face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

السبت، 1 أكتوبر 2011

إدعاء النبوّة ، يثبت عدم وجود اله ..!!

4 تعليق







إن وجود أشخاص يدعون النبوة ، لهو أكبر دليل علي عدم وجود إله ، فكما قال القرآن عن محمد " ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( 44 ) لأخذنا منه باليمين ( 45 ) ثم لقطعنا منه الوتين ( 46 ) فما منكم من أحد عنه حاجزين) " أي لو  لو كان محمد مفتريا علي الله ، يدعي انه يوحي إليه ، فقال شيئا من عنده فنسبه إلي الله ، لعاقبة الله .وأنتقم  منه باليمين ! ، هذا أكبر دليل علي أن الله لا يسمح بنسب أي شيئ إليه
إفتراءاً بدون حق !

إذن وبناءاً علي قول القرآن فإن أي شخص يخرج للناس مدعياً النبوة ، وأن الله يوحي إليه ، فالله سينتقم منه ! ، ناهيك عن محمد وحادثة الغرانيق حيث اضاف محمد إلي سورة النجم بعد الاية
( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) أضاف  " تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى مثلهن ولا ينسي " والتي هي سبب نزول هذه الاية (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم )  وأيضاً هذه الاية { وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا }  فها هو محمد يتقوّل علي الله ، ولم يحدث له شيئ لا باليمين ولا باليسار ؟

ولكن الشيئ المهم هنا هو وجود الكثيرين ممن أدعو النبوة ومنهم من أدعي الالوهية ! فلماذا تركهم الله إذن ؟  في عهد محمد كان هناك
1ــ مسيلمة

2 ـ سجاح

3 ـ الأسود العنسي

4 ـ طليحة 
كل هؤلاء في منطقة واحدة وفي زمن قصير جداً وقت إدعاء محمّد النبوة ، هذا يدل علي الهوس والحاجة الي النبوة والتقديس بتلك المنطقة ، وبصفة عامة فإننا لم نسمع يوماً بنبي أو رسول في بلاد الهند مثلاً ، فكما نعلم أن  كل الأنبياء أتوا في فترة زمنية قصيرة ومنطقة جغرافية واحدة وهي محصورة في الشرق الاوسط ، فإن دلّ هذا علي شيئ فإنما يدل علي
أنّ الإنسان اخترع
آلهته وأديانه التي تحاول تفسيرالوجود من واقع البيئة التي عاش بها  ، فنجد القرآن مليئ بالفاظ البيئة الصحراوية والتجارة ..وإلخ ، ونجد أيضاً
الأساطيرالخاصة بالشعوب القديمة و خاصةً شعوب ما بين
الرافدين وقدماء المصريين واليونان وتراث الهنود الحمر في أمريكيا الجنوبية
وتراث شرق آسيا ، لديهم آلهتهم المتعددة وقصص حروبهم العديدة بين الخير والشر.  فالديانات عبارة عن تراث يخص المنطقة التي
نشأ بها ،

ورغم هذا وذاك فيتبقي إدعاء النبوة إلي اليوم ويظل محصوراً في منطقتنا هذه !
ورغم كثرة عددهم لم نسمع يوماً ان الله أخذ من أحدهم لا باليمين ولا باليسار
وهذه عشرات الاسماء الذين ادعو النبوة ، وبعضهم نجح في هذا :



  • - القادياني   (مؤسس الأحمدية )

  • -  زهرة ام الانبياء (تونسيّة)

  • -  محمد بكاري ( اليمني)

  • -  محمد رجب ديب  ( البيروتي)

  • - هيثم احمد ( النبي هيثم )

  • - نيازوف ( والد كل التركمان )

  • - احمد يمني احمد الملقب نفسه بـ ( منصور ذي القرنين )

  • - سيد طلبة المصري

  • - ثريا منقوش ( رسولة السلام )

  • - لطيف صبحي ( النبي لاشيء )

  • - محمد اليجا ( المكرم مالك الارض )

  • - رشاد خليفة ( نبي اريزونا )

  • - اليس لوكونا ( نبية قبلية الاشولي )

  • - شاكر التونسي

  • - محمد ابراهيم محفوظ

  • - محمد الجعفري

  • - جوزيف كوني

  • - سردار احمد ( نبي باكستان )

  • - ميونج ( المسيح الثاني )

  • - محمد عبد الرزاق ابو العلا ( النبي الخياط )

  • - محمود محمد طه ( غاندي السودان )

  • - رائل ( رسول الوهيم )

  • - سامح جلال الحسيني

  • - عبد الرحمن التونسي ( نبي صفاقس )

  • - عمر امين حسنين

  • - منال وحيد مناع ( سجاح العصر )

  • - ذكر الله ( نبي اندنوسيا )

  • - جوزيف سميث ( نبي المورمون )

  • - رامي عبد الفتاح

  • - صلاح شعشيع ( صاحب القبلة المحمدية )



فهل الله ضعيف إلي هذه الدرجة ؟ حتّي يترك اشخاص مثل هؤلاء يتقوّلون ويدعون
ويفترون عليه بالكذب ؟ أين الاخذ باليمين هنا أو حتّي حين تقوّل محمد
بالغرانيق ؟
في الحقيّقة كل هذا يثبت عدم وجود إله وأن جميع الانبياء هم
اناس مدعون ، مثل هؤلاء ، لكن من نجح منهم في الامر اسموه نبياً وتقدس
اسمه! ، و وجود الديانة البهائيّة كذلك ، خاصة انها تعترف بالاسلام ، أليس
هذا تقوّل ياألله ؟أم ان الله يعشق الفتن والتفرقة بين البشر ؟


إدعاء النبوّة ، يثبت عدم وجود اله ..!!

4 تعليق




إن وجود أشخاص يدعون النبوة ، لهو أكبر دليل علي عدم وجود إله ، فكما قال القرآن عن محمد " ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( 44 ) لأخذنا منه باليمين ( 45 ) ثم لقطعنا منه الوتين ( 46 ) فما منكم من أحد عنه حاجزين) " أي لو  لو كان محمد مفتريا علي الله ، يدعي انه يوحي إليه ، فقال شيئا من عنده فنسبه إلي الله ، لعاقبة الله .وأنتقم  منه باليمين ! ، هذا أكبر دليل علي أن الله لا يسمح بنسب أي شيئ إليه
إفتراءاً بدون حق !

إذن وبناءاً علي قول القرآن فإن أي شخص يخرج للناس مدعياً النبوة ، وأن الله يوحي إليه ، فالله سينتقم منه ! ، ناهيك عن محمد وحادثة الغرانيق حيث اضاف محمد إلي سورة النجم بعد الاية
( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) أضاف  " تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى مثلهن ولا ينسي " والتي هي سبب نزول هذه الاية (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم )  وأيضاً هذه الاية { وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا }  فها هو محمد يتقوّل علي الله ، ولم يحدث له شيئ لا باليمين ولا باليسار ؟

