face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

محمد مؤلف القران .... !!!

0 تعليق




القران الكريم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ! مطلق الحقيقه ، جاء به محمد ليخرج الناس من الظلمات الي النور !

عندما نتأمله نجد انه تسبب في الكثير من المشاكل منها مسألة خلق القران  والتي تقول أن القران خلقة الله وليس كلامه أي لم يتلفظ به وبناءاً عليه تسقط القدسيه من النص ويحتمل التأويل والتفسير والتغيير  ، ثم زال هذا الفكر والان الجميع يؤمن ان القران كلام الله تلفظ به ! وليس مخلوق أي انه كلامه وانه صالح لكل زمان ومكان وهذا يتسبب في مشاكل كثيرة جداً فمنها ما تقوم به الحركات التي يطلقون عليها متطرفة في حين انها تستند علي صريح القران من قتال الكفار خاصة ان القران صالح لكل زمان ومكان وليست ايات تخص زمن محدد أو كفاراً بعينهم ! ولهذا فإن القاعدة كمثال تقوم بالجهاد الحقيقي الذي يأمر به القران . 


ولكن هناك مشكلة أكبر في كون الله تلفظ بهذا الكلام -القران- ! وهي أنه يوجد ايات يتحدث فيها محمد مباشرة الينا ويأتي الكلام علي لسانه

فالقران عندما يسرد حديث كهذا يأتي قبل حديث محمد لفظ "قــل" كما يلي :




-56 - قُــلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ 



-57- قُــلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ



-58-  قُــلْ لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ



-59- وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ



-60- وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ



-61- وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ



-63- قُــلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ



-64- قُــلْ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ



-65 - قُــلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ

 


ومن خلال السياق هذا كان باماكنه أن يتغاضي عن تكرار لفظ "قُــلْ " خاصة أنه بدأ الحديث به كما فعل في بعض الايات في المنتصف ، لان القارئ أو السامع سيفهم أن الله يأمر محمد بأن يقول كذا وكذا ، لكن الله هنا يضع في الحسبان الفهم الخاطئ ويكرر لفظ قُــلْ ...





وهذا جيد لكن هناك آيات لا نجد فيها" قُــلْ " ويتحدث محمد بلسانه عن الله -الغائب- بدون قل أو أي شيئ

وهذا يدفعنا للقول بأن محمد مؤلف القران وبكل تأكيد ، وإلا لماذا نجد كلامه بين كلام الله ؟




" أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ "


وهنا نجد أن محمد من يتحدث بدون لفظ " قل" ثم يتحول في منتصف الايه ليتحدث الله ؟

وهناك اية اخري وفي نفس السورة - الانعام- بنفس الاسلوب والصياغه ولكن في أولها يضع لفظ " قل"




قُــلْ 
أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ..



كما أن هذا السياق تكرر في سورة هود :

( الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ( 1 ) ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير ( 2 ) وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير ( 3 ) إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير ( 4 ) )

أليس هذا اثبات ان قائل هذا الكلام هو محمد وليس الله ! وكما يبدو من الايه ان محمد يتحدث مباشرةً الينا دون وحياً او ما شابه !

محمد مؤلف القران .... !!!

0 تعليق


القران الكريم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ! مطلق الحقيقه ، جاء به محمد ليخرج الناس من الظلمات الي النور !
عندما نتأمله نجد انه تسبب في الكثير من المشاكل منها مسألة خلق القران  والتي تقول أن القران خلقة الله وليس كلامه أي لم يتلفظ به وبناءاً عليه تسقط القدسيه من النص ويحتمل التأويل والتفسير والتغيير  ، ثم زال هذا الفكر والان الجميع يؤمن ان القران كلام الله تلفظ به ! وليس مخلوق أي انه كلامه وانه صالح لكل زمان ومكان وهذا يتسبب في مشاكل كثيرة جداً فمنها ما تقوم به الحركات التي يطلقون عليها متطرفة في حين انها تستند علي صريح القران من قتال الكفار خاصة ان القران صالح لكل زمان ومكان وليست ايات تخص زمن محدد أو كفاراً بعينهم ! ولهذا فإن القاعدة كمثال تقوم بالجهاد الحقيقي الذي يأمر به القران . 

