face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

الدورة الطبيعية.. من الايمان الي اللادينية !!

0 تعليق








عادةً يتحول الانسان الي اللادينية أو مايعرف بـ"non-religious" بعد العديد من التجارب والمحاولات الفاشلة في إقناع نفسة بالاديان ، أو لثقل العبادات وضيق صدره بها ، فيتحول الي اللادينيه ليضمن لنفسة النجاة من النار علي إعتبار انه يؤمن بوجود إله من ناحية وعدم تأدية الفرائض الدينية من ناحية أخري ،

والحقيقه ان الانسان اللاديني الالوهي هو انسان منافق يضع نفسة في منتصف السلم فلا هو بالمتدين ولا هو بالملحد

ويدعي انه خلال هذه الفترة يبحث عن وجود الخالق ! ولا أدري أين سيبحث عنه ؟وماالذي يتوقع أن يجده؟ ويقرأ الكثير من الكتابات في مختلف مجالات الحياة ، وفي ظل هذا البحث يفقد التمييز بين الحقيقة والوهم ، ويختلط عليه الامر وربما يترك الحقيقة ويظل متعلقاً بالوهم ، حتّي يظن ان البوذية دين الحق !

ورغم هذا وذاك فهو يظل يبحث عن خالقه ، ويحاول إقناع نفسه بتفسر وجودنا من خلال ما يستهوية من مجالات العلوم المختلفة




فلو كانت الفلسفة اولي اهتماماته يرجح اننا لسنا موجودين وإنما نحن في عقل صرصور طموح كما يقول السيد "مش فاهم" ولا أدري هل هناك فرق بين الصرصور الطموح وغير الطموح ؟ ربما فـ"مش فاهم " عليم خبير !

وإن كانت الفيزياء ما تثير اهتماماته فربما يرجع الامر الي الانفجار الكبير ، ويحاول الربط بين هذا الانفجار وبين الذين يريدون خلق اكوان بتفجير أنفسهم ! لكنهم يفشلون دائماً ؟ لا ادري ما السبب ؟

وإن لم تكن الفلسفة أو الفيزياء فحتمــاً ستكون الاحياء! نعم سبحان داروين ، وفي محاولة منه للتأكد من نظرية داروين يمعن النظر في مجموعات النمل حتّي يُخيل له انهم يخاطبونه أوربما يدرب أحد الفئران الضالة علي استخدام الحاسوب وإصطياد القطط ! ، ثم يطبق نظرية التطور حرفياً ويتطور الي الالحاد نعم فالمسألة متوقفه علي الوقت وها قد مر الكثير ويأس من وجود إلهه الوهمي !ويبدأ في تصور أن الحياة الوهمية الافتراضية حقيقة ثابته ثم يبدأ برؤية الكوابيس ، وينقطع عن عائلته وأصدقائة وجميع الاشخاص الحقيقيين في حياته،
ثم يجلس صديقنا يبحث ويفتش عن الافكار الجديده ليهدم الاديان حاملاً همّ التنوير وإخراج البشرية من ظلمات الاديان وعبادة الوهم ! إلي نور الالحاد !! فيتصفح الشبهات القديمة فلا يجد لديه اية أفكار أو شبهات جديدة ، ولكن لابأس باقتباس بعض الافكار القديمه فما المانع ؟ لم يقوموا بتسجيل براءة إكتشاف للشبهات بعد !

فيقرأ هذه المقاله وهذا الموضوع وذلك السؤال وتلك المداخلة ولا بأس بقراءة كتاب أو كتابين ، فيشرع بتزويد الانسانية بالمعرفة التي إقتبسها أو سرقها من أشخاص أفنوا اعمارهم في كتابتها مرتكباً جريمة لا تغتفر وهي" القص واللصق " !!

كما فعل الاخوان المسلمون في سرقة رسالتي للاخ معمّر القذافي ! يالهم من أوغاد !







الحقيقه ان كل هذا المجهود الخارق ليس من أجل التنوير أو التثقيف ؟ أو إخراج أحد من جهل الاديان إلي علم الالحاد ! فما الفائدة من هذا العلم وتلك الثقافة مادام اننا سنذهب الي العدم ؟ يضيع صديقنا الكثير من الساعات بحثاً عن الوهم إلي ان يكتشف ان الوقت قد مر والعمر قد شرف علي الانتهاء ، فيسارع باللحاق بما تبقي له من ايام علي هذا الكوكب اللعين !



فها هو يتزوج أجمل النساء في العالم ، فيالبراقة عيونها ، وإشراق بشرتها ، ونضارة وجهها ، يالها من إطلالة تجعلك تفتح عينيك في إتساع يفوق إتساع الكون ! وتفرق شفتيك وكأن أنفك تحول الي احد الثقوب السوداء ، ناظراً إليها في تسمّر تام وكأن احدهم أوقف الزمن متخطياً بذلك حاجز بلانك ، ولكن صديقناً يضرب بكل الحقائق عرض الحائط ،من أهمها كيف جاءت هذه المرأة الجميلة من العدم ؟ كيف لهذا التطور اللعين ان يخلق هذه التحفة الفنية ؟ ربما يدور في عقلة -الذي يراه أعظم عقل أنجبته البشرية - أنها مجرد خلايا تطورت وهذه المرأة الجميلة إنما هي حفيدة للسيدة "لوسي" ! دعنا من هذا ألم يُركل صديقنا مؤخرة هذه التفاهات ؟ إنه يوم العمر ، ها هو قادم علي أكثر الاشياء إمتاعاً علي الارض إنه الوطئ ، مجمعاً جميع الاوضاع في ذهنة فهي محفورة في ذاكرته،
لا تكاد تفارقه لحظه ، ولا شك فهي نتيجة خبرة دامت لسنوات في مشاهدة الكثير من افلام التدريب أو ما يسمي "تدريب البراعم في كيفية وطئ النواعم " ... متخبطاً بأيهما يبدأ ....!!



يتقدم بكل حماس وإثارة ليقوم بافضل مغامرة في حياته ، ليجد نفسة ياحسرتاه !! فاقداُ للبصر نتيجة مراقبته لشاشة حاسوبه ناهيك عن عدم القدرة علي التصويب علاوة علي إصابته بالبواسير جراء جلوسة المزمن علي كرسيه !

لا يلبث ان يثور عزيزنا .. فكيف يحدث هذا ! يكاد يحدث إنفجاراً عظيماً في عقلة ،

وفي محاولة منه لتهدئة روعتة ... يقوم بتشغيل مقطع موسيقي ! ها هي الموسيقي تعلو وتعلو .. ياله من عزف عظيم انه صوت "الاوتار الفائقة" التي تعلو أكثر فأكثر.. مردداً أغنيتة المفضلة أيام ايمانه " الحب يا حبيبتي .. يهدم الطائفية ... فكنت أنا سني وكنتي شيعية .. والان انا لا ديني وانتي ارهابيه .. سنكون معاً حبيبتي حتي السرمديه !! إالي ان يذهب معها الي عالم بعيداً جداً .. هناك حيث توجد" الاكوان المتوازية "...



الدورة الطبيعية.. من الايمان الي اللادينية !!

