face like

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفحات

السبت، 26 مارس 2011

هذيــــــــــان رجل اصابه التوهان ...!!

0 تعليق





الجميـــع هنا وهناك يبحثون عن شئ واحد الا وهو إلي اين سنذهب ؟! وسواء عرفنا أم لم نعرف فلا بد وان يأتي يوم يذهب فيه كــلاً منا الي مكان ما ! يمكنك ان تتخيله بهذين القوسين (..) ، حيــن نستقر بيـن هذين القوسين فلن نحــتاج الي اية اجابات علـــي اية تساؤلات !! فعذراً لا داعي للشكوي والبكـــاء والتفكير والبحث لانك بوجودك داخل القوسين قد فارقت الحيــاة، لــن تشعر بأي شئ مما كنت تشعر به من قبل ،وحتمــــاً قد لاحظت اثناء انتقالك ان الطقس ليس ببارد ولا حار ولكنه ليس معتدل ايــضاًهذا بالاضافه الي عدم شروق الشمس أو غروبها والاهم من كل هذا انه لا يوجد طقس ! ،




لن تجد الكثير من الوقت لتضيّعه علي الانترنت ، بحـــــــثاً عمّ يسمي الحقيــقه ، عذراً انت متوهم ؟ لا يوجد شئ يُسمي الحقيقه ؟

فحقيقة وجودنا ليست بحقيقه بل إن الحقيقة في عدم وجودنــــا ، وتلك هي الحقيـــــــقيه !! الان لن تستطيع تضييع كل هذا الوقت ! لانه ليس هناك وقت من الاساس !!



اشعر بمــــا يدور بعقلك الان ؟ لا تخشي شيئاً عزيزي فالاحساس بالتواجد بين القوسين ليس بسئ ولا بمسليٍ ! وايضــاً لا ترهق نفسك وتبحث عن حل لوضعك بين القوسين ، فالحل يمكن البحث عنه للاوضاع التي تعتبر مشكله ؟، امّـا وضعك داخل القوسين ليس مشكله علي الإطلاق !! بل إنه الحقيــقه المطلـقه !

أمّا قوانين ما بين القوسين فلا يمكنك كسرها أو التحايل عليها ببعض الالاعيب ، فيجب عليك ان تتقبل ذلك الوضع الي مالا يمكنك تخيله ، كما ينبغي ان تستسلم لذلك الوضع ، فانت الان بلا جســـد ، بلا روح - وإن كانت لديك في السابق فقد خسرتهـا الان - !

لابسط لك وضعك ( بين القوسين) بالمثــال التالي :-

التواجد (هنــــا) يشبه النوم الي حدٍ بعيـــد إلا ان الاختلاف يكمن في الفتره الزمنيه ، فالنوم قد يتراوح من ثمــاني ساعات إلي بضع اسابيع !! لكن التواجد بيـــن القوسيـن لا يمكنك التخلص منه إلي مالا تتخيله ...!! فليست هناك اية تقلبات جسديه أو روحيه ... إلخ



في بداية تواجدك بيــــــــن القوسين قد تسأل أو تبحث عن اشياء كنت تمتلكها في الماضي مثل جسدك أو مايسمي روحك ؟ !!

لا داعي للتزمر ، فربمــا تجد ما تبحث عنه بداخل امعـــــــاء احدي الديدان ! ،

دعني اسألك سؤال كــاختبار لمدي ادراكك للتواجد بين القوسين ؟

هل تجد فرق بيــن وجودك داخل القوســين وقراءة هذا المقـــــــال ؟ بالطبع ليس هناك فارق ؟ فـــكلاهما ممل الي درجة قاتله ! ليس لسوء من يكتبه - انا- لكنه لسوء مايكُتب عنه ، وإلا فكيف يكتب المرء عن اسوء شئ في الحياه -أقصد في الممات - ؟

هذا الوضع محيّر جداً لدرجة ان الله نعته بالمصيبه { فأصابتكم مصيبة الموت } المائده ! وكلنا نعرف أن المصيبه لا تأتي بسابق انذار ولكنها تحل فجأة علي رؤسنا وهذا ما يهون عليك مرحلة الانتقال من الدنيــــــــا إلي بلاد مابين القوسين ،حيث انك تنتقل فجأه ودون اية إشارات !!

ونصيحة اخوية مني الي اصدقائي في الانسانيه ; لاتكن احمق وتبحث عن سر البقاء في الدنيــا فقد فشل الجميع في وجوده ! منذ عهـــد الفراعنه إلي آخر فرعون -حسني مبارك - الذي حلم بالبقاء في مملكته -مصر- لكن شعبه الهمجي لم يُدرك اهمية الفرعون حسني وحلمه الذي يخدم به الانسانيه كافة في البقاء والخلود !! وبالطبع لا ننسي غلغشامش الذي صُعق حين مات صديقه أنكيدو واخذ يبحث عن حل بكل ما اُتي من عزم وقوة ولكنه كان حكيماً فحين ادرك انه لا يوجد حل لــهذا اللغز عاد الي حضن زوجته وفراشه الدافئ ،







لذا بعد كل ما أقترفته من اعمال سيئة أو ما قدمته من اعمال خيريه أصبحت الان هكذا (.!.) ،

دعني اخبرك شيئاً : إذا كنت تقرأ الان تلك الاسطر فأعلم انك لم تذهب الي ما بين القوسين بعد !؟ وهذا يعتبر جميـــل الي حد ما ؟ فأذهب الان وتمتّع بكل لحظة من حياتك قبل ان تذهب الي ما (بين القوسين) !