ولكن الشيئ المهم هنا هو وجود الكثيرين ممن أدعو النبوة ومنهم من أدعي الالوهية ! فلماذا تركهم الله إذن ؟  في عهد محمد كان هناك
1ــ مسيلمة
2 ـ سجاح
3 ـ الأسود العنسي
4 ـ طليحة 
كل هؤلاء في منطقة واحدة وفي زمن قصير جداً وقت إدعاء محمّد النبوة ، هذا يدل علي الهوس والحاجة الي النبوة والتقديس بتلك المنطقة ، وبصفة عامة فإننا لم نسمع يوماً بنبي أو رسول في بلاد الهند مثلاً ، فكما نعلم أن  كل الأنبياء أتوا في فترة زمنية قصيرة ومنطقة جغرافية واحدة وهي محصورة في الشرق الاوسط ، فإن دلّ هذا علي شيئ فإنما يدل علي
أنّ الإنسان اخترع آلهته وأديانه التي تحاول تفسيرالوجود من واقع البيئة التي عاش بها  ، فنجد القرآن مليئ بالفاظ البيئة الصحراوية والتجارة ..وإلخ ، ونجد أيضاً الأساطيرالخاصة بالشعوب القديمة و خاصةً شعوب ما بين الرافدين وقدماء المصريين واليونان وتراث الهنود الحمر في أمريكيا الجنوبية وتراث شرق آسيا ، لديهم آلهتهم المتعددة وقصص حروبهم العديدة بين الخير والشر.  فالديانات عبارة عن تراث يخص المنطقة التي نشأ بها ،
ورغم هذا وذاك فيتبقي إدعاء النبوة إلي اليوم ويظل محصوراً في منطقتنا هذه !
ورغم كثرة عددهم لم نسمع يوماً ان الله أخذ من أحدهم لا باليمين ولا باليسار
وهذه عشرات الاسماء الذين ادعو النبوة ، وبعضهم نجح في هذا :

  • - القادياني   (مؤسس الأحمدية )
  • -  زهرة ام الانبياء (تونسيّة)
  • -  محمد بكاري ( اليمني)
  • -  محمد رجب ديب  ( البيروتي)
  • - هيثم احمد ( النبي هيثم )
  • - نيازوف ( والد كل التركمان )
  • - احمد يمني احمد الملقب نفسه بـ ( منصور ذي القرنين )
  • - سيد طلبة المصري
  • - ثريا منقوش ( رسولة السلام )
  • - لطيف صبحي ( النبي لاشيء )
  • - محمد اليجا ( المكرم مالك الارض )
  • - رشاد خليفة ( نبي اريزونا )
  • - اليس لوكونا ( نبية قبلية الاشولي )
  • - شاكر التونسي
  • - محمد ابراهيم محفوظ
  • - محمد الجعفري
  • - جوزيف كوني
  • - سردار احمد ( نبي باكستان )
  • - ميونج ( المسيح الثاني )
  • - محمد عبد الرزاق ابو العلا ( النبي الخياط )
  • - محمود محمد طه ( غاندي السودان )
  • - رائل ( رسول الوهيم )
  • - سامح جلال الحسيني
  • - عبد الرحمن التونسي ( نبي صفاقس )
  • - عمر امين حسنين
  • - منال وحيد مناع ( سجاح العصر )
  • - ذكر الله ( نبي اندنوسيا )
  • - جوزيف سميث ( نبي المورمون )
  • - رامي عبد الفتاح
  • - صلاح شعشيع ( صاحب القبلة المحمدية )

فهل الله ضعيف إلي هذه الدرجة ؟ حتّي يترك اشخاص مثل هؤلاء يتقوّلون ويدعون ويفترون عليه بالكذب ؟ أين الاخذ باليمين هنا أو حتّي حين تقوّل محمد بالغرانيق ؟
في الحقيّقة كل هذا يثبت عدم وجود إله وأن جميع الانبياء هم اناس مدعون ، مثل هؤلاء ، لكن من نجح منهم في الامر اسموه نبياً وتقدس اسمه! ، و وجود الديانة البهائيّة كذلك ، خاصة انها تعترف بالاسلام ، أليس هذا تقوّل ياألله ؟أم ان الله يعشق الفتن والتفرقة بين البشر ؟

إدعاء النبوّة ، يثبت عدم وجود اله ..!!

1 تعليق




إن وجود أشخاص يدعون النبوة ، لهو أكبر دليل علي عدم وجود إله ، فكما قال القرآن عن محمد " ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( 44 ) لأخذنا منه باليمين ( 45 ) ثم لقطعنا منه الوتين ( 46 ) فما منكم من أحد عنه حاجزين) " أي لو  لو كان محمد مفتريا علي الله ، يدعي انه يوحي إليه ، فقال شيئا من عنده فنسبه إلي الله ، لعاقبة الله .وأنتقم  منه باليمين ! ، هذا أكبر دليل علي أن الله لا يسمح بنسب أي شيئ إليه
إفتراءاً بدون حق !

إذن وبناءاً علي قول القرآن فإن أي شخص يخرج للناس مدعياً النبوة ، وأن الله يوحي إليه ، فالله سينتقم منه ! ، ناهيك عن محمد وحادثة الغرانيق حيث اضاف محمد إلي سورة النجم بعد الاية
( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ) أضاف  " تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى مثلهن ولا ينسي " والتي هي سبب نزول هذه الاية (وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم )  وأيضاً هذه الاية { وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا }  فها هو محمد يتقوّل علي الله ، ولم يحدث له شيئ لا باليمين ولا باليسار ؟

ولكن الشيئ المهم هنا هو وجود الكثيرين ممن أدعو النبوة ومنهم من أدعي الالوهية ! فلماذا تركهم الله إذن ؟  في عهد محمد كان هناك
1ــ مسيلمة
2 ـ سجاح
3 ـ الأسود العنسي
4 ـ طليحة 
كل هؤلاء في منطقة واحدة وفي زمن قصير جداً وقت إدعاء محمّد النبوة ، هذا يدل علي الهوس والحاجة الي النبوة والتقديس بتلك المنطقة ، وبصفة عامة فإننا لم نسمع يوماً بنبي أو رسول في بلاد الهند مثلاً ، فكما نعلم أن  كل الأنبياء أتوا في فترة زمنية قصيرة ومنطقة جغرافية واحدة وهي محصورة في الشرق الاوسط ، فإن دلّ هذا علي شيئ فإنما يدل علي
أنّ الإنسان اخترع آلهته وأديانه التي تحاول تفسيرالوجود من واقع البيئة التي عاش بها  ، فنجد القرآن مليئ بالفاظ البيئة الصحراوية والتجارة ..وإلخ ، ونجد أيضاً الأساطيرالخاصة بالشعوب القديمة و خاصةً شعوب ما بين الرافدين وقدماء المصريين واليونان وتراث الهنود الحمر في أمريكيا الجنوبية وتراث شرق آسيا ، لديهم آلهتهم المتعددة وقصص حروبهم العديدة بين الخير والشر.  فالديانات عبارة عن تراث يخص المنطقة التي نشأ بها ،
ورغم هذا وذاك فيتبقي إدعاء النبوة إلي اليوم ويظل محصوراً في منطقتنا هذه !
ورغم كثرة عددهم لم نسمع يوماً ان الله أخذ من أحدهم لا باليمين ولا باليسار
وهذه عشرات الاسماء الذين ادعو النبوة ، وبعضهم نجح في هذا :

  • - القادياني   (مؤسس الأحمدية )
  • -  زهرة ام الانبياء (تونسيّة)
  • -  محمد بكاري ( اليمني)
  • -  محمد رجب ديب  ( البيروتي)
  • - هيثم احمد ( النبي هيثم )
  • - نيازوف ( والد كل التركمان )
  • - احمد يمني احمد الملقب نفسه بـ ( منصور ذي القرنين )
  • - سيد طلبة المصري
  • - ثريا منقوش ( رسولة السلام )
  • - لطيف صبحي ( النبي لاشيء )
  • - محمد اليجا ( المكرم مالك الارض )
  • - رشاد خليفة ( نبي اريزونا )
  • - اليس لوكونا ( نبية قبلية الاشولي )
  • - شاكر التونسي
  • - محمد ابراهيم محفوظ
  • - محمد الجعفري
  • - جوزيف كوني
  • - سردار احمد ( نبي باكستان )
  • - ميونج ( المسيح الثاني )
  • - محمد عبد الرزاق ابو العلا ( النبي الخياط )
  • - محمود محمد طه ( غاندي السودان )
  • - رائل ( رسول الوهيم )
  • - سامح جلال الحسيني
  • - عبد الرحمن التونسي ( نبي صفاقس )
  • - عمر امين حسنين
  • - منال وحيد مناع ( سجاح العصر )
  • - ذكر الله ( نبي اندنوسيا )
  • - جوزيف سميث ( نبي المورمون )
  • - رامي عبد الفتاح
  • - صلاح شعشيع ( صاحب القبلة المحمدية )

