الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ , وَاشْهَدُ انَّ لَا الَهَ حَتَّـــــــــــيَ الْلَّهُ , وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّدً لَيْسَ بِرَسُوْلٍ وَلَا خَاتَمٌ الْانْبِيَاءِ ,
الْحَمْدُ لِلَّهِ انَّنِيْ مَازِلْتُ مُسْلِما حَنِيْفَا , مُتَمَسِّكا بِهَدْيِ الْحَبِيْبُ صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَمْ تَتَزَعْزَعُ عُقيدّيَّتِيّ رَغْمَ مُحَاوَلَاتِ الْانْسِ وَالْجِنُّ , وَارْجَعْ هَذَا الامْرِ لِكَوْنِي مُتَقَرِّبِا الَيَّ الْلَّهِ اعْمَلْ بِقِرَانِهِ الْعَظِـــــــــــــــــــيَمِّ الَّذِيْ وَعَدَ الْلَّهُ انْ يَحْفَظُهُ الَيَّ مَاشَاءَ الْلَّهُ ,
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر 9
يَتَحَدَّي الْلَّه هُنَا الْانْس وَالْجِن عَلَي حُفِظ كِتَابِه الْعَظِيْم , مِن الْتَّحْرِيْف وَمَن عَبَث الْعَابِثِيِن , وَوُجُوْد الْقُرْان الْكَرِيْم مُنْذ ان نَزَل عَلَي قَلْب الْمُصْطَفَي صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم الَي الان دُوْن تَحْرِيْف لَاكْبَر دَلَيْلَا عَلَي صِدْقُه صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم , انَهَا حَقــا مُعْجِزَه الْقُرْان الْكَرِيْم كَامِلَا دُوْن تَحْرِيْف وَلَو حَرْف وَاحِد فَنَجِدُه - الْقُرْان - مَلِيْئ بِالْحُرُوْف كَمَا هِي مِثْل : الْم , ن , ق , كَهَيَعَص , أَلْمِر , طَسْم , ...- الَي اخِر الْايَات الْعَظِيمَه وَلَا تَسْأَلُنِي مَاذَا تَعْنِي هَذِه الْطَلَاسِم - دُوْن تَحْرِيْف او تَبْدِيْل (!!!!!!!!!) هَل تَجِد اعْظَم مِن ذَلِك دَلِيْلا ً ؟ سُبْحَانَك رَبِي انَّك انْت الْعَلِيْم الْحَكِيْم (!!!!)
انَّنِي لَا قِف عَاجِزَا امَام الْقُرْان (!!!!!!!!!) تِلْك الْمُعَجِّزَه الْكُبْرَي , الَّتِي مَنَحَهَا الْلَّه لِنَبِيِّه مُحَمَّد صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم , وَالَّتِي تَحَدِّي بِهَا الْبَشَر لّلاتِيَان بِمِثْلِهَا - الْمُعَجِّزَه اي الْقُرْان - فَعَجَز الْبَشَر عَلَي فَعْل ذَلِك (!!!)
يَقُوْل الْلَّه تَعَالَي فِي كِتَابِه الْعَزِيْز
" وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ " البقره 23
سُبْحَانَك رَبِي وَهَل يَقْدِر الْبَشَر عَلَي الِاتْيَان بِمِثْل هَذَا الْكِتــــــــــاب الْعَظِيْم (؟؟؟) هَكَذَا لَا يَتَسَنَّي لِمَن فِي قَلْبِه مِثْقَال ذَرَّه مِن شَك بِان يَشْهَد عَلَي ان هَذَا كَلَام الْلَّه تَعَالَي وَلَيْس بِكَلَام بَشِّر , وَلِكَي لَا يَطْمَع الَّذِي فِي قَلْبِه مَرَض - لَا اعَلَم مَن هُو - فَمــد الْلَّه الْتَّحَدِّي لِيَشْمَل الْانْس وَالْجِن مَعَا يَقُوْل الْلَّه تَعَالَي:
"قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا " الاسراء 88
يَالِلِه لَو اجْتَمَعَت الْانْس وَالْجِن مَعَا ؟ يَالَهـــــذَا الْتَّحَدِّي !! فَكَيْف بَعْدَه نَجِد الْمُلْحِدِيْن وَالادِينِيِّين وَالَاأَدَرِيِّين وَالْعِلْمَانِيِّيْن .... ( امِيْن امِيْن )
وَلَكِن هُنَاك سُؤَال يَالِلِه ؟ مَاذَا لَو اتِي احَدُهُم بِمِثْل هَذَا الْقُرْان ؟ هَل نَعْتَبِرُه الَه مِثْلُك ونْبَعْدِه كَمَا يَأْمُرُنَا ؟ ام مَاذَا بِالْلَّه عَلَيْك ؟
وَالْلَّه الَّذِي بِيَدِه مَلَكُوْت الْسَّمَوَات وَالارْض انَّنِي اصْبَحْت غَيْر مُدْرِك لِمَا يَدُوْر حَوْلِي وَكَأَنَّنِي فِي - The Matrix -" ؟؟
وَكَأَنَّنِي فِي حُلــم وَانْتَظِر ان اسْتَيْقَظ مِنْه (!!!)
ءالله يتحدث ؟ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ؟؟
عَالِم الْغَيْب ؟ رَب الْمَشْرِقَيْن وَرَب الْمَغْرِبَيْن ؟ - اعْلَم ارْبَع اتِّجَاهَات فَقَط وَلَكِن الْلَّه لَدَيْه الْكَثِيْر مِنْهَا حَتَّي وَان لَم تَكُن مَوْجُوْدِه فَيَسْتَطِيْع خَلَقَهَا ثُم الْحَلِف بِهَا فَهُو الْلَّه !! - يَتَحَدَّي الْبَشَر وَالْجِن عَلَي الِاتْيَان بِمِثْل الْقُرْان ؟ فَمــــــــــــاذَا اذُن لَو اتَيْنَا بِمِثْلِه . ؟ هَل سَتُغَيِّر الْتَّحَدِّي ؟ ام مـــــــــــاذَا ؟
اذُن لِنُرِي مَا فِي وُسْعِك فَعَلَه يَاالْلَّه
يَبْدُو انَّك لَا تَأْبَه لامْثَالِي (!!) فَحَقّا ان كُنْت مَوْجُوْد -ياالله- فَتِلْك مُشْكِلْتَك (!!)