ولكن هناك مشكلة أكبر في كون الله تلفظ بهذا الكلام -القران- ! وهي أنه يوجد ايات يتحدث فيها محمد مباشرة الينا ويأتي الكلام علي لسانه
فالقران عندما يسرد حديث كهذا يأتي قبل حديث محمد لفظ "قــل" كما يلي :


-56 - قُــلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ 

-57- قُــلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ

-58-  قُــلْ لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ

-59- وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

-60- وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

-61- وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ

-63- قُــلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

-64- قُــلْ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ

-65 - قُــلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
 

ومن خلال السياق هذا كان باماكنه أن يتغاضي عن تكرار لفظ "قُــلْ " خاصة أنه بدأ الحديث به كما فعل في بعض الايات في المنتصف ، لان القارئ أو السامع سيفهم أن الله يأمر محمد بأن يقول كذا وكذا ، لكن الله هنا يضع في الحسبان الفهم الخاطئ ويكرر لفظ قُــلْ ...


وهذا جيد لكن هناك آيات لا نجد فيها" قُــلْ " ويتحدث محمد بلسانه عن الله -الغائب- بدون قل أو أي شيئ
وهذا يدفعنا للقول بأن محمد مؤلف القران وبكل تأكيد ، وإلا لماذا نجد كلامه بين كلام الله ؟


" أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ "

وهنا نجد أن محمد من يتحدث بدون لفظ " قل" ثم يتحول في منتصف الايه ليتحدث الله ؟
وهناك اية اخري وفي نفس السورة - الانعام- بنفس الاسلوب والصياغه ولكن في أولها يضع لفظ " قل"


قُــلْ 
أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ..

كما أن هذا السياق تكرر في سورة هود :
( الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ( 1 ) ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير ( 2 ) وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير ( 3 ) إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير ( 4 ) )
أليس هذا اثبات ان قائل هذا الكلام هو محمد وليس الله ! وكما يبدو من الايه ان محمد يتحدث مباشرةً الينا دون وحياً او ما شابه !

محمد مؤلف القران .... !!!

0 تعليق


القران الكريم الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ! مطلق الحقيقه ، جاء به محمد ليخرج الناس من الظلمات الي النور !
عندما نتأمله نجد انه تسبب في الكثير من المشاكل منها مسألة خلق القران  والتي تقول أن القران خلقة الله وليس كلامه أي لم يتلفظ به وبناءاً عليه تسقط القدسيه من النص ويحتمل التأويل والتفسير والتغيير  ، ثم زال هذا الفكر والان الجميع يؤمن ان القران كلام الله تلفظ به ! وليس مخلوق أي انه كلامه وانه صالح لكل زمان ومكان وهذا يتسبب في مشاكل كثيرة جداً فمنها ما تقوم به الحركات التي يطلقون عليها متطرفة في حين انها تستند علي صريح القران من قتال الكفار خاصة ان القران صالح لكل زمان ومكان وليست ايات تخص زمن محدد أو كفاراً بعينهم ! ولهذا فإن القاعدة كمثال تقوم بالجهاد الحقيقي الذي يأمر به القران . 

ولكن هناك مشكلة أكبر في كون الله تلفظ بهذا الكلام -القران- ! وهي أنه يوجد ايات يتحدث فيها محمد مباشرة الينا ويأتي الكلام علي لسانه
فالقران عندما يسرد حديث كهذا يأتي قبل حديث محمد لفظ "قــل" كما يلي :


-56 - قُــلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ 

-57- قُــلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ

-58-  قُــلْ لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ

-59- وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ

-60- وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

-61- وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ

-63- قُــلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

-64- قُــلْ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ

-65 - قُــلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
 

ومن خلال السياق هذا كان باماكنه أن يتغاضي عن تكرار لفظ "قُــلْ " خاصة أنه بدأ الحديث به كما فعل في بعض الايات في المنتصف ، لان القارئ أو السامع سيفهم أن الله يأمر محمد بأن يقول كذا وكذا ، لكن الله هنا يضع في الحسبان الفهم الخاطئ ويكرر لفظ قُــلْ ...


وهذا جيد لكن هناك آيات لا نجد فيها" قُــلْ " ويتحدث محمد بلسانه عن الله -الغائب- بدون قل أو أي شيئ
وهذا يدفعنا للقول بأن محمد مؤلف القران وبكل تأكيد ، وإلا لماذا نجد كلامه بين كلام الله ؟


" أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ "

وهنا نجد أن محمد من يتحدث بدون لفظ " قل" ثم يتحول في منتصف الايه ليتحدث الله ؟
وهناك اية اخري وفي نفس السورة - الانعام- بنفس الاسلوب والصياغه ولكن في أولها يضع لفظ " قل"


قُــلْ 
أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ..