فهل الله ضعيف إلي هذه الدرجة ؟ حتّي يترك اشخاص مثل هؤلاء يتقوّلون ويدعون ويفترون عليه بالكذب ؟ أين الاخذ باليمين هنا أو حتّي حين تقوّل محمد بالغرانيق ؟
في الحقيّقة كل هذا يثبت عدم وجود إله وأن جميع الانبياء هم اناس مدعون ، مثل هؤلاء ، لكن من نجح منهم في الامر اسموه نبياً وتقدس اسمه! ، و وجود الديانة البهائيّة كذلك ، خاصة انها تعترف بالاسلام ، أليس هذا تقوّل ياألله ؟أم ان الله يعشق الفتن والتفرقة بين البشر ؟

الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

في رحاب سورة المزمل ..!!

10 تعليق








  سورة المزمل







                                       ترتيب النزول          اسم السوره                  رقم السورة بالمصحف










   3     


المزمّّل


73






( سورة المزمل ) عُرفت بهذا الاسم نسبةً للفظ الواقع في أولها ، يُراد به محمد (ص) موصوفاً بالحال الذي نُودي به في قوله " يا أيها المزمل " أول أية ! وعُدت آيها في عد أهل المدينة ثمان عشرة آية ، وفي عد أهل البصرة تسع عشرة ، وفي عد من عداهم عشرون . (تفسير القرآن -التحرير والتنوير)

هذا امر طبيعي كحال أي مسألة إسلاميّة فليس اختلافاً في عدد الايات فحسب بل في ترتيب النزول ! فيقولون أن أول ما نزل سورة العلق واختلف فيما نزل بعد سورة العلق ، فقيل : سورة ( ن ) ، وقيل نزل بعد العلق سورة المدثر ، ويظهر أنه الأرجح ، ثم قيل نزلت سورة المزمل بعد القلم فتكون ثالثة . وهذا قول جابر بن زيد في تعداد نزول السور ،

علي كلِ تبدأ السورة بـ ( يا أيها المزمل )
هو الملتف بثيابه . أي محمد (ص) فقال بعضهم : وصفه بأنه متزمل في ثيابه ،
حين رأي جبريل وقال إبراهيم النخعي : نزلت وهو متزمل بقطيفة . وسواء كان
هذا أو ذاك فالمقصود انه وصف لمحمد (ص) !! وهذا شيئاً ينافي أزلية القرآن ؟
ماذا لو لم يلتف محمّد بثوبه ؟ هل سيتغيّر القرآن أو لن نجد هذه الاية ؟
بل هذه السورة ؟ لماذا نجد هذا الوصف لحال محمد في القرآن الذي هو كلام
الله والحُجة علي وجوده ؟
( قم الليل إلا قليلا ) أمر بقيام الليل حيث لم تفرض صلاة بعد والمراد الليل كلة

( إلا قليلا ) منه ( نصفه ) يقول : قم نصف الليل ( أو انقص منه قليلا أو زد عليه ) يقول : أو زد عليه; فكان محمد (ص) وأصحابه فيما ذكر يقومون الليل ، نحو قيامهم في شهر رمضان فيما ذكر حتى خفف ذلك عنهم .
فقاموا حولاً أو حولين حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم ، فأنزل الله تخفيفاً بعد ذلك في آخر السورة لكنّة تخفيفاً متأخراً ، فقط عشر سنوات !!!!!
حيث روى الطبري عن سعيد بن جبير قال : لما أنزل الله على نبيه ( ص) يا أيها المزمل ، مكث النبي على هذا الحال عشر سنين يقوم الليل كما أمره الله ، وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه فأنزل الله بعد عشر سنين إن ربك يعلم أنك تقوم إلى وأقيموا الصلاة
أي : نزلت الآيات الأخيرة في المدينة بناء على أن مقام محمد(ًص) بمكة كان
عشر سنين !!فنري أن الله رحيم بعبادة كما يقول بعد عشر سنوات " عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى " فلماذا إذن يفرض هذا الامر طالما انه يعلم بوجود المرضي ؟ ولماذا يبقي عليه طيلة هذه المدة ؟

( ورتل القرآن ترتيلا ) أي : اقرأه قراءة بينة !! مرة أخري نجد أوصاف وتعليقات علي القرآن ومحمد ؟ هل هذا ما يحفظه الله علي لوحة الازلي ؟ قيل وقال وأوصاف
وقصص ؟ ثم اي قرآن هذا ولم ينزل سوي سورتين ؟ سورة (العلق ) وهي حوار بين محمد وجبريل ، وسورة (ن)
وهي الرد علي اتهامات قريش لمحمد بانه ساحر ومجنون ! أي ترتيل واي قرآن
يقصد ؟ لم يتبقي شيئاً سوي ان يلقي جبريل علي محمد السلام وعاطر التحايا
ويسأله عن صحته ! وعن تجارته مع السيدة "خديجة" ويكتبونها في القران !
( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) قال الحسن وقتادة : أي العمل به ، فهل يُكلف الله البشر بشيئ يفوق طاقتهم ؟
وقيل
: ثقيل وقت نزوله ; من عظمته . كما قال زيد بن ثابت : أنزل على رسول الله
(ص) وفخذه على فخذي ، فكادت ترض فخذي . كما جاء بالصحيحين أن الحارث بن
هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ فقال " أحيانا
يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي . ثم يفصم عني وقد وعيته . وأحيانا
ملك في مثل صورة الرجل . فأعي ما يقول " .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2333
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قيل وقال مرة ثالثة ورابعة وخامسة !ولكن أي صلصة وأي ثقل هذا ، وما الداعي لمثل هذه المظاهر البهلوانية ؟ فإن دلت هذه الافعال علي شيئ فإنما تدل علي مرض محمد بالصرع ! ولا شيئ آخر
( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا )
والغرض أن ناشئة الليل هي : ساعاته وأوقاته ، وكل ساعة منه تسمى ناشئة ،
وهي الآنات . والمقصود أن قيام الليل هو أشد مواطأة بين القلب واللسان ،
وأجمع على التلاوة ; ولهذا قال :

( هي أشد وطئا وأقوم قيلا ) أي : أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهمها من قيام النهار ; لأنه وقت انتشار الناس ولغط الأصوات وأوقات المعاش
وما
الفائدة من هذا ؟ هل القرآن نزل ليفسر نفسة ويبيّن متي وكيف يُقرأ ؟ أم
نزل لاثبات لنبوة محمد ؟ لماذا نجد هذه الاوصاف والاحداث بالقران !! ام ان
امثال هذه الايات يجب وضعها في كُتيّب شرح كيف ومتي يقرأ القرآن !
( إن لك في النهار سبحا طويلا
) قال ابن عباس وعكرمة وعطاء بن أبي مسلم : الفراغ والنوم . وقال أبو
العالية ومجاهد وابن مالك والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وسفيان
الثوري : فراغا طويلا .

