face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الخميس، 6 أكتوبر 2011

اللّه الضحيّــة ..!!

7 تعليق













عندما نتأمل قصة الخلق في القرآن ، نجد أن الله قرر أن يخلق آدم حيث قال

" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" هنا أخذ الله قراره بالخلق ، حتي يكون آدم وزريّته خلفاء في الارض ، سواء كانوا خلفاء الله أو من قبلهم من المخلوقات ! ، ثم منّ الله علي آدم وعلمة كل شيئ
  "وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا" وهنا لم يكن أدم يعرف للشر أو الخير معني ، انه كائن مثالي . ثم قرر أن يخلق له زوجة من ضلعة حتّي يشعر بها وتكون كجزء منه مترابط لا ينفصل عنه (الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) كل هذا والله يعطف علي آدم ويحسن إليه لدرجة جعلته يطلب من الملائكة السجود له (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا)ولا يزال الله يعطف ويحسن الي آدم ، فخلق له جنّة هو وحواء (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ) من هنا تبدأ قصة الشر ، لان ادم المسكين الذي لا يعرف الشر !  لا يعرف أن هناك شخصاً ما يحقد عليه ويكرهه ونسي كيف رفض هذا الشخص الحقود أن يسجد له حين أُمر بالسجود( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)

من هنا أصبح لادام المسكين عدواً ذكيّاً ليس في مقدور آدم الطيّب مجاراته في الشر ، وكيف لا خاصة أن الشيطان وصل لدرجة من الشر أوقعت الله نفسه ( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ . قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ. ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) يا لك من وغد أيها المخلوق الغريب ؟ ويالك من ضحية ايها الاله الطيب !،

من هنا أصبح الله ضحية لعبة قذرة لعبها وخطط لها ابليس اللعين ، و وقع فيها الله من حيث لا يدري ، وظن انه أحسن خلق آدم لدرجة يستطيع الدفاع عن نفسه ، ويستطيع
  محاربة هذا اللعين ! لكن الله وتهوره المقدس نسي أن آدم
الطيّب الضعيف الذي لا يعرف الشر لا قوة له  بهذا الجبّار ، ونسي
انه منح هذا اللعين صلاحيّات يصعب معها التغلب عليه ؟
وكيف لا وهو الذي تسلل إلي جنّة الله من حيث لا يدري رب الجنّة ولا حارسها ثم أغوي آدم المسكين (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشّيْطان قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) ، وما كان من آدم إلا أن أكل من الشجرة حيث انه غير قادر علي التفرقة بين الحق والباطل ، ولا يعرف هذا الملعون-ابليس- الرحمة ! فأكل ادم من الشجرة (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ) حدث هذا لان الله الطيّب يفي بوعدة مع ابليس بترك حريّة التصرف !
يالك من مسكين ياالله ، أدرك ما تشعر به وابليس يفسد خليقتك الجديدة ! ويثير غيظك !
ها أصبح آدم يعرف الشر والخير بعد أن أغواه الشيطان ، وها هو الله المسكين أيضاً
يضطر إلي طرد آدم وزوجته المسكينة خارج الجنّة ! (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى.)
كم هو قاسٍ أن تضع أبنك الضعيف وسط المومسات والعاهرات ، وتسمح لهن بالتفنن في كيفية إغواء ذلك المسكين ،( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) ثم بعدها تعاقبة لانه لم يرفض هذا الاغواء ؟ هل من المنطقي ياالله ؟ أنا أصدق انه لم يخطر ببالك أن هذا سيحدث ! كنت تثق بقدره آدم !
هذا لانك طيّب مسكين أنت ضحيّة هذا الملعون وانا أدرك ، واشعر بكل كلمة تقولها في قرآنك ، أدرك هذا من كل حرف تتفوه به ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا
جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ
رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ
أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ
) أدرك انك
تتمسك بكلمتك فأنت اله طيبّ كريم يحفظ وعدة ! لكن كما يقولون (ما باليد حيلة )

 مايكفي سُبحانك هذا الشعور الطيّب ، لم تمنحنا القوة الكافيّة لمحاربة هذا الوغد ،  أدرك
انك تتحسر عليّنا وتشعر بنا { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يٰبَنِيۤ
ءَادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ ٱلشَّيطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ،  وَأَنِ ٱعْبُدُونِي هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
} ، لكن لا يُجدي
هذا مقابل صلاحيات ابليس !