كما أن هذا السياق تكرر في سورة هود :
( الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ( 1 ) ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير ( 2 ) وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير ( 3 ) إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير ( 4 ) )
أليس هذا اثبات ان قائل هذا الكلام هو محمد وليس الله ! وكما يبدو من الايه ان محمد يتحدث مباشرةً الينا دون وحياً او ما شابه !

الجمعة، 26 أغسطس 2011

الله والبومة ..!!

7 تعليق




من المعروف عن البومة انها دائماً تقف علي الاغصان المرتفعة منعزلة عن باقي العالم ، لا تتدخل فيه ، وكأنها تمتلك مملكتها الخاصة بها
فلا حاجة لها بالاخرين ، لا تعيرهم أي اهتمام ، فهي لا تهتم إلا بنفسها ، إنها تنظر الي الاخرين من إرتفاعها فلا تراهم إلا أصغر منها وأقل منها في الحجم ،
في الحقيقة هذه الصفات لا تقتصر علي البومة وحدها ، فهناك أناس منعزلين في أبراجهم العاليه ، يتطلعون إلي أسفل فلا يرون الاخرين إلا أصغر وأقل منهم ليس في الحجم فقط كما تفعل البومة ، لكنهم يرونهم أصغر وأقل منهم في الحجم والفهم ، بل في الحق في عيش هذه الحياة
منعزلين تماماً ، يفرحون ويضحكون ولايفعلون شيئاً سوي النظر إلي اسفل مستمتعين بما يحدث هناك ، في الاسفل المظلم ، فلاحاجه لهم بما يحدث هناك ، يهتمون فقط بمصالحهم الشخصيه ،
منهم من ينعزل في إرتفاعه بالعلم والمعرفة ، ويدفعه كبريائه علي المكوث عالياً ، فلا يهتم بغيره ، متكبراً عليهم غير مبال بأحد ، فلا يفكر في النزول يوماً لمساعدة الاخرين أو حتي إعطائهم النصيجة ،مجرد نصيحة !!!!
ومنهم من ينعزل منشغلاً فقط بالنظر من بعيد وكأن الاخرون خلقوا فقط من أجله ، ليستمتع بمعاناتهم ، وآلمهم ويكتفي بالنظر والمشاهدة !!!
إنهم باقون في ارتفاعهم .....!!، فليبقوا في غرورهم ، وكبريائهم ، وأبراجهم العالية تماماً كما تفعل البومة منعزلة في الظلام البعيد ..
فالحياة مستمرة بدونهم ، بدون مساعدتهم ،
لكن ماذا عن الله ؟ الذي قرر أن يحذو حذو البومة ، إنه كما يخبرنا عن نفسه ، يتواجد هناك جالساً علي عرشه مرتفعاً عالياً لديه ملائكته المقربين وحملة عرشه.!!
كتب علي نفسه من قبل أن يخلقنا أن يبقي بعيداً ، يشاهد فقط ما يحدث دون تدخل ، دون أن ينزل من عليائه ومن علي عرشه العظيم الماكث عليه منذ وحتي قبل الخليقة .
خلقنا و كما يقول للعباده ، دون أن يعطينا أبسط حقوق العبد علي سيده ! وأي سيد ؟ انه ملك الملوك ، عنده خزائن السماوات والارض ، يقول للشيئ كن فيكون...
لكنه بكل هذه الصفات ، وبهذه القدره العجيبه الغريبه يكتفي فقط بالنظر والتطلع إلي اسفل تماماً كما تفعل البومة
هل فكّر يوماً في أن يشعر بما تشعر به تلك المخلوقات التي خلقها يوماً ؟
هل فكّر يوماً في أن يحس بمعاناتهم، بالآمهم؟
ام أكتفي فقط بالجلوس علي عرشة مشاهداً دون تدخل؟
تقول المسيحيه أن الله نزل إلي الارض يوماً ، نزل من الارتفاع الي الاسفل ، ليشعر بما تشعر به تلك المخلوقات البائسه
نزل من عليائه ، ليقول لنا انه ليس كالبومة التي تختفي في الظلام منعزلة عن الجميع

نزل الله معلناً انه ليس مختفياً عنّا ، نزل ليشعر بما نشعر به ، وليس كما نظن عنه !

