skip to main |
skip to sidebar
لا شك ان الجميع يعرف" نوح عليه السلام " ! فقصة نوح تستحق ان تكون في مقدمة قصص ألف ليلة وليلة !نعم تستحق ذلك و بجدارة !وكما نعلم جميعاً ان نوحاً عليه السلام وكان قائداً ورباناً لاعظم سفينة في التاريخ تلك السفينة التي انقذت البشريه من الهلاك وليست البشريه وحدها فحسب بل جميع الكائنات الحيه . متفوقة علي قرينتها "تايتنك " !ونوح عليه السلام لمع في سماء الاديان ويعد قاسماً مشترك أكبر بينهم ، فمنذ ان قرر الله بمنه وفضله ان يهدي البشر بإرساله للرسلوقع اختياره في عصر ما علي نوح عليه السلام ! وكما تخبرنا اليهوديهفإن نوح كان ابن " لاميخ" وكان يعتبر الجيل العاشر بعد آدام وعاش نوح ستمائة عاماً قبل ان يرتقي إلي رتبة الكابتن ثم بعد ذلك أوكل الله له مهمة بناء السفينة وعاش ثلاثمائة وخمسون عاماً بعد نجاح مهمته ليتوفي عن عمر يناهز التسعمائة وخمسون عاماًلاشك ان هذه واحدة من مغامرات الله وانبياءه ، لذا فلنلقي عليها نظره أخري من الكتاب المقدسيصف الكتاب المقدس" نوح " بانة شخص مطيع لله وعابد له لدرجة انه في إنجيل مرقص كان نوح في منزلة خليل الله إبراهيم ، ونجد ايضاً في العهد الجديد أن بناء السفينة استغرق مايقرب المائة والعشرون عاما كان الكابتن نوح يحاول خلالها إقناع الناس باتباع ما أمره به الله .وكما نعلم شغف المسيحيه بالخلاص الذي بلغ ذروته حين ارسل الله ابنه الوحيد ليخلص البشريه فقد تم إعطاء أهمية كبيرةلنوح وسفينته علي اعتبارها رمزا للخلاص وذلك في الكتابات المسيحية التي كتبت في القرن الثالث بعد الميلاد ،وجاء القران بعد ذلك ليخلد هذه القصه العظيمه ، وخصص لها سورة باسم الكابتن نوح وكما نوهت سابقاً فهي تستحق ذلك عن جدارة واستحقاق .ولم تختلف القصة كثيراً عن سابقتيها في اليهوديه أو المسيحيه فيخبرنا القران بان نوح ظل يدعو قومه الي عبادة الله ألف سنة إلا خمسين عامًا ، ثم أمره الله ببناء سفينة وأوحي له بأن علامة بدأ الطوفان هو فوران التنور، ولما فارالتنور قام نوح بجمع كل دواب الأرض من كل زوجين أثنين ومن آمن من قومه وكان عددهم قليل. لدرجة ان زوجتة لم تكن مؤمنة فلم تصعد الي السفينه ،حتي احد أبناءة لم يؤمن به فلم يصعد هو الآخر وكذلك الكثير من قومة وصعد فقط المؤمنون. وأتذكر قول ابن عباس: "آمن من قوم نوح ثمانون إنسانا". !!فنا أن نتخيل براعة نوح في إقناع قومة ، ومدي رحمة الله وحكمته ، لكن لا فائدة من كل هذا مع هؤلاء البشر ، فقام الله بإغراقهم جميعاًولو كنت في مكان الله ما تركتهم طيلة هذه المده وانا أعلم يقيناً ان ما يفعله نوح مضيعة لوقته الثيمن فماذا يتوقع الله من قوم نوح وهم يعلمون ان ابنه وزوجته لا يؤمنون !وأخيراً أتي لنا شخصاً يدعي الدكتور" أسامة السعداوي " -أفخر صراحة كونة مصري مثلي- وأثبت وجود نوح التاريخي وذلك من رسومات الفراعنه والحقيقه ولا أخفيكم سراً انه نجح في تصحيح أخطاء شامبليون بجانب اثباته وجود جميع الانبياء والرسل والديانات تقريباً من رسومات الفراعنه "تستطيع مشاهدةجميع الاثباتات علي موقع "الدك طور أسامة " لكني سأكتفي بصورة نوح عليه السلام
نعم فيبدو أن نوح هو طائر أبو منجل كما يخبرنا الدكتور" أسامة السعداوي " وكما نجده علي رسومات الفراعنه وانا والله لأشفق علي المسلمين من هؤلاء فهذا زغلول النجار يفسر القران بنظرياته العلميه وهذا أسامة السعداوي يفسر القران برسومات الفراعنه ، وحقاً كم أمقت هذه الايدلوجيه العمياء التي تجعل الانسان يصدق خرفات فقط لانه سمع انها كلام الله .ويبدو أن زوجة نوح وابنه كانوا علي حق فلا يؤمن بهذه الاساطير إلا الساذجون ، فحقيقة نوح تتضح في ألواح جلجامش رحمه الله ،فحين قرر جلجامش البحث عن سر الخلود وفي طريقة الي إكتشاف هذا السر العظيم كان ولا بد من لقاء الانسان الوحيد الذي منُح هذا الخلودوكما يخبرنا جلجامش باسم هذا الشخص" أوتنابشتم" أو" أتراحاسيس " المُلقب بـ "نوح"فكان صديقنا "أوتنابشتم " قد منحتة الالهه الخلود بعد ان قامت بإغراق الجميع بفيضان عظيم لا يقل عظمة من فيضان "الكابتن نوح " إلا أن الكابتن " أوتنابشتم" كان أكثر وفاءاً لزوجته ولم يتركها تغرق !هذه القصه نجدها كما أشرت علي ألواح السيد "جلجامش " الذي لم يوفقه الحظ في العثور علي سر الخلود وإلا ما كنت أتحدث عنه الانولا نجد أي غرابة في ذلك ، لكن الغريب والمدهش حقاً ان تجدها في القران ، فكما يعلم الجميع ان القران كلام الله وكما أعلم ان الله ونبيه الذي لا ينطق عن الهوي لا ينقل اساطير جلجامش الينا ويخبرنا ان الله أوحاها له .فمن العجيب الغريب ان يغرق الله البشريه جميعها ويثتثني قلة قليلة كما يقول بن عباس ثمانون ؟ فأي حكمة هذه ؟ والمثير للدهشه ان نوح ظل يدعوهم ألف عام ؟ والادهش من ذلك هو علم الله المسبق بأنهم لم ولن يؤمنوا فلنا أن نتخيل ابداع الله في هذه القصه التي لم تصل هوليود الي مستوها . ناهيك عن تفاصيل القصة ذاتها فلو أردنا ان نتحدث عن عن كيفية جمع الحيوانات وحملهم علي متن السفينه ووجود التماسيح بجانب الفيله والاسود بجانب الغزلان وأيضاً كيف أطعم نوح ضيوفه الحيوانات فلن نستطيع سرد كمية الخرافات في كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والحقيقه انه خرافات وأساطير الاولين كما قال سادة قريش .فإلي متي يظل المسلمون متأسلمون ؟ الي متي يظل هؤلاء يكذبون عليهم ؟