أنت ضحيّة فعلة هذا الملعون تماماً مثلنا ، ومايمنعك من التدخل  إلا تلك الكلمة السابقه

(وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى
هذه الكلمات إنصافاً لك أيها الإله الطيّب ! (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا ) 



أنت حقاً ضحيّة ، وأكبر دليل علي هذا وقوع الكوارث الطبيعيّه التي ليس لك دخل فيها ، وهذا نعرفه جيداً ، كلها اشياء ماديّة لا
دخل لك فيها البتة ! كلها اشياء تحدث بفعل المادة العمْياء ، تلك المادة
التي متي توافرت لها شروط التفاعل تفاعلت دون رغبات أو أهواء ،  لكن
الظالمون القساة
ينسبونها لك ، سُبحانك ربيّ ! 




نعرف جيّداً أن الفقر والغني والمجاعات والقتل والظلم إنما هي بفعل الإنسان  ، ! وما شأنك انت بفقر هذا ومرض ذاك ؟ 
وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ )  نعم إن الامراض والكوارث بسبب عوامل البيئة ، تشوّة الجنين مسئوليّة الوالدين إنها أسباب لها مُسببات ، سُبحانك ربيّ وهل توجد علة بدون معلول ؟

نعم وسيأتي يوماً تنتقم فيه
(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ )
أعرف جيداً انه من حقك الانتقام ياالله فأنت ضحية ويحق لك التفنّن في كيفية الحرق والخسف والنسف والتقل (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) ، نعم لك كل الحق في فعل ما تشاء ، ليست ساديّة ، سبحانك ألا يكفي ما عانيته وانت تشاهد الفساد دون أن تفعل شيئ ؟
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً )
نعم القصاص سُبحانك ، ولابد للمظلوم أن يسترد حقة ، ولا بد للضحية أن ينتقم


اللّه الضحيّــة ..!!

7 تعليق






عندما نتأمل قصة الخلق في القرآن ، نجد أن الله قرر أن يخلق آدم حيث قال

" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" هنا أخذ الله قراره بالخلق ، حتي يكون آدم وزريّته خلفاء في الارض ، سواء كانوا خلفاء الله أو من قبلهم من المخلوقات ! ، ثم منّ الله علي آدم وعلمة كل شيئ
  "وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا" وهنا لم يكن أدم يعرف للشر أو الخير معني ، انه كائن مثالي . ثم قرر أن يخلق له زوجة من ضلعة حتّي يشعر بها وتكون كجزء منه مترابط لا ينفصل عنه (الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) كل هذا والله يعطف علي آدم ويحسن إليه لدرجة جعلته يطلب من الملائكة السجود له (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا)ولا يزال الله يعطف ويحسن الي آدم ، فخلق له جنّة هو وحواء (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ) من هنا تبدأ قصة الشر ، لان ادم المسكين الذي لا يعرف الشر !  لا يعرف أن هناك شخصاً ما يحقد عليه ويكرهه ونسي كيف رفض هذا الشخص الحقود أن يسجد له حين أُمر بالسجود( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)

من هنا أصبح لادام المسكين عدواً ذكيّاً ليس في مقدور آدم الطيّب مجاراته في الشر ، وكيف لا خاصة أن الشيطان وصل لدرجة من الشر أوقعت الله نفسه ( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ . قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ. ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) يا لك من وغد أيها المخلوق الغريب ؟ ويالك من ضحية ايها الاله الطيب !،