هذيــــــــــان رجل اصابه التوهان ...!!

0 تعليق


الجميـــع هنا وهناك يبحثون عن شئ واحد الا وهو إلي اين سنذهب ؟! وسواء عرفنا أم لم نعرف فلا بد وان يأتي يوم يذهب فيه كــلاً منا الي مكان ما ! يمكنك ان تتخيله بهذين القوسين (..) ، حيــن نستقر بيـن هذين القوسين فلن نحــتاج الي اية اجابات علـــي اية تساؤلات !! فعذراً لا داعي للشكوي والبكـــاء والتفكير والبحث لانك بوجودك داخل القوسين قد فارقت الحيــاة، لــن تشعر بأي شئ مما كنت تشعر به من قبل ،وحتمــــاً قد لاحظت اثناء انتقالك ان الطقس ليس ببارد ولا حار ولكنه ليس معتدل ايــضاًهذا بالاضافه الي عدم شروق الشمس أو غروبها والاهم من كل هذا انه لا يوجد طقس ! ،

لن تجد الكثير من الوقت لتضيّعه علي الانترنت ، بحـــــــثاً عمّ يسمي الحقيــقه ، عذراً انت متوهم ؟ لا يوجد شئ يُسمي الحقيقه ؟
فحقيقة وجودنا ليست بحقيقه بل إن الحقيقة في عدم وجودنــــا ، وتلك هي الحقيـــــــقيه !! الان لن تستطيع تضييع كل هذا الوقت ! لانه ليس هناك وقت من الاساس !!

اشعر بمــــا يدور بعقلك الان ؟ لا تخشي شيئاً عزيزي فالاحساس بالتواجد بين القوسين ليس بسئ ولا بمسليٍ ! وايضــاً لا ترهق نفسك وتبحث عن حل لوضعك بين القوسين ، فالحل يمكن البحث عنه للاوضاع التي تعتبر مشكله ؟، امّـا وضعك داخل القوسين ليس مشكله علي الإطلاق !! بل إنه الحقيــقه المطلـقه !
أمّا قوانين ما بين القوسين فلا يمكنك كسرها أو التحايل عليها ببعض الالاعيب ، فيجب عليك ان تتقبل ذلك الوضع الي مالا يمكنك تخيله ، كما ينبغي ان تستسلم لذلك الوضع ، فانت الان بلا جســـد ، بلا روح - وإن كانت لديك في السابق فقد خسرتهـا الان - !
لابسط لك وضعك ( بين القوسين) بالمثــال التالي :-
التواجد (هنــــا) يشبه النوم الي حدٍ بعيـــد إلا ان الاختلاف يكمن في الفتره الزمنيه ، فالنوم قد يتراوح من ثمــاني ساعات إلي بضع اسابيع !! لكن التواجد بيـــن القوسيـن لا يمكنك التخلص منه إلي مالا تتخيله ...!! فليست هناك اية تقلبات جسديه أو روحيه ... إلخ

في بداية تواجدك بيــــــــن القوسين قد تسأل أو تبحث عن اشياء كنت تمتلكها في الماضي مثل جسدك أو مايسمي روحك ؟ !!
لا داعي للتزمر ، فربمــا تجد ما تبحث عنه بداخل امعـــــــاء احدي الديدان ! ،
دعني اسألك سؤال كــاختبار لمدي ادراكك للتواجد بين القوسين ؟
هل تجد فرق بيــن وجودك داخل القوســين وقراءة هذا المقـــــــال ؟ بالطبع ليس هناك فارق ؟ فـــكلاهما ممل الي درجة قاتله ! ليس لسوء من يكتبه - انا- لكنه لسوء مايكُتب عنه ، وإلا فكيف يكتب المرء عن اسوء شئ في الحياه -أقصد في الممات - ؟
هذا الوضع محيّر جداً لدرجة ان الله نعته بالمصيبه { فأصابتكم مصيبة الموت } المائده ! وكلنا نعرف أن المصيبه لا تأتي بسابق انذار ولكنها تحل فجأة علي رؤسنا وهذا ما يهون عليك مرحلة الانتقال من الدنيــــــــا إلي بلاد مابين القوسين ،حيث انك تنتقل فجأه ودون اية إشارات !!
ونصيحة اخوية مني الي اصدقائي في الانسانيه ; لاتكن احمق وتبحث عن سر البقاء في الدنيــا فقد فشل الجميع في وجوده ! منذ عهـــد الفراعنه إلي آخر فرعون -حسني مبارك - الذي حلم بالبقاء في مملكته -مصر- لكن شعبه الهمجي لم يُدرك اهمية الفرعون حسني وحلمه الذي يخدم به الانسانيه كافة في البقاء والخلود !! وبالطبع لا ننسي غلغشامش الذي صُعق حين مات صديقه أنكيدو واخذ يبحث عن حل بكل ما اُتي من عزم وقوة ولكنه كان حكيماً فحين ادرك انه لا يوجد حل لــهذا اللغز عاد الي حضن زوجته وفراشه الدافئ ،