0 تعليق




عادةً يتحول الانسان الي اللادينية أو مايعرف بـ"non-religious" بعد العديد من التجارب والمحاولات الفاشلة في إقناع نفسة بالاديان ، أو لثقل العبادات وضيق صدره بها ، فيتحول الي اللادينيه ليضمن لنفسة النجاة من النار علي إعتبار انه يؤمن بوجود إله من ناحية وعدم تأدية الفرائض الدينية من ناحية أخري ،
والحقيقه ان الانسان اللاديني الالوهي هو انسان منافق يضع نفسة في منتصف السلم فلا هو بالمتدين ولا هو بالملحد
ويدعي انه خلال هذه الفترة يبحث عن وجود الخالق ! ولا أدري أين سيبحث عنه ؟وماالذي يتوقع أن يجده؟ ويقرأ الكثير من الكتابات في مختلف مجالات الحياة ، وفي ظل هذا البحث يفقد التمييز بين الحقيقة والوهم ، ويختلط عليه الامر وربما يترك الحقيقة ويظل متعلقاً بالوهم ، حتّي يظن ان البوذية دين الحق !
ورغم هذا وذاك فهو يظل يبحث عن خالقه ، ويحاول إقناع نفسه بتفسر وجودنا من خلال ما يستهوية من مجالات العلوم المختلفة


فلو كانت الفلسفة اولي اهتماماته يرجح اننا لسنا موجودين وإنما نحن في عقل صرصور طموح كما يقول السيد "مش فاهم" ولا أدري هل هناك فرق بين الصرصور الطموح وغير الطموح ؟ ربما فـ"مش فاهم " عليم خبير !
وإن كانت الفيزياء ما تثير اهتماماته فربما يرجع الامر الي الانفجار الكبير ، ويحاول الربط بين هذا الانفجار وبين الذين يريدون خلق اكوان بتفجير أنفسهم ! لكنهم يفشلون دائماً ؟ لا ادري ما السبب ؟
وإن لم تكن الفلسفة أو الفيزياء فحتمــاً ستكون الاحياء! نعم سبحان داروين ، وفي محاولة منه للتأكد من نظرية داروين يمعن النظر في مجموعات النمل حتّي يُخيل له انهم يخاطبونه أوربما يدرب أحد الفئران الضالة علي استخدام الحاسوب وإصطياد القطط ! ، ثم يطبق نظرية التطور حرفياً ويتطور الي الالحاد نعم فالمسألة متوقفه علي الوقت وها قد مر الكثير ويأس من وجود إلهه الوهمي !ويبدأ في تصور أن الحياة الوهمية الافتراضية حقيقة ثابته ثم يبدأ برؤية الكوابيس ، وينقطع عن عائلته وأصدقائة وجميع الاشخاص الحقيقيين في حياته،
ثم يجلس صديقنا يبحث ويفتش عن الافكار الجديده ليهدم الاديان حاملاً همّ التنوير وإخراج البشرية من ظلمات الاديان وعبادة الوهم ! إلي نور الالحاد !! فيتصفح الشبهات القديمة فلا يجد لديه اية أفكار أو شبهات جديدة ، ولكن لابأس باقتباس بعض الافكار القديمه فما المانع ؟ لم يقوموا بتسجيل براءة إكتشاف للشبهات بعد !
فيقرأ هذه المقاله وهذا الموضوع وذلك السؤال وتلك المداخلة ولا بأس بقراءة كتاب أو كتابين ، فيشرع بتزويد الانسانية بالمعرفة التي إقتبسها أو سرقها من أشخاص أفنوا اعمارهم في كتابتها مرتكباً جريمة لا تغتفر وهي" القص واللصق " !!
كما فعل الاخوان المسلمون في سرقة رسالتي للاخ معمّر القذافي ! يالهم من أوغاد !



الحقيقه ان كل هذا المجهود الخارق ليس من أجل التنوير أو التثقيف ؟ أو إخراج أحد من جهل الاديان إلي علم الالحاد ! فما الفائدة من هذا العلم وتلك الثقافة مادام اننا سنذهب الي العدم ؟ يضيع صديقنا الكثير من الساعات بحثاً عن الوهم إلي ان يكتشف ان الوقت قد مر والعمر قد شرف علي الانتهاء ، فيسارع باللحاق بما تبقي له من ايام علي هذا الكوكب اللعين !

فها هو يتزوج أجمل النساء في العالم ، فيالبراقة عيونها ، وإشراق بشرتها ، ونضارة وجهها ، يالها من إطلالة تجعلك تفتح عينيك في إتساع يفوق إتساع الكون ! وتفرق شفتيك وكأن أنفك تحول الي احد الثقوب السوداء ، ناظراً إليها في تسمّر تام وكأن احدهم أوقف الزمن متخطياً بذلك حاجز بلانك ، ولكن صديقناً يضرب بكل الحقائق عرض الحائط ،من أهمها كيف جاءت هذه المرأة الجميلة من العدم ؟ كيف لهذا التطور اللعين ان يخلق هذه التحفة الفنية ؟ ربما يدور في عقلة -الذي يراه أعظم عقل أنجبته البشرية - أنها مجرد خلايا تطورت وهذه المرأة الجميلة إنما هي حفيدة للسيدة "لوسي" ! دعنا من هذا ألم يُركل صديقنا مؤخرة هذه التفاهات ؟ إنه يوم العمر ، ها هو قادم علي أكثر الاشياء إمتاعاً علي الارض إنه الوطئ ، مجمعاً جميع الاوضاع في ذهنة فهي محفورة في ذاكرته،
لا تكاد تفارقه لحظه ، ولا شك فهي نتيجة خبرة دامت لسنوات في مشاهدة الكثير من افلام التدريب أو ما يسمي "تدريب البراعم في كيفية وطئ النواعم " ... متخبطاً بأيهما يبدأ ....!!

يتقدم بكل حماس وإثارة ليقوم بافضل مغامرة في حياته ، ليجد نفسة ياحسرتاه !! فاقداُ للبصر نتيجة مراقبته لشاشة حاسوبه ناهيك عن عدم القدرة علي التصويب علاوة علي إصابته بالبواسير جراء جلوسة المزمن علي كرسيه !
لا يلبث ان يثور عزيزنا .. فكيف يحدث هذا ! يكاد يحدث إنفجاراً عظيماً في عقلة ،
وفي محاولة منه لتهدئة روعتة ... يقوم بتشغيل مقطع موسيقي ! ها هي الموسيقي تعلو وتعلو .. ياله من عزف عظيم انه صوت "الاوتار الفائقة" التي تعلو أكثر فأكثر.. مردداً أغنيتة المفضلة أيام ايمانه " الحب يا حبيبتي .. يهدم الطائفية ... فكنت أنا سني وكنتي شيعية .. والان انا لا ديني وانتي ارهابيه .. سنكون معاً حبيبتي حتي السرمديه !! إالي ان يذهب معها الي عالم بعيداً جداً .. هناك حيث توجد" الاكوان المتوازية "...

الدورة الطبيعية.. من الايمان الي اللادينية !!

0 تعليق




عادةً يتحول الانسان الي اللادينية أو مايعرف بـ"non-religious" بعد العديد من التجارب والمحاولات الفاشلة في إقناع نفسة بالاديان ، أو لثقل العبادات وضيق صدره بها ، فيتحول الي اللادينيه ليضمن لنفسة النجاة من النار علي إعتبار انه يؤمن بوجود إله من ناحية وعدم تأدية الفرائض الدينية من ناحية أخري ،
والحقيقه ان الانسان اللاديني الالوهي هو انسان منافق يضع نفسة في منتصف السلم فلا هو بالمتدين ولا هو بالملحد
ويدعي انه خلال هذه الفترة يبحث عن وجود الخالق ! ولا أدري أين سيبحث عنه ؟وماالذي يتوقع أن يجده؟ ويقرأ الكثير من الكتابات في مختلف مجالات الحياة ، وفي ظل هذا البحث يفقد التمييز بين الحقيقة والوهم ، ويختلط عليه الامر وربما يترك الحقيقة ويظل متعلقاً بالوهم ، حتّي يظن ان البوذية دين الحق !
ورغم هذا وذاك فهو يظل يبحث عن خالقه ، ويحاول إقناع نفسه بتفسر وجودنا من خلال ما يستهوية من مجالات العلوم المختلفة