من هنا أصبح الله ضحية لعبة قذرة لعبها وخطط لها ابليس اللعين ، و وقع فيها الله من حيث لا يدري ، وظن انه أحسن خلق آدم لدرجة يستطيع الدفاع عن نفسه ، ويستطيع
  محاربة هذا اللعين ! لكن الله وتهوره المقدس نسي أن آدم الطيّب الضعيف الذي لا يعرف الشر لا قوة له  بهذا الجبّار ، ونسي انه منح هذا اللعين صلاحيّات يصعب معها التغلب عليه ؟
وكيف لا وهو الذي تسلل إلي جنّة الله من حيث لا يدري رب الجنّة ولا حارسها ثم أغوي آدم المسكين (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشّيْطان قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) ، وما كان من آدم إلا أن أكل من الشجرة حيث انه غير قادر علي التفرقة بين الحق والباطل ، ولا يعرف هذا الملعون-ابليس- الرحمة ! فأكل ادم من الشجرة (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ) حدث هذا لان الله الطيّب يفي بوعدة مع ابليس بترك حريّة التصرف !
يالك من مسكين ياالله ، أدرك ما تشعر به وابليس يفسد خليقتك الجديدة ! ويثير غيظك !
ها أصبح آدم يعرف الشر والخير بعد أن أغواه الشيطان ، وها هو الله المسكين أيضاً
يضطر إلي طرد آدم وزوجته المسكينة خارج الجنّة ! (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى.)
كم هو قاسٍ أن تضع أبنك الضعيف وسط المومسات والعاهرات ، وتسمح لهن بالتفنن في كيفية إغواء ذلك المسكين ،( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) ثم بعدها تعاقبة لانه لم يرفض هذا الاغواء ؟ هل من المنطقي ياالله ؟ أنا أصدق انه لم يخطر ببالك أن هذا سيحدث ! كنت تثق بقدره آدم !
هذا لانك طيّب مسكين أنت ضحيّة هذا الملعون وانا أدرك ، واشعر بكل كلمة تقولها في قرآنك ، أدرك هذا من كل حرف تتفوه به ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ) أدرك انك تتمسك بكلمتك فأنت اله طيبّ كريم يحفظ وعدة ! لكن كما يقولون (ما باليد حيلة )

 مايكفي سُبحانك هذا الشعور الطيّب ، لم تمنحنا القوة الكافيّة لمحاربة هذا الوغد ،  أدرك انك تتحسر عليّنا وتشعر بنا { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يٰبَنِيۤ ءَادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ ٱلشَّيطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ،  وَأَنِ ٱعْبُدُونِي هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } ، لكن لا يُجدي هذا مقابل صلاحيات ابليس !
أنت ضحيّة فعلة هذا الملعون تماماً مثلنا ، ومايمنعك من التدخل  إلا تلك الكلمة السابقه (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى هذه الكلمات إنصافاً لك أيها الإله الطيّب ! (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا ) 

أنت حقاً ضحيّة ، وأكبر دليل علي هذا وقوع الكوارث الطبيعيّه التي ليس لك دخل فيها ، وهذا نعرفه جيداً ، كلها اشياء ماديّة لا دخل لك فيها البتة ! كلها اشياء تحدث بفعل المادة العمْياء ، تلك المادة التي متي توافرت لها شروط التفاعل تفاعلت دون رغبات أو أهواء ،  لكن الظالمون القساة ينسبونها لك ، سُبحانك ربيّ ! 


نعرف جيّداً أن الفقر والغني والمجاعات والقتل والظلم إنما هي بفعل الإنسان  ، ! وما شأنك انت بفقر هذا ومرض ذاك ؟ 
وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ )  نعم إن الامراض والكوارث بسبب عوامل البيئة ، تشوّة الجنين مسئوليّة الوالدين إنها أسباب لها مُسببات ، سُبحانك ربيّ وهل توجد علة بدون معلول ؟

نعم وسيأتي يوماً تنتقم فيه
(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ )
أعرف جيداً انه من حقك الانتقام ياالله فأنت ضحية ويحق لك التفنّن في كيفية الحرق والخسف والنسف والتقل (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) ، نعم لك كل الحق في فعل ما تشاء ، ليست ساديّة ، سبحانك ألا يكفي ما عانيته وانت تشاهد الفساد دون أن تفعل شيئ ؟
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً )
نعم القصاص سُبحانك ، ولابد للمظلوم أن يسترد حقة ، ولا بد للضحية أن ينتقم

اللّه الضحيّــة ..!!