نزل ليقول انه لا ينظر إلينا بعين البومة اللعينة ، بل إنه يهتم بنا ، معنا..! ،

لقد نزل الله بجلاله وسموه الي الارض..وكم هو شيئاً رائعاً لو حدث فعلاً !!



لكنه سرعان ما يبادر بالنفي والسخرية من ذلك في الاسلام ، يخبرنا انه أكبر وأعظم من أن ينزل من عليائه بل هو أكبر من أن يحرك ساكناً



ولماذا يفعل؟ أمن أجل تلك الحشرات الزاحفة علي الارض ، تلك البقعة اللعينة التي يتواجد مليارات البقاع مثلها في هذا الكون الشاسع ؟ النابض بالانفجارات هنا وهناك ؟

أم من أجل هؤلاء البشر الذي نسي كل واحد فيهم أنه مجرد انسان ، واخذ يرفع من شأن نفسه ، ولا يهتم باخاه الانسان الذي يراه يموت جوعاً أمامه ولا يقدم علي مساعدته؟ ،



فنري الله ليس فقط يحذو حذو البومة ، بل انه يرفض أن يكون شيئاً آخراً غيرها ،



نجد الله يصر علي أن يكون ذاك الملك القابع علي عرشه لا يحس ولا يشعر بما يدور بالاسفل !





قال يوماً انه قريب مجيب دعوة الداعي ، لكنها لا يعدو عن كونها مجرد كلمات إنشائيه لا تفيد بشيئ



أو ربما أصبحت تلك الاصوات التي تطلقها ملايين الكائنات الحقيرة البشرية نشاذ لا تروق له ، وملّ من سماعها كل يوم ..!!



أو ربما لا يتملك أية مشاعر ، ولم لا ؟ فليس كمثله شيئ ، !!



والمشكلة لا تكمن في كل هذا فحسب ، بل في بحثنا وحيرتنا ، نعم المشكلة تكمن في بحثنا عن هذا الاله القابع علي عرشه ، الذي يبخل علينا بإرسال علامة واحدة تغنينا عن كل هذه الحيرة والقلق



علامة واحدة تمنحنا أمل جديد ، علامة تفيد صراحة ان الله موجود علامة حقيقة وليست مجرد كلمات مسجوعة ! ،علامة تجعلنا نشعر بأن هناك من يهتم بنا ، يأبه لنا ، علامة تدل علي هذا الكيان المطلق الرحمه كما يدعون !!



مجرد علامة وإن لم تمثل عنده شيئاً ، فهي تمثل لنا الكثير والكثير



لكن لماذا يكون البحث والاهتمام من جانبنا نحن فقط ؟ ، لماذا ينبغي علينا مواصلة البحث ؟



لماذا نأبه لوجود اله مثل هذا ؟ إنه علي أقل تقدير غير مبالٍ بنا وكأننا حشرات لا تستحق شيئاً!!



لماذا نظل ندعو وندعو ولا أحد يستجيب ، ولا احد يحرك ساكناً ؟



هل الله مات علي كرسيه ؟ أم انه لم يكن يوماً هناك؟



أم انه مجرد بومة كبيرة ؟




الله والبومة ..!!