لذا بعد كل ما أقترفته من اعمال سيئة أو ما قدمته من اعمال خيريه أصبحت الان هكذا (.!.) ،
دعني اخبرك شيئاً : إذا كنت تقرأ الان تلك الاسطر فأعلم انك لم تذهب الي ما بين القوسين بعد !؟ وهذا يعتبر جميـــل الي حد ما ؟ فأذهب الان وتمتّع بكل لحظة من حياتك قبل ان تذهب الي ما (بين القوسين) !




هذيــــــــــان رجل اصابه التوهان ...!!

0 تعليق


الجميـــع هنا وهناك يبحثون عن شئ واحد الا وهو إلي اين سنذهب ؟! وسواء عرفنا أم لم نعرف فلا بد وان يأتي يوم يذهب فيه كــلاً منا الي مكان ما ! يمكنك ان تتخيله بهذين القوسين (..) ، حيــن نستقر بيـن هذين القوسين فلن نحــتاج الي اية اجابات علـــي اية تساؤلات !! فعذراً لا داعي للشكوي والبكـــاء والتفكير والبحث لانك بوجودك داخل القوسين قد فارقت الحيــاة، لــن تشعر بأي شئ مما كنت تشعر به من قبل ،وحتمــــاً قد لاحظت اثناء انتقالك ان الطقس ليس ببارد ولا حار ولكنه ليس معتدل ايــضاًهذا بالاضافه الي عدم شروق الشمس أو غروبها والاهم من كل هذا انه لا يوجد طقس ! ،

لن تجد الكثير من الوقت لتضيّعه علي الانترنت ، بحـــــــثاً عمّ يسمي الحقيــقه ، عذراً انت متوهم ؟ لا يوجد شئ يُسمي الحقيقه ؟
فحقيقة وجودنا ليست بحقيقه بل إن الحقيقة في عدم وجودنــــا ، وتلك هي الحقيـــــــقيه !! الان لن تستطيع تضييع كل هذا الوقت ! لانه ليس هناك وقت من الاساس !!

اشعر بمــــا يدور بعقلك الان ؟ لا تخشي شيئاً عزيزي فالاحساس بالتواجد بين القوسين ليس بسئ ولا بمسليٍ ! وايضــاً لا ترهق نفسك وتبحث عن حل لوضعك بين القوسين ، فالحل يمكن البحث عنه للاوضاع التي تعتبر مشكله ؟، امّـا وضعك داخل القوسين ليس مشكله علي الإطلاق !! بل إنه الحقيــقه المطلـقه !
أمّا قوانين ما بين القوسين فلا يمكنك كسرها أو التحايل عليها ببعض الالاعيب ، فيجب عليك ان تتقبل ذلك الوضع الي مالا يمكنك تخيله ، كما ينبغي ان تستسلم لذلك الوضع ، فانت الان بلا جســـد ، بلا روح - وإن كانت لديك في السابق فقد خسرتهـا الان - !
لابسط لك وضعك ( بين القوسين) بالمثــال التالي :-
التواجد (هنــــا) يشبه النوم الي حدٍ بعيـــد إلا ان الاختلاف يكمن في الفتره الزمنيه ، فالنوم قد يتراوح من ثمــاني ساعات إلي بضع اسابيع !! لكن التواجد بيـــن القوسيـن لا يمكنك التخلص منه إلي مالا تتخيله ...!! فليست هناك اية تقلبات جسديه أو روحيه ... ألخ

في بداية تواجدك بيــــــــن القوسين قد تسأل أو تبحث عن اشياء كنت تمتلكها في الماضي مثل جسدك أو مايسمي روحك ؟ !!
لا داعي للتزمر ، فربمــا تجد ما تبحث عنه بداخل امعـــــــاء احدي الديدان ! ،
دعني اسألك سؤال كــاختبار لمدي ادراكك للتواجد بين القوسين ؟
هل تجد فرق بيــن وجودك داخل القوســين وقراءة هذا المقـــــــال ؟ بالطبع ليس هناك فارق ؟ فـــكلاهما ممل الي درجة قاتله ! ليس لسوء من يكتبه - انا- لكنه لسوء مايكُتب عنه ، وإلا فكيف يكتب المرء عن اسوء شئ في الحياه -أقصد في الممات - ؟
هذا الوضع محيّر جداً لدرجة ان الله نعته بالمصيبه { فأصابتكم مصيبة الموت } المائده ! وكلنا نعرف أن المصيبه لا تأتي بسابق انذار ولكنها تحل فجأة علي رؤسنا وهذا ما يهون عليك مرحلة الانتقال من الدنيــــــــا إلي بلاد مابين القوسين ،حيث انك تنتقل فجأه ودون اية إشارات !!
ونصيحة اخوية مني الي اصدقائي في الانسانيه ; لاتكن احمق وتبحث عن سر البقاء في الدنيــا فقد فشل الجميع في وجوده ! منذ عهـــد الفراعنه إلي آخر فرعون -حسني مبارك - الذي حلم بالبقاء في مملكته -مصر- لكن شعبه الهمجي لم يُدرك اهمية الفرعون حسني وحلمه الذي يخدم به الانسانيه كافة في البقاء والخلود !! وبالطبع لا ننسي غلغشامش الذي صُعق حين مات صديقه أنكيدو واخذ يبحث عن حل بكل ما اُتي من عزم وقوة ولكنه كان حكيماً فحين ادرك انه لا يوجد حل لــهذا اللغز عاد الي حضن زوجته وفراشه الدافئ ،