وقال قتادة : فراغا وبغية ومنقلبا .
وقال السدي : ( سبحا طويلا ) تطوعا كثيرا .
حسناً وماذا بعد ؟ هل القرآن نزل كي يخبر النبي بأوقات فراغه ؟؟ ؟ لماذا نجد هذه الاوصاف والاحداث بالقران !!

" وَاذْكُرِ
اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا * رَبُّ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا * وَاصْبِرْ
عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا * وَذَرْنِي
وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا
"
مرة
أخري مع أزلية القرآن واللوح المحفوظ ! هل لو صدق سادة قريش محمد منذ اول
مرّة لن نجد اية الصبر والهجر هذه ؟ وطالما أن الله يعلم يقيناً ان هذا
القرآن
ومنذ اول سورتين له لن يقنع أحد فلماذا يصر عليه ؟ لماذا أبقي عليه منذ الازل ؟
ولماذا يطلب من نبية أن يُمهل أصحاب النعمة ؟؟ وياتُري من الذي أعطاهم هذه النعمة ؟ دام انه يعرف ان لا فائدة من ذلك ؟
بل الرد عليهم لا يكون بالحكمة والمنطق والاقناع ، بل بالحرق والتنكيل ( إن لدينا أنكالا وجحيما ) :أي عندنا لهؤلاء المكذبين بآياتنا أنكالاً يعني قيودا ، ومافائدة هذه القيود في الجحيم ؟ ثم أي ايات هذه التي كذبوها ؟"
مجرد
كلمات ، هل من المنطقي أن يخرج رجل ويقول انه نبي ثم يردد بضع كلمات ؟ لا
تقنع أحد ويتوعد ويتفنن في وصف العذاب لهم لانهم لم يصدقوا هذه الكلمات ؟
اي ايات أتي بها النبي ؟؟ أقرأ ؟ أم ن والقلم وما يسطرون ؟
لكنه يتوعد ويتوعد ( وطعاما ذا غصة وعذابا أليما )
أي: وطعاماً يغص به آكله ، فلا هو نازل عن حلقه ، ولا هو خارج منه ،
سُبحانك ربيّ ومالفائدة من خلق هؤلاء الذين تعلم جيداً انهم لن يؤمنوا
حتّي يلج الجمل في سم الخياط ؟ هل للتفنن في كيفية تعذيبهم وإحراقهم ؟
وتوعدهم بهذا الجحيم دون اية دلائل أو معجزات ؟
هل الامر مرتبط بالتخويف
والتهويل والوعود ؟ حسناً دام انهم حتماً سيدخلون هذا الجحيم مالفائدة من
محاولة إخافتهم دام انهم لا يخافون ؟
ها هو يستمر لا بالحجج المنطقية أو المعجزات لكن بالوعيد والتهويل والتخويف

(يَوْمَ
تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلا *
إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا
أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ
فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا * فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ
يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبً *السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ
وَعْدُهُ مَفْعُولا * إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى
رَبِّهِ سَبِيلا
)
وعد ووعيد بدون أدلة قائمة علي حجج عقلية
منطقية أو معجزات حقيقة ! بل قائمة علي التخويف والتنكيل ، الادهي هو قولة
انها مجرد تذكره !
فهل التذكره والسبيل الي الله يكون بالحرق والنسف والخسف ! فلماذا العقل إذن ؟
الشيئ المثير في هذه السوره أن الله تركها عشر سنين ثم تذكر ان هناك اية يجب ان تضاف ! هاكم الايه!

(إِنَّ
رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ
وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ
يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ
عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن
سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ
يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا
الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا
لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ
أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
)

مثل
هذه الاية التي تأخر نزولها عشر سنين ! والتي جاءت لترحم المسلمين مما
أمرهم به الرحمن الرحيم ! تقع في محل شكٍ ، حيث أطل الله فيها بدرجة مثيرة ،
فهي لا تشبه الايات السابقات من حيث الطول ! أو من حيث انتهاء الفاصلة !
فهنا تنتهي الاية بحرف الميم (م) في حين ان السوره فاصلتها حرف اللّام (لا)
كما
اننا نلاحظ أختلاف عدد الايات في الرويات منهم من قال ان السوره عدد
اياتها ثمانية عشر ، والبعض قال انها تسعة عشر ، وقال آخرون انها عشرون !
ولكن ماتحتويه الايه من معني هو الاكثر إثارة !
فالمعنى : أنهم يقومون أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه وثلثه ، ولكن الايه ( عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ) تعني انهم لا ولن يستطيعوا إحصاء الوقت ! فكيف يقومون نصفه أو ثلثه وهم لا يحصونه . قرأ ابن كثير ونصفه وثلثه بالنصب عطفا على ( أدنى )
التقدير : تقوم أدنى من ثلثي الليل وتقوم نصفه وثلثه . وهذا قول شبه منطقي
لأنه قال أقل من الثلثين ، ثم ذكر نفس القلة لا أقل من القلة ، ولكنة مجرد
محاولة للترقيع ليس إلا ، فهذا يُعد إخلالاً بالسياق والمعني ،
الشيئ الأكثر إثارة هو قوله (عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ) تبيّن لله انهم لن يطيقوا قيام الليل لم حدث لهم من تورم أقدامهم ! ولكن متي أدرك الله هذا ؟. بعد عشر سنين !
والادهي انه يقول انه يعلم ان هناك مرضي ومقاتلين في سبيل الله ..إلخ ؟
فهل هذا هو القرآن الازلي ؟ هل هذا هو كلام الله الحكيم العادل الرحيم ؟ هل هذا ما يثبت وجود الله ؟
نعم في عقل كل متبعٍ ، نعم وبكل تأكيد هذا كلام سماوي ! ولكن السؤال الاهم هنا ؟
لو أدعي أحدهم النبوة فهل سيخرج عن هذه الاحداث ؟ وهذه الاقوال وهذه الافعال؟

في رحاب سورة المزمل ..!!

9 تعليق



  سورة المزمل




                                       ترتيب النزول          اسم السوره                  رقم السورة بالمصحف

   3     
المزمّّل
73


( سورة المزمل ) عُرفت بهذا الاسم نسبةً للفظ الواقع في أولها ، يُراد به محمد (ص) موصوفاً بالحال الذي نُودي به في قوله " يا أيها المزمل " أول أية ! وعُدت آيها في عد أهل المدينة ثمان عشرة آية ، وفي عد أهل البصرة تسع عشرة ، وفي عد من عداهم عشرون . (تفسير القرآن -التحرير والتنوير)

هذا امر طبيعي كحال أي مسألة إسلاميّة فليس اختلافاً في عدد الايات فحسب بل في ترتيب النزول ! فيقولون أن أول ما نزل سورة العلق واختلف فيما نزل بعد سورة العلق ، فقيل : سورة ( ن ) ، وقيل نزل بعد العلق سورة المدثر ، ويظهر أنه الأرجح ، ثم قيل نزلت سورة المزمل بعد القلم فتكون ثالثة . وهذا قول جابر بن زيد في تعداد نزول السور ،

علي كلِ تبدأ السورة بـ ( يا أيها المزمل ) هو الملتف بثيابه . أي محمد (ص) فقال بعضهم : وصفه بأنه متزمل في ثيابه ، حين رأي جبريل وقال إبراهيم النخعي : نزلت وهو متزمل بقطيفة . وسواء كان هذا أو ذاك فالمقصود انه وصف لمحمد (ص) !! وهذا شيئاً ينافي أزلية القرآن ؟ ماذا لو لم يلتف محمّد بثوبه ؟ هل سيتغيّر القرآن أو لن نجد هذه الاية ؟ بل هذه السورة ؟ لماذا نجد هذا الوصف لحال محمد في القرآن الذي هو كلام الله والحُجة علي وجوده ؟
( قم الليل إلا قليلا ) أمر بقيام الليل حيث لم تفرض صلاة بعد والمراد الليل كلة