فلو كانت الفلسفة اولي اهتماماته يرجح اننا لسنا موجودين وإنما نحن في عقل صرصور طموح كما يقول السيد "مش فاهم" ولا أدري هل هناك فرق بين الصرصور الطموح وغير الطموح ؟ ربما فـ"مش فاهم " عليم خبير !
وإن كانت الفيزياء ما تثير اهتماماته فربما يرجع الامر الي الانفجار الكبير ، ويحاول الربط بين هذا الانفجار وبين الذين يريدون خلق اكوان بتفجير أنفسهم ! لكنهم يفشلون دائماً ؟ لا ادري ما السبب ؟
وإن لم تكن الفلسفة أو الفيزياء فحتمــاً ستكون الاحياء! نعم سبحان داروين ، وفي محاولة منه للتأكد من نظرية داروين يمعن النظر في مجموعات النمل حتّي يُخيل له انهم يخاطبونه أوربما يدرب أحد الفئران الضالة علي استخدام الحاسوب وإصطياد القطط ! ، ثم يطبق نظرية التطور حرفياً ويتطور الي الالحاد نعم فالمسألة متوقفه علي الوقت وها قد مر الكثير ويأس من وجود إلهه الوهمي !ويبدأ في تصور أن الحياة الوهمية الافتراضية حقيقة ثابته ثم يبدأ برؤية الكوابيس ، وينقطع عن عائلته وأصدقائة وجميع الاشخاص الحقيقيين في حياته،
ثم يجلس صديقنا يبحث ويفتش عن الافكار الجديده ليهدم الاديان حاملاً همّ التنوير وإخراج البشرية من ظلمات الاديان وعبادة الوهم ! إلي نور الالحاد !! فيتصفح الشبهات القديمة فلا يجد لديه اية أفكار أو شبهات جديدة ، ولكن لابأس باقتباس بعض الافكار القديمه فما المانع ؟ لم يقوموا بتسجيل براءة إكتشاف للشبهات بعد !
فيقرأ هذه المقاله وهذا الموضوع وذلك السؤال وتلك المداخلة ولا بأس بقراءة كتاب أو كتابين ، فيشرع بتزويد الانسانية بالمعرفة التي إقتبسها أو سرقها من أشخاص أفنوا اعمارهم في كتابتها مرتكباً جريمة لا تغتفر وهي" القص واللصق " !!
كما فعل الاخوان المسلمون في سرقة رسالتي للاخ معمّر القذافي ! يالهم من أوغاد !



الحقيقه ان كل هذا المجهود الخارق ليس من أجل التنوير أو التثقيف ؟ أو إخراج أحد من جهل الاديان إلي علم الالحاد ! فما الفائدة من هذا العلم وتلك الثقافة مادام اننا سنذهب الي العدم ؟ يضيع صديقنا الكثير من الساعات بحثاً عن الوهم إلي ان يكتشف ان الوقت قد مر والعمر قد شرف علي الانتهاء ، فيسارع باللحاق بما تبقي له من ايام علي هذا الكوكب اللعين !

فها هو يتزوج أجمل النساء في العالم ، فيالبراقة عيونها ، وإشراق بشرتها ، ونضارة وجهها ، يالها من إطلالة تجعلك تفتح عينيك في إتساع يفوق إتساع الكون ! وتفرق شفتيك وكأن أنفك تحول الي احد الثقوب السوداء ، ناظراً إليها في تسمّر تام وكأن احدهم أوقف الزمن متخطياً بذلك حاجز بلانك ، ولكن صديقناً يضرب بكل الحقائق عرض الحائط ،من أهمها كيف جاءت هذه المرأة الجميلة من العدم ؟ كيف لهذا التطور اللعين ان يخلق هذه التحفة الفنية ؟ ربما يدور في عقلة -الذي يراه أعظم عقل أنجبته البشرية - أنها مجرد خلايا تطورت وهذه المرأة الجميلة إنما هي حفيدة للسيدة "لوسي" ! دعنا من هذا ألم يُركل صديقنا مؤخرة هذه التفاهات ؟ إنه يوم العمر ، ها هو قادم علي أكثر الاشياء إمتاعاً علي الارض إنه الوطئ ، مجمعاً جميع الاوضاع في ذهنة فهي محفورة في ذاكرته،
لا تكاد تفارقه لحظه ، ولا شك فهي نتيجة خبرة دامت لسنوات في مشاهدة الكثير من افلام التدريب أو ما يسمي "تدريب البراعم في كيفية وطئ النواعم " ... متخبطاً بأيهما يبدأ ....!!

يتقدم بكل حماس وإثارة ليقوم بافضل مغامرة في حياته ، ليجد نفسة ياحسرتاه !! فاقداُ للبصر نتيجة مراقبته لشاشة حاسوبه ناهيك عن عدم القدرة علي التصويب علاوة علي إصابته بالبواسير جراء جلوسة المزمن علي كرسيه !
لا يلبث ان يثور عزيزنا .. فكيف يحدث هذا ! يكاد يحدث إنفجاراً عظيماً في عقلة ،
وفي محاولة منه لتهدئة روعتة ... يقوم بتشغيل مقطع موسيقي ! ها هي الموسيقي تعلو وتعلو .. ياله من عزف عظيم انه صوت "الاوتار الفائقة" التي تعلو أكثر فأكثر.. مردداً أغنيتة المفضلة أيام ايمانه " الحب يا حبيبتي .. يهدم الطائفية ... فكنت أنا سني وكنتي شيعية .. والان انا لا ديني وانتي ارهابيه .. سنكون معاً حبيبتي حتي السرمديه !! إالي ان يذهب معها الي عالم بعيداً جداً .. هناك حيث توجد" الاكوان المتوازية "...

الخميس، 14 يوليو 2011

لمـــــــــاذا لا يوجد إالــه ..!!

30 تعليق
 
 
يتساءل البعض لماذا الالحاد ! الاجابة لانه لايوجد إلــه في هذا الكون نهائياً ! ، وأعتقد ان الذين يبحثون عن حقيقة وجودنا هم اشخاص متوهمين ، فحقيقة وجودنا ليست بحقيقة بل إن الحقيقة في عدم وجودنا وتلك هي الحقيقة !

ولكن لماذا لا يوجد إلــه ؟ حسناً سأوضح ذلك من خلال عدة اسباب في رأيي هي ما تجعلني ملحداً ، ولنبدأ أولاً بتعريف الإلــه !

الإلــه هو " خالق خارق للطبيعة والمشرف على الكون والمسيطر والمتحكم الوحيد ." هذا التعريف يشمل جميع الالهه منذ بداية التاريخ الُمدون وإلي الان ، ومن خلال ما كتبه السومريون منذ ستة آلاف عام ، وفهرسة أكثر من 3700 مؤرخ ـ يمكن القول بوجود 2870 إلــه .

والسؤال الان ==> لماذا لا أؤمن بوجود إلــه ؟ الاجابه ==> "آه أي واحد؟ زيوس؟؟ ؟ أودين؟؟ كريشنا؟ فيشنو؟ رع؟ أو حتّي وحش الاسباغتي الطائر ! فلو كان الجميع قديماً وحديثاً يعبدون الهاً واحداً ، فسأنظر في عبادة هذا الاله ! وأعتقد ان مسألة تحريف الاديان ونزول دين آخر هي مسألة ترقيع ليس إلا ! ولكن وجود 2870 اله يجعلني اتعجب كثيراً فهل الالهه تطورت ايضاً مع العقل البشري ؟

نعم الالهه تطورت ، والان عزيزي المتدين أنت تؤمن بوجود اله من بين 2870 اله ! وسأثبت لك ان هذا الاله لا وجود له ! بعدة نقاط !