لذا بعد كل ما أقترفته من اعمال سيئة أو ما قدمته من اعمال خيريه أصبحت الان هكذا (.!.) ،
دعني اخبرك شيئاً : إذا كنت تقرأ الان تلك الاسطر فأعلم انك لم تذهب الي ما بين القوسين بعد !؟ وهذا يعتبر جميـــل الي حد ما ؟ فأذهب الان وتمتّع بكل لحظة من حياتك قبل ان تذهب الي ما (بين القوسين) !




هذيــــــــــان رجل اصابه التوهان ...!!

0 تعليق


الجميـــع هنا وهناك يبحثون عن شيئ واحد الا وهو إلي اين سنذهب ؟! وسواء عرفنا أم لم نعرف فلا بد وان يأتي يوم يذهب فيه كــلاً منا الي مكان ما ! يمكنك ان تتخيله بهذين القوسين (..) ،
حيــن نستقر بيـن هذين القوسين فلن نحــتاج الي اية اجابات علـــي اية تساؤلات !! فعذراً لا داعي للشكوي والبكـــاء والتفكير والبحث لانك بوجودك داخل القوسين قد فارقت الحيــاه ، لــن تشعر بأي شيئ مما كنت تشعر به من قبل ،وحتمــــاً قد لاحظت اثناء انتقالك ان الطقس ليس ببارد ولا حار ولكنه ليس معتدل ايــضاًهذا بالاضافه الي عدم شروق الشمس أو غروبها والاهم من كل هذا انه لا يوجد طقس ! ،


لن تجد الكثير من الوقت لتضيّعه علي الانترنت ، بحـــــــثاً عمّ يسمي الحقيــقه ، عذراً انت متوهم ؟ لا يوجد شيئ يُسمي الحقيقه ؟
فحقيقة وجودنا ليست بحقيقه بل إن الحقيقة في عدم وجودنــــا ، وتلك هي الحقيـــــــقيه !! الان لن تستطيع تضييع كل هذا الوقت ! لانه ليس هناك وقت من الاساس !!

اشعر بمــــا يدور بعقلك الان ؟ لا تخشي شيئاً عزيزي فالاحساس بالتواجد بين القوسين ليس بسيئ ولا بمسليٍ ! وايضــاً لا ترهق نفسك وتبحث عن حل لوضعك بين القوسين ، فالحل يمكن البحث عنه للاوضاع التي تعتبر مشكله ؟، امّـا وضعك داخل القوسين ليس مشكله علي الإطلاق !! بل إنه الحقيــقه المطلـقه !
أمّا قوانين ما بين القوسين فلا يمكنك كسرها أو التحايل عليها ببعض الالاعيب ، فيجب عليك ان تتقبل ذلك الوضع الي مالا يمكنك تخيله ، كما ينبغي ان تستسلم لذلك الوضع ، فانت الان بلا جســـد ، بلا روح - وإن كانت لديك في السابق فقد خسرتهـا الان - !
لابسط لك وضعك ( بين القوسين) بالمثــال التالي :-
التواجد (هنــــا) يشبه النوم الي حدٍ بعيـــد إلا ان الاختلاف يكمن في الفتره الزمنيه ، فالنوم قد يتراوح من ثمــاني ساعات إلي بضع اسابيع !! لكن التواجد بيـــن القوسيـن لا يمكنك التخلص منه إلي مالا تتخيله ...!! فليست هناك اية تقلبات جسديه أو روحيه ... ألخ