( إلا قليلا ) منه ( نصفه ) يقول : قم نصف الليل ( أو انقص منه قليلا أو زد عليه ) يقول : أو زد عليه; فكان محمد (ص) وأصحابه فيما ذكر يقومون الليل ، نحو قيامهم في شهر رمضان فيما ذكر حتى خفف ذلك عنهم .
فقاموا حولاً أو حولين حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم ، فأنزل الله تخفيفاً بعد ذلك في آخر السورة لكنّة تخفيفاً متأخراً ، فقط عشر سنوات !!!!!
حيث روى الطبري عن سعيد بن جبير قال : لما أنزل الله على نبيه ( ص) يا أيها المزمل ، مكث النبي على هذا الحال عشر سنين يقوم الليل كما أمره الله ، وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه فأنزل الله بعد عشر سنين إن ربك يعلم أنك تقوم إلى وأقيموا الصلاة أي : نزلت الآيات الأخيرة في المدينة بناء على أن مقام محمد(ًص) بمكة كان عشر سنين !!فنري أن الله رحيم بعبادة كما يقول بعد عشر سنوات " عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى " فلماذا إذن يفرض هذا الامر طالما انه يعلم بوجود المرضي ؟ ولماذا يبقي عليه طيلة هذه المدة ؟

( ورتل القرآن ترتيلا ) أي : اقرأه قراءة بينة !! مرة أخري نجد أوصاف وتعليقات علي القرآن ومحمد ؟ هل هذا ما يحفظه الله علي لوحة الازلي ؟ قيل وقال وأوصاف
وقصص ؟ ثم اي قرآن هذا ولم ينزل سوي سورتين ؟ سورة (العلق ) وهي حوار بين محمد وجبريل ، وسورة (ن) وهي الرد علي اتهامات قريش لمحمد بانه ساحر ومجنون ! أي ترتيل واي قرآن يقصد ؟ لم يتبقي شيئاً سوي ان يلقي جبريل علي محمد السلام وعاطر التحايا ويسأله عن صحته ! وعن تجارته مع السيدة "خديجة" ويكتبونها في القران !
( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) قال الحسن وقتادة : أي العمل به ، فهل يُكلف الله البشر بشيئ يفوق طاقتهم ؟
وقيل : ثقيل وقت نزوله ; من عظمته . كما قال زيد بن ثابت : أنزل على رسول الله (ص) وفخذه على فخذي ، فكادت ترض فخذي . كما جاء بالصحيحين أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ فقال " أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي . ثم يفصم عني وقد وعيته . وأحيانا ملك في مثل صورة الرجل . فأعي ما يقول " .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2333
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قيل وقال مرة ثالثة ورابعة وخامسة !ولكن أي صلصة وأي ثقل هذا ، وما الداعي لمثل هذه المظاهر البهلوانية ؟ فإن دلت هذه الافعال علي شيئ فإنما تدل علي مرض محمد بالصرع ! ولا شيئ آخر
( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا ) والغرض أن ناشئة الليل هي : ساعاته وأوقاته ، وكل ساعة منه تسمى ناشئة ، وهي الآنات . والمقصود أن قيام الليل هو أشد مواطأة بين القلب واللسان ، وأجمع على التلاوة ; ولهذا قال :

( هي أشد وطئا وأقوم قيلا ) أي : أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهمها من قيام النهار ; لأنه وقت انتشار الناس ولغط الأصوات وأوقات المعاش
وما الفائدة من هذا ؟ هل القرآن نزل ليفسر نفسة ويبيّن متي وكيف يُقرأ ؟ أم نزل لاثبات لنبوة محمد ؟ لماذا نجد هذه الاوصاف والاحداث بالقران !! ام ان امثال هذه الايات يجب وضعها في كُتيّب شرح كيف ومتي يقرأ القرآن !
( إن لك في النهار سبحا طويلا ) قال ابن عباس وعكرمة وعطاء بن أبي مسلم : الفراغ والنوم . وقال أبو العالية ومجاهد وابن مالك والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وسفيان الثوري : فراغا طويلا .

وقال قتادة : فراغا وبغية ومنقلبا .
وقال السدي : ( سبحا طويلا ) تطوعا كثيرا .
حسناً وماذا بعد ؟ هل القرآن نزل كي يخبر النبي بأوقات فراغه ؟؟ ؟ لماذا نجد هذه الاوصاف والاحداث بالقران !!

" وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا "
مرة أخري مع أزلية القرآن واللوح المحفوظ ! هل لو صدق سادة قريش محمد منذ اول مرّة لن نجد اية الصبر والهجر هذه ؟ وطالما أن الله يعلم يقيناً ان هذا القرآن
ومنذ اول سورتين له لن يقنع أحد فلماذا يصر عليه ؟ لماذا أبقي عليه منذ الازل ؟
ولماذا يطلب من نبية أن يُمهل أصحاب النعمة ؟؟ وياتُري من الذي أعطاهم هذه النعمة ؟ دام انه يعرف ان لا فائدة من ذلك ؟
بل الرد عليهم لا يكون بالحكمة والمنطق والاقناع ، بل بالحرق والتنكيل ( إن لدينا أنكالا وجحيما ) :أي عندنا لهؤلاء المكذبين بآياتنا أنكالاً يعني قيودا ، ومافائدة هذه القيود في الجحيم ؟ ثم أي ايات هذه التي كذبوها ؟"
مجرد كلمات ، هل من المنطقي أن يخرج رجل ويقول انه نبي ثم يردد بضع كلمات ؟ لا تقنع أحد ويتوعد ويتفنن في وصف العذاب لهم لانهم لم يصدقوا هذه الكلمات ؟ اي ايات أتي بها النبي ؟؟ أقرأ ؟ أم ن والقلم وما يسطرون ؟
لكنه يتوعد ويتوعد ( وطعاما ذا غصة وعذابا أليما ) أي: وطعاماً يغص به آكله ، فلا هو نازل عن حلقه ، ولا هو خارج منه ، سُبحانك ربيّ ومالفائدة من خلق هؤلاء الذين تعلم جيداً انهم لن يؤمنوا حتّي يلج الجمل في سم الخياط ؟ هل للتفنن في كيفية تعذيبهم وإحراقهم ؟ وتوعدهم بهذا الجحيم دون اية دلائل أو معجزات ؟
هل الامر مرتبط بالتخويف والتهويل والوعود ؟ حسناً دام انهم حتماً سيدخلون هذا الجحيم مالفائدة من محاولة إخافتهم دام انهم لا يخافون ؟
ها هو يستمر لا بالحجج المنطقية أو المعجزات لكن بالوعيد والتهويل والتخويف

(يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلا * إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا * فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبً *السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا * إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا)
وعد ووعيد بدون أدلة قائمة علي حجج عقلية منطقية أو معجزات حقيقة ! بل قائمة علي التخويف والتنكيل ، الادهي هو قولة انها مجرد تذكره !
فهل التذكره والسبيل الي الله يكون بالحرق والنسف والخسف ! فلماذا العقل إذن ؟
الشيئ المثير في هذه السوره أن الله تركها عشر سنين ثم تذكر ان هناك اية يجب ان تضاف ! هاكم الايه!