القسوة و اللامبالاة


دعني أفرض وجود إله هذا الاله لايمكن أن يكون استبدادي أو شيء سادي مادي لا يملك العاطفة ولا الرحمة بمعنى انه لا بد أن يكون رحيماً عادلاً. ولكن هذا مخالف للواقع تماماً فالواقع يقول أن هذا الإله على أقل تقدير غير مبالي بالبشر ، وسمح لجميع الأعمال الوحشية في العالم أن تحدث في حين انه يشاهد هذا دون فعل أي شيئ ،فوجود الفوضي في الحياة بين قتل ودمار وسرقه وظلم وحتّي إغتصاب الاطفال،كل هذه الاشياء تبين مدي احتياجنا لاله حتّي يوقف كل هذه الشرور ، لكن ما يحدث عكس ذلك، وهذا يعني أن نسبة وجود اله في حياتنا قريبة من الصفر وليس هناك سبب يدعو إلى الايمان بة طالما ان وجوده كعدم وجوده! وسأثبت ذلك من خلال هذه الفوضي ولنطلق عليها لقب "معاناة"

ولنفرض الاتي :-

إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يريد ان يوقف كل هذه المعاناة.

إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يعرف كيفية إيقاف كل هذه المعاناة.

إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو قادراً على ايقاف كل هذه المعاناة.

وهذه ببساطة أهم ثلاث صفات يجب أن تتوافر في الاله (الارادة ، العلم ، القدرة ) فإذا كان الاله موجودا ، لا يمكن أن يكون هناك معاناة !

ولكن المعاناة موجوده ، لذا لا يوجد إله ==========> (1)

الاعتراضات الموجوده :-
  • "لا يوجد معاناة في الحياة ، والبشر يعيش في سعادة عارمة "

من يقتنع بهذا المبرر هو شخصاً مغّيباً تماماً عن الواقع ، كما قال "أحمد عز" عن الشعب المصري ! ولكن هذا الاعتراض ضعيفاً جداً ونادراً ايضاً ، وهناك الاعتراض الاكثر شيوعاً وجدلاًوهو :-
  • حرية الاختيار وخاصةً في ظل وجود "إختبار"

الـــــــــــرد علي الاعتراضات :-

لقد منح الله الإنسان إرادة ومشيئة وحرية اختيار بين الخير والشر ، وتأتي المعاناة من سوء استخدام هذه الحرية من اشخاص امثال هتلر ..إلخ . ولكن هذا لا يفسرالاتي

1- وجود المعاناة الناجمة عن الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والاعاصير ..إلخ ، فهذه الاشياء لا دخل لحرية الانسان فيها ؟ في حين انها أكثراً قسوة وأشد تدميراً ، ومعني ان الاله المسيطر والمتحكم الوحيد فهو سمح لهذه الاشياء الشريرة أن تحدث فهو إمّا شرير أو غير موجود .

2-سوء التقدير عند الاله ، فالاله منح الانسان الحرية هذا شيئ جميل ، لكن لا بأس من تقييد هذه الحرية خاصةَ في الاضرار بالبشر بعضهم (القوي) ببعض (الضعيف) ، فمثلاً السماح لهتلر بحرق هذا الكم من البشر فقط لان الاله ترك الحرية لشخص واحد ؟ فالحريه لا يمكن أن تتعارض مع التقييد خاصة في هذا النوع من الحرية ! وايضاً منح هتلر الحريه والامكانية للتسبب في معاناة كثير من البشر ، في حين ان الكثيرون يريدون فعل اشياء تفيد البشرية ولكنهم غير قادرون ! ولا يقدم لهم المساعدة ! وهذا سوء تقدير من الاله أو انه غير موجود .

3- وجود العدل المطلق علي الارض يجعلها جنّة وليست حياة زائلة ، هذا صحيح لكن ما المانع من ذلك ؟

لماذا لا تتحول الارض جنةّ ؟ هذا يثبت أن الاله إمّا شرير خلقنا ليعذبنا أو انه غير موجود وبالتالي لا يمكن السيطرة علي الشرور .

الجميع لا يؤمنون بنفس الاله


" دين زمن ما ، هو تسلية الزمن الذي يليه "رالف والدو ايمرسون" "


لا شك أن الاله رحيم وعادل لذلك لا يريد إحراقنا في الجحيم ويريد لنا السعادة ، هذا لمن يؤمن به ، لكن من لا يؤمن به فحتماً سيذهب الي الجحيم ليتعذب العذاب الابدي

وهنا لنفرض هذه النقاط .

الاله رحيـــــم وعـــــــادل ==> يريد الجميع أن يؤمنوا به وبالتالي يتجنب حرقهم في الجحيم .

الاله مطلـــــــق القــــــدرة ==> لديه القدرة على إقناع الجميع أن يؤمنوا به.

الاله مطلق العلم والمعرفة ==> يعرف كيفية إقناع الجميع ليؤمنوا به .

ولذلك ، إذا كان الاله موجودا ، فالجميع يؤمنون به ، ولكن هذا منافي للواقع ، فالجميع لا يؤمنون باله واحد بل يوجد 2870 اله .

وبناءاً علي عدم ايمان الجميع باله واحداً ، فهذا الاله لا وجود له =========> (2)

الاعتراضات الموجوده :-
  • "حرية الاختيار وخاصةً وجود "إختبار في ظل إرادة الاله بالايمان به غيباً ".

الـــــــــــرد علي الاعتراضات :-

الحرية والاختبار مرة أخرى غالباً ما تستخدم كوسيلة للدفاع. بالاضافة الي وجود الشيطان ، وإرادة هذا الاله في الايمان به بالغيب ولكن هناك نقطتين يجب أخذهم في الاعتبار .

1-حرية الاختيار لا تتعارض إطلاقاً في تقديم دليلاً قوي وواضح وصريح ، حبذا لو كان الشيئ المترتب علي سوء الاختيار هو الحرق الابدي في الجحيم ،لذا لابد من وجود أدلة قوية وصريحة وغير غامضة وترك حرية الاختيار ، لكن هذا عكس ما لدينا ، فلو كانت هذه الادلة موجوده ما احتجنا وجود 2870 أله ـ لذا الاله غير موجود .

2- لماذا لا يضع الاله غريزة التعرف والايمان به بداخل الانسان ـ تولد معه ولا يمكن تغييرها !؟ الاجابة لان هذا يتعارض مع الحريه الكامله ؟ ولكن الانسان في الحقيقه ليس مطلق الحرية ، فلدية غريزة الاكل والغريزة الجنسيه التي تدفعه الي شيئ رغماً عنه ؟ لذا فعدم وجود هذه الغريزه يعني عدم وجود إله.


حرية الاختيـــــــــــــــــــار




آن لي استخدم أقوي حجة للمدافعين عن وجود الاله ، في اثبات عدم وجوده ! ولنفرض الاتي :-



إذا كان الاله موجوداً ==> فهو يعلم على وجه اليقين ماذا سيحدث في المستقبل.

ولا يمكن أن يعرف على وجه اليقين ما الذي سيحدث في المستقبل إلا لو أنه حدث فعلاً في المستقبل.

وكون الشيئ معروفاً للاله في المستقبل ، و يتم حدوثة في المستقبل سلفاً. فهذا يعني انه لن يتغير ! وكونة تم مسبقا في المستقبل ، ولن يتغير ، فهذا يعني أن حرية الاختيار ليست موجودة ! أو أن الاله غير موجود ! ومعني أنه يعلم المستقبل سلفاً فهو سمح لجميع الشرور أن تحدث وهذا منافي للرحمة ! إلا أن كان الاله لا يعرف أو لا يستطيع منع حدوثها ،

ولكن حرية الاختيار موجوده فهي حجه اساساً علي وجود الاله ، لهذا فالاله غير موجود =========> (3)



الاعتراضات الموجوده :-

لم أسمع اعتراضات علي هذه النقطة وأرحب بمن يريد أن ينتقد أو يناقش ! وسأضع بعض الاعتراضات الاضافية علي عدم وجود الاله!

وجود الشيطان .. !!