في بداية تواجدك بيــــــــن القوسين قد تسأل أو تبحث عن اشياء كنت تمتلكها في الماضي مثل جسدك أو مايسمي روحك ؟ !!
لا داعي للتزمر ، فربمــا تجد ما تبحث عنه بداخل امعـــــــاء احدي الديدان ! ،
دعني اسألك سؤال كــاختبار لمدي ادراكك للتواجد بين القوسين ؟
هل تجد فرق بيــن وجودك داخل القوســين وقراءة هذا المقـــــــال ؟ بالطبع ليس هناك فارق ؟ فـــكلاهما ممل الي درجة قاتله ! ليس لسوء من يكتبه - انا- لكنه لسوء مايكُتب عنه ، وإلا فكيف يكتب المرء عن اسوء شيئ في الحياه -أقصد في الممات - ؟
هذا الوضع محيّر جداً لدرجة ان الله نعته بالمصيبه { فأصابتكم مصيبة الموت } المائده ! وكلنا نعرف أن المصيبه لا تأتي بسابق انذار ولكنها تحل فجأة علي رؤسنا وهذا ما يهون عليك مرحلة الانتقال من الدنيــــــــا إلي بلاد مابين القوسين ،حيث انك تنتقل فجأه ودون اية إشارات !!
ونصيحة اخوية مني الي اصدقائي في الانسانيه ; لاتكن احمق وتبحث عن سر البقاء في الدنيــا فقد فشل الجميع في وجوده ! منذ عهـــد الفراعنه إلي آخر فرعون -حسني مبارك - الذي حلم بالبقاء في مملكته -مصر- لكن شعبه الهمجي لم يُدرك اهمية الفرعون حسني وحلمه الذي يخدم به الانسانيه كافة في البقاء والخلود !! وبالطبع لا ننسي غلغشامش الذي صُعق حين مات صديقه أنكيدو واخذ يبحث عن حل بكل ما اُتي من عزم وقوة ولكنه كان حكيماً فحين ادرك انه لا يوجد حل لــهذا اللغز عاد الي حضن زوجته وفراشه الدافئ ،



لذا بعد كل ما أقترفته من اعمال سيئه أو ما قدمته من اعمال خيريه أصبحت الان هكذا (.!.) ،
دعني اخبرك شيئاً : إذا كنت تقرأ الان تلك الاسطر فأعلم انك لم تذهب الي ما بين القوسين بعد !؟ وهذا يعتبر جميـــل الي حد ما ؟ فأذهب الان وتمتّع بكل لحظة من حياتك قبل ان تذهب الي ما (بين القوسين) !




الاثنين، 21 مارس 2011

رسالة من قلب عشق الاخ القائد معمّر القذافي .....!!

4 تعليق



كم سأشتاق اليك ايها القائد ؟ سأفتقدك كثيراً ايها الاخ العزيز؟ ايها القائد المغوار ؟
فمن بعدك سيحمل تلك الالقاب نيابة عنك ؟
لقد كنت " ملك ملوك افريقيا ، وعميد حكام العرب ، وايضاً امام المسلمين بل كنت القائد الاممي وحتي الثائر دائماً وابدا والي نهاية العمر
بعدك سيدي سأجد صعوبه في العثور علي حاكم يحمل تلك الالقاب وسأجد صعوبة بعد اختفاء جماهيريتك وكتابك الاخضر ، هذا الكتاب الذي اثريت به الفكر السياسي ومحوت به الفكر الرأس مالي والاشتراكي
وبذلك اثبت بنظريتك الخاصه والتي اعتقدت انها ستقود العالم وستهديه الي الصواب
كما قمت بتحويل ليبيا من جمهوريه الي جماهيريه لتثبت للعالم اجمع ان نظريتك الجديده تتضمن اعاده الامور الي نصابها واعاده الحق الي اهله
سيدي كم سأشتاق الي خيمتك التي لم تفارقك اينما ذهبت والتي تتقبلها ايه دوله تذهب اليها اياً كانت ، معبراً عن اصالتك وتمسكك بعاداتك وتقاليدك القبليه ، ولكن كان ينقصها عدد وافر من النوق والتي كانت ستوفر لك حاجتك من اللبن فانا اعلم يقيناً انك لا تطيق الحياة اذا لم تتناول حليب النوق عدة مرات يومياً

قائدنا كم تشعرني بانني اعيش في عصر هارون الرشيد مقلداً اياه بوحدة الحراسه التي تتحرك معك اينما تحركت ولا تفارقك
تلك الوحده التي تتكون من اربعين حارسة جميلة واللاتي تُؤمّن تحركاتك ولا ننسي قافلة الممرضات وعلي رأسهن الممرضه الاوكرانيه " جالينا كولوتنيتسكايا"
اكم يؤلمني ايها القائد انك ستغيب عن الساحه ولن اسمع مقولاتك بعد الان فكم كانت مقولاتك تنم عن رؤي ثاقبة وعقلية عظيمة بل ومعرفة واسعه والتي اهمها "قائد بلا شعب وشعب بلا قائد" قاصداً بذلك ليبيا ومصر فكنت انت القائد في ليبيا بلا شعب ونحن في مصر كنا الشعب بلا قائد

لم يفهمك احد غيري سيدي فكنت تريد توحيد الدولتين فتصبح قائدا للشعب المصري وبذلك يصبح للقائد شعب وللشعب قائد
نعم سيدي فكم يحتاج شعبنا المصاب بالعقم والغير قادر علي انجاب قائد الي قدراتك العظيمه وهل سنجد اعظم منك قائداً ؟