2 تعليق






عندما نتأمل قصة الخلق في القرآن ، نجد أن الله قرر أن يخلق آدم حيث قال

" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" هنا أخذ الله قراره بالخلق ، حتي يكون آدم وزريّته خلفاء في الارض ، سواء كانوا خلفاء الله أو من قبلهم من المخلوقات ! ، ثم منّ الله علي آدم وعلمة كل شيئ
  "وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا" وهنا لم يكن أدم يعرف للشر أو الخير معني ، انه كائن مثالي . ثم قرر أن يخلق له زوجة من ضلعة حتّي يشعر بها وتكون كجزء منه مترابط لا ينفصل عنه (الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) كل هذا والله يعطف علي آدم ويحسن إليه لدرجة جعلته يطلب من الملائكة السجود له (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا)ولا يزال الله يعطف ويحسن الي آدم ، فخلق له جنّة هو وحواء (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ) من هنا تبدأ قصة الشر ، لان ادم المسكين الذي لا يعرف الشر !  لا يعرف أن هناك شخصاً ما يحقد عليه ويكرهه ونسي كيف رفض هذا الشخص الحقود أن يسجد له حين أُمر بالسجود( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ)

من هنا أصبح لادام المسكين عدواً ذكيّاً ليس في مقدور آدم الطيّب مجاراته في الشر ، وكيف لا خاصة أن الشيطان وصل لدرجة من الشر أوقعت الله نفسه ( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ . قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ. ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) يا لك من وغد أيها المخلوق الغريب ؟ ويالك من ضحية ايها الاله الطيب !،

من هنا أصبح الله ضحية لعبة قذرة لعبها وخطط لها ابليس اللعين ، و وقع فيها الله من حيث لا يدري ، وظن انه أحسن خلق آدم لدرجة يستطيع الدفاع عن نفسه ، ويستطيع
  محاربة هذا اللعين ! لكن الله وتهوره المقدس نسي أن آدم الطيّب الضعيف الذي لا يعرف الشر لا قوة له  بهذا الجبّار ، ونسي انه منح هذا اللعين صلاحيّات يصعب معها التغلب عليه ؟
وكيف لا وهو الذي تسلل إلي جنّة الله من حيث لا يدري رب الجنّة ولا حارسها ثم أغوي آدم المسكين (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشّيْطان قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى) ، وما كان من آدم إلا أن أكل من الشجرة حيث انه غير قادر علي التفرقة بين الحق والباطل ، ولا يعرف هذا الملعون-ابليس- الرحمة ! فأكل ادم من الشجرة (فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ) حدث هذا لان الله الطيّب يفي بوعدة مع ابليس بترك حريّة التصرف !
يالك من مسكين ياالله ، أدرك ما تشعر به وابليس يفسد خليقتك الجديدة ! ويثير غيظك !
ها أصبح آدم يعرف الشر والخير بعد أن أغواه الشيطان ، وها هو الله المسكين أيضاً
يضطر إلي طرد آدم وزوجته المسكينة خارج الجنّة ! (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى.)
كم هو قاسٍ أن تضع أبنك الضعيف وسط المومسات والعاهرات ، وتسمح لهن بالتفنن في كيفية إغواء ذلك المسكين ،( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) ثم بعدها تعاقبة لانه لم يرفض هذا الاغواء ؟ هل من المنطقي ياالله ؟ أنا أصدق انه لم يخطر ببالك أن هذا سيحدث ! كنت تثق بقدره آدم !
هذا لانك طيّب مسكين أنت ضحيّة هذا الملعون وانا أدرك ، واشعر بكل كلمة تقولها في قرآنك ، أدرك هذا من كل حرف تتفوه به ﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ) أدرك انك تتمسك بكلمتك فأنت اله طيبّ كريم يحفظ وعدة ! لكن كما يقولون (ما باليد حيلة )