وهذا يعني ان الاله ليس قادراً على إيقاف الشيطان! أو سمح له بذلك مما يتعارض مع الرحمة والعدل ! أو ان الشيطان اله الشر وينتصر دائماً أو أن الاله غير موجود . امّا مسألة الاختبار هذه فكما قلت مجرد ترقيع ، فكيف يسمح الاله للشيطان بإرتكاب الشرور ثم يمنحة الكثير من الوسائل التي تمهد وتسهّل له الطريق ليتفنن في كيفية إإغواء البشر! ومن ثم يحرقه هذا الاله في الجحيم !



الايمان الغيبي..!!




هذا مجرد تعتيم ،وترقيع حتّي لا يتبين عدم وجود اله ، وخاصةً في ظل عدم وجود الادلة الكافية الواضحة التي تثبت عدم وجوده ، و قد يكون هناك تفسير آخراً وهو أننا لا نعرف ما يخفية الاله، ولكن لماذا يتوجب عليّ الايمان بشيئ غير موجود علي أرض الواقع ؟ الاشياء التي تعتبر وراء المادة هي مجرد إدعاءات وتعني بالضرروره عدم وجودها كما انه لا يمكن أن يكون هناك شيئاً ما وراء المادة . فالمكان والزمان هم شكلاً من اشكال المادة حيث انه لا مكان ولا زمان بدون مادة ! لهذا يمكننا الجزم بعدم وجود اشياء ما وراء المادة !



النقاط أعلاه تقودنا إلي التساؤل بشكل عام " إذا كان هناك إله مطلق القدرة مطلق العلم مطلق المعرفة ، فلماذا يخلق أي شيء آخر؟ هل تسلية؟ أم الملل؟؟؟؟



ووجود مثل هذا السؤال بالاضافة الي (1) (2) (3) يعني عدم وجود اله !

لمـــــــــاذا لا يوجد إالــه ..!!

31 تعليق
 
 
يتساءل البعض لماذا الالحاد ! الاجابة لانه لايوجد إلــه في هذا الكون نهائياً ! ، وأعتقد ان الذين يبحثون عن حقيقة وجودنا هم اشخاص متوهمين ، فحقيقة وجودنا ليست بحقيقة بل إن الحقيقة في عدم وجودنا وتلك هي الحقيقة !
ولكن لماذا لا يوجد إلــه ؟ حسناً سأوضح ذلك من خلال عدة اسباب في رأيي هي ما تجعلني ملحداً ، ولنبدأ أولاً بتعريف الإلــه !
الإلــه هو " خالق خارق للطبيعة والمشرف على الكون والمسيطر والمتحكم الوحيد ." هذا التعريف يشمل جميع الالهه منذ بداية التاريخ الُمدون وإلي الان ، ومن خلال ما كتبه السومريون منذ ستة آلاف عام ، وفهرسة أكثر من 3700 مؤرخ ـ يمكن القول بوجود 2870 إلــه .
والسؤال الان ==> لماذا لا أؤمن بوجود إلــه ؟ الاجابه ==> "آه أي واحد؟ زيوس؟؟ ؟ أودين؟؟ كريشنا؟ فيشنو؟ رع؟ أو حتّي وحش الاسباغتي الطائر ! فلو كان الجميع قديماً وحديثاً يعبدون الهاً واحداً ، فسأنظر في عبادة هذا الاله ! وأعتقد ان مسألة تحريف الاديان ونزول دين آخر هي مسألة ترقيع ليس إلا ! ولكن وجود 2870 اله يجعلني اتعجب كثيراً فهل الالهه تطورت ايضاً مع العقل البشري ؟
نعم الالهه تطورت ، والان عزيزي المتدين أنت تؤمن بوجود اله من بين 2870 اله ! وسأثبت لك ان هذا الاله لا وجود له ! بعدة نقاط !
القسوة و اللامبالاة

دعني أفرض وجود إله هذا الاله لايمكن أن يكون استبدادي أو شيئ سادي مادي لا يملك العاطفه ولا الرحمه بمعني انه لا بد أن يكون رحيماً عادلاً. ولكن هذا مخالف للواقع تماماً فالواقع يقول أن هذا الإله على أقل تقدير غير مبالي بالبشر ، وسمح لجميع الأعمال الوحشية في العالم أن تحدث في حين انه يشاهد هذا دون فعل أي شيئ ،فوجود الفوضي في الحياة بين قتل ودمار وسرقه وظلم وحتّي إغتصاب الاطفال،كل هذه الاشياء تبين مدي احتياجنا لاله حتّي يوقف كل هذه الشرور ، لكن ما يحدث عكس ذلك، وهذا يعني أن نسبة وجود اله في حياتنا قريبة من الصفر وليس هناك سبب يدعو إلى الايمان بة طالما ان وجوده كعدم وجوده! وسأثبت ذلك من خلال هذه الفوضي ولنطلق عليها لقب "معاناة"
ولنفرض الاتي :-
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يريد ان يوقف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يعرف كيفية إيقاف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو قادراً على ايقاف كل هذه المعاناة.
وهذه ببساطة أهم ثلاث صفات يجب أن تتوافر في الاله (الارادة ، العلم ، القدرة ) فإذا كان الاله موجودا ، لا يمكن أن يكون هناك معاناة !
ولكن المعاناة موجوده ، لذا لا يوجد إله ==========> (1)
الاعتراضات الموجوده :-
  • "لا يوجد معاناة في الحياة ، والبشر يعيش في سعادة عارمة "
من يقتنع بهذا المبرر هو شخصاً مغّيباً تماماً عن الواقع ، كما قال "أحمد عز" عن الشعب المصري ! ولكن هذا الاعتراض ضعيفاً جداً ونادراً ايضاً ، وهناك الاعتراض الاكثر شيوعاً وجدلاًوهو :-
  • حرية الاختيار وخاصةً في ظل وجود "إختبار"
الـــــــــــرد علي الاعتراضات :-
لقد منح الله الإنسان إرادة ومشيئة وحرية اختيار بين الخير والشر ، وتأتي المعاناة من سوء استخدام هذه الحرية من اشخاص امثال هتلر ..إلخ . ولكن هذا لا يفسرالاتي
1- وجود المعاناة الناجمة عن الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والاعاصير ..إلخ ، فهذه الاشياء لا دخل لحرية الانسان فيها ؟ في حين انها أكثراً قسوة وأشد تدميراً ، ومعني ان الاله المسيطر والمتحكم الوحيد فهو سمح لهذه الاشياء الشريرة أن تحدث فهو إمّا شرير أو غير موجود .
2-سوء التقدير عند الاله ، فالاله منح الانسان الحرية هذا شيئ جميل ، لكن لا بأس من تقييد هذه الحرية خاصةَ في الاضرار بالبشر بعضهم (القوي) ببعض (الضعيف) ، فمثلاً السماح لهتلر بحرق هذا الكم من البشر فقط لان الاله ترك الحرية لشخص واحد ؟ فالحريه لا يمكن أن تتعارض مع التقييد خاصة في هذا النوع من الحرية ! وايضاً منح هتلر الحريه والامكانية للتسبب في معاناة كثير من البشر ، في حين ان الكثيرون يريدون فعل اشياء تفيد البشرية ولكنهم غير قادرون ! ولا يقدم لهم المساعدة ! وهذا سوء تقدير من الاله أو انه غير موجود .
3- وجود العدل المطلق علي الارض يجعلها جنّة وليست حياة زائلة ، هذا صحيح لكن ما المانع من ذلك ؟
لماذا لا تتحول الارض جنةّ ؟ هذا يثبت أن الاله إمّا شرير خلقنا ليعذبنا أو انه غير موجود وبالتالي لا يمكن السيطرة علي الشرور .
الجميع لا يؤمنون بنفس الاله

" دين زمن ما ، هو تسلية الزمن الذي يليه "رالف والدو ايمرسون" "