(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

مثل هذه الاية التي تأخر نزولها عشر سنين ! والتي جاءت لترحم المسلمين مما أمرهم به الرحمن الرحيم ! تقع في محل شكٍ ، حيث أطل الله فيها بدرجة مثيرة ، فهي لا تشبه الايات السابقات من حيث الطول ! أو من حيث انتهاء الفاصلة !
فهنا تنتهي الاية بحرف الميم (م) في حين ان السوره فاصلتها حرف اللّام (لا)
كما اننا نلاحظ أختلاف عدد الايات في الرويات منهم من قال ان السوره عدد اياتها ثمانية عشر ، والبعض قال انها تسعة عشر ، وقال آخرون انها عشرون !
ولكن ماتحتويه الايه من معني هو الاكثر إثارة !
فالمعنى : أنهم يقومون أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه وثلثه ، ولكن الايه ( عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ) تعني انهم لا ولن يستطيعوا إحصاء الوقت ! فكيف يقومون نصفه أو ثلثه وهم لا يحصونه . قرأ ابن كثير ونصفه وثلثه بالنصب عطفا على ( أدنى ) التقدير : تقوم أدنى من ثلثي الليل وتقوم نصفه وثلثه . وهذا قول شبه منطقي لأنه قال أقل من الثلثين ، ثم ذكر نفس القلة لا أقل من القلة ، ولكنة مجرد محاولة للترقيع ليس إلا ، فهذا يُعد إخلالاً بالسياق والمعني ،
الشيئ الأكثر إثارة هو قوله (عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ) تبيّن لله انهم لن يطيقوا قيام الليل لم حدث لهم من تورم أقدامهم ! ولكن متي أدرك الله هذا ؟. بعد عشر سنين !
والادهي انه يقول انه يعلم ان هناك مرضي ومقاتلين في سبيل الله ..إلخ ؟
فهل هذا هو القرآن الازلي ؟ هل هذا هو كلام الله الحكيم العادل الرحيم ؟ هل هذا ما يثبت وجود الله ؟
نعم في عقل كل متبعٍ ، نعم وبكل تأكيد هذا كلام سماوي ! ولكن السؤال الاهم هنا ؟
لو أدعي أحدهم النبوة فهل سيخرج عن هذه الاحداث ؟ وهذه الاقوال وهذه الافعال؟

في رحاب سورة المزمل ..!!

2 تعليق



  سورة المزمل




                                       ترتيب النزول          اسم السوره                  رقم السورة بالمصحف

   3     
المزمّّل
73


( سورة المزمل ) عُرفت بهذا الاسم نسبةً للفظ الواقع في أولها ، يُراد به محمد (ص) موصوفاً بالحال الذي نُودي به في قوله " يا أيها المزمل " أول أية ! وعُدت آيها في عد أهل المدينة ثمان عشرة آية ، وفي عد أهل البصرة تسع عشرة ، وفي عد من عداهم عشرون . (تفسير القرآن -التحرير والتنوير)

هذا امر طبيعي كحال أي مسألة إسلاميّة فليس اختلافاً في عدد الايات فحسب بل في ترتيب النزول ! فيقولون أن أول ما نزل سورة العلق واختلف فيما نزل بعد سورة العلق ، فقيل : سورة ( ن ) ، وقيل نزل بعد العلق سورة المدثر ، ويظهر أنه الأرجح ، ثم قيل نزلت سورة المزمل بعد القلم فتكون ثالثة . وهذا قول جابر بن زيد في تعداد نزول السور ،

علي كلِ تبدأ السورة بـ ( يا أيها المزمل ) هو الملتف بثيابه . أي محمد (ص) فقال بعضهم : وصفه بأنه متزمل في ثيابه ، حين رأي جبريل وقال إبراهيم النخعي : نزلت وهو متزمل بقطيفة . وسواء كان هذا أو ذاك فالمقصود انه وصف لمحمد (ص) !! وهذا شيئاً ينافي أزلية القرآن ؟ ماذا لو لم يلتف محمّد بثوبه ؟ هل سيتغيّر القرآن أو لن نجد هذه الاية ؟ بل هذه السورة ؟ لماذا نجد هذا الوصف لحال محمد في القرآن الذي هو كلام الله والحُجة علي وجوده ؟
( قم الليل إلا قليلا ) أمر بقيام الليل حيث لم تفرض صلاة بعد والمراد الليل كلة

( إلا قليلا ) منه ( نصفه ) يقول : قم نصف الليل ( أو انقص منه قليلا أو زد عليه ) يقول : أو زد عليه; فكان محمد (ص) وأصحابه فيما ذكر يقومون الليل ، نحو قيامهم في شهر رمضان فيما ذكر حتى خفف ذلك عنهم .
فقاموا حولاً أو حولين حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم ، فأنزل الله تخفيفاً بعد ذلك في آخر السورة لكنّة تخفيفاً متأخراً ، فقط عشر سنوات !!!!!
حيث روى الطبري عن سعيد بن جبير قال : لما أنزل الله على نبيه ( ص) يا أيها المزمل ، مكث النبي على هذا الحال عشر سنين يقوم الليل كما أمره الله ، وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه فأنزل الله بعد عشر سنين إن ربك يعلم أنك تقوم إلى وأقيموا الصلاة أي : نزلت الآيات الأخيرة في المدينة بناء على أن مقام محمد(ًص) بمكة كان عشر سنين !!فنري أن الله رحيم بعبادة كما يقول بعد عشر سنوات " عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى " فلماذا إذن يفرض هذا الامر طالما انه يعلم بوجود المرضي ؟ ولماذا يبقي عليه طيلة هذه المدة ؟

( ورتل القرآن ترتيلا ) أي : اقرأه قراءة بينة !! مرة أخري نجد أوصاف وتعليقات علي القرآن ومحمد ؟ هل هذا ما يحفظه الله علي لوحة الازلي ؟ قيل وقال وأوصاف
وقصص ؟ ثم اي قرآن هذا ولم ينزل سوي سورتين ؟ سورة (العلق ) وهي حوار بين محمد وجبريل ، وسورة (ن) وهي الرد علي اتهامات قريش لمحمد بانه ساحر ومجنون ! أي ترتيل واي قرآن يقصد ؟ لم يتبقي شيئاً سوي ان يلقي جبريل علي محمد السلام وعاطر التحايا ويسأله عن صحته ! وعن تجارته مع السيدة "خديجة" ويكتبونها في القران !
( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) قال الحسن وقتادة : أي العمل به ، فهل يُكلف الله البشر بشيئ يفوق طاقتهم ؟
وقيل : ثقيل وقت نزوله ; من عظمته . كما قال زيد بن ثابت : أنزل على رسول الله (ص) وفخذه على فخذي ، فكادت ترض فخذي . كما جاء بالصحيحين أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ فقال " أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي . ثم يفصم عني وقد وعيته . وأحيانا ملك في مثل صورة الرجل . فأعي ما يقول " .

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2333
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قيل وقال مرة ثالثة ورابعة وخامسة !ولكن أي صلصة وأي ثقل هذا ، وما الداعي لمثل هذه المظاهر البهلوانية ؟ فإن دلت هذه الافعال علي شيئ فإنما تدل علي مرض محمد بالصرع ! ولا شيئ آخر
( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا ) والغرض أن ناشئة الليل هي : ساعاته وأوقاته ، وكل ساعة منه تسمى ناشئة ، وهي الآنات . والمقصود أن قيام الليل هو أشد مواطأة بين القلب واللسان ، وأجمع على التلاوة ; ولهذا قال :

( هي أشد وطئا وأقوم قيلا ) أي : أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهمها من قيام النهار ; لأنه وقت انتشار الناس ولغط الأصوات وأوقات المعاش
وما الفائدة من هذا ؟ هل القرآن نزل ليفسر نفسة ويبيّن متي وكيف يُقرأ ؟ أم نزل لاثبات لنبوة محمد ؟ لماذا نجد هذه الاوصاف والاحداث بالقران !! ام ان امثال هذه الايات يجب وضعها في كُتيّب شرح كيف ومتي يقرأ القرآن !
( إن لك في النهار سبحا طويلا ) قال ابن عباس وعكرمة وعطاء بن أبي مسلم : الفراغ والنوم . وقال أبو العالية ومجاهد وابن مالك والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وسفيان الثوري : فراغا طويلا .