8 تعليق


من المعروف عن البومة انها دائماً تقف علي الاغصان المرتفعة منعزلة عن باقي العالم ، لا تتدخل فيه ، وكأنها تمتلك مملكتها الخاصة بها
فلا حاجة لها بالاخرين ، لا تعيرهم أي اهتمام ، فهي لا تهتم إلا بنفسها ، إنها تنظر الي الاخرين من إرتفاعها فلا تراهم إلا أصغر منها وأقل منها في الحجم ،
في الحقيقة هذه الصفات لا تقتصر علي البومة وحدها ، فهناك أناس منعزلين في أبراجهم العاليه ، يتطلعون إلي أسفل فلا يرون الاخرين إلا أصغر وأقل منهم ليس في الحجم فقط كما تفعل البومة ، لكنهم يرونهم أصغر وأقل منهم في الحجم والفهم ، بل في الحق في عيش هذه الحياة
منعزلين تماماً ، يفرحون ويضحكون ولايفعلون شيئاً سوي النظر إلي اسفل مستمتعين بما يحدث هناك ، في الاسفل المظلم ، فلاحاجه لهم بما يحدث هناك ، يهتمون فقط بمصالحهم الشخصيه ،
منهم من ينعزل في إرتفاعه بالعلم والمعرفة ، ويدفعه كبريائه علي المكوث عالياً ، فلا يهتم بغيره ، متكبراً عليهم غير مبال بأحد ، فلا يفكر في النزول يوماً لمساعدة الاخرين أو حتي إعطائهم النصيجة ،مجرد نصيحة !!!!
ومنهم من ينعزل منشغلاً فقط بالنظر من بعيد وكأن الاخرون خلقوا فقط من أجله ، ليستمتع بمعاناتهم ، وآلمهم ويكتفي بالنظر والمشاهدة !!!
إنهم باقون في ارتفاعهم .....!!، فليبقوا في غرورهم ، وكبريائهم ، وأبراجهم العالية تماماً كما تفعل البومة منعزلة في الظلام البعيد ..
فالحياة مستمرة بدونهم ، بدون مساعدتهم ،
لكن ماذا عن الله ؟ الذي قرر أن يحذو حذو البومة ، إنه كما يخبرنا عن نفسه ، يتواجد هناك جالساً علي عرشه مرتفعاً عالياً لديه ملائكته المقربين وحملة عرشه.!!
كتب علي نفسه من قبل أن يخلقنا أن يبقي بعيداً ، يشاهد فقط ما يحدث دون تدخل ، دون أن ينزل من عليائه ومن علي عرشه العظيم الماكث عليه منذ وحتي قبل الخليقة .
خلقنا و كما يقول للعباده ، دون أن يعطينا أبسط حقوق العبد علي سيده ! وأي سيد ؟ انه ملك الملوك ، عنده خزائن السماوات والارض ، يقول للشيئ كن فيكون...
لكنه بكل هذه الصفات ، وبهذه القدره العجيبه الغريبه يكتفي فقط بالنظر والتطلع إلي اسفل تماماً كما تفعل البومة
هل فكّر يوماً في أن يشعر بما تشعر به تلك المخلوقات التي خلقها يوماً ؟
هل فكّر يوماً في أن يحس بمعاناتهم، بالآمهم؟
ام أكتفي فقط بالجلوس علي عرشة مشاهداً دون تدخل؟
تقول المسيحيه أن الله نزل إلي الارض يوماً ، نزل من الارتفاع الي الاسفل ، ليشعر بما تشعر به تلك المخلوقات البائسه
نزل من عليائه ، ليقول لنا انه ليس كالبومة التي تختفي في الظلام منعزلة عن الجميع
نزل الله معلناً انه ليس مختفياً عنّا ، نزل ليشعر بما نشعر به ، وليس كما نظن عنه !
نزل ليقول انه لا ينظر إلينا بعين البومة اللعينة ، بل إنه يهتم بنا ، معنا..! ،
لقد نزل الله بجلاله وسموه الي الارض..وكم هو شيئاً رائعاً لو حدث فعلاً !!

لكنه سرعان ما يبادر بالنفي والسخرية من ذلك في الاسلام ، يخبرنا انه أكبر وأعظم من أن ينزل من عليائه بل هو أكبر من أن يحرك ساكناً

ولماذا يفعل؟ أمن أجل تلك الحشرات الزاحفة علي الارض ، تلك البقعة اللعينة التي يتواجد مليارات البقاع مثلها في هذا الكون الشاسع ؟ النابض بالانفجارات هنا وهناك ؟
أم من أجل هؤلاء البشر الذي نسي كل واحد فيهم أنه مجرد انسان ، واخذ يرفع من شأن نفسه ، ولا يهتم باخاه الانسان الذي يراه يموت جوعاً أمامه ولا يقدم علي مساعدته؟ ،

فنري الله ليس فقط يحذو حذو البومة ، بل انه يرفض أن يكون شيئاً آخراً غيرها ،

نجد الله يصر علي أن يكون ذاك الملك القابع علي عرشه لا يحس ولا يشعر بما يدور بالاسفل !


قال يوماً انه قريب مجيب دعوة الداعي ، لكنها لا يعدو عن كونها مجرد كلمات إنشائيه لا تفيد بشيئ

أو ربما أصبحت تلك الاصوات التي تطلقها ملايين الكائنات الحقيرة البشرية نشاذ لا تروق له ، وملّ من سماعها كل يوم ..!!

أو ربما لا يتملك أية مشاعر ، ولم لا ؟ فليس كمثله شيئ ، !!