لا شك أن الاله رحيم وعادل لذلك لا يريد إحراقنا في الجحيم ويريد لنا السعادة ، هذا لمن يؤمن به ، لكن من لا يؤمن به فحتماً سيذهب الي الجحيم ليتعذب العذاب الابدي
وهنا لنفرض هذه النقاط .
الاله رحيـــــم وعـــــــادل ==> يريد الجميع أن يؤمنوا به وبالتالي يتجنب حرقهم في الجحيم .
الاله مطلـــــــق القــــــدرة ==> لديه القدرة على إقناع الجميع أن يؤمنوا به.
الاله مطلق العلم والمعرفة ==> يعرف كيفية إقناع الجميع ليؤمنوا به .
ولذلك ، إذا كان الاله موجودا ، فالجميع يؤمنون به ، ولكن هذا منافي للواقع ، فالجميع لا يؤمنون باله واحد بل يوجد 2870 اله .
وبناءاً علي عدم ايمان الجميع باله واحداً ، فهذا الاله لا وجود له =========> (2)
الاعتراضات الموجوده :-
  • "حرية الاختيار وخاصةً وجود "إختبار في ظل إرادة الاله بالايمان به غيباً ".
الـــــــــــرد علي الاعتراضات :-
الحرية والاختبار مرة أخرى غالباً ما تستخدم كوسيلة للدفاع. بالاضافة الي وجود الشيطان ، وإرادة هذا الاله في الايمان به بالغيب ولكن هناك نقطتين يجب أخذهم في الاعتبار .
1-حرية الاختيار لا تتعارض إطلاقاً في تقديم دليلاً قوي وواضح وصريح ، حبذا لو كان الشيئ المترتب علي سوء الاختيار هو الحرق الابدي في الجحيم ،لذا لابد من وجود أدلة قوية وصريحة وغير غامضة وترك حرية الاختيار ، لكن هذا عكس ما لدينا ، فلو كانت هذه الادلة موجوده ما احتجنا وجود 2870 أله ـ لذا الاله غير موجود .
2- لماذا لا يضع الاله غريزة التعرف والايمان به بداخل الانسان ـ تولد معه ولا يمكن تغييرها !؟ الاجابة لان هذا يتعارض مع الحريه الكامله ؟ ولكن الانسان في الحقيقه ليس مطلق الحرية ، فلدية غريزة الاكل والغريزة الجنسيه التي تدفعه الي شيئ رغماً عنه ؟ لذا فعدم وجود هذه الغريزه يعني عدم وجود إله.

حرية الاختيـــــــــــــــــــار


آن لي استخدم أقوي حجة للمدافعين عن وجود الاله ، في اثبات عدم وجوده ! ولنفرض الاتي :-

إذا كان الاله موجوداً ==> فهو يعلم على وجه اليقين ماذا سيحدث في المستقبل.
ولا يمكن أن يعرف على وجه اليقين ما الذي سيحدث في المستقبل إلا لو أنه حدث فعلاً في المستقبل.
وكون الشيئ معروفاً للاله في المستقبل ، و يتم حدوثة في المستقبل سلفاً. فهذا يعني انه لن يتغير ! وكونة تم مسبقا في المستقبل ، ولن يتغير ، فهذا يعني أن حرية الاختيار ليست موجودة ! أو أن الاله غير موجود ! ومعني أنه يعلم المستقبل سلفاً فهو سمح لجميع الشرور أن تحدث وهذا منافي للرحمة ! إلا أن كان الاله لا يعرف أو لا يستطيع منع حدوثها ،
ولكن حرية الاختيار موجوده فهي حجه اساساً علي وجود الاله ، لهذا فالاله غير موجود =========> (3)

الاعتراضات الموجوده :-
لم أسمع اعتراضات علي هذه النقطة وأرحب بمن يريد أن ينتقد أو يناقش ! وسأضع بعض الاعتراضات الاضافية علي عدم وجود الاله!
وجود الشيطان .. !!

وهذا يعني ان الاله ليس قادراً على إيقاف الشيطان! أو سمح له بذلك مما يتعارض مع الرحمة والعدل ! أو ان الشيطان اله الشر وينتصر دائماً أو أن الاله غير موجود . امّا مسألة الاختبار هذه فكما قلت مجرد ترقيع ، فكيف يسمح الاله للشيطان بإرتكاب الشرور ثم يمنحة الكثير من الوسائل التي تمهد وتسهّل له الطريق ليتفنن في كيفية إإغواء البشر! ومن ثم يحرقه هذا الاله في الجحيم !

الايمان الغيبي..!!


هذا مجرد تعتيم ،وترقيع حتّي لا يتبين عدم وجود اله ، وخاصةً في ظل عدم وجود الادلة الكافية الواضحة التي تثبت عدم وجوده ، و قد يكون هناك تفسير آخراً وهو أننا لا نعرف ما يخفية الاله، ولكن لماذا يتوجب عليّ الايمان بشيئ غير موجود علي أرض الواقع ؟ الاشياء التي تعتبر وراء المادة هي مجرد إدعاءات وتعني بالضرروره عدم وجودها كما انه لا يمكن أن يكون هناك شيئاً ما وراء المادة . فالمكان والزمان هم شكلاً من اشكال المادة حيث انه لا مكان ولا زمان بدون مادة ! لهذا يمكننا الجزم بعدم وجود اشياء ما وراء المادة !

النقاط أعلاه تقودنا إلي التساؤل بشكل عام " إذا كان هناك إله مطلق القدرة مطلق العلم مطلق المعرفة ، فلماذا يخلق أي شيء آخر؟ هل تسلية؟ أم الملل؟؟؟؟

ووجود مثل هذا السؤال بالاضافة الي (1) (2) (3) يعني عدم وجود اله !

لمـــــــــاذا لا يوجد إالــه ..!!

9 تعليق
 
 
يتساءل البعض لماذا الالحاد ! الاجابة لانه لايوجد إلــه في هذا الكون نهائياً ! ، وأعتقد ان الذين يبحثون عن حقيقة وجودنا هم اشخاص متوهمين ، فحقيقة وجودنا ليست بحقيقة بل إن الحقيقة في عدم وجودنا وتلك هي الحقيقة !
ولكن لماذا لا يوجد إلــه ؟ حسناً سأوضح ذلك من خلال عدة اسباب في رأيي هي ما تجعلني ملحداً ، ولنبدأ أولاً بتعريف الإلــه !
الإلــه هو " خالق خارق للطبيعة والمشرف على الكون والمسيطر والمتحكم الوحيد ." هذا التعريف يشمل جميع الالهه منذ بداية التاريخ الُمدون وإلي الان ، ومن خلال ما كتبه السومريون منذ ستة آلاف عام ، وفهرسة أكثر من 3700 مؤرخ ـ يمكن القول بوجود 2870 إلــه .
والسؤال الان ==> لماذا لا أؤمن بوجود إلــه ؟ الاجابه ==> "آه أي واحد؟ زيوس؟؟ ؟ أودين؟؟ كريشنا؟ فيشنو؟ رع؟ أو حتّي وحش الاسباغتي الطائر ! فلو كان الجميع قديماً وحديثاً يعبدون الهاً واحداً ، فسأنظر في عبادة هذا الاله ! وأعتقد ان مسألة تحريف الاديان ونزول دين آخر هي مسألة ترقيع ليس إلا ! ولكن وجود 2870 اله يجعلني اتعجب كثيراً فهل الالهه تطورت ايضاً مع العقل البشري ؟
نعم الالهه تطورت ، والان عزيزي المتدين أنت تؤمن بوجود اله من بين 2870 اله ! وسأثبت لك ان هذا الاله لا وجود له ! بعدة نقاط !
القسوة و اللامبالاة