لا شك ان الجميع يعرف" نوح عليه السلام " ! فقصة نوح تستحق ان تكون في مقدمة قصص ألف ليلة وليلة !نعم تستحق ذلك و بجدارة !وكما نعلم جميعاً ان نوحاً عليه السلام وكان قائداً ورباناً لاعظم سفينة في التاريخ تلك السفينة التي انقذت البشريه من الهلاك وليست البشريه وحدها فحسب بل جميع الكائنات الحيه . متفوقة علي قرينتها "تايتنك " !ونوح عليه السلام لمع في سماء الاديان ويعد قاسماً مشترك أكبر بينهم ، فمنذ ان قرر الله بمنه وفضله ان يهدي البشر بإرساله للرسلوقع اختياره في عصر ما علي نوح عليه السلام ! وكما تخبرنا اليهوديهفإن نوح كان ابن " لاميخ" وكان يعتبر الجيل العاشر بعد آدام وعاش نوح ستمائة عاماً قبل ان يرتقي إلي رتبة الكابتن ثم بعد ذلك أوكل الله له مهمة بناء السفينة وعاش ثلاثمائة وخمسون عاماً بعد نجاح مهمته ليتوفي عن عمر يناهز التسعمائة وخمسون عاماًلاشك ان هذه واحدة من مغامرات الله وانبياءه ، لذا فلنلقي عليها نظره أخري من الكتاب المقدسيصف الكتاب المقدس" نوح " بانة شخص مطيع لله وعابد له لدرجة انه في إنجيل مرقص كان نوح في منزلة خليل الله إبراهيم ، ونجد ايضاً في العهد الجديد أن بناء السفينة استغرق مايقرب المائة والعشرون عاما كان الكابتن نوح يحاول خلالها إقناع الناس باتباع ما أمره به الله .وكما نعلم شغف المسيحيه بالخلاص الذي بلغ ذروته حين ارسل الله ابنه الوحيد ليخلص البشريه فقد تم إعطاء أهمية كبيرةلنوح وسفينته علي اعتبارها رمزا للخلاص وذلك في الكتابات المسيحية التي كتبت في القرن الثالث بعد الميلاد ،وجاء القران بعد ذلك ليخلد هذه القصه العظيمه ، وخصص لها سورة باسم الكابتن نوح وكما نوهت سابقاً فهي تستحق ذلك عن جدارة واستحقاق .ولم تختلف القصة كثيراً عن سابقتيها في اليهوديه أو المسيحيه فيخبرنا القران بان نوح ظل يدعو قومه الي عبادة الله ألف سنة إلا خمسين عامًا ، ثم أمره الله ببناء سفينة وأوحي له بأن علامة بدأ الطوفان هو فوران التنور، ولما فارالتنور قام نوح بجمع كل دواب الأرض من كل زوجين أثنين ومن آمن من قومه وكان عددهم قليل. لدرجة ان زوجتة لم تكن مؤمنة فلم تصعد الي السفينه ،حتي احد أبناءة لم يؤمن به فلم يصعد هو الآخر وكذلك الكثير من قومة وصعد فقط المؤمنون. وأتذكر قول ابن عباس: "آمن من قوم نوح ثمانون إنسانا". !!فنا أن نتخيل براعة نوح في إقناع قومة ، ومدي رحمة الله وحكمته ، لكن لا فائدة من كل هذا مع هؤلاء البشر ، فقام الله بإغراقهم جميعاًولو كنت في مكان الله ما تركتهم طيلة هذه المده وانا أعلم يقيناً ان ما يفعله نوح مضيعة لوقته الثيمن فماذا يتوقع الله من قوم نوح وهم يعلمون ان ابنه وزوجته لا يؤمنون !وأخيراً أتي لنا شخصاً يدعي الدكتور" أسامة السعداوي " -أفخر صراحة كونة مصري مثلي- وأثبت وجود نوح التاريخي وذلك من رسومات الفراعنه والحقيقه ولا أخفيكم سراً انه نجح في تصحيح أخطاء شامبليون بجانب اثباته وجود جميع الانبياء والرسل والديانات تقريباً من رسومات الفراعنه "تستطيع مشاهدةجميع الاثباتات علي موقع "الدك طور أسامة " لكني سأكتفي بصورة نوح عليه السلام
نعم فيبدو أن نوح هو طائر أبو منجل كما يخبرنا الدكتور" أسامة السعداوي " وكما نجده علي رسومات الفراعنه وانا والله لأشفق علي المسلمين من هؤلاء فهذا زغلول النجار يفسر القران بنظرياته العلميه وهذا أسامة السعداوي يفسر القران برسومات الفراعنه ، وحقاً كم أمقت هذه الايدلوجيه العمياء التي تجعل الانسان يصدق خرفات فقط لانه سمع انها كلام الله .ويبدو أن زوجة نوح وابنه كانوا علي حق فلا يؤمن بهذه الاساطير إلا الساذجون ، فحقيقة نوح تتضح في ألواح جلجامش رحمه الله ،فحين قرر جلجامش البحث عن سر الخلود وفي طريقة الي إكتشاف هذا السر العظيم كان ولا بد من لقاء الانسان الوحيد الذي منُح هذا الخلودوكما يخبرنا جلجامش باسم هذا الشخص" أوتنابشتم" أو" أتراحاسيس " المُلقب بـ "نوح"فكان صديقنا "أوتنابشتم " قد منحتة الالهه الخلود بعد ان قامت بإغراق الجميع بفيضان عظيم لا يقل عظمة من فيضان "الكابتن نوح " إلا أن الكابتن " أوتنابشتم" كان أكثر وفاءاً لزوجته ولم يتركها تغرق !هذه القصه نجدها كما أشرت علي ألواح السيد "جلجامش " الذي لم يوفقه الحظ في العثور علي سر الخلود وإلا ما كنت أتحدث عنه الانولا نجد أي غرابة في ذلك ، لكن الغريب والمدهش حقاً ان تجدها في القران ، فكما يعلم الجميع ان القران كلام الله وكما أعلم ان الله ونبيه الذي لا ينطق عن الهوي لا ينقل اساطير جلجامش الينا ويخبرنا ان الله أوحاها له .