وقال قتادة : فراغا وبغية ومنقلبا .
وقال السدي : ( سبحا طويلا ) تطوعا كثيرا .
حسناً وماذا بعد ؟ هل القرآن نزل كي يخبر النبي بأوقات فراغه ؟؟ ؟ لماذا نجد هذه الاوصاف والاحداث بالقران !!

" وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا "
مرة أخري مع أزلية القرآن واللوح المحفوظ ! هل لو صدق سادة قريش محمد منذ اول مرّة لن نجد اية الصبر والهجر هذه ؟ وطالما أن الله يعلم يقيناً ان هذا القرآن
ومنذ اول سورتين له لن يقنع أحد فلماذا يصر عليه ؟ لماذا أبقي عليه منذ الازل ؟
ولماذا يطلب من نبية أن يُمهل أصحاب النعمة ؟؟ وياتُري من الذي أعطاهم هذه النعمة ؟ دام انه يعرف ان لا فائدة من ذلك ؟
بل الرد عليهم لا يكون بالحكمة والمنطق والاقناع ، بل بالحرق والتنكيل ( إن لدينا أنكالا وجحيما ) :أي عندنا لهؤلاء المكذبين بآياتنا أنكالاً يعني قيودا ، ومافائدة هذه القيود في الجحيم ؟ ثم أي ايات هذه التي كذبوها ؟"
مجرد كلمات ، هل من المنطقي أن يخرج رجل ويقول انه نبي ثم يردد بضع كلمات ؟ لا تقنع أحد ويتوعد ويتفنن في وصف العذاب لهم لانهم لم يصدقوا هذه الكلمات ؟ اي ايات أتي بها النبي ؟؟ أقرأ ؟ أم ن والقلم وما يسطرون ؟
لكنه يتوعد ويتوعد ( وطعاما ذا غصة وعذابا أليما ) أي: وطعاماً يغص به آكله ، فلا هو نازل عن حلقه ، ولا هو خارج منه ، سُبحانك ربيّ ومالفائدة من خلق هؤلاء الذين تعلم جيداً انهم لن يؤمنوا حتّي يلج الجمل في سم الخياط ؟ هل للتفنن في كيفية تعذيبهم وإحراقهم ؟ وتوعدهم بهذا الجحيم دون اية دلائل أو معجزات ؟
هل الامر مرتبط بالتخويف والتهويل والوعود ؟ حسناً دام انهم حتماً سيدخلون هذا الجحيم مالفائدة من محاولة إخافتهم دام انهم لا يخافون ؟
ها هو يستمر لا بالحجج المنطقية أو المعجزات لكن بالوعيد والتهويل والتخويف

(يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلا * إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا * فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبً *السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا * إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا)
وعد ووعيد بدون أدلة قائمة علي حجج عقلية منطقية أو معجزات حقيقة ! بل قائمة علي التخويف والتنكيل ، الادهي هو قولة انها مجرد تذكره !
فهل التذكره والسبيل الي الله يكون بالحرق والنسف والخسف ! فلماذا العقل إذن ؟
الشيئ المثير في هذه السوره أن الله تركها عشر سنين ثم تذكر ان هناك اية يجب ان تضاف ! هاكم الايه!

(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

مثل هذه الاية التي تأخر نزولها عشر سنين ! والتي جاءت لترحم المسلمين مما أمرهم به الرحمن الرحيم ! تقع في محل شكٍ ، حيث أطل الله فيها بدرجة مثيرة ، فهي لا تشبه الايات السابقات من حيث الطول ! أو من حيث انتهاء الفاصلة !
فهنا تنتهي الاية بحرف الميم (م) في حين ان السوره فاصلتها حرف اللّام (لا)
كما اننا نلاحظ أختلاف عدد الايات في الرويات منهم من قال ان السوره عدد اياتها ثمانية عشر ، والبعض قال انها تسعة عشر ، وقال آخرون انها عشرون !
ولكن ماتحتويه الايه من معني هو الاكثر إثارة !
فالمعنى : أنهم يقومون أدنى من ثلثي الليل ومن نصفه وثلثه ، ولكن الايه ( عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ) تعني انهم لا ولن يستطيعوا إحصاء الوقت ! فكيف يقومون نصفه أو ثلثه وهم لا يحصونه . قرأ ابن كثير ونصفه وثلثه بالنصب عطفا على ( أدنى ) التقدير : تقوم أدنى من ثلثي الليل وتقوم نصفه وثلثه . وهذا قول شبه منطقي لأنه قال أقل من الثلثين ، ثم ذكر نفس القلة لا أقل من القلة ، ولكنة مجرد محاولة للترقيع ليس إلا ، فهذا يُعد إخلالاً بالسياق والمعني ،
الشيئ الأكثر إثارة هو قوله (عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ) تبيّن لله انهم لن يطيقوا قيام الليل لم حدث لهم من تورم أقدامهم ! ولكن متي أدرك الله هذا ؟. بعد عشر سنين !
والادهي انه يقول انه يعلم ان هناك مرضي ومقاتلين في سبيل الله ..إلخ ؟
فهل هذا هو القرآن الازلي ؟ هل هذا هو كلام الله الحكيم العادل الرحيم ؟ هل هذا ما يثبت وجود الله ؟
نعم في عقل كل متبعٍ ، نعم وبكل تأكيد هذا كلام سماوي ! ولكن السؤال الاهم هنا ؟
لو أدعي أحدهم النبوة فهل سيخرج عن هذه الاحداث ؟ وهذه الاقوال وهذه الافعال؟

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

الصراط المستقيم .. بين الخُرافة واليقين !!

3 تعليق





تقول فاتحة الكتاب " إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ  " 

فما هو ذاك الصراط ؟ 
جاء في سورة الحديد "  يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * {الحديد:13، 14}.

كما جاء بالحديث الصحيح

(..... ويضرب جسر جهنم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأكون أول من يجيز ، ودعاء الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم . وبه كلاليب مثل شوك السعدان ، أما رأيتم شوك السعدان ) . قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ( فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله ، فتخطف الناس بأعمالهم ، منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ، ثم ينجو ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده ، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ، ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله ، أمر الملائكة أن يخرجوهم ..... )




الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6573

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



إذن الصراط  كما نري هو جسر منصوب على متن جهنم،  بين الجنة والنار. يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق،  ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يزحف زحفا، ومنهم من يُخطف ويلقى في جهنم، فمن مر على الصراط دخل الجنة.



وكما يقول القرآن (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً }

والمراد بالورود هنا المرور على الصراط







عذراً هذه الصوره  ليست تشبيه للصراط في الاسلام !!  بل إنها جسر  Chinvat  ، "جسر للحكم" أو "جسر على شكل شعاع"في الزرادشتية و الديانة الزرادشتية  تُنسب إلي لمؤسسها زرادشت  وهي ديانة إيرانية قديمة من أقدم الديانات الموحدة في العالم ، تأسست منذ ثلاثة الاف وخمسمائة عام (3500 ) عام  ، وحسب الزرادشتيه فإن  الجسر هو  فاصل  بين عالم الأحياء و عالم الأموات. يمر الجميع عبر هذا الجسر عند الوفاة. فإذا كان الشخص من الأشرار ،  سيضيق عليه الجسر ويخرج شيطان  ليسحب روحه الي مكان العقاب الابدي وإذا كان الشخص من الاخيّار  سيتسع الجسر بما فيه الكفاية ليعبر هذا الشخص بكل سلام ،  بعدها  الزرادشتي الصالح سيخلد في الجنة إلى جانب زرادشت في حين ان الشرير سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.