دعني أفرض وجود إله هذا الاله لايمكن أن يكون استبدادي أو شيئ سادي مادي لا يملك العاطفه ولا الرحمه بمعني انه لا بد أن يكون رحيماً عادلاً. ولكن هذا مخالف للواقع تماماً فالواقع يقول أن هذا الإله على أقل تقدير غير مبالي بالبشر ، وسمح لجميع الأعمال الوحشية في العالم أن تحدث في حين انه يشاهد هذا دون فعل أي شيئ ،فوجود الفوضي في الحياة بين قتل ودمار وسرقه وظلم وحتّي إغتصاب الاطفال،كل هذه الاشياء تبين مدي احتياجنا لاله حتّي يوقف كل هذه الشرور ، لكن ما يحدث عكس ذلك، وهذا يعني أن نسبة وجود اله في حياتنا قريبة من الصفر وليس هناك سبب يدعو إلى الايمان بة طالما ان وجوده كعدم وجوده! وسأثبت ذلك من خلال هذه الفوضي ولنطلق عليها لقب "معاناة"
ولنفرض الاتي :-
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يريد ان يوقف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو يعرف كيفية إيقاف كل هذه المعاناة.
إذا كان الإلــه موجودا ==> فهو قادراً على ايقاف كل هذه المعاناة.
وهذه ببساطة أهم ثلاث صفات يجب أن تتوافر في الاله (الارادة ، العلم ، القدرة ) فإذا كان الاله موجودا ، لا يمكن أن يكون هناك معاناة !
ولكن المعاناة موجوده ، لذا لا يوجد إله ==========> (1)
الاعتراضات الموجوده :-
  • "لا يوجد معاناة في الحياة ، والبشر يعيش في سعادة عارمة "
من يقتنع بهذا المبرر هو شخصاً مغّيباً تماماً عن الواقع ، كما قال "أحمد عز" عن الشعب المصري ! ولكن هذا الاعتراض ضعيفاً جداً ونادراً ايضاً ، وهناك الاعتراض الاكثر شيوعاً وجدلاًوهو :-
  • حرية الاختيار وخاصةً في ظل وجود "إختبار"
الـــــــــــرد علي الاعتراضات :-
لقد منح الله الإنسان إرادة ومشيئة وحرية اختيار بين الخير والشر ، وتأتي المعاناة من سوء استخدام هذه الحرية من اشخاص امثال هتلر ..إلخ . ولكن هذا لا يفسرالاتي
1- وجود المعاناة الناجمة عن الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والاعاصير ..إلخ ، فهذه الاشياء لا دخل لحرية الانسان فيها ؟ في حين انها أكثراً قسوة وأشد تدميراً ، ومعني ان الاله المسيطر والمتحكم الوحيد فهو سمح لهذه الاشياء الشريرة أن تحدث فهو إمّا شرير أو غير موجود .
2-سوء التقدير عند الاله ، فالاله منح الانسان الحرية هذا شيئ جميل ، لكن لا بأس من تقييد هذه الحرية خاصةَ في الاضرار بالبشر بعضهم (القوي) ببعض (الضعيف) ، فمثلاً السماح لهتلر بحرق هذا الكم من البشر فقط لان الاله ترك الحرية لشخص واحد ؟ فالحريه لا يمكن أن تتعارض مع التقييد خاصة في هذا النوع من الحرية ! وايضاً منح هتلر الحريه والامكانية للتسبب في معاناة كثير من البشر ، في حين ان الكثيرون يريدون فعل اشياء تفيد البشرية ولكنهم غير قادرون ! ولا يقدم لهم المساعدة ! وهذا سوء تقدير من الاله أو انه غير موجود .
3- وجود العدل المطلق علي الارض يجعلها جنّة وليست حياة زائلة ، هذا صحيح لكن ما المانع من ذلك ؟
لماذا لا تتحول الارض جنةّ ؟ هذا يثبت أن الاله إمّا شرير خلقنا ليعذبنا أو انه غير موجود وبالتالي لا يمكن السيطرة علي الشرور .
الجميع لا يؤمنون بنفس الاله

" دين زمن ما ، هو تسلية الزمن الذي يليه "رالف والدو ايمرسون" "

لا شك أن الاله رحيم وعادل لذلك لا يريد إحراقنا في الجحيم ويريد لنا السعادة ، هذا لمن يؤمن به ، لكن من لا يؤمن به فحتماً سيذهب الي الجحيم ليتعذب العذاب الابدي
وهنا لنفرض هذه النقاط .
الاله رحيـــــم وعـــــــادل ==> يريد الجميع أن يؤمنوا به وبالتالي يتجنب حرقهم في الجحيم .
الاله مطلـــــــق القــــــدرة ==> لديه القدرة على إقناع الجميع أن يؤمنوا به.
الاله مطلق العلم والمعرفة ==> يعرف كيفية إقناع الجميع ليؤمنوا به .
ولذلك ، إذا كان الاله موجودا ، فالجميع يؤمنون به ، ولكن هذا منافي للواقع ، فالجميع لا يؤمنون باله واحد بل يوجد 2870 اله .
وبناءاً علي عدم ايمان الجميع باله واحداً ، فهذا الاله لا وجود له =========> (2)
الاعتراضات الموجوده :-
  • "حرية الاختيار وخاصةً وجود "إختبار في ظل إرادة الاله بالايمان به غيباً ".
الـــــــــــرد علي الاعتراضات :-
الحرية والاختبار مرة أخرى غالباً ما تستخدم كوسيلة للدفاع. بالاضافة الي وجود الشيطان ، وإرادة هذا الاله في الايمان به بالغيب ولكن هناك نقطتين يجب أخذهم في الاعتبار .
1-حرية الاختيار لا تتعارض إطلاقاً في تقديم دليلاً قوي وواضح وصريح ، حبذا لو كان الشيئ المترتب علي سوء الاختيار هو الحرق الابدي في الجحيم ،لذا لابد من وجود أدلة قوية وصريحة وغير غامضة وترك حرية الاختيار ، لكن هذا عكس ما لدينا ، فلو كانت هذه الادلة موجوده ما احتجنا وجود 2870 أله ـ لذا الاله غير موجود .
2- لماذا لا يضع الاله غريزة التعرف والايمان به بداخل الانسان ـ تولد معه ولا يمكن تغييرها !؟ الاجابة لان هذا يتعارض مع الحريه الكامله ؟ ولكن الانسان في الحقيقه ليس مطلق الحرية ، فلدية غريزة الاكل والغريزة الجنسيه التي تدفعه الي شيئ رغماً عنه ؟ لذا فعدم وجود هذه الغريزه يعني عدم وجود إله.

حرية الاختيـــــــــــــــــــار


آن لي استخدم أقوي حجة للمدافعين عن وجود الاله ، في اثبات عدم وجوده ! ولنفرض الاتي :-

إذا كان الاله موجوداً ==> فهو يعلم على وجه اليقين ماذا سيحدث في المستقبل.
ولا يمكن أن يعرف على وجه اليقين ما الذي سيحدث في المستقبل إلا لو أنه حدث فعلاً في المستقبل.
وكون الشيئ معروفاً للاله في المستقبل ، و يتم حدوثة في المستقبل سلفاً. فهذا يعني انه لن يتغير ! وكونة تم مسبقا في المستقبل ، ولن يتغير ، فهذا يعني أن حرية الاختيار ليست موجودة ! أو أن الاله غير موجود ! ومعني أنه يعلم المستقبل سلفاً فهو سمح لجميع الشرور أن تحدث وهذا منافي للرحمة ! إلا أن كان الاله لا يعرف أو لا يستطيع منع حدوثها ،
ولكن حرية الاختيار موجوده فهي حجه اساساً علي وجود الاله ، لهذا فالاله غير موجود =========> (3)

الاعتراضات الموجوده :-
لم أسمع اعتراضات علي هذه النقطة وأرحب بمن يريد أن ينتقد أو يناقش ! وسأضع بعض الاعتراضات الاضافية علي عدم وجود الاله!
وجود الشيطان .. !!