فمن العجيب الغريب ان يغرق الله البشريه جميعها ويثتثني قلة قليلة كما يقول بن عباس ثمانون ؟ فأي حكمة هذه ؟ والمثير للدهشه ان نوح ظل يدعوهم ألف عام ؟ والادهش من ذلك هو علم الله المسبق بأنهم لم ولن يؤمنوا فلنا أن نتخيل ابداع الله في هذه القصه التي لم تصل هوليود الي مستوها . ناهيك عن تفاصيل القصة ذاتها فلو أردنا ان نتحدث عن عن كيفية جمع الحيوانات وحملهم علي متن السفينه ووجود التماسيح بجانب الفيله والاسود بجانب الغزلان وأيضاً كيف أطعم نوح ضيوفه الحيوانات فلن نستطيع سرد كمية الخرافات في كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والحقيقه انه خرافات وأساطير الاولين كما قال سادة قريش .فإلي متي يظل المسلمون متأسلمون ؟ الي متي يظل هؤلاء يكذبون عليهم ؟
لا شك ان الجميع يعرف" نوح عليه السلام " ! فقصة نوح تستحق ان تكون في مقدمة قصص ألف ليلة وليلة !نعم تستحق ذلك و بجدارة !وكما نعلم جميعاً ان نوحاً عليه السلام وكان قائداً ورباناً لاعظم سفينة في التاريخ تلك السفينة التي انقذت البشريه من الهلاك وليست البشريه وحدها فحسب بل جميع الكائنات الحيه . متفوقة علي قرينتها "تايتنك " !ونوح عليه السلام لمع في سماء الاديان ويعد قاسماً مشترك أكبر بينهم ، فمنذ ان قرر الله بمنه وفضله ان يهدي البشر بإرساله للرسلوقع اختياره في عصر ما علي نوح عليه السلام ! وكما تخبرنا اليهوديهفإن نوح كان ابن " لاميخ" وكان يعتبر الجيل العاشر بعد آدام وعاش نوح ستمائة عاماً قبل ان يرتقي إلي رتبة الكابتن ثم بعد ذلك أوكل الله له مهمة بناء السفينة وعاش ثلاثمائة وخمسون عاماً بعد نجاح مهمته ليتوفي عن عمر يناهز التسعمائة وخمسون عاماًلاشك ان هذه واحدة من مغامرات الله وانبياءه ، لذا فلنلقي عليها نظره أخري من الكتاب المقدسيصف الكتاب المقدس" نوح " بانة شخص مطيع لله وعابد له لدرجة انه في إنجيل مرقص كان نوح في منزلة خليل الله إبراهيم ، ونجد ايضاً في العهد الجديد أن بناء السفينة استغرق مايقرب المائة والعشرون عاما كان الكابتن نوح يحاول خلالها إقناع الناس باتباع ما أمره به الله .وكما نعلم شغف المسيحيه بالخلاص الذي بلغ ذروته حين ارسل الله ابنه الوحيد ليخلص البشريه فقد تم إعطاء أهمية كبيرةلنوح وسفينته علي اعتبارها رمزا للخلاص وذلك في الكتابات المسيحية التي كتبت في القرن الثالث بعد الميلاد ،وجاء القران بعد ذلك ليخلد هذه القصه العظيمه ، وخصص لها سورة باسم الكابتن نوح وكما نوهت سابقاً فهي تستحق ذلك عن جدارة واستحقاق .ولم تختلف القصة كثيراً عن سابقتيها في اليهوديه أو المسيحيه فيخبرنا القران بان نوح ظل يدعو قومه الي عبادة الله ألف سنة إلا خمسين عامًا ، ثم أمره الله ببناء سفينة وأوحي له بأن علامة بدأ الطوفان هو فوران التنور، ولما فارالتنور قام نوح بجمع كل دواب الأرض من كل زوجين أثنين ومن آمن من قومه وكان عددهم قليل. لدرجة ان زوجتة لم تكن مؤمنة فلم تصعد الي السفينه ،حتي احد أبناءة لم يؤمن به فلم يصعد هو الآخر وكذلك الكثير من قومة وصعد فقط المؤمنون. وأتذكر قول ابن عباس: "آمن من قوم نوح ثمانون إنسانا". !!فنا أن نتخيل براعة نوح في إقناع قومة ، ومدي رحمة الله وحكمته ، لكن لا فائدة من كل هذا مع هؤلاء البشر ، فقام الله بإغراقهم جميعاًولو كنت في مكان الله ما تركتهم طيلة هذه المده وانا أعلم يقيناً ان ما يفعله نوح مضيعة لوقته الثيمن فماذا يتوقع الله من قوم نوح وهم يعلمون ان ابنه وزوجته لا يؤمنون !وأخيراً أتي لنا شخصاً يدعي الدكتور" أسامة السعداوي " -أفخر صراحة كونة مصري مثلي- وأثبت وجود نوح التاريخي وذلك من رسومات الفراعنه والحقيقه ولا أخفيكم سراً انه نجح في تصحيح أخطاء شامبليون بجانب اثباته وجود جميع الانبياء والرسل والديانات تقريباً من رسومات الفراعنه "تستطيع مشاهدةجميع الاثباتات علي موقع "الدك طور أسامة " لكني سأكتفي بصورة نوح عليه السلام
نعم فيبدو أن نوح هو طائر أبو منجل كما يخبرنا الدكتور" أسامة السعداوي " وكما نجده علي رسومات الفراعنه وانا والله لأشفق علي المسلمين من هؤلاء فهذا زغلول النجار يفسر القران بنظرياته العلميه وهذا أسامة السعداوي يفسر القران برسومات الفراعنه ، وحقاً كم أمقت هذه الايدلوجيه العمياء التي تجعل الانسان يصدق خرفات فقط لانه سمع انها كلام الله .ويبدو أن زوجة نوح وابنه كانوا علي حق فلا يؤمن بهذه الاساطير إلا الساذجون ، فحقيقة نوح تتضح في ألواح جلجامش رحمه الله ،فحين قرر جلجامش البحث عن سر الخلود وفي طريقة الي إكتشاف هذا السر العظيم كان ولا بد من لقاء الانسان الوحيد الذي منُح هذا الخلودوكما يخبرنا جلجامش باسم هذا الشخص" أوتنابشتم" أو" أتراحاسيس " المُلقب بـ "نوح"فكان صديقنا "أوتنابشتم " قد منحتة الالهه الخلود بعد ان قامت بإغراق الجميع بفيضان عظيم لا يقل عظمة من فيضان "الكابتن نوح " إلا أن الكابتن " أوتنابشتم" كان أكثر وفاءاً لزوجته ولم يتركها تغرق !