وبصفتك فيلسوفاً اعملت الفكر وتفلسفت وقمت بوضع نظرياتك متفوقاً بذلك علي افلاطون ،ارسطو انني احفظ كلماتك التي اضاءت فكري واهمها
" المرأة تحيض بينما الرجل لا يحيض "
واكثر ما كان يشغلك من تساؤلات " هل الموت ذكر ام انثي "
فتجيب بعقليتك التي كانت ومازالت تبهرني" ان كان الموت ذكر قتلناه وان كان انثي فلنستسلم له "

اخي القائد لم انسي لك يوماً موقلتك الشهيره " الرجل رجل والمرأه مرأه ولا يملك المرء إلا ان يقول الله وهو يسمع كلام الرجل "

وباعتبارك زعيماً للعروبه كان شغلك الشاغل وهمك الاول والاخير هو توحيد القوي العربيه
وعندما اصاب اليأس من تخلف العرب توجهتك بقدرتك وعقليتك المتفتحه الي افريقيا لتوحيدها طبعاً تحت قياتك
وان لم يحالفك الحظ في ان تكون رئيساً للامم المتحده الافريقيه فيكفي اللقب الذي منحوك اياه الافارقه " ملك ملوك افريقيا "

سيدي كم كانت طلعتك البهيه ومشاهدتك علي التلفاز تدخل البهجه والسرور عليّ ،فأنت دائماً تبهرني بالجديد والغريب من الازياء المدنيه والعسكريه

اما الاستماع اليك فهو اكثر بهجةً وتسليةً وكم كانت اخر خطاباتك اكثر امتاعاً وتسلية والتي كانت تتفاعل مع احداث الثوره
سيدي لا اخفي عليك ان خطابتك اثناء تصاعد الثوره كانت تصل الي ذروة العظمه في الزعامه وتدل علي شخصيتكم العظيمه
وكم كنت سعيداً حين اسمع خطاباتك التي تقول فيها للشعب الليبي الذي لا يدرك اهميتك ومكانتك وتخيره بين استمرارك في الحكم او قتلهم !!
وهل هناك سيدي افضل من تلك الديمقراطيه في العالم ؟

واخيراً واتمني من الله الا يكون الاخير حوارك
ل " قناة البي بي سي البريطانيه " اول مارس
اكدت ان الشعب الليبي كله يحبك ومستعدون للموت من اجلك ودفاعاً عنك
اما الجرزان المتظاهرون فهم من رجال القاعده

كم سنفتد تلك الغيبوبه عن الواقع بغياب
ك عن المسرح السياسي .......!!
فلك مني اجمل تحية

رسالة من قلب عشق الاخ القائد معمّر القذافي .....!!

1 تعليق



كم سأشتاق اليك ايها القائد ؟ سأفتقدك كثيراً ايها الاخ العزيز؟ ايها القائد المغوار ؟
فمن بعدك سيحمل تلك الالقاب نيابة عنك ؟
لقد كنت " ملك ملوك افريقيا ، وعميد حكام العرب ، وايضاً امام المسلمين بل كنت القائد الاممي وحتي الثائر دائماً وابدا والي نهاية العمر
بعدك سيدي سأجد صعوبه في العثور علي حاكم يحمل تلك الالقاب وسأجد صعوبة بعد اختفاء جماهيريتك وكتابك الاخضر ، هذا الكتاب الذي اثريت به الفكر السياسي ومحوت به الفكر الرأس مالي والاشتراكي
وبذلك اثبت بنظريتك الخاصه والتي اعتقدت انها ستقود العالم وستهديه الي الصواب
كما قمت بتحويل ليبيا من جمهوريه الي جماهيريه لتثبت للعالم اجمع ان نظريتك الجديده تتضمن اعاده الامور الي نصابها واعاده الحق الي اهله
سيدي كم سأشتاق الي خيمتك التي لم تفارقك اينما ذهبت والتي تتقبلها ايه دوله تذهب اليها اياً كانت ، معبراً عن اصالتك وتمسكك بعاداتك وتقاليدك القبليه ، ولكن كان ينقصها عدد وافر من النوق والتي كانت ستوفر لك حاجتك من اللبن فانا اعلم يقيناً انك لا تطيق الحياة اذا لم تتناول حليب النوق عدة مرات يومياً

قائدنا كم تشعرني بانني اعيش في عصر هارون الرشيد مقلداً اياه بوحدة الحراسه التي تتحرك معك اينما تحركت ولا تفارقك
تلك الوحده التي تتكون من اربعين حارسة جميلة واللاتي تُؤمّن تحركاتك ولا ننسي قافلة الممرضات وعلي رأسهن الممرضه الاوكرانيه " جالينا كولوتنيتسكايا"
اكم يؤلمني ايها القائد انك ستغيب عن الساحه ولن اسمع مقولاتك بعد الان فكم كانت مقولاتك تنم عن رؤي ثاقبة وعقلية عظيمة بل ومعرفة واسعه والتي اهمها "قائد بلا شعب وشعب بلا قائد" قاصداً بذلك ليبيا ومصر فكنت انت القائد في ليبيا بلا شعب ونحن في مصر كنا الشعب بلا قائد