والمشكلة لا تكمن في كل هذا فحسب ، بل في بحثنا وحيرتنا ، نعم المشكلة تكمن في بحثنا عن هذا الاله القابع علي عرشه ، الذي يبخل علينا بإرسال علامة واحدة تغنينا عن كل هذه الحيرة والقلق

علامة واحدة تمنحنا أمل جديد ، علامة تفيد صراحة ان الله موجود علامة حقيقة وليست مجرد كلمات مسجوعة ! ،علامة تجعلنا نشعر بأن هناك من يهتم بنا ، يأبه لنا ، علامة تدل علي هذا الكيان المطلق الرحمه كما يدعون !!

مجرد علامة وإن لم تمثل عنده شيئاً ، فهي تمثل لنا الكثير والكثير

لكن لماذا يكون البحث والاهتمام من جانبنا نحن فقط ؟ ، لماذا ينبغي علينا مواصلة البحث ؟

لماذا نأبه لوجود اله مثل هذا ؟ إنه علي أقل تقدير غير مبالٍ بنا وكأننا حشرات لا تستحق شيئاً!!

لماذا نظل ندعو وندعو ولا أحد يستجيب ، ولا احد يحرك ساكناً ؟

هل الله مات علي كرسيه ؟ أم انه لم يكن يوماً هناك؟

أم انه مجرد بومة كبيرة ؟


الله والبومة ..!!

1 تعليق


من المعروف عن البومة انها دائماً تقف علي الاغصان المرتفعة منعزلة عن باقي العالم ، لا تتدخل فيه ، وكأنها تمتلك مملكتها الخاصة بها
فلا حاجة لها بالاخرين ، لا تعيرهم أي اهتمام ، فهي لا تهتم إلا بنفسها ، إنها تنظر الي الاخرين من إرتفاعها فلا تراهم إلا أصغر منها وأقل منها في الحجم ،
في الحقيقة هذه الصفات لا تقتصر علي البومة وحدها ، فهناك أناس منعزلين في أبراجهم العاليه ، يتطلعون إلي أسفل فلا يرون الاخرين إلا أصغر وأقل منهم ليس في الحجم فقط كما تفعل البومة ، لكنهم يرونهم أصغر وأقل منهم في الحجم والفهم ، بل في الحق في عيش هذه الحياة
منعزلين تماماً ، يفرحون ويضحكون ولايفعلون شيئاً سوي النظر إلي اسفل مستمتعين بما يحدث هناك ، في الاسفل المظلم ، فلاحاجه لهم بما يحدث هناك ، يهتمون فقط بمصالحهم الشخصيه ،
منهم من ينعزل في إرتفاعه بالعلم والمعرفة ، ويدفعه كبريائه علي المكوث عالياً ، فلا يهتم بغيره ، متكبراً عليهم غير مبال بأحد ، فلا يفكر في النزول يوماً لمساعدة الاخرين أو حتي إعطائهم النصيجة ،مجرد نصيحة !!!!
ومنهم من ينعزل منشغلاً فقط بالنظر من بعيد وكأن الاخرون خلقوا فقط من أجله ، ليستمتع بمعاناتهم ، وآلمهم ويكتفي بالنظر والمشاهدة !!!
إنهم باقون في ارتفاعهم .....!!، فليبقوا في غرورهم ، وكبريائهم ، وأبراجهم العالية تماماً كما تفعل البومة منعزلة في الظلام البعيد ..
فالحياة مستمرة بدونهم ، بدون مساعدتهم ،
لكن ماذا عن الله ؟ الذي قرر أن يحذو حذو البومة ، إنه كما يخبرنا عن نفسه ، يتواجد هناك جالساً علي عرشه مرتفعاً عالياً لديه ملائكته المقربين وحملة عرشه.!!
كتب علي نفسه من قبل أن يخلقنا أن يبقي بعيداً ، يشاهد فقط ما يحدث دون تدخل ، دون أن ينزل من عليائه ومن علي عرشه العظيم الماكث عليه منذ وحتي قبل الخليقة .
خلقنا و كما يقول للعباده ، دون أن يعطينا أبسط حقوق العبد علي سيده ! وأي سيد ؟ انه ملك الملوك ، عنده خزائن السماوات والارض ، يقول للشيئ كن فيكون...
لكنه بكل هذه الصفات ، وبهذه القدره العجيبه الغريبه يكتفي فقط بالنظر والتطلع إلي اسفل تماماً كما تفعل البومة
هل فكّر يوماً في أن يشعر بما تشعر به تلك المخلوقات التي خلقها يوماً ؟
هل فكّر يوماً في أن يحس بمعاناتهم، بالآمهم؟
ام أكتفي فقط بالجلوس علي عرشة مشاهداً دون تدخل؟
تقول المسيحيه أن الله نزل إلي الارض يوماً ، نزل من الارتفاع الي الاسفل ، ليشعر بما تشعر به تلك المخلوقات البائسه
نزل من عليائه ، ليقول لنا انه ليس كالبومة التي تختفي في الظلام منعزلة عن الجميع
نزل الله معلناً انه ليس مختفياً عنّا ، نزل ليشعر بما نشعر به ، وليس كما نظن عنه !
نزل ليقول انه لا ينظر إلينا بعين البومة اللعينة ، بل إنه يهتم بنا ، معنا..! ،
لقد نزل الله بجلاله وسموه الي الارض..وكم هو شيئاً رائعاً لو حدث فعلاً !!