هذه القصه نجدها كما أشرت علي ألواح السيد "جلجامش " الذي لم يوفقه الحظ في العثور علي سر الخلود وإلا ما كنت أتحدث عنه الانولا نجد أي غرابة في ذلك ، لكن الغريب والمدهش حقاً ان تجدها في القران ، فكما يعلم الجميع ان القران كلام الله وكما أعلم ان الله ونبيه الذي لا ينطق عن الهوي لا ينقل اساطير جلجامش الينا ويخبرنا ان الله أوحاها له .فمن العجيب الغريب ان يغرق الله البشريه جميعها ويثتثني قلة قليلة كما يقول بن عباس ثمانون ؟ فأي حكمة هذه ؟ والمثير للدهشه ان نوح ظل يدعوهم ألف عام ؟ والادهش من ذلك هو علم الله المسبق بأنهم لم ولن يؤمنوا فلنا أن نتخيل ابداع الله في هذه القصه التي لم تصل هوليود الي مستوها . ناهيك عن تفاصيل القصة ذاتها فلو أردنا ان نتحدث عن عن كيفية جمع الحيوانات وحملهم علي متن السفينه ووجود التماسيح بجانب الفيله والاسود بجانب الغزلان وأيضاً كيف أطعم نوح ضيوفه الحيوانات فلن نستطيع سرد كمية الخرافات في كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والحقيقه انه خرافات وأساطير الاولين كما قال سادة قريش .فإلي متي يظل المسلمون متأسلمون ؟ الي متي يظل هؤلاء يكذبون عليهم ؟
من الواضح جداً ان القران ورب القران اهتموا باليهود اكثر من المسيحيين ، هذا الاهتمام لا يخفي علي الانسان الذكي ، فاليهود كانوا يحتلون مكانه عظيمه في الحجاز بعلمهم وبسيطرتهم على الصياغة،بالاضافه الي الزراعة والتمويل، ولا شك فهم اصحاب أقدم ديانة سماوية. ونبينا -عليه افضل الصلاة واتم التسليم - قام بتقليدهم في أشياء كثيرة، حتّي طريقه تصفيفه لشعر رأسه ، وعملاً بالايه التاليه (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا فيهم اثني عشر نقيباً) (المائدة 12). قام بتعيين اثني عشر نقيباً لجيوشه ،
والقران بدأ بالتودد الي اليهود ووصفهم بالشعب المختار وتفضيلهم علي العالمين "يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على العالمين"وايضا الصلاه علي قبلتهم في رحلة الاسراء والمعراج ، ووصف انبيائهم بصوره جميله ، وأيضاً صيام النبي محمد يوم عاشوراء ، ليس هذا فحسب بل جاء في سورة الاعراف ايه 159 (ومن قوم موسى أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون) والسؤال ؟طالما أن من بني اسرائيل أمة يهدون بالحق ويتبعون موسي فلماذا ارسل الله عيسي بإصداره الثاني -المسيحيه- ؟ هل يطور الله دينه تماماً كما تفعل مايكروسوفت للويندوز ؟ ثم ما الفائدة من محاولة اسلام بني اسرائيل فقد سبق ورفضوا المسيحيه ؟
ثم أيعقل أن ينزل الله من عليائه ويتودد إلي بشر بهذه الدرجه التي وصلت إلي حد المساومة ؟ لقد جاء في سورة البقره آية 40
"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ"
هل يليق بجلال وعلو الله سبحانه وتعالي أن يساوم بنعمته التي أنعمها علي بني اسرائيل مطالباً اياهم بالايمان برسوله الجديد ؟ ثم ماهو هذا العهد الذي لم يفي به بني اسرئيل طيلة هذه المده ؟ حتي يطالبهم الله بالايفاء به في القران السابع الميلادي ؟ ؟؟؟؟
هل خلق الله البشر ليشغل نفسه بشيئ ما ؟ أخبروني ؟ ثم أيعقل أن يبتلي الله بني اسرائيل كما يقول في الايه 49 من نفس السوره
"وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ " أيكون الله سبباً في عذاب بني اسرائيل علي ايدي فرعون ، ثم يخلصهم من فرعون وجنوده ليأتي محمد بآياته ويمّن هو وربه عليهم ؟ ولا أدري ماهذا فالله يقول لنا (لا تمنن تستكثر) ؟؟ ثم يمّن هو ؟ حقاً "لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم"
ثم ماهذا التذبذب في حديث الله لبني اسرئيل فبعد أن قال "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" ايه 47 من نفس السوره ، نجده في سورة الاعراف يقول "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ " ناهيك عن هذا التحول العجيب والتذبذب الغريب ! هل حقاً الله سريع العقاب ؟ فهاهم بني اسرائيل يسومون الشعب الفلسطيني سوء العذاب ، يقتلون الاطفال ويستحيون النساء ولا يحرك الله ساكناً ،
نستنتج من كل هذا أن آيات القران كانت تنزل علي هوي محمد ورغبته الشخصية الخاصه وهذا واضح جلي من الايات السابقه ، فكلنا يعلم ان الله وكما يقول عن نفسه "يعلم السر وأخفي " فلا حاجه له من التودد والمساومة وذكر نعمه وأفضاله وهو يعلم أنهم لم ولن يهتدوا ؟