لم يفهمك احد غيري سيدي فكنت تريد توحيد الدولتين فتصبح قائدا للشعب المصري وبذلك يصبح للقائد شعب وللشعب قائد
نعم سيدي فكم يحتاج شعبنا المصاب بالعقم والغير قادر علي انجاب قائد الي قدراتك العظيمه وهل سنجد اعظم منك قائداً ؟

وبصفتك فيلسوفاً اعملت الفكر وتفلسفت وقمت بوضع نظرياتك متفوقاً بذلك علي افلاطون ،ارسطو انني احفظ كلماتك التي اضاءت فكري واهمها
" المرأة تحيض بينما الرجل لا يحيض "
واكثر ما كان يشغلك من تساؤلات " هل الموت ذكر ام انثي "
فتجيب بعقليتك التي كانت ومازالت تبهرني" ان كان الموت ذكر قتلناه وان كان انثي فلنستسلم له "

اخي القائد لم انسي لك يوماً موقلتك الشهيره " الرجل رجل والمرأه مرأه ولا يملك المرء إلا ان يقول الله وهو يسمع كلام الرجل "

وباعتبارك زعيماً للعروبه كان شغلك الشاغل وهمك الاول والاخير هو توحيد القوي العربيه
وعندما اصاب اليأس من تخلف العرب توجهتك بقدرتك وعقليتك المتفتحه الي افريقيا لتوحيدها طبعاً تحت قياتك
وان لم يحالفك الحظ في ان تكون رئيساً للامم المتحده الافريقيه فيكفي اللقب الذي منحوك اياه الافارقه " ملك ملوك افريقيا "

سيدي كم كانت طلعتك البهيه ومشاهدتك علي التلفاز تدخل البهجه والسرور عليّ ،فأنت دائماً تبهرني بالجديد والغريب من الازياء المدنيه والعسكريه

اما الاستماع اليك فهو اكثر بهجةً وتسليةً وكم كانت اخر خطاباتك اكثر امتاعاً وتسلية والتي كانت تتفاعل مع احداث الثوره
سيدي لا اخفي عليك ان خطابتك اثناء تصاعد الثوره كانت تصل الي ذروة العظمه في الزعامه وتدل علي شخصيتكم العظيمه
وكم كنت سعيداً حين اسمع خطاباتك التي تقول فيها للشعب الليبي الذي لا يدرك اهميتك ومكانتك وتخيره بين استمرارك في الحكم او قتلهم !!
وهل هناك سيدي افضل من تلك الديمقراطيه في العالم ؟

واخيراً واتمني من الله الا يكون الاخير حوارك
ل " قناة البي بي سي البريطانيه " اول مارس
اكدت ان الشعب الليبي كله يحبك ومستعدون للموت من اجلك ودفاعاً عنك
اما الجرزان المتظاهرون فهم من رجال القاعده

كم سنفتد تلك الغيبوبه عن الواقع بغياب
ك عن المسرح السياسي .......!!
فلك مني اجمل تحية

الثلاثاء، 15 مارس 2011

لحظة لن تكرر.......!!

0 تعليق


هكذا كانت البدايه..! 
لقد انتابني شعور لم اشعر به من قبل ..!!
من انا ...؟؟؟ ياله من سؤال عندما يدور بعقلي يجعلني اقترب من حد الجنون ...!
من انا حقاً , وكيف وصلت إلى هذا الحد ؟ وتلك الدرجه من عدم الاحساس بوجودي ؟ وماذا تبقي ؟ انني الان اسخر مما كنت اقدسه في الماضي بل لقد وصل بي الحالي الي سب الذات الالهيه سراً وجهراً !! والتطاول علي الرسول ونعته مره بالكذاب واخرى بالاحمق وربما المعتوه !!

من أكون انا لكي افعل كل هذا ؟ ولماذا افعله من الاساس !! حقاً لم اعد اعرف !!
ان قداسه الذات الالهيه -وإن لم يكن لها وجود- لاكبر من ان يتطاول عليها انسان حقير مثلي بل وإن الرسول الكريم لا عظم منزلة من ان انطق اسمه -وإن كان مخادع - !! لا ان اسبه ؟

لقد بلغ بي الحال الى اخره لدرجه انني لا اعرف السبب الذي يجعلني اكتب تلك الكلمات ,
ربما لانني كنت متعلقاً بالله كثيراً لدرجه العشق !! أو ربما الإيدلوجيه مازلت تؤثر عليّ ...! اياً كان السبب فذلك لا يعنيني الان ,
لم اكن اتخيل في يوم من الايام ان اصل الي هذه الحاله وتلك الدرجه من الحقاره . ؟ بل لو ان شخصاً اخبرني بانني سافعل هذا يوماً من الايام ما كنت لاصدقه بل ماكنت لاتخيله .!! فكم كنت ابكي حين اري فيديو مسيئاً للرسول او الاسلام ؟؟ كم كنت ادعو الله لا لشيئ شخصياً بل لكي ينصر الاسلام والمسلمين لنحافظ علي كرامة نبينا ! وكم اخذلني الله ,لكني لم امل يوماً من طلب ذلك طيله فترة ايماني بالله والتي دامت منذ ولادتي إلي ان بلغت التاسعة عشر من عمري !!!