جاء أيضاً في كتاب " زرادشت والزرادشتية " للشفيع الماحي أحمد - قسم الدراسات الاسلامية

" فالروح التقية تقابلها فتاة في غاية الحسن في القبر ، وتسرد كل الامور الخيريه التي فعلتها بحياتها ، ويسالها الميت من انتِ ؟ ، فتجيب انا عملك الصالح وبعد هذا يسمح لمرور الروح الى الجسر ( وفي الاسلام السراط المستقيم كما سبق )

اما الروح الشريرة فيستقبلها عجوز شمطاء بشعة المنظر ، فيسألها الميت من انتِ ؟

فتجيب عليه انا عملك السيئ , ثم تأخذه الى الجسر فضيق امامها حتّى يصبح ادق من الشعره فتخاف الروح وتُصاب بالفزع والهلع، وتترنح  يمين وشمال حتّي تسقط اخيرا ً بالهاوية وتتعذب الى يوم القيامة !!



وهذا ما جاء بالاسلام !

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ‏{‏يا حسرتنا‏}‏قال‏:‏ ندامتنا ‏{‏على ما فرطنا فيها‏}‏قال‏:‏ ضيعنا من عمل الجنة ‏{‏وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم‏}‏قال‏:‏ ليس من رجل ظالم يموت فيدخل قبره إلا جاءه رجل قبيح الوجه، أسود اللون، منتن الريح، عليه ثياب دنسة، حتى يدخل معه القبر، فإذا رآه قال له‏:‏ ما أقبح وجهك‏!‏ قال‏:‏ كذلك كان عملك قبيحا‏.‏ قال‏:‏ ما أنتن ريحك‏!‏ قال‏:‏ كذلك كان عملك منتنا‏.‏ قال‏:‏ ما أدنس ثيابك‏!‏ فيقول‏:‏ إن عملك كان دنسا‏.‏ قال‏:‏ من أنت‏؟‏ قال‏:‏ أنا عملك‏.‏ قال‏:‏ فيكون معه في قبره، فإذا بعث يوم القيامة قال له‏:‏ إني كنت أحملك الدنيا باللذات والشهوات فأنت اليوم تحملني، فيركب على ظهره فيسوقه حتى يدخله النار، فذلك قوله ‏{‏يحملون أوزارهم على ظهورهم‏}‏‏.



ليس هذا فحسب بل جاء أيضاً في نفس الكتاب السابق ص 11




".. انه قبيل خروج زرادشت - من بطن أمه - بلحظات إنبثق نور إلهي شديد اللمعان من بيت بوراشاسب ، فرحت له الطبيعة ، ومن حولها السماء سمع صوت يُبشر بميلاده وفي هذا الوقت وفي داخل غرفة الولادة المضاءة بالنور الالهي خرج الطفل زرادشت للحياة وهو يضحك بملئ فِيْه .."



يطابق هذا ماجاء عن ميلاد محمد



" حيث جاء في الأحاديث الصحيحة أن أم النبي صلي الله عليه وسلم رأت نورا يخرج منها فأضاء قصور الشام وذلك عند ولادته صلي الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم "أنا دعوة أبى إبراهيم وبشرى عيسى ورأت اُمى إنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام "



جاء أيضاً بنفس المصدر السابق ص 19



" ... واصل زرادشت دعوته لقومه بلا كلل ، يدفعه حماس متقد ويقين راسخ بنصر الإله له ولدينه ، وتوالت عليه الايام والشهور وهو يُبشر الناس بخير الدينا والاخره فلم يجد آذاناً صاغية ، فوقف ذات يوم مناجياً ربه بمناجاة يصف فيها حالته :

ياآلهي إلي من أهرب ، وإلي أي البلاد أذهب ، إن النبلاء والعظماء قد انصرفوا عني ، ولم يستمع أحد من عامة الشعب إلي قولي حتي هؤلاء الافاكوزن حكام البلاد الدجّالون ، ارشدني كيف أحظي برضاك وكيف اظفر بهداك .. "



نجد هذا مشابه تماماً لحال محمد حين أُ خرج من مكة حيث و طرد طردا وشرد تشريدا ، فالتجأ إلى الطائف فقابلوه بالتكذيب والجحود وتهاوت عليه الحجارة والأذى والسب والشتم فقال :




( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي, وقلة حيلتي , وهواني على الناس , أنت ارحم الراحمين , ورب المستضعفين , وأنت ربي , إلى من تكلني ؟ إلى قريب يتجهمني , او إلى عدو ملكته أمري , إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي , غير أن عافيتك هي أوسع لي , أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات , وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة , أن ينزل بي غضبك , أو يحل بي سخطك , لك العتبى حتى ترضى , ولا حول ولاقوة إلا بك )



هذا ليس كل شيئ  ، بل نجد العديد من التشابهات بين الاسلام والزرادشتيه فنجد أن محمد رسول الاسلام فعل مافعله


زرادشت مؤسس الزرادشتية حيث انطلق "زرادشت "  إلى جبل "سابلان"، وعزم ألا يعود لبيته حتى يكتسب الحكمة، وظل هناك وحيدًا يفكر لشهور لعله يجد تفسيرًا للخير والشر، وذات مرة  وهو واقف على الجبل رأى نورًا يسطع فوقه، وإذا به "فاهومانا" كبير الملائكة، قد جاء ليقود زرادشت إلى السماء ليحظى بشرف لقاء الرب، ويستمع إلى تكليفه بأمر النبوة، فصدع بالأمر، ثم قال بعدها: سأنزل إلى الناس، وأقود شعبي باسم أهورامزدا من الظلام إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة، ومن الشر إلى الخير.

تماماً كما حدث مع محمد !!

من يريد الدخول إلي الزرادشتيه يجب ان ينطق الشهادتين ويتغتسل ويتطهر "  أشهد بأني مؤمن بالله الخير الغني , و أتبع زرداشت رسولة الكريم "  مطابقةً تماماً لم في الاسلام من الشهادتين "  اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله " وأيضاً يجب أن يتطهر ويغتسل  من يريد الدخول بالاسلام !

ليس هذا وحسب بل نجد  أيضاً في الزرداشتية ملائكة تسجل اعمال الانسان منذ بلوغة حتّي مماته مشابهة تماماً لمَ يحدث في الاسلام حيث انه يوجد ملاكين " رقيب وعتيد " يسجلان كل شيئ !

وبعد اعتناق الزرداشتيه يحرم عليه الارتداد والا يقتل ويعاقب بالاعدام وفي الاسلام  (من بدل دين فقتلوه) !!

في الزرادشتيه تُقطع يد السارق كما انها تحُرم الربا وشرب الخمور واللواط والسرقة والكذب والانتحار !

فصلٍ اللهم علي زرادشت وآله وسلم ! 






------------------------------ 



  • مقال ويكيبديا باللغة  الفارسية: زرتشتية ، زرادشت ، جسر  Chinvat   

  • زرادشت والزرادشتيه للشفيع الماحي أحمد

  • قصة الديانات  لسليمان مظهر 

  • الأديان الحية نشوؤها وتطورها لأديب صعب