وكلنا يعلم أيضا أنه لا يوجد شيئ في قرآن محمد يجعلهم يؤمنون به فكما يقول القرآن (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويُحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم) (الأعراف 157) ناهيك عن مغالطة وإدعاء وجود اسم النبي في التوراه ، ماهو المعروف الذي أتي به محمد لبني اسرائيل ؟ ثم ماهو المنكر الذي سينهاهم عنه ؟ ليس هناك ماهو مكروه في الاسلام ومباح في اليهوديه ، فقد سبق ونهاهم موسي عن الدم والميته ولحم الخنزيرو حتّي الربا ،
نعم فهذا واضح وباعتراف القرآن نفسه "(وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدًى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا) (الإسراء 2) كما نوهت سابقاً فقد جاءهم موسي بالتوراه هدي كما يقول القرآن فلا يوجد مبرر يجعلهم يؤمنون بمحمد إلا ان كان الهدي الذي جاء به موسي ناقصاً ؟ وحاشا لله أن يحدث هذا ؟
لكنها رغبة محمد في الاعتراف به من قبل بني اسرائيل فنجده في سورة الشوري يقول (وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها) فكل ما يريد أن يقوله محمد لبني اسرائيل أن الله فضلهم علي العالمين وأنقذهم من فرعون ويطالب برد هذه الجميل بالاعتراف بمحمد كرسول؟
وبعد محاولاته البائسه لا ستمالة اليهود لصالحه ، إنقلب عليهم وأخذ يهدد ويتوعد فنجده في سورة البقرة (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آيةٍ بينةٍ ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب) ؟ وأيضـــــاً (وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً)الأحزاب أليسو شعب الله المختار ؟
وبعد أن تمكن محمد وأخذ مكانته ارتكب ابشع مجزرةً في التاريخ والتي لا تليق ابداً ببشر ناهيك عن كونه نبياً ، فكلنا يعلم ماحدث لبني قريظه ، وأنزل الله الرحمن الرحيم قوله (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور) (الممتحنة 13) فياللعدل ؟ الان أصبحوا قوماً غضب الله عليهم ؟ ثم أيعقل أن يرتد الجميع من بني اسرائيل عن هدي موسي ؟ بالطبع لا وهذا بشهادة القرآن نفسه فالايه تقول (وإنّ من أهل الكتاب من يؤمن بالله وما أُنزل إليكم وما أُنزل إليهم خاشعين لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً أولئك لهم أجرهم عند ربهم) (آل عمران 199) لكن محمد لم يرحم الجميع ،
ولم يكتفي محمد وربه بقتل وتشريد اليهود بل ظل القرآن يسبهم ويتوعدهم ويختلق اشياء لم تكن يوماً من صفاتهم وكما تقول الايه
(وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) (النساء 156
ليس من الغريب أن يتحدث الجميع عن مريم وخاصة انها حملت بدون زواج !! ولكن الغريب هو أن يغضب الله عليهم لهذا السبب ؟ ولو كان حقاً سبباً يغضب الله فلماذا لم يغضب إذاً علي اصحاب محمد حين تحدثوا عن عائشه ؟ ولم يحوّل أياً منهم إلي قردة أوخنازير ؟
أمّا بالنسبه لقتلهم عيسي فهذا شيئ مخُتلق وادعاء بيّن ، بل إنه دليل علي كذب محمد وقرانه ، فاليهود كما نعلم لم يعترفوا بعيسي كنبي فهل يُعقل أن يقولوا قتلنا "عيسي بن مريم رسول الله" ؟؟ ماهذا الشيئ العجيب الغريب ؟ وايضاً ماجاء عن العُزير خاصة بعد ما فعله محمد بيهود خيبر واراد أن يبرر فعلته الشنعاء فنزلت الايه (وقالت اليهود عُزيرُ ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّا يؤفكون) (التوبة 30)
هذا والله كلام محمد بالدليل القاطع فهذا "العُزير" لا وجود له إطلاقاً ولا يعرف اليهود من يكون ؟ فكيف يقولون انه ابن الله ؟ ولم يرد في التوراه شيئ من هذا القبيل !! ولكنه اختلاق وادعاء أجوف لا اساس له من الصحه مثله تماماً قول القرآن بأن اليهود أتخذوا احبارهم اربابا من دون الله فاليهود لم يفعلوا هذا ولا يحزنون ؟
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيحَ ابن مريم وما أُمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) (التوبة 31)
ولننظر إلي بعض التفاسير لهذه الايات
يقول القرطبي في شأن العزير
وقد روي أن سبب ذلك القول أن اليهود قتلوا الأنبياء بعد موسى عليه السلام فرفع الله عنهم التوراة ومحاها من قلوبهم ، فخرج عزير يسيح في الأرض ، فأتاه جبريل فقال : أين تذهب ؟ قال : أطلب العلم ، فعلمه التوراة كلها فجاء عزير بالتوراة إلى بني إسرائيل فعلمهم . وقيل : بل حفظها الله عزيرا كرامة منه له ، فقال لبني إسرائيل : إن الله قد حفظني التوراة ، فجعلوا يدرسونها من عنده . وكانت التوراة مدفونة ، كان دفنها علماؤهم حين أصابهم من الفتن والجلاء والمرض ما أصاب وقتل بختنصر إياهم . ثم إن التوراة المدفونة وجدت فإذا هي متساوية لما كان عزير يدرس فضلوا عند ذلك وقالوا : إن هذا لم يتهيأ لعزير إلا وهو ابن الله حكاه الطبري . وظاهر قول النصارى أن المسيح ابن الله ، إنما أرادوا بنوة النسل كما قالت العرب في الملائكة . وكذلك يقتضي قول الضحاك والطبري وغيرهما . وهذا أشنع الكفر . قال أبو المعالي : أطبقت النصارى على أن المسيح إله وأنه ابن إله . قال ابن عطية : ويقال إن بعضهم يعتقدها بنوة حنو ورحمة . وهذا المعنى أيضا لا يحل أن تطلق البنوة عليه وهو كفر .