انني اكتب تلك الكلمات لادافع عن كيان يسمى "النبّي محمد" لا شخصيه محمد ذاتها ولا محمد بعينه !! , ادافع عن كيان مقدس يدعي " الله " لا الله نفسه !!
ينتابني احساس مخيف لدرجه قاتله , ليس خوف من ان يكون هناك إله وانا اتطاول عليه , بل إن هذا الاحساس هو مجرد بقايا ايمان مازالت متعلقة بعقلي الباطن , نعم بقايا ايمان ستزول مع الايام , -هذا إن تبقت بعدهذه اللحظه-

انني ادرك مايعنيه " الله " لكل انسان متدين ليس المسلم فحسب بل كل انسان يعبد شيئاً ما , وأعلم كيف يكون الشعور حين يكون الشخص في ضائقه ما ,ويختلي بنفسه ويناجي ربه ويدعوه ! -وإن لم يستجب له طيلة حياته - لكن وجود هذا الكيان وحده يكفي للشعور بالإطمئنان والسكينه ! وهذا ما دعي الجميع لخلق فكره -الله- قديماً وحديثاً , بل لشدة احتياج الانسان القديم الي هذا الكيان دفعه ليجعل -الله- صنماً يصنعه بيده ليكون قريباً منه, يراه ويخاطبه , يدعوه ويترجاه , وظل هذا الشعور قائماً حتي بعد ان اتي -الله- الاسلامي !
فحين مات -محمد- ارتد الكثير من المسلمين لا لشيئ إنما لانهم كانوا يرون -الله- في محمد نفسه ,

كان محمد هو حلقة الوصل بيهم وبين ما يعبدوه , فهم يريدون شيئاً ملموساً محسوساً مادياً , فجسدوا كل هذا في محمد حتي أنهم تركوه حين مات لبضع ايام دون دفنه ! وكما تقول عائشه
فـسـقـطت يـد الــنـبـي وثـقـل رأســه عـلـى صــدري , فـقــد عـلـمـت انـه قـد مـات وتـقـول مـا ادري مـا افـعـل فـمـا كـان , مني إلا أن خـرجـت مـن حـجـرتـي إلـى الـمـسـجـد حـيـث الـصـحـابـة .

وقـلـت : مـات رسـول الله مـات رسـول الله مـات رسـول الله فـأنـفـجـر
الـمسـجـد بـالـبـكـاء فـهـذا عـلـي أُقـعـد مـن هــول الـخـبـر وهــذا
عــثـمـان بـن عــفــان كــالــصـبـي يـأخـذ بـيـده يـمـيـنـاً ويـسـاراً

وهـذا عـمـر بـن الـخـطـاب يـقـولها بكل وضوح : إن قـال أحـدكـم انـه قـد مـات سـأقـطـع
رأسه بـسـيفـي إنـما ذهـب لـلـقـاء ربـه كــمـا ذهـب مـوسـى لـلـقـاء ربـه !!!!!
فلنا ان نتخيل رجل بشدة وحزم ماجاء عن عمر بن الخطاب يقول هذا ؟ بل ان ابو بكر قد ادرك الموقف فقال : من كان يعبد محمد فمحمد قد مات !! ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت !
فهل كان الناس يعبدون محمد ام الله ؟ انهم كانوا يعبدون الله متجسداً في محمد أو بالاحري كان محمد هو الصنم الذي يقربهم الي الله زلفا تماماً كالمشركين !!
فرغم خُرافه الديانات وتفاهة فكره الالهه , إلا انني اشعر في تلك اللحظه -التي لن تتكرر- بشيئ قد اطلق عليه عتاب مع وهم يسمي- الله - مجرد عتاب له -إن كان له وجود- لانه تركني اصل الي تلك الحاله المزريه !! نعم هو من تركني ولم يشفع لي عنده ما قدمته من صلاة ودعاء وصيام ايام ايماني به ؟ تركني وإن كنت ضعيف الايمان فلمـــــــــاذا يختبرني وهو يعلم اني سأصل الي ما وصلت ليه ؟ أم انه ابتلاء ؟ إن كان ابتلاء واختبار فقد سئمت هذا الابتلاء وتلك الحكمه ؟
نعم لقد سئمت من هذا الاله وحكمته التي نبررها بجميع الوسائل المسموحه والغير مسموحه , والتي تصل كما يقول علم العقيده
ربما المنع عين العطاء ؟ فتباً لتلك العقيده ومن بيررها

لكن مازال -الكيان المقدس لله - يحظي باحترامي وتقديسي ,لكن بالعقل الباطن -اكرر ليس الله ولكن الكيان نفسه - !!!!!

ورغم هذا وذاك انني ايقن تمام اليقين انه لا يوجد إله في هذا الوجود , بل انني انكر وجوده ولو نزل من السماء ليخاطبني  وجهاً لوجه !لكنها لحظه لن تتكرر حقاً