 مايكفي سُبحانك هذا الشعور الطيّب ، لم تمنحنا القوة الكافيّة لمحاربة هذا الوغد ،  أدرك انك تتحسر عليّنا وتشعر بنا { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يٰبَنِيۤ ءَادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ ٱلشَّيطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ،  وَأَنِ ٱعْبُدُونِي هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } ، لكن لا يُجدي هذا مقابل صلاحيات ابليس !
أنت ضحيّة فعلة هذا الملعون تماماً مثلنا ، ومايمنعك من التدخل  إلا تلك الكلمة السابقه (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى هذه الكلمات إنصافاً لك أيها الإله الطيّب ! (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا ) 

أنت حقاً ضحيّة ، وأكبر دليل علي هذا وقوع الكوارث الطبيعيّه التي ليس لك دخل فيها ، وهذا نعرفه جيداً ، كلها اشياء ماديّة لا دخل لك فيها البتة ! كلها اشياء تحدث بفعل المادة العمْياء ، تلك المادة التي متي توافرت لها شروط التفاعل تفاعلت دون رغبات أو أهواء ،  لكن الظالمون القساة ينسبونها لك ، سُبحانك ربيّ ! 


نعرف جيّداً أن الفقر والغني والمجاعات والقتل والظلم إنما هي بفعل الإنسان  ، ! وما شأنك انت بفقر هذا ومرض ذاك ؟ 
وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ )  نعم إن الامراض والكوارث بسبب عوامل البيئة ، تشوّة الجنين مسئوليّة الوالدين إنها أسباب لها مُسببات ، سُبحانك ربيّ وهل توجد علة بدون معلول ؟

نعم وسيأتي يوماً تنتقم فيه
(وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ )
أعرف جيداً انه من حقك الانتقام ياالله فأنت ضحية ويحق لك التفنّن في كيفية الحرق والخسف والنسف والتقل (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ ) ، نعم لك كل الحق في فعل ما تشاء ، ليست ساديّة ، سبحانك ألا يكفي ما عانيته وانت تشاهد الفساد دون أن تفعل شيئ ؟
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً )
نعم القصاص سُبحانك ، ولابد للمظلوم أن يسترد حقة ، ولا بد للضحية أن ينتقم

الأحد، 2 أكتوبر 2011

الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

5 تعليق





               





"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي


رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة
إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة
وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض
الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل
وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"


لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس
شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و
العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج
أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج
إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه
ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !



الأسلوب السقراطي



و
الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض
أي شيء . هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي
تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن "
كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"


الشيء  الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان
اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما
الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعنى للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب
أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !







"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين




هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري"
و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب
الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه
كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً
مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في
الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيء من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ،
إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل
العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب
، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ،
أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية
والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.


الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

1 تعليق

               


"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي

رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"

لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !

الأسلوب السقراطي


و الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض أي شيء . هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن " كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"

الشيء  الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعنى للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !



"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين


هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري" و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيء من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ، إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب ، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ، أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.

الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

1 تعليق

               


"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي

رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"

لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !

الأسلوب السقراطي


و الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض أي شيئ. هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن " كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"

الشيئ الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعني للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !



"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين


هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري" و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيئ من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ، إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب ، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ، أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.

الفلسفة بين الواقع والخيال .!!

0 تعليق

               


"يمكن للفسفة أن تحل جميع مشاكل العالم ، حتّي لو كانت هذه المشاكل لا تمت بأي بصلة إلى هذا العالم" ! شاكي

رغم هذا فالفلسفة هي السبب الاول والاخير في اضطراب الناس وجعلهم بحاجة إلي التفكير بدلاً من الخروج إلي الواقع والحصول على وظيفة حقيقيّة وممارسة الحياة العاديّة الطبيعيّة ، وتتجلي أهمية الفلسفة خاصة في دحض الدين ، و القوانين و المجتمع ، و أي مفهوم أخلاقي ، أو حتّي غير أخلاقي بل وجود ذلك الكرسي الذي أجلس عليه الان !!