وهذه قصه طريفه لا يصدقها سوي عقل الانسان المتدين
من الواضح جداً ان القران ورب القران اهتموا باليهود اكثر من المسيحيين ، هذا الاهتمام لا يخفي علي الانسان الذكي ، فاليهود كانوا يحتلون مكانه عظيمه في الحجاز بعلمهم وبسيطرتهم على الصياغة،بالاضافه الي الزراعة والتمويل، ولا شك فهم اصحاب أقدم ديانة سماوية. ونبينا -عليه افضل الصلاة واتم التسليم - قام بتقليدهم في أشياء كثيرة، حتّي طريقه تصفيفه لشعر رأسه ، وعملاً بالايه التاليه (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا فيهم اثني عشر نقيباً) (المائدة 12). قام بتعيين اثني عشر نقيباً لجيوشه ،
والقران بدأ بالتودد الي اليهود ووصفهم بالشعب المختار وتفضيلهم علي العالمين "يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على العالمين"وايضا الصلاه علي قبلتهم في رحلة الاسراء والمعراج ، ووصف انبيائهم بصوره جميله ، وأيضاً صيام النبي محمد يوم عاشوراء ، ليس هذا فحسب بل جاء في سورة الاعراف ايه 159 (ومن قوم موسى أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون) والسؤال ؟طالما أن من بني اسرائيل أمة يهدون بالحق ويتبعون موسي فلماذا ارسل الله عيسي بإصداره الثاني -المسيحيه- ؟ هل يطور الله دينه تماماً كما تفعل مايكروسوفت للويندوز ؟ ثم ما الفائدة من محاولة اسلام بني اسرائيل فقد سبق ورفضوا المسيحيه ؟
ثم أيعقل أن ينزل الله من عليائه ويتودد إلي بشر بهذه الدرجه التي وصلت إلي حد المساومة ؟ لقد جاء في سورة البقره آية 40
"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ"
هل يليق بجلال وعلو الله سبحانه وتعالي أن يساوم بنعمته التي أنعمها علي بني اسرائيل مطالباً اياهم بالايمان برسوله الجديد ؟ ثم ماهو هذا العهد الذي لم يفي به بني اسرئيل طيلة هذه المده ؟ حتي يطالبهم الله بالايفاء به في القران السابع الميلادي ؟ ؟؟؟؟
هل خلق الله البشر ليشغل نفسه بشيئ ما ؟ أخبروني ؟ ثم أيعقل أن يبتلي الله بني اسرائيل كما يقول في الايه 49 من نفس السوره
"وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ " أيكون الله سبباً في عذاب بني اسرائيل علي ايدي فرعون ، ثم يخلصهم من فرعون وجنوده ليأتي محمد بآياته ويمّن هو وربه عليهم ؟ ولا أدري ماهذا فالله يقول لنا (لا تمنن تستكثر) ؟؟ ثم يمّن هو ؟ حقاً "لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم"
ثم ماهذا التذبذب في حديث الله لبني اسرئيل فبعد أن قال "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" ايه 47 من نفس السوره ، نجده في سورة الاعراف يقول "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ " ناهيك عن هذا التحول العجيب والتذبذب الغريب ! هل حقاً الله سريع العقاب ؟ فهاهم بني اسرائيل يسومون الشعب الفلسطيني سوء العذاب ، يقتلون الاطفال ويستحيون النساء ولا يحرك الله ساكناً ،
نستنتج من كل هذا أن آيات القران كانت تنزل علي هوي محمد ورغبته الشخصية الخاصه وهذا واضح جلي من الايات السابقه ، فكلنا يعلم ان الله وكما يقول عن نفسه "يعلم السر وأخفي " فلا حاجه له من التودد والمساومة وذكر نعمه وأفضاله وهو يعلم أنهم لم ولن يهتدوا ؟
وكلنا يعلم أيضا أنه لا يوجد شيئ في قرآن محمد يجعلهم يؤمنون به فكما يقول القرآن (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويُحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم) (الأعراف 157) ناهيك عن مغالطة وإدعاء وجود اسم النبي في التوراه ، ماهو المعروف الذي أتي به محمد لبني اسرائيل ؟ ثم ماهو المنكر الذي سينهاهم عنه ؟ ليس هناك ماهو مكروه في الاسلام ومباح في اليهوديه ، فقد سبق ونهاهم موسي عن الدم والميته ولحم الخنزيرو حتّي الربا ،
نعم فهذا واضح وباعتراف القرآن نفسه "(وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدًى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا) (الإسراء 2) كما نوهت سابقاً فقد جاءهم موسي بالتوراه هدي كما يقول القرآن فلا يوجد مبرر يجعلهم يؤمنون بمحمد إلا ان كان الهدي الذي جاء به موسي ناقصاً ؟ وحاشا لله أن يحدث هذا ؟
لكنها رغبة محمد في الاعتراف به من قبل بني اسرائيل فنجده في سورة الشوري يقول (وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها) فكل ما يريد أن يقوله محمد لبني اسرائيل أن الله فضلهم علي العالمين وأنقذهم من فرعون ويطالب برد هذه الجميل بالاعتراف بمحمد كرسول؟
وبعد محاولاته البائسه لا ستمالة اليهود لصالحه ، إنقلب عليهم وأخذ يهدد ويتوعد فنجده في سورة البقرة (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آيةٍ بينةٍ ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب) ؟ وأيضـــــاً (وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً)الأحزاب أليسو شعب الله المختار ؟
وبعد أن تمكن محمد وأخذ مكانته ارتكب ابشع مجزرةً في التاريخ والتي لا تليق ابداً ببشر ناهيك عن كونه نبياً ، فكلنا يعلم ماحدث لبني قريظه ، وأنزل الله الرحمن الرحيم قوله (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور) (الممتحنة 13) فياللعدل ؟ الان أصبحوا قوماً غضب الله عليهم ؟ ثم أيعقل أن يرتد الجميع من بني اسرائيل عن هدي موسي ؟ بالطبع لا وهذا بشهادة القرآن نفسه فالايه تقول (وإنّ من أهل الكتاب من يؤمن بالله وما أُنزل إليكم وما أُنزل إليهم خاشعين لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً أولئك لهم أجرهم عند ربهم) (آل عمران 199) لكن محمد لم يرحم الجميع ،