لكنه سرعان ما يبادر بالنفي والسخرية من ذلك في الاسلام ، يخبرنا انه أكبر وأعظم من أن ينزل من عليائه بل هو أكبر من أن يحرك ساكناً

ولماذا يفعل؟ أمن أجل تلك الحشرات الزاحفة علي الارض ، تلك البقعة اللعينة التي يتواجد مليارات البقاع مثلها في هذا الكون الشاسع ؟ النابض بالانفجارات هنا وهناك ؟
أم من أجل هؤلاء البشر الذي نسي كل واحد فيهم أنه مجرد انسان ، واخذ يرفع من شأن نفسه ، ولا يهتم باخاه الانسان الذي يراه يموت جوعاً أمامه ولا يقدم علي مساعدته؟ ،

فنري الله ليس فقط يحذو حذو البومة ، بل انه يرفض أن يكون شيئاً آخراً غيرها ،

نجد الله يصر علي أن يكون ذاك الملك القابع علي عرشه لا يحس ولا يشعر بما يدور بالاسفل !


قال يوماً انه قريب مجيب دعوة الداعي ، لكنها لا يعدو عن كونها مجرد كلمات إنشائيه لا تفيد بشيئ

أو ربما أصبحت تلك الاصوات التي تطلقها ملايين الكائنات الحقيرة البشرية نشاذ لا تروق له ، وملّ من سماعها كل يوم ..!!

أو ربما لا يتملك أية مشاعر ، ولم لا ؟ فليس كمثله شيئ ، !!

والمشكلة لا تكمن في كل هذا فحسب ، بل في بحثنا وحيرتنا ، نعم المشكلة تكمن في بحثنا عن هذا الاله القابع علي عرشه ، الذي يبخل علينا بإرسال علامة واحدة تغنينا عن كل هذه الحيرة والقلق

علامة واحدة تمنحنا أمل جديد ، علامة تفيد صراحة ان الله موجود علامة حقيقة وليست مجرد كلمات مسجوعة ! ،علامة تجعلنا نشعر بأن هناك من يهتم بنا ، يأبه لنا ، علامة تدل علي هذا الكيان المطلق الرحمه كما يدعون !!

مجرد علامة وإن لم تمثل عنده شيئاً ، فهي تمثل لنا الكثير والكثير

لكن لماذا يكون البحث والاهتمام من جانبنا نحن فقط ؟ ، لماذا ينبغي علينا مواصلة البحث ؟

لماذا نأبه لوجود اله مثل هذا ؟ إنه علي أقل تقدير غير مبالٍ بنا وكأننا حشرات لا تستحق شيئاً!!

لماذا نظل ندعو وندعو ولا أحد يستجيب ، ولا احد يحرك ساكناً ؟

هل الله مات علي كرسيه ؟ أم انه لم يكن يوماً هناك؟

أم انه مجرد بومة كبيرة ؟


الأحد، 21 أغسطس 2011

لماذا يؤمنون ..!!