في الحقيقة لم أكتب هذا الموضوع لاشرح معني الفلسفه أو فائدتها ؟ لا يهمني هذا بأي حالٍ من الاحوال ، الاهم هو" كيف تتفلسف"

لكي تصبح فيلسوفاً حلزونيّاً متحذلقاً مردداً للهٌراء يجب عليك أن تدرس شيئاً ما أو ظاهرة ما ، لا يهم ماهي ، أطلق عليها مثلاً "دراسة حول العالم و العلم "، وسعياً لتحقيق ذلك ، تحتاج أولاً إلى شراء عدد كبير جداً من الكتب القديمة - مكلفة جداً - أيضاً تحتاج إلي بعض آراء العلماء وما شابه وأظن الامر مُعقد . لذا دعك من هذه ولنجعل دراستنا ، دراسة نظرية أطلق عليها " العالم و والديّانات" ، تحتاج هنا فقط إلي ورقة و قلم ، و سلة مهملات على مسافة معقولة منك . ثم تبدأ في دراسة أي دين، وهناك عدة أساليب مُتبعة لدي الفلاسفة ! من أهمها اسلوب سقراط !

الأسلوب السقراطي


و الطريقة السقراطية الحلزونية ، هي طريقة رائعة جداً تمنحك القدرة على دحض أي شيئ. هناك العديد من الاختلافات في كيفيتها، إلا أن الأسلوب الأساسي تقريباً واحد ، كل ماهو عليك أن تستخدم صلاحيات الشك للاستكشاف ، وتكرر أن " كل الافكار الناتجة من شخص ما قد تكون خاطئة " ، الأسلوب الأفضل في كثير من الأحيان هو الإجابة على السؤال المطروح بسؤال آخر سخيف !!

ويجب عليك أن تتمسك بالاتي :

-"لماذا؟"
-"اثبت ذلك !"
-"هل أنت متأكد؟"
-"حقا؟ هل هذا نوع من الغباء؟"
-"ماذا يعني ذلك ؟"

الشيئ الجيد في الفلسفة انها لا تفارق المنطق ! نعم إنهما لا يفترقان اطلاقاً ، وكما نعرف أن المنطق هو " أن تكون أو لا تكون " ، أو كليهما الامر يتوقف على ما إذا كان " لا" حيث لامعني للمنطق حينئذٍ، تعريف غريب أليس كذلك ؟ لا عليك فالاغرب هو المنطق الديني !



"القرآن الكريم اثبات وجود الله ، لأن القرآن الكريم قال ذلك" المسلمين


هذا ما يسمي بــ" المنطق الدائري" و هو الشكل الأكثر شيوعا للمنطق على كوكب الأرض ، فضلاً عن جميع الكواكب الأخرى بما في ذلك كوكب عطارد ، المريخ ، و المشتري ، ولكن ليس بلوتو لأنه كوكب صغير ، تم تأسيس العديد من الأديان على مبادئ المنطق الدائري مدعياً مؤلفها أنه إذا ما لم يؤمن الناس بما قاله لهم دون دليل ، سيتم حرقهم في الجحيم الابدي وعندما تسألة عن دليل على صحة ما يقولة يخرج لك كتاب مكتوب به ان الله قال هذا الكلام ! ومن ثم يثبت لك كل شيئ من داخل هذا الكتاب
الله موجود نعم ، لانه قال ذلك بالكتاب ! حسناً أين الدليل علي انه كلام الله ؟ الله قال انه كلامة ! في الكتاب !

المسلم : الله هو الاله الواحد الاحد ®

اللاّديني : اثبت ذلك.

المسلم : أثبت أنت انه ليس كذلك

اللاّديني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ورغم فائدة الفلسفة كما نري ، ودورها الحيّوي في دحض أو اثبات الخرافه ، إلا انها قٌــتلت رمياً بالرصاص من قبل مسدس العلم فمع ظهور الوسائل العلميّة وتطور العلم في عصر النهضة لا يعتبر قول "رينيه ديكارت " أنا أشرب ، فأنا إذن أنا" إلا هراء تام ، قد يحل تدريجياً محل الفلسفة شيء أفضل ، أعتقد في القرون اللاحقة سوف يتم إنشاء كمية كبيرة من الأعمال الفلسفية والاتجاهات الجديدة علي الرغم من كونها مثيرة للاشمئزاز.