ولم يكتفي محمد وربه بقتل وتشريد اليهود بل ظل القرآن يسبهم ويتوعدهم ويختلق اشياء لم تكن يوماً من صفاتهم وكما تقول الايه
(وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) (النساء 156
ليس من الغريب أن يتحدث الجميع عن مريم وخاصة انها حملت بدون زواج !! ولكن الغريب هو أن يغضب الله عليهم لهذا السبب ؟ ولو كان حقاً سبباً يغضب الله فلماذا لم يغضب إذاً علي اصحاب محمد حين تحدثوا عن عائشه ؟ ولم يحوّل أياً منهم إلي قردة أوخنازير ؟
أمّا بالنسبه لقتلهم عيسي فهذا شيئ مخُتلق وادعاء بيّن ، بل إنه دليل علي كذب محمد وقرانه ، فاليهود كما نعلم لم يعترفوا بعيسي كنبي فهل يُعقل أن يقولوا قتلنا "عيسي بن مريم رسول الله" ؟؟ ماهذا الشيئ العجيب الغريب ؟ وايضاً ماجاء عن العُزير خاصة بعد ما فعله محمد بيهود خيبر واراد أن يبرر فعلته الشنعاء فنزلت الايه (وقالت اليهود عُزيرُ ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّا يؤفكون) (التوبة 30)
هذا والله كلام محمد بالدليل القاطع فهذا "العُزير" لا وجود له إطلاقاً ولا يعرف اليهود من يكون ؟ فكيف يقولون انه ابن الله ؟ ولم يرد في التوراه شيئ من هذا القبيل !! ولكنه اختلاق وادعاء أجوف لا اساس له من الصحه مثله تماماً قول القرآن بأن اليهود أتخذوا احبارهم اربابا من دون الله فاليهود لم يفعلوا هذا ولا يحزنون ؟
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيحَ ابن مريم وما أُمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) (التوبة 31)
ولننظر إلي بعض التفاسير لهذه الايات
يقول القرطبي في شأن العزير
وقد روي أن سبب ذلك القول أن اليهود قتلوا الأنبياء بعد موسى عليه السلام فرفع الله عنهم التوراة ومحاها من قلوبهم ، فخرج عزير يسيح في الأرض ، فأتاه جبريل فقال : أين تذهب ؟ قال : أطلب العلم ، فعلمه التوراة كلها فجاء عزير بالتوراة إلى بني إسرائيل فعلمهم . وقيل : بل حفظها الله عزيرا كرامة منه له ، فقال لبني إسرائيل : إن الله قد حفظني التوراة ، فجعلوا يدرسونها من عنده . وكانت التوراة مدفونة ، كان دفنها علماؤهم حين أصابهم من الفتن والجلاء والمرض ما أصاب وقتل بختنصر إياهم . ثم إن التوراة المدفونة وجدت فإذا هي متساوية لما كان عزير يدرس فضلوا عند ذلك وقالوا : إن هذا لم يتهيأ لعزير إلا وهو ابن الله حكاه الطبري . وظاهر قول النصارى أن المسيح ابن الله ، إنما أرادوا بنوة النسل كما قالت العرب في الملائكة . وكذلك يقتضي قول الضحاك والطبري وغيرهما . وهذا أشنع الكفر . قال أبو المعالي : أطبقت النصارى على أن المسيح إله وأنه ابن إله . قال ابن عطية : ويقال إن بعضهم يعتقدها بنوة حنو ورحمة . وهذا المعنى أيضا لا يحل أن تطلق البنوة عليه وهو كفر .
وهذه قصه طريفه لا يصدقها سوي عقل الانسان المتدين
من الواضح جداً ان القران ورب القران اهتموا باليهود اكثر من المسيحيين ، هذا الاهتمام لا يخفي علي الانسان الذكي ، فاليهود كانوا يحتلون مكانه عظيمه في الحجاز بعلمهم وبسيطرتهم على الصياغة،بالاضافه الي الزراعة والتمويل، ولا شك فهم اصحاب أقدم ديانة سماوية. ونبينا -عليه افضل الصلاة واتم التسليم - قام بتقليدهم في أشياء كثيرة، حتّي طريقه تصفيفه لشعر رأسه ، وعملاً بالايه التاليه (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا فيهم اثني عشر نقيباً) (المائدة 12). قام بتعيين اثني عشر نقيباً لجيوشه ،
والقران بدأ بالتودد الي اليهود ووصفهم بالشعب المختار وتفضيلهم علي العالمين "يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم و أنى فضلتكم على العالمين"وايضا الصلاه علي قبلتهم في رحلة الاسراء والمعراج ، ووصف انبيائهم بصوره جميله ، وأيضاً صيام النبي محمد يوم عاشوراء ، ليس هذا فحسب بل جاء في سورة الاعراف ايه 159 (ومن قوم موسى أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون) والسؤال ؟طالما أن من بني اسرائيل أمة يهدون بالحق ويتبعون موسي فلماذا ارسل الله عيسي بإصداره الثاني -المسيحيه- ؟ هل يطور الله دينه تماماً كما تفعل مايكروسوفت للويندوز ؟ ثم ما الفائدة من محاولة اسلام بني اسرائيل فقد سبق ورفضوا المسيحيه ؟
ثم أيعقل أن ينزل الله من عليائه ويتودد إلي بشر بهذه الدرجه التي وصلت إلي حد المساومة ؟ لقد جاء في سورة البقره آية 40
"يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ"
هل يليق بجلال وعلو الله سبحانه وتعالي أن يساوم بنعمته التي أنعمها علي بني اسرائيل مطالباً اياهم بالايمان برسوله الجديد ؟ ثم ماهو هذا العهد الذي لم يفي به بني اسرئيل طيلة هذه المده ؟ حتي يطالبهم الله بالايفاء به في القران السابع الميلادي ؟ ؟؟؟؟
هل خلق الله البشر ليشغل نفسه بشيئ ما ؟ أخبروني ؟ ثم أيعقل أن يبتلي الله بني اسرائيل كما يقول في الايه 49 من نفس السوره
"وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ " أيكون الله سبباً في عذاب بني اسرائيل علي ايدي فرعون ، ثم يخلصهم من فرعون وجنوده ليأتي محمد بآياته ويمّن هو وربه عليهم ؟ ولا أدري ماهذا فالله يقول لنا (لا تمنن تستكثر) ؟؟ ثم يمّن هو ؟ حقاً "لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم"
ثم ماهذا التذبذب في حديث الله لبني اسرئيل فبعد أن قال "يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" ايه 47 من نفس السوره ، نجده في سورة الاعراف يقول "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ " ناهيك عن هذا التحول العجيب والتذبذب الغريب ! هل حقاً الله سريع العقاب ؟ فهاهم بني اسرائيل يسومون الشعب الفلسطيني سوء العذاب ، يقتلون الاطفال ويستحيون النساء ولا يحرك الله ساكناً ،