2 تعليق






يدعي المسلمون أن إيمانهم قائماً علي الادلة العقلية والنقيلة بالاضافة الي عبادتهم المبنية علي حبهم لله ، ولكن: اتساءل عن هذا الحب ! هل حقاً ما يقولونه صحيحاً ؟ كيف للانسان أن يحب شيئاً لم يتحدث إليه ، لم يراه ،لم يسمعه ، لا يعرف ماهيته ..!! إنه مجرد إدعاء أجوف لا ينطبق علي الواقع ، ربما يدخل هذا الحب الي قلب أحدهم وذلك بالاشياء المروية عن ذلك الاله ، فهو عادل ، رحيم ..... إلخ ، ! تماماً كما يتعلق قلب أي انسان ببطل قصة ما ! ناهيك عن كون الله لا يصلح كبطل ، فتاريخه مليئ بالساديه والوحشية ، " فالله في ظاهره رحيماً عادلاً ، ومتي وضعته تحت المجهر لا تجد من هذه الصفات شيئاً البته ! بل تنقلب الي النقيض ! وكما يقولون "أن تسمعَ بالمعيديِّ خيرٌ من أن تراه" !!

ولكن لمــــــــــاذا يؤمنون ...!!

حين ننظر الي القران لا نجد هؤلاء الذين يعبدون الله حباً فيه !!؟؟ فالقران يقول :

" وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ. إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ " المعارج

وقوله : ( والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ) يقول : والذين هم في الدنيا من عذاب ربهم وجلون أن يعذبهم في الآخرة ، فهم من خشية ذلك لا يضيعون له فرضا ، ولا يتعدون له حدا .

وقوله : ( إن عذاب ربهم غير مأمون ) أن ينال من عصاه وخالف أمره .

وهذا هو الواقع والحقيقه فلا وجود لاي حب هنا أو أدلة عقليه أو نقيله ، إنه الخوف ! لذا نجده في اية أخري يقول



" يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا" الإنسان

وقوله : ( ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) يقول تعالى : ويخافون عقاب الله بتركهم الوفاء بما نذروا لله من بر في يوم كان شره مستطيرا ، ممتدا طويلا فاشيا



" وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ " الانعام



قوله عز وجل : ( وأنذر به ) خوف به أي : بالقرآن ، ( الذين يخافون أن يحشروا ) يجمعوا ويبعثوا إلى ربهم ، وقيل : يخافون أي يعلمون ، لأن خوفهم إنما كان من علمهم ، ( ليس لهم من دونه ) من دون الله ، ( ولي ) قريب ينفعهم ، ( ولا شفيع ) يشفع لهم ، ( لعلهم يتقون ) فينتهون عما نهوا عنه ، وذلك بالتخويف والتهويل والوعيد والترعيب



" وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً " الاسراء



و قوله ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ) : وما نرسل بالعبر والذكر إلا تخويفا للعباد .



" هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا " الرعد

لا شك ان القران مليئ بمثل هذه الايات ، وكما نعلم أن من أهم تأثيرات الخوف علي الانسان ضعف قواه العقلية الى حد يصبح فيه غير قادرعلي معرفة الصواب من الخطأ بل وقد يفعل افعالاً مخالفة للعقل، وهذا هو المبدأ الذي يبني عليه الايمان الخوف الذي يترتب عليه الايمان الاعمي الناتج من فكر مشوش وهذا أكبر دليل علي اتباع محمد لهذه الفكره



- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد الصفا ، فدعا بطون قريش الأقرب ثم الأقرب فاجتمعوا ، فقال : يا معشر قريش ، أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلا تصبحكم ، ألستم مصدقي ؟ فقالوا : ما جربنا عليك كذبا قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد



الراوي: - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 4/237

خلاصة حكم المحدث: صحيح



والقرآن كما قلت مليئ بالوعيد والتهويل والعذاب والحرق ، وهناك ايات لم ترقى أفلام الرعب إلى مستواها حتّى الان ! منها :

" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ " النساء



لا أظن قائل هذا الكلام يعرف الرحمة ! ناهيك عن كونه مطلق الرحمه !

" هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (20) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُود (21) وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (22) كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ " الحج

هل نطق الله بهذا الكلام حقاً ، هل أرسل ملاك ذو ستمائة جناح لينزل به من السماء السابعه ليخبر رجلاً يختبئ في غاره بهذا الكلام ؟ بل الادهي انه كان يحتفظ به في لوحه الازلي !!! ياإلهي كم أنت بارع في التعذيب ، هذه الاية تكفي لجعل الجميع يميلون إلي تصديق محمد وما جاء به ، دون أي تردد ، يالهي ما أرحمك

وهذا يدفعنا للقول بأن المؤمن ، اساس إيمانه الخوف سواء كان خوفاً من العذاب في الاخره (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً) أو الجن أو الفقر في الدنيا ، أو كلاهما (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) طه