وهذا يعني ان الاله ليس قادراً على إيقاف الشيطان! أو سمح له بذلك مما يتعارض مع الرحمة والعدل ! أو ان الشيطان اله الشر وينتصر دائماً أو أن الاله غير موجود . امّا مسألة الاختبار هذه فكما قلت مجرد ترقيع ، فكيف يسمح الاله للشيطان بإرتكاب الشرور ثم يمنحة الكثير من الوسائل التي تمهد وتسهّل له الطريق ليتفنن في كيفية إإغواء البشر! ومن ثم يحرقه هذا الاله في الجحيم !

الايمان الغيبي..!!


هذا مجرد تعتيم ،وترقيع حتّي لا يتبين عدم وجود اله ، وخاصةً في ظل عدم وجود الادلة الكافية الواضحة التي تثبت عدم وجوده ، و قد يكون هناك تفسير آخراً وهو أننا لا نعرف ما يخفية الاله، ولكن لماذا يتوجب عليّ الايمان بشيئ غير موجود علي أرض الواقع ؟ الاشياء التي تعتبر وراء المادة هي مجرد إدعاءات وتعني بالضرروره عدم وجودها كما انه لا يمكن أن يكون هناك شيئاً ما وراء المادة . فالمكان والزمان هم شكلاً من اشكال المادة حيث انه لا مكان ولا زمان بدون مادة ! لهذا يمكننا الجزم بعدم وجود اشياء ما وراء المادة !

النقاط أعلاه تقودنا إلي التساؤل بشكل عام " إذا كان هناك إله مطلق القدرة مطلق العلم مطلق المعرفة ، فلماذا يخلق أي شيء آخر؟ هل تسلية؟ أم الملل؟؟؟؟

ووجود مثل هذا السؤال بالاضافة الي (1) (2) (3) يعني عدم وجود اله !

الأربعاء، 13 يوليو 2011

لا إله ولا رسول ... الصانع هو المسئول !!

0 تعليق




بينما انا ذاهب الي سيبر" وافر " إذ نزل عليّ " أَيُّهُم" ، ومن لا يعرف  " أَيُّهُم" فهو عبارة عن إشارات كهرومغناطيسية يرسلها صانع الكون في محاولة منه لاعادة ضبط الالات البشريه كما كانت من قبل ، والحقيقه ان صانع هذه الالات إرتكب خطأ في برمجته لها ، فهناك ثغرة ما جعلت هذه الالات لا تتبع المصفوفة أو البرنامج المضغوط والمخزن في ذاكرتها ، 

فطريقة عمل هذه الالات أكبر دليلاً علي انها مبرمجة من قبل وتابعة لمصفوفة صاغها الصانع ، ولكنها إنفصلت عن مسارها نتيجة الخطأ سالف الذكر ! ومن بين الادلة والبراهين علي برمجة هذه الالات هو البُرّوسّيْسُوّرالخاص بها فكما يقول الصانع  تلك الالات اللعينة لا تري ولا تلمس ولا تشعر ولا تتذوق شيئ إطلاقاً ، إنما كلها إشارات كهرومغناطيسية مسجلة ومحفوظة بالبُرّوسّيْسُوّر سالف الذكر ! فعندما يلمس أحدهم شيئاً لا يشعر به ولا يعرف ماهيته إلا عندما تتحول هذه الحركة إلي اشارات كهرومغناطيسيه متجهةً نحو البُرّوسّيْسُوّر، فيقوم بعمل تطابق بينها وبين تلك الاشارات المسجلة سلفاً ، وبهذا يتعرف علي الاشياء ، وكذلك  الرؤية ، فعند النظر الي عصفور جميل في الحقيقة هذا العصفور ليس له وجود ! فكل هذه الاشياء عبارة عن إشارات كهرومغناطيسيه متواجده ومتواجدة فقط في البُرّوسّيْسُوّر! فالعين اللعينة لا تري ، واليد كذلك لا تحس وتلمس ، وكذلك اللسان لا يتذوق !

اسمعك عزيزي القارئ تثرثر ! تقصد انها ألغاز ؟ لا ياهذا (.. وَمَا أَيُّهُم بِمُحَدِّث وَلَا بِمُصَاب بفَيِرس   إِنَّمَا قَوْلُه قَوْل مُقَدَّس وَمَا نَحْن إِلَا بّبُرّوسّيْسُوّر مُفْلِس )   ¥ƒ& .

نعم  أعرف انك لا تؤمن بهذا الكتالوج ! ولا تعتبر شهادة الكتالوج لنفسة محل إعتبار لديك فهذا أعلمة جيدا ً لا داعي لإنفاعلك !

حسناً سأوضح لك الامر بالتجارب والدلائل والبراهين لاثبات أن "
أَيُّهُم" إشارات كهرومغناطيسية مرسلة لي عبر البلوتوث من صانعنا !! حُفظت طاقته !

 ! ولا أريدك ان تتحدث عن
أَيُّهُم بكلمة واحدة ايها االلـ... ،  لا لا لا أتهرب من الاثبات فقط احذرك ! 





ها هو الاثبات بالدليل القاطع  ، نعم إنه الاثبات !   ... ماذا .. ؟ لا تفهم ؟  


صه أعرف أنك احمق فمازلت إصدار قديم  -Beta-Version- ! لكني بفضل -Up date- استطعت أن اتلقي الكثير من الصانع ، ! 

ولنعود إلي الاثبات  عزيزتي الاله الحمقاء "أيهمــــــا أكبر " الشكل ذو اللون الاحمــــــــر أم الشكل ذو اللون البرتقالــــي " ؟؟ 

لا عزيزي لا أسخر منك هذا سؤال جدي ؟ ؟ حسناً لا تريد الاجابة ! سأخبرك انه الاحمر بكل تأكيد فهل انت أعمي !

نعم انه الاحمر لذا أنا علي الصواب ! وأنت مازلت تتأثر بالــ " Fixed disks " إشاراتك اللعينه التي ترسلها عينك الي
البُرّوسّيْسُوّرالخاص بك خاطئة مائة بالمائة لذا يصدر أحاكما خاطئة ، فالحقيقة أن الشكلين متطابقين !! وهذه ثغرة لا يعرفها إلا الصانع !! 

لا تصدق أليس كذلك ؟ حسناً سأضيع معك وقتي الثمين ؟ انتظر ... انا خارج الزمكان فقد وهبني الصانع هذه الخاصية في آخر تحديث ؟  لا لا تتوقع انني سأظل معك كثيراً  لدي الكثير من الالات اللعينه مثلك ! لذا لننهي هذه التفاهات 

عاود النظر مجدداً بعد تبديل مكان هذه الاشكال !







لا لا اقسم لك بشرف الكي بورد والفأرة انني لم اغيرهما ! ولتتأكد قم بالضغط علي اي شكل منهما ثم اسبحه بفأرتك الشريفه فوق الاخر لتجد انهما نفس الحجم !

الان فصفص الطق ، اممم تحمص اللب ، ااااه  صحصح البط ، أقصد حصحص الحق ! لتعلم اني لم أقسم بشرف كي بوردي وفأرتي بالكذب ! الان تأكدت ان الشكلين متساويين ! حسناً هل ستصدق لو أخبرتك انه لا وجود لهذه الالوان؟ نعم ليس هناك اي لون لا أحمر ولا برتقالي ! لالا تصدق انا امزح يارجل !




الان هل تريد معرفة ما يطلبة الصانع منك ! حسناً دعني أفتح تلك الجمجمة اللعينه وأخرج ذلك البُرّوسّيْسُوّرالقديم الطراز،  و سأعطيك واحداً أفضل منه يجعلك تري الاشياء  علي حقيقتها !!!!!







لا تخشي شيئاً سأقطع عنك احد السلوك المسئولة عن إرسال اشارات الاحساس ! الي البُرّوسّيْسُوّر وسيحدث الامر  اسرع من طرفة عين، أقصد العين اللعينة !