نستنتج من كل هذا أن آيات القران كانت تنزل علي هوي محمد ورغبته الشخصية الخاصه وهذا واضح جلي من الايات السابقه ، فكلنا يعلم ان الله وكما يقول عن نفسه "يعلم السر وأخفي " فلا حاجه له من التودد والمساومة وذكر نعمه وأفضاله وهو يعلم أنهم لم ولن يهتدوا ؟
وكلنا يعلم أيضا أنه لا يوجد شيئ في قرآن محمد يجعلهم يؤمنون به فكما يقول القرآن (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويُحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم) (الأعراف 157) ناهيك عن مغالطة وإدعاء وجود اسم النبي في التوراه ، ماهو المعروف الذي أتي به محمد لبني اسرائيل ؟ ثم ماهو المنكر الذي سينهاهم عنه ؟ ليس هناك ماهو مكروه في الاسلام ومباح في اليهوديه ، فقد سبق ونهاهم موسي عن الدم والميته ولحم الخنزيرو حتّي الربا ،
نعم فهذا واضح وباعتراف القرآن نفسه "(وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدًى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا) (الإسراء 2) كما نوهت سابقاً فقد جاءهم موسي بالتوراه هدي كما يقول القرآن فلا يوجد مبرر يجعلهم يؤمنون بمحمد إلا ان كان الهدي الذي جاء به موسي ناقصاً ؟ وحاشا لله أن يحدث هذا ؟
لكنها رغبة محمد في الاعتراف به من قبل بني اسرائيل فنجده في سورة الشوري يقول (وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها) فكل ما يريد أن يقوله محمد لبني اسرائيل أن الله فضلهم علي العالمين وأنقذهم من فرعون ويطالب برد هذه الجميل بالاعتراف بمحمد كرسول؟
وبعد محاولاته البائسه لا ستمالة اليهود لصالحه ، إنقلب عليهم وأخذ يهدد ويتوعد فنجده في سورة البقرة (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آيةٍ بينةٍ ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب) ؟ وأيضـــــاً (وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً)الأحزاب أليسو شعب الله المختار ؟
وبعد أن تمكن محمد وأخذ مكانته ارتكب ابشع مجزرةً في التاريخ والتي لا تليق ابداً ببشر ناهيك عن كونه نبياً ، فكلنا يعلم ماحدث لبني قريظه ، وأنزل الله الرحمن الرحيم قوله (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور) (الممتحنة 13) فياللعدل ؟ الان أصبحوا قوماً غضب الله عليهم ؟ ثم أيعقل أن يرتد الجميع من بني اسرائيل عن هدي موسي ؟ بالطبع لا وهذا بشهادة القرآن نفسه فالايه تقول (وإنّ من أهل الكتاب من يؤمن بالله وما أُنزل إليكم وما أُنزل إليهم خاشعين لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً أولئك لهم أجرهم عند ربهم) (آل عمران 199) لكن محمد لم يرحم الجميع ،
ولم يكتفي محمد وربه بقتل وتشريد اليهود بل ظل القرآن يسبهم ويتوعدهم ويختلق اشياء لم تكن يوماً من صفاتهم وكما تقول الايه
(وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) (النساء 156
ليس من الغريب أن يتحدث الجميع عن مريم وخاصة انها حملت بدون زواج !! ولكن الغريب هو أن يغضب الله عليهم لهذا السبب ؟ ولو كان حقاً سبباً يغضب الله فلماذا لم يغضب إذاً علي اصحاب محمد حين تحدثوا عن عائشه ؟ ولم يحوّل أياً منهم إلي قردة أوخنازير ؟
أمّا بالنسبه لقتلهم عيسي فهذا شيئ مخُتلق وادعاء بيّن ، بل إنه دليل علي كذب محمد وقرانه ، فاليهود كما نعلم لم يعترفوا بعيسي كنبي فهل يُعقل أن يقولوا قتلنا "عيسي بن مريم رسول الله" ؟؟ ماهذا الشيئ العجيب الغريب ؟ وايضاً ماجاء عن العُزير خاصة بعد ما فعله محمد بيهود خيبر واراد أن يبرر فعلته الشنعاء فنزلت الايه (وقالت اليهود عُزيرُ ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّا يؤفكون) (التوبة 30)
هذا والله كلام محمد بالدليل القاطع فهذا "العُزير" لا وجود له إطلاقاً ولا يعرف اليهود من يكون ؟ فكيف يقولون انه ابن الله ؟ ولم يرد في التوراه شيئ من هذا القبيل !! ولكنه اختلاق وادعاء أجوف لا اساس له من الصحه مثله تماماً قول القرآن بأن اليهود أتخذوا احبارهم اربابا من دون الله فاليهود لم يفعلوا هذا ولا يحزنون ؟
(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيحَ ابن مريم وما أُمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون) (التوبة 31)
ولننظر إلي بعض التفاسير لهذه الايات
يقول القرطبي في شأن العزير
وقد روي أن سبب ذلك القول أن اليهود قتلوا الأنبياء بعد موسى عليه السلام فرفع الله عنهم التوراة ومحاها من قلوبهم ، فخرج عزير يسيح في الأرض ، فأتاه جبريل فقال : أين تذهب ؟ قال : أطلب العلم ، فعلمه التوراة كلها فجاء عزير بالتوراة إلى بني إسرائيل فعلمهم . وقيل : بل حفظها الله عزيرا كرامة منه له ، فقال لبني إسرائيل : إن الله قد حفظني التوراة ، فجعلوا يدرسونها من عنده . وكانت التوراة مدفونة ، كان دفنها علماؤهم حين أصابهم من الفتن والجلاء والمرض ما أصاب وقتل بختنصر إياهم . ثم إن التوراة المدفونة وجدت فإذا هي متساوية لما كان عزير يدرس فضلوا عند ذلك وقالوا : إن هذا لم يتهيأ لعزير إلا وهو ابن الله حكاه الطبري . وظاهر قول النصارى أن المسيح ابن الله ، إنما أرادوا بنوة النسل كما قالت العرب في الملائكة . وكذلك يقتضي قول الضحاك والطبري وغيرهما . وهذا أشنع الكفر . قال أبو المعالي : أطبقت النصارى على أن المسيح إله وأنه ابن إله . قال ابن عطية : ويقال إن بعضهم يعتقدها بنوة حنو ورحمة . وهذا المعنى أيضا لا يحل أن تطلق البنوة عليه وهو كفر .
وهذه قصه طريفه لا يصدقها سوي عقل الانسان المتدين