل ويقول‏:‏


الحمد لله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالبيت ذي الأركان
حتى يكون بلغة الفتيان * حتى أراه بالغ البنيان
أعيذه من كل ذي شنآن * من حاسد مضطرب العنان
ذي همة ليس له عينان * حتى أراه رافع اللسان
أنت الذي سميت في القرآن * في كتب ثابتة المثاني



فكلمة قران تعني كلام الاله "قر" ، وكما بينت في موضوع سابق أن الاحجار السوداء تقدس في العديد من المعابد في مختلف انحاء العالم ، وكان يوجد العديد منها قبل الاسلام ، فهذا هو تاريخ الحجر الاسود ، ولهذا قبّلة محمد ، ويقبلة المسلمون من بعدة 
==============================
(9) المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2731 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
(10) الكتاب: البداية والنهاية – الجزء الثاني – كتاب أخبار الماضين من بني إسرائيل وغيرهم – كتاب سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم – صفة مولده الشريف عليه الصلاة والسلام
الكاتب: الإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل ابن كثير